الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > ظلال ضوء القمر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2012, 04:36 PM  
افتراضي
#21
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
أحداث في الماضي
بعد يومين ، و وقت غروب الشمس ، يظهرون مصاصي الدماء المعروفين عند البعض بالبشر الليلين ... قد يتواجد في أي زاوية ، في أي مكان يوفر لهم المكان للحصول على ضحية .... ربما تكون هنا أو هناك ... وليس هذا فقط ...وقد تكون أنت أو الذي يجلس بجانبك ....توقف ريوما عن الكلام للحظة ، وقف كيرا بجانبه وهو يتتابع كلامه قائلا في نفسه: ربما قد كان منذ زمن طويل لكن سوف أحكي لكم أحد القصص التي وجداتها ...
القرن السابع عشر ، المكان .... مدينة باريس في الليل ، كان قاسم رائد (ريوما نيجي ) .. كان وقتها يمشي في الشارع مظلم حتى قابل فتاة شابة في سن 21 من عمرها ، ثم قالت له: أيها السيد ...
نظر إليه قاسم وهو يقول: ماذا هناك ؟ لما أنت في هذه الساعة المتأخرة ؟
فأجبته وهي تلهث: احتاج إلى مساعدتك ...هناك رجال يطاردوني ... أرجوك ساعدني ...
صاح أحدهم : أنها هناك !
توقفوا عندما وقف ريوما أمامهم ، ثم تغيرت عين أحدهم و أصبحت تضيء في الظلمة المكان ثم قال :أبتعد وألا سوف تصبح ضحية مثلها ...
فرد قاسم : هيا ارني ما الذي سوف تفعله ؟ لن أعدكم تمتصون دم هذه الفتاة ...
أستغرب أحدهم وهو يقول :من أنت ... كيف تعرف من نحن ؟
فأجبه : بكل بساطة ...لأني أنا واحد منكم !
فتغير لون عينه إلى الأصفر وهو يقول : هل تريدون المواجهة ؟!
ثم أخرج سيف ذو طراز عربي ولديه حد واحد ، و تابع كلامه: هيا أروني ماذا لديكم ؟!
أندفع أحد مصاصي الدماء نحوه ، و وجه قاسم إليه ضربة بسيف مزقت وجه ذلك المصاص من وجه ، فأذهلت الفتاة وهي تتراجع إلى الخلف منه ، كان قاسم يتقدم نحوهم بخطى ثابتة ، ثم أندفع وهو يمزق أوليائك مصاصي الدماء إلى أشلاء صغيرة ، عندما بقي واحد كان يتراجع إلى الخلف و أندفع قاسم وهو يوجه سيفه نحوه ، عندما كان يحاول يوجه إليه لكمة تعدى قاسم تلك اللكمة وهو يمزق يد ذلك المصاص بسيف ، و وجه ركلة نحو وجه ذلك المصاص وهو ينزع من مكانه ، ثم قال :أرقدوا بسلام...
ثم ألفت نحو تلك الفتاة وهو يقول: هل أنت بخير ؟
فأرجع السيف إلى غمده ، وهي ترد عليه : نعم ...لكن من أنت ؟
فأجبها : صقر الموت .... وداعا ..
و غادر المكان بصمت ، ثم صاحت : أنتظر ... سوف أذهب معك ...
نظر إليها وهو يقول :لا أظن أني الشخص الذي تريدين الانظمام إليه خلال رحلته .
فردت : سوف أذهب معك ...
سألها : ماذا عن عائلتك ؟
فأجبته بتردد : لقد قتلوا .... جميع على أيدهم ..
عندما كادت أن تبكي وهي تتذكر منظرهم وهم موتى ، ثم سألها : ما أسمك ؟
فأجبته : مارينا .... يا سيد..
(مارينا ، العمر : 21 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أشقر ، طول الشعر : طويل )
فرد عليها : قاسم ...قاسم رائد ...
توقفت مشاهد تلك الذاكرة ، و ريوما يقول: لنرى الآن ... كيرا ... هل أنت أنك شاهدت ظل يتحرك لوحده ؟
فرد : نعم ..
فقال ريوما : نعم كن حذرا قد يكون غول الحائط ..
أخذوا الثلاثة يراقبون المكان بحذر ، وفي القرن السابع عشر بعد مرور شهر تقريبا ، وكان قاسم و مارينا في طريق ريفي وهم متجهين نحو شاطئ القنال الإنجليزية ، ثم قالت مارينا : حسنا لقد وصلنا .... ما الذي تريد أن تفعله ؟
ألفت إليها وهو يقول : سوف نفترق هنا ..
صاحت عليه : لماذا؟
أجابها وهو يقول: لأن بلدك و البلد الذي سوف أتجه إليه في حالة حرب .... لذلك سوف أتركك هنا ..
وصرف نظره وهو يتقدم نحو القنال الإنجليزي ، أمسكت بيده وهي تقول: أنتظر ...لن تذهب من دوني ...
نظر إليها وهو يقول : لا يمكني ذلك أفهمني ... سوف يقتلونك هناك .... لذلك أبقي هنا .
فردت عليه وملاح وجه مظلمة : سوف أذهب معك حتى لو كنت سوف تحولني إلى مصاصة دماء !
تغيرت نظرة قاسم وهو يقول: ماذا ؟ تعرفين أني لا أمتص دماء .....لما تقولين لي هذا ؟!
ثم نظرت إليه وهو ينظر إليه بمقابل ....
ثم ظهر شيء ذو أعيون كثيرا وحمراء اللون ، من خلف الزاوية الأكثر ظلمة من المكان ، و صد كيرا الهجوم بفأسه لأن مخالب ذلك الشيء كانت كبيرة وهو يقول: هاهو ...
ثم قالت كايكو : دوري ...
فكونت سكين كبيرة و مزقته إلى نصفين ، ثم قال ريوما : جيد ... لنذهب من هنا الآن ...
بعد سنة تقريبا في ذلك القرن كان يجلس قاسم على سرير ومارينا على الجانب الأخر منه ، فقال في نفسه : هذه المرة سوف أقضي عليه في هذا المكان ، ولن يظهروا فيه لوقت طويل .
و في أحدى الأيام أطلق أحدهم على قاسم رصاصة فضية ، ثم مزق الذي أطلق عليه إلى جزئيين ، ثم قال : تبا !
عندما عاد إلى منزله ، وجده يحترق أخذ يركض و ذلك الجرح يزاد التهابا و أصبح يهدد حياته ، وعندما أصبح قريبا منه حاول أن يقتحم النار وهو يصيح : مارينا ! ... مارينا ...هل أنت هنا ؟! مارينا !!!
وسمع صوت صيهل أحصنة أخذت تبتعد عن المكان ... فألفت نحو خارج المنزل و أخذ يركض وهو يصرخ : مارينا !
وأصبح يغيب عن الوعي وسقط على الأرض .... وفي مخزن فصاحت مارينا : ابتعدوا عني !
أخذ احد أولائك الأشخاص يتقدم نحوها ، ثم صفعها وهو يقول: أيتها العاهرة ..... لقد عاشرتِ شخص لا يجب أن تبقي معه ... أنه مجرد شيطان ...
فردت عليه : أنه زوجي ... بل هو رجل أفضل منكم جميعا ... ليس لكم دخل به !
تقلت ضربة أخرى على بطنها فضعت عينها و أغلقتها ، فجأة أقتحم أحدهم المكان ، فصاح أحد الرجال : من أنت ؟!
فرمي برأس أحد الذين كانوا معهم ... ثم تقدم ذلك الشخص و أوليائك الأشخاص يرتجفون من الخوف ، فهجم عليه أحدهم فأمسك برأسه وسحقه كأنه بطيخه فاسدة ، فهجموا عليه جميعا وهم خائفين،فقتلهم جميعا بطريقة وحشية جدا، ثم قال ذلك الشخص : مارينا ...
فعرفته وهي تقول: قاسم؟ أهذا أنت؟
تقدم إليه و وهو متغير الوجه إلى درجة غضب كبيرة ، أشبه بوحش هائج ...ليس لديه ما يمنعه من القتل ، فخافت قليلا ، ثم تقدمت نحوه و أمسكت بوجه وهي تقول : أهدئ الآن ....
عندما دخل ريوما و البقية البيت ، جلس وهو يقول: حسنا ...يبدوا أن ليلتنا هذه كانت مثمرة ...
فرد كيرا : أنك محق أيها الجد .... لكن من الذي جاء بغول الظل ؟
ألفت كايكو وهي تقول: هل تعلم شيء ؟
فأجبهم ريوما : ربما ...لكنه أعتقد بعيد ... كتاب استدعاء الوحوش الأسطورية ....يبدوا أن أحدهم قد حصل عليه وهو يستخدمه بطريقة سيئة .
ثم جلست مارينا وهي تمسك برأس قاسم وهي تقول: أمتص دمي ....
فرد : لا ... لن أفعل ... حتى لو كنت أني سوف أموت.
ثم وقف وهي تسمك بكتفه وهما يتجهان نحو خرجان من ذلك المخزن المهجور و الشمس تشرق وهي تضيء المكان ....
جلس ريوما على كرسي في القبو وهو يقفل الكتاب لصور رسم بعضها بيده ، ثم قال وهو يرجع إلى خزانته في نفسه : لقد كانت تلك الأيام صعبة .... لكنها كانت واحدة من الذين تركوا أثر في حياتي ....
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2012, 05:24 PM  
افتراضي
#22
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
أخرج القوى الكبرى !
في الليل ، قد يكون وقت الليل عند بعض هو وقت الراحة .... و الاسترخاء أيضا للنوم عند أكثرنا ، لكن توجد مجوعات أخرى يكون الليل هو وقت تحركهم .... و وقت حياتهم ...وخصوصا للذين يحمون الناس في الظل ... الجانب الذي يخافه أكثر الناس من حياتهم ... في أحدى أحياء مدينة ليونار السكنية ، في شارع غير مميز ، يوجد بيت عادي ، كانت مصباح أحد غرف البيت مضاءة مثل بقية غرف المنزل ، كانت فتاة تتحدث مع أحدى صديقتها عبر الهاتف وهي تقول : نعم ... يبدوا أنه مهتم بي بفعل .... هل تعتقدين ذلك ؟
ثم نادتها أمها للعشاء وهي تقول : كيريكا العشاء جاهز ...
فردت : أنا قادمة ....
و تكلمت مع صديقتها وهي تقول : حسنا أكيها سوف أتصل بك مرة أخرى ...حسنا إلى اللقاء ...
وأغلقت الهاتف ، وفي خارج المنزل كان شبح لأحدهم يراقب المنزل عن بعد ، ثم شعر بشيء غريب وهو يقول :ما الذي مصاص دماء هنا .... و هو يحمل طاقة عالية جدا ..
نظر إلى جانب الذي ينبعث منه تلك الطاقة ، لم يصدق ، ثم دق باب ذلك المنزل ، ثم وقف الوالد وهو يقول : سوف أرى من على الباب ، عندما فتح الباب سأل الوالد ذلك المصاص وهو يقول: أي من خدمة ؟
فأجبه المصاص : مرحبا ... أنا أحد المعلمين في مدرسة الثانوية التي تدرس فيها أبنتكم ..كيريكا على ما أعتقد ؟ صحيح ؟
فأجبه الوالد : نعم ...تفضل ..تفضل ..
فدخل مصاص الدماء وهو يقول: شكر لك ...
ثم سأله الوالد : هل هناك شكوى منها؟
فأجبه وهو ينظر إليه : لا ....لاشيء ...أي الوالد الذي يشتكي من بنته المجتهدة .مثلها .
ثم برزت أنيابه وهو يعض الوالد بقوة و رمى به على الجناب الأخر وهو يقول: أن طعم دمك مر ....
عندما سمع بقية المتواجدين نحو المكان فقالت الأم : يا إلهي ...
فصاحت كيريكا : أبي ....
عندما كانت تهرع إلى زوجها الذي كان لا يزال تنفس ، ثم ظهرت ليليث التي كان في السيارة في ذلك اليوم وهي تمسك بأم ثم قالت : شينتر .... هذا البيت ليس فيه شباب ...فقط فتاة و صبي صغير ...
فرد عليها شينتر : ليس مهما يمكنك أن ...تعرفين ما أقصد يا ربينا .
(ريبنا ، العمر الظهر : 26 سنة ، العمر الحقيقي : 235 سنة ، لون بؤبؤ العين : أحمر ، لون الشعر : فضي ، طول الشعر : طويل إلى حد ما )
ثم أمسكت بكيريكا بسرعة عالية ، وهي تقول : حسنا يا عزيزتي سوف تكونين ضحية الليلة .. .
وأمسك شينتر بلام وهو يقول: حسنا لنرى طعم دمك ....
كان الصبي الصغير على وشك الهروب ، ثبت في مكانه ... لم يستطع التحرك لأن شيتر كان يسطر عليه ، عندما كان شيتر على عض الأم ، أننطلق صوت شاب من الصبي الصغير وهو يقول: ابتعدوا عن عائلتي حالا !
أستغرب المجودين ، ثم قالت كيريكا : أخي .... يوشي
ثم نظرا كلا من ربينا و شينتر إليه ، ثم قال شيتنر : يبدوا أن لدينا شبح هنا ...
وتغير لون عين الأخ الصغير إلى اللون الأبيض ، ثم بدأ يحرك بقوة عالية الأثاث المجود في الغرفة ، و طرداهما خارج المنزل ، و لحق بهما وهو يقول: كيريكا .... أتصلي به ...
فردت: حاضر ....
و رن هاتف كيرا الخلوي وهو يمسك برأس مصاص دماء وهو يقول:لحظة....
ثم قال لريوما : لدي اتصال مهم ...
فرد ريوما : حسنا ...لا تتأخر ...
و رد كيرا وهو يلكم مصاص دماء على وجه : نعم ... ماذا ؟ سوف أتي حالا ...
أقفل الهاتف وهو يركض مبتعدا عن منطقة القتال ، ثم صاح عليه ريوما : أنتظر إلى أين أنت ذاهب ؟
وفي هذا الوقت وفي خارج المنزل ، كان الأخ الصغير الذي سيطر عليه شبح يوشي يتقدم خارج المنزل ، ثم قال له شينتر : حسنا يا هذا .... قتال كالرجال وليس كشبح جبان ..
ألفتت إليه ريبنا وهي تقول : هيا .... أنك شبح جبان ... تختبئ خلف طفل صغير .
و رد عليهم يوشي : أنتم أكثر جبننا ، تهاجمون عائلة مسالمة لم تضركم في شيء ..فقط ..
خرج يوشي من جسد أخيه الصغير قائلا :أنتم فقط تريدون المتعة !
وخرج وهو يطلق طاقة عليا قائلا : سوف أرسلكم إلى العالم الأخر ....
ثم تغيرت هيئة وهو يقول : ضربة مركز الموت !
وعند تلك اللحظة ، هجم كيرا علليهما بسيفيه ، فصد شينتر الهجوم وهو يقول: ما الذي جاء بك أيها الصغير ؟
فرد كيرا بسخرية : لقد تلقيت دعوة من أهل البيت ...
و دخل الأخ الصغير لكيريكا المنزل وهو يركض قافلا الباب ورائه ، ثم قالت كيريكا في نفسه وهي تنظر من خلال النافذة : كيرا ....
و نظرت إلى والدها وهي تقول : أمي ...كيف حالة والدي ؟
فردت : أنه بخير ... لم يفقد الكثير من الدماء ..
و هجمت عليه ريبنا من الجانب الأخر، فلوح كيرا بسيف آخر نحوها ، فتراجعت إلى الخلف وهي تقول : ما الذي ؟
و أخذ كلا من كيرا وشينتر يقتلان بسيوف ، ثم أرجع كيرا أحد سيوفه و أخرج فأسه ، و قام شينتر بتغير نمط سيفه إلى سيف عريض قائلا : سوف نرى الآن .... أيها المبتدى لكن أين معلمك ؟
فرد : هذا ليس من شأنك ... قاتل ...
ثم قالت ريبنا : يبدوا أنه مشغول بهذا الفتى ...لنرى الآن ....
ونظرت إلى داخل المنزل ، فتقلت لكمة من أحدهم ، ثم اندفعت إلى الخلف وهي تقول : ما الذي ؟
وظهر طيف غير واضح تماما ، ثم قالت : أنه ليزال هنا ... سوف يحمي بيته ...
و رمى كيرا بسيف نحو شينتر ، فصد شينتر السيف وهو يقول: لعبة صبيانية.
ثم ترجع إلى الخلف بصعوبة عندما مر فأس كيرا من عنده ، ثم قال كيرا : تبا ...كان علي أن أكون أسرع .
وصد ريوما سيف شينتر الذي كان على موجه على كيرا هو يقول : حسنا .... شينتر يبدوا أنها المواجه بيني وبينك هذه المرة .
ثم قال شينتر : قاسم سوف أقتلك هذه المرة ...
و أندفع نحو الخلف ، ثم قال ريوما :كيرا أنسحب الآن ... .سوف أهتم به .
فقال له كيرا : ماذا ؟ أيها الجد ... أنها معركتي أنا وليست معركتك أنت ..
ألفت إليه ريوما وعينه حمراء قائلا : لقد قلت أنحسب الآن ... وهذا أمر .
أخذ كل منهما ينظر إلى الأخر بفترة و أنحسب كيرا وهو يقول: كما تريد ... سوف أهتم بتلك الشمطاء .
وأمسك بسيفه وهو يندفع نحو ريبنا وهو يصرخ وجه ضربة بسيفه ، ثم أمسكت بحد السيف وهي تقول : تبا ... من أين جاء هذا الآن ...
ثم وجت كرة حديدية تتجه إليها ،فانسحبت إلى الخلف وهي تقول :اللعنة ...
و عندما وقفت على قدميها قالت : أليس لديك القليل من الاحترام للفتاة مثلي ...
فرد شبح يوشي و كيرا في وقت واحد : ليس لدينا احترام للفتاة شيطانية مثلك ... وخصوصا لليليث أمثالك .
أخذا يتحركان بنفس الحركات وهما يوجهان ضربتهما نحوها ، وظهر خيال لشبح يوشي بشكل طفيف و لم يلحظه إلا كايكو ، وأخذ كلا من شينتر و ريوما ينظر كل منهما إلى الأخر ، ثم قال شينتر لريوما : قاسم ...ما رأيك أن نغير مكان قتالان هذا .
فرد ريوما : ليس لدي مانع ....
و قفزا في وقت واحد مختفيان من المكان ، وظهرا أمام الشركة التي يتولى رأستها كانزر و على الجانب الأخر على بعد شارعين يوجد النادي الذي يملكه ديفليكا ، ثم تلقت ريبنا لكمة مشتركة من قبل هذان الشخصين وهي تقول : تبا لكما !
ثم صرخت وهي تفرد أجنحتها التي تشبه أجنحة الخفاش : سوف أمزقكما أربا أبا ..
أستغرب كيرا وهو ملتفا وهو يسأل كايكو : كايكو هل شاركتِ في الهجوم ؟
فردت : لا .... لكن ..
تحرك أحد السيفين الذين يحملها كيرا ، ثم قال مستغربا : ما الذي ؟ لا يكمن شبح ؟
فردت كايكو : يبدوا كذلك .... كما أنه ليس شبح عادي ... أعتقد أنه شبح للشخص مقاتل مثلك .
ثم أخرج كيرا السيف الأخر وهو يقول : ليست مشكلة الأهم أنه شبح ساعدنا في مهمتنا .. كايكو أستعدي سوف نقوم بضربة مزدوجة .
و اندفعت ريبنا وعينها تشع و أسنانها أصبحت حادة وهي تنقض على كيرا ، فقاما كلام من هما يندفعان نحوها ثم مزقا أجنحت ريبنا ، فسقطت على الأرض وهي تقول :ماذا؟ أجنحتي ...
و أدخل كيرا سيف من ظهر و أخرج من الجهة الأخرى ... وأما من جهة ريوما و شينتر كانا ينظران كل من هما إلى الأخر ... وهو يمسك بسلاحه بحالة من الترقب ... والطاقة كلا الشخصين تتوجهان ، ثم في لحظة اندفعا كل من هما باتجاه الأخر بقوة ... ثم اصطدما السيفين بقوة في الوسط ، و ترجع لخلف وهما يندفعان نحو الأعلى وهما في كل للحظة يصطدمان بسيفيهما ، و أستند ريوما إلى بناء وهو يندفع نحو شينتر ... ثم بدأت ريبنا بضحك ، ثم أمسكت بسيف كيرا وهو يقول: ما الذي ؟
تحركت رقبتها 180 درجة وهي تنظر نحوه ، فحاول نزع السيف وهو يقول :ما الذي ؟
ثم فتحت فمها وهي تصيح بموجات صوتيه ذات تردد عالي نحوه ، فأندفع بقوة متجها نحو جدار المنزل ، و نزعت سيف من ظهر وهي تقول : أيها البشري الفاني سوف تموت الآن ....
عندما كان يوشي على وشك المساعدة حبسته ريبنا وهي تقول : لن يكون لك أي تتدخل بعد الآن ..
ونظرت نحو كايكو وهي تقول: بقي فقط هذه الأميرة الصغيرة ...
تقدمت نحوها وهي تقول : سوف اقضي عليها أولا بعدها سوف أقضي عليك...
أخذت تتقدم نحوها ، ثم حولت كايكو يدها إلى سكين كبيرة القلق بادئ على وجها ، ثم اندفعت ريبنا نحوه وهي تقول أنها النهاية .... فصد شينتر السيف و جعل ريوما يسقط على الأرض بقوة ، أبتعد الناس عن منطقة الهبوط وهم مذهلين ، ثم وقف ريوما وهو ينظر إلى الأعلى و شينتر يندفع نحوه بسرعة ، فرفع ريوما يده وهو يصد سيف شينتر قائلا : ليس بعد ....
وقاوم شينتر تلك الطاقة وهو يصرخ :مت أيها اللعين !
ثم دفعه ريوما نحو البناء وهو يصرخ: ليس بعد !!
و نزع ريوما قناعه وهو يقول : سوف ترى الآن القوة الحقيقة لي !
ركلت ربينا كايكو و سقطت كايكو على الأرض ، ثم اقتربت منها ريبنا وهي تقول :سوف أمزقك الآن إلى أشلاء .....
وعند تلك اللحظة وقف كيرا بطريقة غريبة ، ثم فك الطاقة عن يوشي وهو يقول :سوف أقضي عليك الآن ...
ثم شعر يوشي بطاقة تسحبه نحو كيرا ...وعندما أتحد معه ......
ثم شد ريوما قبضته قائلا : الآن النهاية لك .....
أمسك فشد قبضته على السيف وهو يندفع نحو شينتر وهو يصرخ بقوة و زمجرة وحش تنطلق منه ، و وقف شينتر وجد ريوما يتجه إليه بقوة ، وأخترق سيف ريوما جسد شينتر وهو يخرج طاقته من الطرف الأخر للبناء ، وتمزق جسد شينتر وهو يصرخ من الألم ........أمسكا بسيف معا ، و أندفع كيرا نحوها وهي تمسك بسيفه محاولة صده، فنزع سيفه من يدها بواسطة كايكو التي غلفت عنها ، قفز كيرا نحو الأعلى وهو يطلق سلاسله للتثبيت ريبنا في مكانها ، ثم أنطلق يوشي وهو يقطع رأس ريبنا عن مكانه وهي تصرخ ..... ثم أطلق ريوما صراخ قوي وهو يرفع سيفه نحو الأعلى معلن انتصاره على شينتر أحد أقوى جنود العدو الرئيسي ، ثم أرجع كيرا سلاسله إلى مكانه في يده ، ثم قال : كايكو هل أنت بخير ؟
فأجبته :نعم ....
و خرج شبح يوشي من جسده وهو ينطلق نحو الأعلى ومختفيا و كيريكا الوحيدة التي تسمع صوته وهو يقول : الوداع ..
ثم تحرك رأس ريبنا وهي تقول: أحمق ...هل تظن أنك سوف تقتلني بهذه السهولة ؟
و رجع رأسها إلى مكانه ، ثم نظرا إليها و كيرا يصرخ عليها :ألم تموتي بعد !
فردت : هل لديك مانع يا هذا ؟! أنت من سوف تموت الآن .... سوف أسحب طاقتك الحيوية !
قامت بحركة وهي تسحب طاقة كيرا إليها ، فحاول كيرا المقاومة قائلا : ليس بعد ....
ثم أخرج مسدس ...مسدس الذهبي مطلق الطاقة العليا فأمسك بإحدى رصاصات قائلا : ليس هناك شر بقي ...
و أدخل رصاصة إلى المسدس قائلا : مطلق الطاقة العليا .... رصاصة مدمرة الجسد ...
ثم أطلقها نحوها ... عندما اخترقت الرصاصة جسدها ، أخذ جسدها فأخذت طاقة جسدها تنخفض و توقفت عن امتصاص طاقة كيرا ، ثم أخذت تصرخ قائلة : ما الذي يحدث ؟ ما الذي يحدث لي !
و أخذت تصرخ بشدة ، ثم أنفجر جسدها بقوة، و تخبر إلى أشلاء صغيرة ، ثم أتكئ كيرا على ركبته وهو يلهث قائلا: لقد انتهينا أخيرا ...
ونظرت إليه كايكو ، ثم نظرت كايكو إليه وهي ترد عليه : نعم ....
و ظهر ريوما في المكان قائلا : هل انتهيتم ؟
فرد كيرا : نعم...هل ...هل قضيت عليه يا جدي ؟
فأجبه : أجل ... لنذهب من هنا لقد أنهينا هذا .
بدأت أثر العضة تختفي عن رقبة الوالد ثم قالت الأم : جيد .... كيريكا ..
نظرت كيريكا إليها وهي تقول: ماذا هناك يا أمي ؟
فردت : من كانوا هؤلاء ؟
أجابتها وهي تقول : أشخاص نذروا أنفسهم للقضاء على قوى ظلام و ما فوق الطبيعية ...
ثم قالت الأم : هكذا إذا ...
وعندما نظرت إلى جهة كيرا ...وجدته قد اختفى من مكانه ....وأقفلت الباب وهي تقول: شكرا لكم مرة أخرى ...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2012, 05:25 PM  
افتراضي
#23
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
الفتى الذي يريد أن ينتقم فقط
أخذ يتجول في الشوارع باحثا عن قاتل والديه و من أغتصب أخته الكبرى ، كان يقف أمام مخلوق شيطاني قد ضربه حتى الموت ، وعندما حاول رفاق المخلوق الشيطاني القضاء عليه أخرج عصى مدعمة بماسورة ماء حديدية ، وعندما كانوا يقتربون منه أخذ يضربهم حتى تتهشم عظامهم ، و يصابون بشلل قاسي ، ثم غادر المكان وهو يمسك تلك العصا التي صنعها بنفسه ، عند نهاية ذلك الزقاق كان يراقب قتال ريوما ضد شينتر ، وشاهد تلك المشاهد التي لم يراه إلا القليل ، ثم قال في نفسه : لقد وجدت الشخص المناسب .
بعد عدة أيام ، كان ذلك الفتى يمشي وهو يتجه نحو مدرسته الثانوية بصمت ، ثم ظهر أحد زملائه وهو يقول له : تايشي ...
(تايشي هوشي ، العمر : 17 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ،لون الشعر :أسود ، طول الشعر: متوسط)
نظر إليه تايشي وهو يقول: ماذا هناك يا جين ..
فضغط على رقبته مزاحا وهو يقول له : أين كنت ليلة البارحة ؟
أبعده وهو يقول: هذا ليس من شأنك ...
ثم رد عليه جين : حقا ...
و مر كيرا من عندهم و رقمه تايشي بنظرة غريبة ، ثم قال في نفسه : قريبا ...سوف أصبح أفضل منه .
ثم في المدرسة ، كان تايشي يجلس على مقعده وهو يكتب جزء من واجبه المنزلي الذي لم يستطع أكمله ، ثم سمع أحدهم يتحدث قائلا : هل سمعتم ؟ أن الأستاذ نيجي ترك التدريس .
فرد عليه الأخر : نعم لقد كان أحد أفضل المدرسين في تلك المادة .... لكن هل تعلمون ما هو عنوانه ؟
أجابه آخر : لا أحد منا يعلم ...
وفي فرصة الغداء كان تايشي يجلس مع جين وهو يقول له : حسنا .... لدي عمل أضافي لذلك أنا لا أحضر إلى المكان الذي أعتدنا التجمع فيه ...
ثم أمسك أحدهم بذراعه مطبقا أحد حركات الجود قائلا : هل تعتقد أنك سوف تهرب بهذا العذر التافه ؟!
نظر إليه تايشي قائلا : مانادا ؟!
و قم بحركة معاكسة وهو يفلت منه قائلا : نعم ...
تركه وهو يقول: يبدوا أنك تتدرب تدريب قاسي استعدادا للدوري الكيندو المدرسي صحيح ؟
فأجبه : لا ...ليس هذا أيضا ليس لدي وقت له لذلك تركته .
ألفت إليه ثم قال جين وهو متفاجأ : أين تايشي الحقيقي يا هذا ؟
ثم وقف وهو يتجه نحو الفصل قائلا: ليس لدي المزاح معكما ...
نظرا إليه وهما مستغربين ، ثم قال جين : لقد تغير كثير أليس كذلك ؟
فرد عليه مانادا : نعم ...أنك محق في ذلك ..
وبعد المدرسة ، وفي وقت المساء دخل تايشي المستشفى ، ودخل غرفة أخته التي لا تزال تحت العناية المركز ثم وقف قليلا و غادر المكان وهو يقول: سوف أجده ذلك الوحش أعدك .... وسوف أنتقم منه و من أمثاله أيضا.
وفي منزل الذي يقيم فيه ريوما ، كان ريوما يجلس في قبو المنزل وهو يستعد لخروج ... سألته كايكو : أين كيرا ؟
فأجبها : ألم يقول لك أنه سوف يذهب إلى لسكن الجامعة اليوم ... لقد بدأ الدراسة لعله الآن يدرس .
تخليت كايكو شكله وهو يدرس وضعا نظارة طبيبة على وجه وهو يمسك بكتاب .... ثم قالت : حسنا ..سوف أذهب إلى متجر الكتب القريب ...لأخذ بعض الكتب .
فأجبها : لا ...ِلكن أنتبه لنفسك .
أقفلت الباب خلفها ، ثم عندما أعطها الرجل العجوز الكتاب الذي طلبته قال لها الرجل العجوز : أطفال هذه الأيام لا يختارون سوى القصص المصورة ما عدا أنت تختارين كتب كبيرة جدا حتى أنا لا أفهم منها شيء .
فردت كايكو وهي تقول له : شكرا لك ...
أخذت الكتاب وهي تخرج من المحل ، ثم تقدم إليها مجوعة من الأشخاص ، عندما أصبح أحدهم قريب منها قال لها : حسنا ...حسنا ماذا لدينا هنا ؟ نابغة عصرها... ما رأيكم يا شباب ؟
فرد عليه آخر : لا أعلم بشأنك لكن الكتب تثير تقيئي ....
أقترب منها أحدهم وهو يقول: إذا كنتِ تريدين الحفاظ على حياتك سلينا الكتاب الآن ...
نظرت كايكو إليه وهي ترد عليه : لا لن أسلمكم مهما حصل .
فصاح الشخص وهو يقول: ماذا!؟ ....أيتها...
تلقى ضربة على رأسه ، ألفت البقية إليه و الذي تلقى الضربة قائلا : ماذا ؟
فقال تايشي وهو يرتدي ملابس مختلفة قليلا و قفاز مكشوف الأصابع و يرتدي قبعة "كاب" مقبولة : لقد سمعتموها ...أنه لن تسلمكم ذلك الكتاب لكم ..
فصاح عليه أحدهم وهو يقول :من أنت ؟
فأجبه : لا أحد ..
و هجم عليهم بتلكا العصا وهو يصرخ ، فأخذ يضربهم واحد تكو الأخر وهم يسقطون على الأرض واحد تلو الأخر ، ثم قال لكايكو : هل أنت بخير؟
فصاحت : أحترس !
ثم وقفوا جميعا وأحد يقول :ربما طريقتك هذه تنفع من البشر لكنا لسنا من البشر ...
تحول إلى أشكالهم الأصلية الشيطانية ، ثم أطلق كل واحد منهم زمجرة وهو يتحول ، ثم فردت مخالبهم و أسنانهم بدأت تتحرك في كل اتجاه ، و أعينهم الحمراء كذلك ، ثم قال تايشي : جيد بعض المتعة هنا قليلا .
وعندما كان يريدا الاندفاع لضربهم ، وقف كايكو أمامهم وهي تفرد أجنحتها وهي تقول : لقد حان دوري .
نظر إليها تايشي باستغراب قائلا : ماذا؟
و انطلقت ريش حاد التي تكونت منه الآلات الدقيقة داخل جسدها ، وأطلقتها بقوة ، فقتلتهم جميعا دون استثناء ثم اختفت الأجنحة، و تايشي لا يزال مستغربا ، وغادرت كايكو المكان بصمت ، فقال له تايشي : انتظري .
ألفت إليه وهي تقول:ماذا تريد؟
فرد عليها : أنت لست بشرية كاملة صحيح؟
أجابته : نعم ...
ثم قالت له: هل من خطب ما ؟
غادر المكان وهو يقول: لا ...لاشيء ...
وبعد قليل عندما كان يقاتل في أحدى الأزقة مستخدم يديه ، أخذ يقاتل أحد مصاصي الدماء من النوع بيتا ، وعندما كان على وشك القضاء وهو يقول: نعم بقي ضرب واحدة ... وسوف ....
أنطلق سوط فأصب ذلك المصاص وهو ينتشر أشلاء إلى أجزاء ترابية ، ثم قال تايشي : ليس مجددا .
و نظر إلى جهة الذي أنطلق منه السوط وهو يقول في أنزعج : لما قاطعتم قتالي هذا ؟!
فردت روو : أنه لمصحتك أنت لا تملك المؤهلات لقتل هذه الأشياء .
و نزلت من أعلى البناء ، و أخذ تايشي يتجه إليه بغضب قائلا: هذا ليس من شأنك ... لقد كنت أريد استخراج منه بعض المعلومات ... وأنت أفسدتِ الأمر علي !
و أنطلق صوت أكيها من خلفه وهي تقول: تايشي ؟
نظر إليها وهو يقول: ليس أنت أيضا!
فردت عليه : ما الذي تفعله في هذا الوقت يا تايشي ... ماذا عن مستقبلك ؟!
فأجبها في غضب : هذا ليس من شأنك أيضا!
و غادر المكان في غضب قائلا : لا تتدخلان في عملي هذا !
ثم سألت روو أكيها وهي تقول: من كان ذلك ؟
فأجبتها : تايشي .... لقد تعرضت عائلته للهجوم من أحدى مخلوقات الليلة ، وهو أحد الجيران الذي يسكنون بجانب منزلنا .
فقالت روو : هكذا إذا ... لكن هل سوف يقدر على الاستمرار أنه يملك فقط تلك العصا وهي لا تفيد .
أخذت أكيها تمشي مبتعدة وهي تقول: لا تستخفي به ....أنه يملك مهارة في استخدام السيف ، وهو مرشح لقيادة فريق المدرسة الخاص برياضة الكيندو ، لكنه على ما سمعت من صديق ساكورا أنه أنسحب من الفريق ... و أعتقد أن هذا هو السبب .
مرت ثلاث ساعات منذ ذلك الوقت ... أنهك تايشي أحد مصاصي الدماء التقليدين ،ثم قال له تايشي : و الآن أخبرني عن الذي تعرفه ...
فرد عليه مصاص الدماء : لا أقول ... أنه سيدي ... وأنا مخلص له !
ثم قال له تايشي : دع إخلاصك يفديك الآن ....
و ضربه بقوة برأس العصا التي معه ، وغادر المكان وهو يتمم بغضب وهو يقول: مخلص له ...ها ... اللعنة عليه .... تبا له .
و أنطلق صوت ريوما من خلفه قائلا : يعجبني حماسك يا فتى .
نظر إليه تايشي وهو يقول: ماذا تريد ؟
فأخذ ريوما يتجه نحو الضوء قائلا : يبدوا لا تعرفني صحيح ؟
فأجبه تايشي : أنت مصاص الدماء الذي لا يمتص الدماء ، وملقب بقاتل مصاصي الدماء ..صحيح ؟
فرد ريوما : يبدوا أنك تعرف عني الكثير ...
فقال له تايشي وهو يتقدم نحوه :نعم .... أني اخذ معلومات من ألولائك الوحوش ، ربما تستغرب المنظر الذي أنا فيه ... و سلاح بسيط أيضا ...
رد عليه ريوما قائلا : يبدوا أنك تهدف إلى هدف ما من هذا الأسلوب .
فقال له تايشي : نعم ... أنا أبحث عن وحش معين ...لقد سمعت عن شينتر و أيضا ديفلكا ...
أستغرب ريوما وهو يقول له: ...ديفلكا ؟
فأجبه : نعم .... أنه من أحد الوحوش التي تستخدمها شركة نيرك ، البناء الذي سببت ضرر كبير عندما تقاتل أنت و شينتر .
أبتسم ريوما وهو يقول : حسنا ...حسنا ...
ثم أخرج سيف في غمد وهو يقول : هذا لك ..... لقد سمعت من أحدهم أنك تقاتل فقط بخشبة مدعمة بماسورة .
و قدمه له قائلا : أرجو أن يفيدك في مهمتك ....
أمسكه تايشي قائلا :شكر لك .... سيدي ...
وعندما أصبح السيف في يديه شكره تايشي وهو يقول: شكر لك سيدي مجددا ... لم أتوقع أن يقدم أحد لي مساعدة كا...
عندما ألفت إليه اختفى من أمامه ، أخذ تايشي ينظر يمينا و شمالا ، ثم شد قبضته قائلا : سوف أبدل جهدي ....
وأخرج السيف وهو يقول : جيد....
غادر المكان بصمت ، ثم قال ريوما وهو ينظر إليه من فوق بناء : أرجو أن يفوق في مهمته ...بعون الله .
أخذ ريوما ينتقل من بناء إلى أخر ....
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 07:26 PM  
افتراضي
#24
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
الحفل الكبير ..لكن
وفي مساء ذلك اليوم ، كان نادي ديفيلكا الليل يشهد تجهيزات ، للحفل الخاص الذي دعي فيه ديفلكا زعماء الطوائف مصاصي الدماء و بعض طوائف التابعة لمخلوقات اليشطانية ، و كبار رجال الأعمال ..... وقف ريوما وهو يراقب الوضع عن بعد وهو يقول: حسنا ..حسنا ...ما الذي لدينا هنا ؟ يبدوا أن لدينا حفل كبير سوف يقام .
ثم قالت كايكو وهي تقف بجانبه: ما الذي تقترح ....ليس لدينا بطاقة دعوا .
نظر إليها وهو يقول: بل لدينا ...
أخرجها من جيبه ، ثم أستغرب كايكو وهي تقول: من أين لك ؟
فرد : هل تذكرين .... ذلك المخلوق الشيطاني الذي ضربتيه على رأسه قبل قليل ؟
فأجبته: نعم ...لقد أخذتها منه ...جيد.
ثم قال : يجب الآن أن أجد شخص كمرافق ...
فأشرت له كايكو وهو يقول :ماذا هناك ؟
أقربت منه ، ثم أخذت تهمس له ، و أعجبته الفكرة قائلا : جيد ...أنها فكرة ممتازة لكن هل تعتقدين أنها سوف توافق ؟
وبعد نصف ساعة تقريبا ، كانت روو تقاتل أحد مصاصي الدماء وهي تقول : إلى أين تظنن نفسك ذاهبة .
فأطلقت عليها النار من مسدسها وهي تقول : جيد هذه كانت الأخيرة هنا .
و أرجعته على حامل المسدس وهي تقول : لنرى ....
أنطلق صوت كايكو وهي تقول : آنسة تشان ...
استغربت وهي تلتفت إليها قائلة : كايكو ..ما الذي جاء بك إلى هنا ؟
فقالت لها : نحتاج إلى مساعدتك في مهمة ....
عندما شرحت لها كايكو كل شيء ، صاحت روو : ماذا ؟! لما أنا بتحديد ؟
فأجبتها : لقد اقترحت عليه هذا ، لكن إذا رفضتِ سوف تضيع علينا فرصة لن تعوض .
فردت روو : حسنا ...كما تريدين لكن هل هو موافق على أن أرفقه إلى ذلك الحفل ؟
أجبتها كايكو دون تردد :نعم....ماذا أخبره أنكِ موافقة أو لا؟
فردت : حسنا أنا موافقة ...لكن دون أي إجراءات في الحفل .
نظرت كايكو إليها وهي تقول : حسنا ...سوف يصطحبك .....
ثم أعطتا بطاقة فيها مكان الدعوة وهي تقول : وافيه في هذا العنوان .
عندما نظرت إلى العنوان ، استغربت وهي تقول:ما الذي ...هذا مكان تجمع ..كايكو ..
نظرت إليها فوجدت أنها قد اختفت ، ثم قالت روو في إحباط: يبدوا أنها أصبحت مثله تختفي فجأة و تظهر فجأة .
أنطلق صوت أكيها وهي تقول: ما الذي تقصدينه ؟
أطربت روو وهي تنظر إليها قائلة : أ...أكيها ...متى حضرتي ؟
فأجبته: قبل قليل ...لكن ما هذا ؟
كانت تشير إلى بطاقة ، فأخفتها روو وهي تقول : لا شيء ....
نظرت إليها أكيها وهي تقول : لا شيء ؟ روو أنا أعرفك ...لابد أنه شيء مهم ...ارني ...
فردت : لا ....
ثم رددت أكيها وهي تقول: ارني .....
فردت روو بكل حزم : لا !
فجأة خطفت منها الدعوة ، ثم قالت أكيها بعد أن نظرت إلى الدعوة : ماذا ؟ أنها دعوة للحضور حفل .... هيا أخبرني من سوف تذهبين معه ؟
فأخذت منها الدعوة وهي تقول : هذا ليس من شأنك !...
ثم أدخلتها إلى جبيها وهي مستاه منها ، ثم سألت روو : أخبرني هل عرفتِ شيء عن تايشي ؟
فردت : نعم ....لقد حصل على سيف بدل العصا التي كان يستخدمها ... لكني لم أعرف من أعطه ذلك السيف .
ثم قالت روو : جيد ... يبدوا أنه قد حصل على سلاح مناسب ....لكنه متهور يجب أن نراقبه لكي لا يقع في مخاطر كبيرة .
وفي هذا الوقت كان تايشي يخوض معركة ضد مصاص دماء من النوع بيتا وهو يقاوم بشدة ، أخذ يركل ذلك المصاص بطريقة متتابعة ، وعندما لاحظ أنه أصبح يشعر بدورا أخرج السيف و مزق رقبته ، ثم حرك سيفه بشكل دائري و أدخله إلى غمده قائلا : يجب أن أقوي نفسي أكثر .... التدريب في المنزل لن يكون كافي يجب أن أجد ذلك الشخص مجددا لكي أصبح أقوى ....يبدوا أنه قوي جدا ... وهو مناسب لهذه المهمة .
خرج من الزقاق و هو ينظر إلى أعلى بناء موجود فوجد ريوما يقف على أعلها وهو ينظر إليه........

DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 07:27 PM  
افتراضي
#25
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
الحفل الكبير ..لكن (2)
في اليوم الذي فيه الحفل المنتظر ...... كان ريوما ينتظر في سيارته وهو يقول: حسنا ... كالعادة النساء يتأخرن عن المواعيد....
توقفت سيارة أجرة وخرجت منها روو وهي ترتدي ملابس سهرة .... وغيرت تسريحة شعرها ...
عندما نظر إليه ريوما وهو يقول: ما الذي ؟ أنها تشبها ...
خرج من السيارة وهو يقول: ها لقد حضرتي أخير ...
نظرت وهي غير مصدقة قائلة : سيد نيجي .... هل هذا أنت ؟
فرد : نعم ...ماذا ؟ هل أنا مختلف بهذه الملابس ؟
ثم قالت كايكو وهي تقاطع المحادثة : حسنا ...هل سوف تذهبان ؟
ألفت إليها ريوما وهو يقول: حسنا ماذا عنكِ يا آنسة ؟
ظهر تايشي من الزقاق قائلا : لا عليك أنا سوف أتولى الأمر ...فقط عليك بذاهب .
ثم قالت روو : ما الذي يفعله هنا ؟ لا تقلي أنك دربته أيضا ؟
رفع ريوما كتفه قائلا : نعم ...هل لديك مانع ؟
شعرت روو بقليل من العصيبة وهي تقول : أيها .....
فأخذت تتجه إلى النادي الذي يبعد سوف شارعين وهي تقول : حسنا .... لنذهب
ثم قال ريوما : حسنا إذا حدث شيء سوف نخبركما لكي تتحركا ...
فرد تايشي وهو يعطيه تحية عسكرية : حاضر سيدي !
أتجه ريوما إليها وهو يقول: أني أعتمد عليكما ...
و أمسك ريوما بدرعها وهو يقول: حسنا خلال هذه السهرة ..
قاطعته روو : حسنا ..حسنا لا تذكرني سوف نرى ...
فقال ريوما : حاضر يا آنسة لنرى الآن ...
جلس تايشي داخل السيارة ... عندما كانا كلا من ريوما و روو عند البوابة دخلا مثل شخصين بينهما علاقة كبيرة ، ثم في الداخل ... كان الجو أحتفلاي راقي المستوى ... و موسيقى كلاسيكة .... عرف احد المدعوات روو وهي تقول :روو ؟
نظرت روو إليها وهي تقول : نامي.... مرحبا ..
فردت نامي: مرحبا ...ما الذي تفعلين هنا ؟
أجابتها روو : لقد تلقيت دعوة أيضا ...و أنت؟
فقالت نامي : نفس الشيء إذا ...
نظرت إلى ريوما وهي تقول : من هذا هل هو....
عندما كادت روو أن تتكلم رد عليها ريوما وهو يقول : أدعى ريوما نيجي ... و الآنسة روو خطبتي هل تسمحين ...نحن هنا في موعد ...
استغربت نامي وهي تقول : ها نعم ...نعم .. .المعذرة ...
أقربت من روو وهي تقول : حظكِ جيد ... لا تضعيه يبدوا أنه وسيم جدا .
ثم غادرت إلى الجهة الأخرى ، أخذ ريوما يمشي ثم صاحت عليه روو وهي تقول: لما قلت لها هذا ؟
رد عليها ريوما :ماذا كنتِ أن أقول لها ...أننا في مهمة ؟ على كل حال ...تذكري لما نحن هنا .... سوف نكشف مكان الكتاب ونأخذه ... أعتقد أن هذا النوع من المهمات يعجبك صحيح ؟
فردت : نعم ...يا عزيزي .
وفي هذا الوقت في السيارة كان تايشي نائم بينما كانت كايكو تجلس على الكرسي مقابله .... ثم أنطلق صوت المسئول عن الحفل من خلال مكبر الصوت قائلا : أيها السيدات والسادة ..الكرام ... تقدموا إلى القاعة التالية إذا سمحتم ....
أخذ المدعوين يتقدمون ، ثم لاحظ ريوما شخص .... يتقدم هو أيضا ... ثم قالت روو وهي تلاحظ تصرف ريوما الغريب: ما الذي شد انتباهك ؟
فرد :لا شيء ...
وعندما دخلوا إلى القاعة الرئيسة ، وقف ذلك الشخص على الطرف الأخر من المكان ، وجلسا ريوما و روو على كرسيين ، ثم تقدم ديفلكا وهو يقول: أيها السيدات و السادة ... أرجو لكم الاستماع بوقتكم ... بعد عشر دقائق من الآن سوف يبدأ عرض الليلة و العرض الحصري الوحيد لناديي الخاص .
ثم قالت روو : ماذا تتوقع أن يكون هذا العرض ... ريوما ..
عندما نظرت إليه وجدت أنه قد اختفى ... ثم قالت : أين ذهب الآن؟
وفي الممر الخلفي للنادي كان ريوما يقف أمام ذلك الشخص وهو يقول :لم أتلقي بالمحارب الصلب منذ قرنين ...
فرد ذلك الشخص : أنت مصاص الدماء من الجيل الثالث صحيح ؟
أجابه ريوما : نعم ... أدعى قاسم رائد ...يمكنك بمنتادتي ريوما ..
و قال الشخص وهو يقول :دانتي ديفاير .... المحارب الصلب ... الذئب الكهربائي
(دانتي ديفاير ، العمر : ؟ ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : فضي ، طول الشعر : متوسط )
تغيرت نظر ريوما وهو يقول: هل نبدأ هذا ؟!
و اتخذا وضعية القتال ، في هذا الوقت ... كانت كايكو تتجه إلى خلف مبنى النادي ، ثم وجدت شاحنة كبيرة جدا ، ثم قالت : يا لها من شاحنة ضخمة ...
وسمعت بعض الرجال ، فقال أحدهم : حسنا كونوا حذرين لا أعلم متى سوف ينتهي مفعول المخدر ...
ثم سمعت صوت وهي تقول: ما كان ذلك الشيء ؟
ثم أنطلق صوت المسئول عن الحفل من مكبر الصوت قائلا : أيها السادة سوف نتقل إلى القاعة التالية .... هناك مفاجئة للأجل الجميع .... تفضلوا من هنا إذا سمحتم ...
أخذت روو تبحث عن ريوما وهي تقول : أين ذهب يجب أن نبحث عن الكتاب ما الذي غير هدفه ....
كانت كايكو تقف في الردهة مع بعض الخدم ،ثم قال أحدهم : لقد وجدتها في الممر ... يبدوا أنها أتت مع أحد المدعوين ...
ثم لاحظت روو كايكو عند الباب وهي تقول: كايكو ؟ ما الذي تفعله هنا ؟!
عندما رأتها كايكو قالت : ماما ها لقد وجدتك !
فقالت روو وهي منزعجة: ماذا؟!ماما ؟
وفي هذا الوقت أندفع دانتي نحو ريوما ، وهو يتحرك بسرعة عالية ... ثم ضربه على وجه ، فسقط ريوما على الأرض ، ثم قال له دانتي : يبدوا أنك لست قويا كما قالوا لي ...
وقف ريوما وهو يضحك ... ثم تغيرت ملامحه إلى قاسم قائلا : حقا !
فبدأ ريوما يتحرك بسرعة نفسها ... و أنطلق دانتي أيضا بنفس السرعة و لأندفع ... أخذ القتال يحتد بين ركل و صد ، ولكم.... في هذا الوقت كانت روو لا تزال منزعجة من كايكو وهي تقول: كان عليك أن تقول لهم أني أختك الكبرى ولست أمك ....
فردت كايكو : آسفة ...لم أفكر في هذا ... لكن أين ريوما ؟
أجابتها : لا أعلم ... لعله يقوم بعمل لوحده ... ويبدوا أني أقوم بتمويه عنه .
و أخذ يتجهان مع بقية الضيوف إلى القاعة التالية .... ثم قالت روو : حسنا ... كايكو ... لما أتيت المفترض أنكِ تجلسين مع تايشي ...
فردت : أنه نائم الآن ... و أيضا ..هل سمعتِ ذلك الصوت ؟
فقالت : أي صوت ....أنا لم أسمع شيء ؟ حسنا يا كايكو ... لنقم بدور الابنة و الأم .. فهذا لن يتكرر مجددا .
نظرت إليها كايكو وهي غير مقتنعة ، ثم توقفا عن القتال ثم قال له داتني : هل تعبت ؟
فرد ريوما : لا ...
أطلق دانتي طاقة تشتعل في يده قائلا : حسنا ..و الآن ..
ثم قال له ريوما : أنتظر ...سوف تكشف أمرنا بهذا التصرف ..
أخمد دانتي طاقته وهو يقول: أنك محق ... لذلك لتابع ...
وصلوا إلى قفص ضخم ، و تكلم ديفلكا من خلال مبكر الصوت قائلا : أيها السيدات و السادة أقدم لكم أعجوبة القرن ..... حيوان زاحف اعتقدنا أننا لنراه مطلقا ...
استغربت روو وهي تقول : هل يقصد دينصور ؟
لم تفهم كايكو أي شيء ... فتح فقص الشاحنة و ظهرت أعين تلمع في الظلام ، ثم قالت كايكو لروو : أنه الشيء الذي أطلق صوت الذي كنت أتحدث عنه ...
ثم تقدم خطوة إلى الأمام ، ثم أطلق زمجرة قوية وهو يحاول أن يخترق القفص .... و أغلقت البوابة و الشاحنة تسحب من المكان ، ثم قال ديفلكا وهو يشرح : أمامكم هذا الوحش الذي هو أحد فصائل الزواحف المنقرضة ... تيانوسوسرس ، أو التيركس عند البعض ... كما أنه المشروع عند الذي سوف يسر المستثمرين ...
ثم قالت روو : كيف صنعوا ذلك الشيء ؟
فقالت كايكو : يبدوا أنهم قد صنعوا الحمض النووي الخاص به ....
ثم أخترق التيركس القفص وهو يطلق زمجرة غاضبة، صمت ديفلكا عن الكلام ، و أخذ جميع المدعوين يلدون بفرار منه ! و أخذ ذلك التيركس يطاردهم....
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 07:27 PM  
افتراضي
#26
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
حفل كبير ...لكن (3)
و أخذ ذلك التيركس يطاردهم....و كانت أحد المدعوات متجمدة من الخوف ، أقترب منها التيركس و عندما كاد أن يأكلها ، قفزت روو وهي تدفعها عنه ، ثم قالت لها : اهربي هيا ...
نظرت كايكو إلى حالة الهلع التي يسببها ، ثم قالت : بوجود ريوما أو لا ... سوف أقاتل هذا الشيء ..
ألفت إليها روو هي تقول :ماذا ؟
اندفعت كايكو وهي تحول كلاتا يديها إلى مطرقة عملاقة ، انذهلت روو وهي تقول : ماذا ؟ كيف تفعل ذلك أنها ليست فتاة عادية ..
ثم ضربت بها ذلك التيريكس على وجه ، فترجع إلى الخلف وهو يـتألم ثم هجم عليها وهو يحاول أن يفتك بها بفمه ، فكونت ترس عملاق وقع في فم التيريكس ، ثم لوح بها اندفعت كاكيو نحو الجدار ، و أمسكت بها روو بصوتها ، و حدت من خطر الاصطدام ثم قالت لها روو : هل أنت بخير؟
فأجبتها : نعم ...
ابتسمت روو وهي تنظر إليها ، ثم غيرت نظرتها وهي تنظر إلى التيريكس وهي تقول : لن تقدرين لوحدك أن تهزميه ... سوف نهزمه سويتا ..
وفي الردهة التي يتقاتل فيها داتني و ريوما ، توقفا و داتني يقول: لن ينتهي قلتنا هذا ... حتى يثبت أحدنا للأخر من هو الأقوى .
ثم رد عليه ريوما : أنك محق ... لذلك...
مر المدعوين من عندهم وهم يركضون فقال ريوما : ما الذي ؟
و غادر الردهة وهو يقول : آسف ..لكن يجب أن أذهب .
نظر إليه دانتي وهو يقول: حسنا ... سوف نكمل هذا في وقت لاحق .
و أنطلق ريوما نحو أخر الردهة ، وصاح ديلفكا خلف زجاج عازل وهو يقول: أيها الحمقى ! المفترض أنكم دعمتم القفص و جهزتموه بشحنات كهربائية !
فقال أحد المساعدين : سيدي قد ضننا أن المدعوين من مصاصي...
مزق ديفلكا رأس ذلك المساعد الذي كان من مصاصي الدماء وهو يقول: أحمق ! لقد ظن أنهم من مصاصي دماء ...
ونظر إلى البقية وهو يقول : حسنا من لديه عذر أخر ..... هل تعتقدون لما كان الحفل في النهار لكي لا يشك في أمرنا .
فجأة عندما كانت روو تحمل كايكو وهي تقول : تبا !
ثم لم تستطع النهوض وهي تقول :يبدوا أننا في ورطة !
اندفع التيريكس وهو يطلق زمجرة ، ثم فكرت كايكو وهي تقول : لقد كانوا يعتنون بي ...ريوما كان أشبه بأب لي .... وكيرا كأخ .... وأصبح لي الآن لي ... أخت كبرى ... لذلك ...
أغلق التيريكس فكه لم يحدث شيء ، ثم أخذ يشم شيء ، نظرت روو إلى كايكو وهما يرتفعان في الهواء ، ثم قالت روو : كايكو أنت...
أكملت كايكو وهي تقول : أجنحة ... هذا أقصى شيء قدرت التوصل له لكن ...
حاولت كايكو الارتفاع لكنها لم تقدر ، ثم قالت لها روو : هيا يمكنك القيام بذلك !
أندفع التريكس إلهيهما وهو يحاول ألتهم هما معا ، ثم لم تستطيع كايكو حمل روو ، فصاحت روو : كايكو بسرعة !
أندفع أحدهم بسرعة نحوهما قبل أن يأكلا ، كان يملك جناح لكن جناح أشبه بأجنحة الخفاش ، ثم قال لهما : هل أنتما بخير ؟
و هبط بهما بعيد وهو يقول: حسنا ... سوف أتولى أمر هذا المخلوق ...
ثم قالت كايكو : لا تقم بقتله ...
نظر إليها وهو يقول :ماذا ؟
أندفع التريكس خارج القاعة نحو الشارع ، حس تايشي بهزة وهو يقول مستيقظا :ماذا ....
مر من عنده التيريكس وهو مندهش ، ثم قال : ماذا ؟.... هل كان هذا ...غير معقول !
تقدم نحو ريوما نازعا ربطة عنقه وهو يقول: تايشي .
نظر إليه تايشي وهو قول : أيها المعلم ...هل كان ذلك .....
فرد : نعم ..هيا أخرج لي مسدسي وبقية المعدات ...
نفذ تايشي وهو يقول: حاضر سيدي !
ثم قالت كايكو : ريوما ...
رد عليها وهو يقول : لا تقلقي ... سوف أقوم بما هو علي ...
أطلق بعض حراس النادي على التيريكس الرصاص من مسدساتهم ، فلم تصبه و صاح ديفلكا: أيها الحمقى ! إلا تجيدون التصويب!
و أنطلق سوط أخترق مسدسات حراس النادي ، ثم قالت روو : لن نسمح لكم بقتل ذلك الحيوان
نظر إليها ديفلكا وهو يقول : فرسان الفضيين ... حثالة ... سوف أتولى أمرها بنفسي ... تولوا أمر الحيوان الهارب .
و انطلقوا خلف التيريكس ، ثم قالت روو : هل تظن أنك سوف تقضي علي بسهولة ؟!
أخذ التيريكس يتجول في المدينة والناس يهربون ، أخذ ريوما يصوب نحوه قائلا : حسنا ...ها أنت ...
ثم أطلق طلقات موجهة نحو رجله فسقط التريكس على الأرض لكنه لا يزال يريد أن يتحرك ، أخرج ريوما بنقدية و أخرج بندقية تحمل سهم تخدير وهو يقول له : نوم هنئنا....
فجأة تعدى طلقات من مسدسات أخرى ، وهو يقول: هذا الذي كان ينقصني ...
و صاح أحد الحراس : أطلقوا عليه !
فأخذ ريوما يتعدى الرصاصات وهو يندفع نحوهم ، أخرج مسدسه الآخر و أخذ يطلق النار عليهم ... فأصبهم في أرجلهم ، ثم ألفت إلى التيريكس لأجل أطلاق السهم المخدر ، فأطلقه نحوه فأصب الدينصور ... و اتجهت الشرطة إلى المكان ، ومن جهة روو و ديفلكا ، ثم أخذت الشمس تغيب من الجهة الأخرى من المكان أخذ ديفلكا يتقدم وهو يقول: سوف أتولى أمرك الآن ...
فأمسك بكتاب الاستدعاء وهو يقول : والآن .... أستدعي .... دورجا ! سيدة السيوف !
و ظهرت حفرة خرجت منها امرأة تملك أربع أيدي و تمسك في كل يد سيف مختلف عن الأخر ، ثم قالت : أنا بأمرك سيدي !
تراجعت روو وهي تقول: ما هذا الشيء ؟
نظرت إليها دورجا وهي تقول: احترمي نفسك ... أيتها القبيحة !
غضبت روو وهي تقول: ماذا تقصدين ؟ يا مشوهة !
فقالت كايكو : تايشي ... نهاجمها أم ..
ردت عليها روو وهي غاضبة : لا تتدخلا سوف أقضي عليها بنفسي ...
و تقدمت نحوها وهي لا تزال تلبس لابس الحفلة ،وهي تمتم : سوف أريها من القبيحة هنا !
عندما كادت روو أن تندفع نحوها ، تذكرت شيء وهي تقول : لحظة ... لن أقدر أن أقاتل و أنا بهذه الملابس الغالية ... شعر جميع من في المكان بإحباط كبير .......

الخادم القادم من الجحيم
شعر جميع من في المكان بإحباط كبير ، ثم تقدم تايشي وهو يقول : أبتعدي عن الطريق أنا سوف أوجها ... بدل منكِ ...
ثم قال تايشي في نفسه : أجيب أن أتولى كل شيء ...
لا حظ شيء على ديفلكا وهو يشير إليه صارخا : أنه أنت !
نظر إليه ديفلكا وهو يقول: ماذا ... أنك الفتى الذي سبب لي جرح لم يختفي أثره ! لما أنت هنا المفترض أنك ميت!
أبتسم تايشي وهو يقول في سخرية : ها حقا أسئل رئيس حراسك لما أنا عايش ...سوف تجهد يتبخر الآن .
و أخذ يضحك ، ثم قالت دورجا : ما الذي يحدث ... هؤلاء البشر غربي الأطوار ...
ثم قالت : سيدي هل تريدين أن أقضي عليه ؟
فرد : لا .... سوف يتولى أمره أحد أقوى وحوش كتاب ...تعالي إلى جانبي ...
أخذت تتراجع إلى الخلف ، ثم فتح ديفلكا صفحة وهو يقول : هذا وحش سوف تستمتع بقتالك مع
ثم صرخ : من بوابات الجحيم أظهورا يا خادمي ! ....
وفتحت حفرة ... خرج منها رجل ضخم على شكل ثور حامل فأس ، ثم قال ديفلكا : منيوتور سوف يقضي عليك... والآن أدعكم مع مضيفكم ...
أطلق منيوتور صوته وهو يرفع فأسه عاليا ! ثم صرخ تايشي : ما هذا الشيء ! ؟
ثم قالت روو : منيوتور ... إذا كنت مقاتله يجب أن تكون عندك الخبرة المناسبة ...
وعندما نظرت إليه فوجدته أنه قد اختفى .... وصد تايشي الفأس بصعوبة ...
أرجع المنيوتور فأسه إلى الخلف ، ثم أندفع تايشي إلى الخلف ، ثم رمى مينوتور فأسه نحو الأعلى ويده تشعل أندفع نحو تايشي بسرعة عالية ! تلقى تايشي تلك الضربة وهو يندفع إلى الخلف ، فأرتفع المينوتور بقبضته ، و أمسك فأس وهو يندفع نحو تايشي هابطا عليه ، عندما أصبح قريبا أرتد تايشي نحو الخلف ، ثم أصدم الفأس بأرض منشأ شق صغير ، ثم أندفع تايشي نحو الأمام وهو يوجه سيفه نحو رأس المينوتور صارخا .... تحرك مينوتور نحو الأمام وهو يترك فأسه و لكم تايشي بقوة على بطنه ، جعله يندفع طائرا نحو الجدار وهو يقول: تبا !!
ثم صرخت روو : أنتبه !
أصطدم بجدار أندفع نحو مينوتور نحوه بقرنيه ، عندما أصبح قريبا ... أمسك به أحدهم من قرنيه وهو يقول : عد من حيث أتيت أيتها البقرة السمينة !
ثم رفعه عاليا ! ورمى به نحو الأعلى ... وسقط على الأرض دون حركة ، ثم تقدم تايشي نحو ريوما ، فسأله ريوما : هل أنت بخير ؟
فأجبه : نعم ... الفضل إلى تدريبك ....
ثم قال له ريوما : يبدوا أنك لا تزال ترتديه ..
فرد :نعم... لكن الآن ..يجب أن نقضي على هذا الوحش .
شد قبضته على سيفه ، ثم قال ريوما : تفضل إذا ...
أخذ المينوتور يقف وهو يطلق صوت غاضب ! أمسك بفأس وأخذ تايشي يتقدم إليه و المينوتور يركض بقوة نحوه وهو يمسك بفأسه ، ثم صاحت روو: ريوما أمنعه سوف يقتل نفسه !
فرد : لا ... دعيه سوف يتولى أمره بنفسه ...
عندما أصبح منيوتور قريبا منه رفع فأسه عاليا ! و اختفى تايشي من أمامه ثم ظهر من خلف وهو يعيد سيفه إلى غمده ، وتمزق المنيوتور إلى أشلاء ... وأحترق اللحم ...و سقط هيكله العظمي بدون أي قطع حلم.... و فتح حفرة التي أتى ومنها و اختفى هيكله فيها ! ونظر تايشي إلى ريوما ، فقال ريوما :جيد .
استغربت روو وهي تقول: ماذا ؟؟ كيف ....
نظرت إليها كايكو وهي تقول: ما الأمر ؟
فردت : كيف .... كيف فعل ذلك وهو قبل قليل كاد أن يموت؟
أجابتها كايكو: تدريب ريوما الخاص ... أقصد تدريب قاسم المكثف ، يكثف تدريبه بحيث أن الجسم البشري يستخرج كل ما عنده .
ثم قالت روو : هكذا إذا .. لكن هل أنت تخضعين لهذا التدريب ؟
فأجبتها : لا .... أنه صعب جدا ...حتى ريوما يمنعني من ذلك .
نظر ديفلكا إلى تايشي وهو يقول: تبا !
ثم أقفل شاشة المراقبة وهو يقول: يبدو أن قاسم أستخدم كل شيء لتدريب هذا الفتى .
و دخل عليه رجل الشرطة و أحدهم يقول : سيد ديفلكا ... لدينا بعض الأسئلة ...
عندما أقفل أحد مساعديه الباب ... أنتشر ضوء كبير وصل إلى خارج الغرفة .... و خرج رجال الشرطة من مكتبه كأنه غسل دماغهم .... ثم قال ديفلكا : جيد لقد انتهى الأمر الآن .... لكن ليس للأبد ...سوف أقضي عليك يا قاسم ! ........
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-24-2012, 08:52 PM  
افتراضي
#27
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
ليس هناك شك
بعدها في نفس الليلة ، كان تايشي ينظر إلى سيفه متأملا وهو يجلس على حافة النافذة، عندما تقدم ريوما إليه قائلا : ماذا يبدوا أنك قد وجدت ضالتك ...
فرد تايشي : نعم ... لقد وجدته ...لكني لن أقدر عليه ... لديه سلاح قوي ، رغم قوته الهائلة فأنا مصر على أن أهزمه و أستعيد حقي منه .
ثم قال ريوما : أنك حر ... عد إلى منزلك الآن ... لقد تأخر الوقت .
وقف تايشي وهو يقول: حسنا يا معلم... لدي دوام غدا ...
و خرج من المنزل ، وفي هذا الوقت في المنزل التي تقيم فيه روو مع أكيها خرجت روو من الحمام و هي تجفف شعرها ، ثم عندما جلست على سريرها كانت أكيها تجلس على سرير مقابل لها ، فسألتها أكيها وهي تقول: كيف كان الحفل ؟
فأجبته وهي تستقلي على فراشها : جيدة ...لولا تصرف ريوما المفاجئ ...لقد كنا في مهمة فجأة غير رأيه ... يبدوا أنه وجد تحدي أخر .
ثم قالت أكيها : إذا لم تحقق المهمة كما يجب ... على كل حال هناك فرصة أخرى .
فردت روو : أنك محقة ...
ثم تثاب قليل و قالت : حسنا سوف أذهب إلى النوم ... تصبحين على خير .
عندما دخل تايشي منزله رن هاتف ، فرد تايشي وهو يقول: نعم ... نعم ...
تغيرت ملامح وجه وهو يقول فرحا : رائع ... سوف أمر غد عليها .
وفي هذا الوقت في سكن طلاب في الجامعة كان كيرا يجلس على مكتب غرفته وهو يدرس ، ثم انطلقت صوت موسيقى روك عالية من الطرف الأخر من الغرفة ، ثم صرخ على شريك السكن : ألا تمانعين أني أحاول أني أدرس هنا لدي اختبار غدا !
فردت الفتاة : هذا ليس من شأني يا سيد ... أنا أستغل جهتي من الغرفة ! إذا كان هذا لا يعجبك غادر الغرفة حالا!
نظر إليها كيرا وهو يحاول أن يتمالك أعصابه ، رن هاتفه الشخصي و خرج من الغرفة ، و رد وهو يقول: مرحبا ... كيف حالكِ؟ ... جيد ... ها أني أبدل قصار جهدي ... لا..لم أشاهد الأخبار منذ مدة ... حسنا كيريكا ...سوف أتصل بك في وقت أخر ... مع السلامة .
عندما دخل مجدد إلى الغرفة ، أنطلق صوته وهو يقول: ساكورا ! لدي اقتراح لك ... هل تمانعين !
فردت : لا ... تفضل .
أقفلت مجلستها ، ثم بدا كيرا الكلام قائلا : سوف أقترح على كل منا أن يبحث عن شريك سكن أخر غير و غيرك ...إذا كان هناك شخصين غيرنا يبحثان عن غرفة سكن سويا نبادل الغرفة مع هما ، هل أنت موافقة؟
فردت : لا !
ورفعت صوت المجلسة إلى أقصى درجة ، تغيرت ملامح كيرا إلى الغضب الشديد ، ثم أخرج فأسه من حقيبته الخاصة و مزق المسجلة إلى نصفين ! استغربت ساكورا وهي تقول: ما الذي ؟ لما فعلت ذلك !؟
فوجدت سيف عند عنقها وهو يقول: أسمعي مني ...قد لا تصدقين هذا الكلام ...لكني قاتلت الكثير من الوحوش ... وبصراحة أنت أسوء من هذه الوحوش ... إذا أرتِ أن تعيشي فأفضل التزام قواعد السكن ... وألا سوف أشرحك كما يفعلون مع الجثة ... لدي اختبار غدا
فردت :حاضرا سيدي ... كما تريد سيدي ...
كان كيرا يتخيل هذا المشهد الأخير ، لكن موسيقى المنبعثة من المسجلة كانت حقيقة ، ثم دق باب الغرفة ، فتح كيرا الباب فوجد شخص أمامه وهو يقول: هل أنت سيد كيرا نوجي ؟
فأجبه : نعم ...
فقال الشخص : طبيبته خاصة لك ...
أخذها كيرا منه وهو يقول : جيد ...شكرا ..لقد كنت أتوقع وصلها في أي وقت ..
ثم أخرج سماعات مضادة للأصوات الخارجية القوية من العلبة التي وصلته، وضعها على أذنه فلم يعد يسمع أي شيء من الموسيقى الروك ، وبدأ الدراسة ، و في مساء اليوم التالي عندما كان تايشي في المستشفى زار أخته الكبرى ، عندما فتح باب غرفته وجدها تجلس وهي تنظر إلى النافذة ، نطق باسمها قائلا : كيساراجي .
نظرت إليه وهي تمد يدها نحوه قائلة : تعال....
(كيساراجي هوشي ، العمر : 22 سنة ، لون بؤبؤ العين:أسود ،لون الشعر :أسود ،طول الشعر : طويل حتى مؤخرة الظهر )
عندما أقترب منها أمسكت برأسه وحضنته وهي تقول : حمد لله أنك بخير ....
بدأت بكاء و حس تايشي بأنها تبكي ، حاول أن يهديها قائلا : و أنت أيضا ... لقد نجوتِ من الموت ... لكن لم أسطع حمايتك ...
نظرت إليه وهو تقول : لا عليك ... لقد بدلت قصار جهدك ... حتى أنك أصبت بجرح في ظهرك رغم ذلك لم تعده يقوم بما كان يرد .
ثم جلس بجانبها على السرير ، ثم قالت له : حسنا ... كيف حال دراستك ؟
أجابها : جيدة ... رغم الصعوبة التي أوجها و أنت غير موجودة في المنزل .
ثم سألته مجددا : هل نجت أمي من الهجوم ؟
لم يستطيع الإجابة على هذا السؤال ، عندما أحسست أنه لا يريد الجواب فقالت له : لا عليك ... لكن كيف تعيش هذه الأيام ؟ من يحضر لك وجباتك ؟
فقال لها : لا تقلي بشأن بذلك ، المهم ... متى سوف تخريجين من المستشفى ؟
أجابته : بعد يومين من الآن .
إما من طرف ريوما ، كان نائم في القبو ، عندما دخلت عليه كايكو وجدته نائم على كرسيه ، ثم قالت : يبدوا أنه مرهق من تلك الليلة .
فوضعت غطاء عليه ، و غادرت القبو نحو غرفة الجلوس ، في هذا الوقت في شركة التي يرأسها كانزرا ، كان كانزر يحضر اجتماع مع أحد المستثمرين ،عندما انتهى الاجتماع خرجوا من الغرفة ، دخلت آيامي عليه وهي تقول: هل طلبت حضوري سيدي ؟
فأجبها :نعم ... لدينا تجربة أريد منكِ حضورها لأني لدي أعمال أخرى في المختبر السري ..
فردت : حاضر سيدي .. هل هناك شيء أخر ؟
فقال وهو يغادر المكتب : لا هذا كل شيء ... أجلي الاتصالات، ماعدا اتصالات زوجتي أخبريها أن تتصل بي على الهاتف الخلوي .. و أيضا عندما تنتهين خذي بقية اليوم أجازة .
بعد قليل عندما كانت تنزل إلى المختبر السري للشركة كانت تتهكم وهي تقول : أفعل هذا .. ذاك ... وذلك .. كل ما يفعله هو الأوامر ... لما أرسلني إلى المختبر السري ... ها نعم ... المرتب الذي يعطني عالي جدا ... لن أقدر أن أجد مثله ... لذلك هو يعتمد علي ... من قال أن العمل سوف يكون سهل عنده .
فجأة عندما دخلت المختبر أمسك بها أثنين من الرجال فصاحت : ما الذي تفعلنه ؟! أتركوني حالا !
فأوثقها إلى طاولة و كلا من قدميها و رجلها ، و رقبتها ، عندما ظهر كانزا من الجهة المظلمة في المكان قالت آيامي : سيد ديفليل ما الذي يحدث ؟
فأجبها : الأمر بسيط يا آيامي ... سوف نحولك إلى وحش جميل...
صاحت :ماذا ؟ سيدي أخرجني حالا! لا أريد أن أتحول !
وبدأت بكاء وهي تقاوم ، فرد : لا ...بروفسور ...قم بعملك .
ثم قال : حاضر ...سوف نكتشف طبيعتها الحيوانية الآن .
اقتربت ذراع آلية مثبتة عليها حقنه و دخلها تلك المادة الغربية ، ثم حقنة بها وهي تصرخ بأعلى صوتها : لا !
وبدأ جسدها تغير ....... فجأة استيقظت آيامي وهي على مكتبها ثم قالت : ماذا أكان ذلك حلم ؟
رن جرس الهاتف فردت وهي تقول: مكتب مدير شركة كانزر للصناعات ...نعم سيدتي ..لقد غادر ...نعم.. شكرا ... من السلامة .....
و خرجت آيامي من مبنى الشركة ، كان كانزر يراقبها من خلال نافذة وهو يقول: حسنا كم سوف يبدأ مفعولة الفعلي ؟
فأجبه البروفسور : سوف يستغرق بعض الوقت ...لكن هذه الليلة سوف تتحول بكامل .
ترجع كانزا وهو يقول: جيد .... الليلة سوف نأخذ تلك الفتاة التي كاد ديفلكا أن يعتدي عليها .
ثم قال له البروفسور : ألن يكون الأمر خطير .. وخصوصا أن لها أخ أصغر منها .. وتذكر لقد عادت إلى الوعي اليوم ..
فرد عليه نيرك وهما يجلسان : أعرف ذلك ... أنقولها إلى مركز أبحاثك بطريقة سرية جدا ...لكي لا يكشف أمرنا .
وفي النادي الذي يديره ديفلكا ، كان يجلس في مكتبه وهو يبحث عن وحش مناسب للكي يهزم ريوما و جماعته ... وتوقف عند صفحة وهو قول: ها هو ... الظل ..سوف يذيق قاسم الأمرين ...
رن هاتفه الشخصين وهو يقول: نعم ... ماذا تريد ؟ ... جيد ... حصل لي الشرف يا سيد نيرك أن أتعاون معك .. سوف نجتمع في أي وقت تريده ... الأفضل أن تأتي إلى نادي الذي أملكه ، سوف نجد المكان المناسب ...حسنا ...
و أقفل سماعة الهاتف .. ثم قال وهو يغادر مكتبه : يبدوا أني وجدت الخبير المناسب
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-24-2012, 08:53 PM  
افتراضي
#28
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
الجيل الثاني يعاود الظهور ....
عندما يكون القمر بدرا ... قد تكون هذه الليلة بنسبة للبعض تذكرهم بشيء من الرومانسية ، لكنها لن تكون كذلك هذه المرة ، في الحديقة العامة المركزية ، أندفع تايشي بسرعة عالية نحو مصاص دماء مزق رأسه بسهولة ثم أعاد سيفه إلى مكانه ، كان ريوما يجلس على مقعد وهو يقرأ كتابا ثم قال له : جيد ... لكن ركز أكثر ...
فرد : حاضر ...
و مزقت كايكو أحد مصاصي الدماء ، ثم قال لها ريوما وهو يقلب الصفحة : جيد ...
ثم أقفل الكتاب و يقف مغادر المكان وهو يقول: حسنا لقد انتهى عملنا هنا لنغادر ...
وتعبه كلاهما ، وعند المنزل تايشي ، خرج من السيارة وهو يقول: حسنا .. سوف نلتقي غدا ...
فرد ريوما : حسنا ... وخذ حذرك ...
وأقفل تايشي الباب قائلا : حاضر يا معلم ...
أنطلق ريوما بسيارة ، و دخل تايشي يبت وهو يقول: يبدوا أنها نائمة سأحول ألا أجعلها تستيقظ ..
ومر بنجاح إلى غرفته ، أستغرب من رائحة غريبة في المنزل وهو يقول: ماذا رائحة ...
أتجه إلى مصدر الرائحة قائلا : أنها منبعثة من الحديقة الخليفة ...
عندما وصل إلى الطرف الأخر وجد جثة في الشارع الخلفي ، و وجد علامة عضة للمصاص دماء.. و فحص نفسها وجدها أنها حية ... فقال : جيد ...
و أتصل بطوارئ ، بعد قليل أتت سيارة الإسعاف ... وحلمت تلك الفتاة ... في اليوم التالي عندما كان تايشي في المدرسة كان يفكر في أمر تلك الفتاة التي أمتص دمها مصاص دماء ... ثم قال في نفسه وهو يمشي في الممر : يبدوا أن هناك مصاص دماء في منطقة التي أسكن فيها .. لكن من يكون...
وفي تلك الليلة كان ريوما يقود سيارته خارج المدينة ...و كايكو نائمة في الكرسي الخلفي ، لقد رجع إلى المدينة ليونار بعد أن أنهى أحدى المهمات ضمن مهنته الحالية ، فجأة أخذ شيء يتحرك بسرعة عالية و نظر إليه ريوما مستغربا وهو يقول: لا يمكن!
فدفعه حيوان ضخم ، أخذت السيارة تخرج عن السيطرة ، و صاح ريوما وهو يعيد السيطرة عليها قائلا : تبا ! أنه غروغن ...
كان حيوان ضخم يشبه الجاموس و ذو جسد صلب جدا ، فنطح غروغن السيارة مجددا استيقظت كايكو وهي تقول: ما الذي يجري ؟
فرد عليها: تمسكي جيدا ! سوف أزيد من سرعتي !
ترجع غروغن إلى الخلف ، لكنه فجأة زاد من سرعته و نطح السيارة من الخلف ! و من قوة نطحته خرجت السيارة عن الطريق ، و خرجا منها كلا من ريوما وهو يسحب كايكو إلى الخارج ، ثم صاح ريوما : هيا بسرعة .. قبل أن يشتعل الوقود .
و خرجا من السيارة ، بعدها انفجرت ....في هذا الوقت كان تايشي يراقب المكان قائلا : يبدوا أنه سوف يظهر الليلة أيضا ..
تقدمت فتاة نحو الشارع ... وظهر أحدهم يتقدم نحو الفتاة ، و عندما كاد أن يمتص دماها قفز تايشي وهو يقول: توقف عندك !
نظر إلى مصاص الدماء لم يصدق ... وهو يقول في انهيار : غير معقول ! كيساراجي!
كان شعرها متحول إلى اللون الأحمر و عينها خضراء .. ثم قالت : تايشي ما الذي تفعله هنا ؟! اهذ ما تفعله كل ليلة ؟ تقتل مصاصي الدماء ..
ترجع تايشي نحو الخلف وهو يقول: غير معقول ...لا يمكن ...
تركت كيساراجي طريدتها وهي تقول: بل صدق .. أنا لم أعد أختك.. بل الشخص الذي يعتبرك وجبة دسمة له .
نظرت الفتاة إلى الوضع فلاذت بفرار من الشارع وهي تصيح : أنقذوني !
ثم صاح تايشي : أبتعدي عني و إلا ..
قاطعته وهي تقول :و إلا ماذا أيها البشري الفاني ؟! هيا حاول أن تقتلني ...
أخذت تتقدم وهو يتراجع إلى الخلف ، وهي تقول :هيا ...ماذا الذي يمنعك... تقدم هل أنت خائف ؟! أين الشجاعة التي أبدأتها قبل قليل ؟
فجأة توقف تايشي وهو يقول: لن أقتلك ... حتى لو تحولين بما هو أنت عليه ....لكن هل أنت سوف تمتصين دمي هيا !
قال لها وهو يرمي بسيفه، نظرت إليه وهي تقول :هكذا إذا ...
أخرجت كرة نارية نحوه وهي تصيح :مت أيها البشري الحقير !
فتعدها تايشي كلنها أصبته في كتفه ، و اندفعت نحوه و هي تمسك بسكين ، و أخذ غورغن يركض مندفعا نحو ريوما ، تعدى من الهجوم ، و خلع ريوما معطفه وهو يقول: ليكن ذلك ...
أخذ يهز معطفه وهو يقول: هيا تقدم ! أيتها البقرة !
مر من عنده غورغن ، و كايكو تنظر إليه بإحباط قائلة : ها جيد هذا الذي كان ينقصني .. ريوما يمثل دور مصارع ثيران .
و مر من عنده الغورغن مجددا دون يصيبه وهو يصيح بلغة الأسبانية : أولي ! ...
تلقى تايشي طعنه منها في بطنه ، وبدأت دموع تنزل على السكين ثم أنطلق صوتها قائلا : لما ...
نظرت إليه وهي تبكي : لما لم تقتلني !
فتح عينه وهو يقول: أختي ... أنا أحبك ... لذلك لن أقتلك حتى لو كنتِ كبيرة مصاصي الدماء في هذا العالم .. حتى لو كان هذا العالم على المحك لن أقتلك ...
وصمت قليلا و أمسك بيده وأخذ يدخله أكثر قائلا : إذا كنتِ تريدين قلتي فلا بأس ... حياتي مقابل حياتك...
أرادت كيساراجي أن تنزع السكين منه وهي تقول: لا ...لا تفعل ذلك ... توقف ...
فاسقط على الأرض و الدماء تسيل من بطنه ، و نزعت السكين دمائه على السكين وهو يقول: أختي ... سوف تبقين كذلك ... حتى لو كان مصاص دماء ... لذلك الوداع ...
ثم قطع ريوما رأس الغورغن بعد أن أرهقه بلعبته هذه فأنحى ريوما مثل مصارعي الثيران و هو يقول: شكرا لحضروكم ...
ثم قالت كايكو : حسنا قد أنهيت لعبتك ..هل يكمنا الذهاب ؟
و أغمض عينيه ،بدأت كيساراجي بنواح بكائية وهي تقول :تايشي ... لما فعلت ذلك ... لما !
و بدأ شعرها و عينيها ترجع إلى حلتها الطبيعية ...تقدم أحدهم نحوها شخص مقنع ، وهو يقول: لم يفت الوقت بعد ...
أللفت إليه وهي تقول :من أنت ؟!
فرد : أنا ... صياد الشياطين ... و تايشي أحد زملائي في هذه المهنة ..
ثم قالت له : هل يمكنك مساعدته ؟!
فرد :نعم ... لنرى فقط الجرح .
و بعد عشر دقائق كان تايشي في المنزل هناك ضمادة حول جرحه ، ثم قال صياد الشياطين : حسنا سوف يكون بخير ... يلزمه بعض الراحة فقط ... من الجيد أن غدا إجازة الأسبوعية ..
ثم غادر المنزل وهو يقول: أعتني به ..
فردت كيساراجي : شكر لك ...
ركب درجته النارية وهو يقول: لا شكر على واجب ...
و أنطلق مبتعدا، وفي الطريق الخارج المدينة .. ركب ريوما و كايكو سيارة توقف صاحبها أمام هما ، بعد ساعتين في المنزل ، كان كيرا قد وصل إلى المنزل وهو يقول: جيد أني وصلت إليه في الوقت المناسب .. لكن ... ماذا تفعل تلك ...
دخل ريوما وهو يقول :كيرا ...
نظر إليه كيرا وهو يقول: جدي ... مرحبا بعودتك ... أنت و كايكو ..
ثم قالت كايكو :أنا ناعسة أريد أن أنام .
فرد ريوما : لا بأس اصعدي إلى غرفتك .
و مرت من عند كيرا وهي تصعد نحو الطابق الأعلى ، بعدها جلس ريوما و كيرا هما ينظران إلى بعضمها ، ثم قال ريوما : هكذا إذا ...يا له من ولد .
فرد كيرا : نعم ... أنه مميز حقا .. قرر أن يموت بدل أن يرى أخته تتحول مصاص دماء .. لكن النوع التي عليه مختلف جدا ...
فسأله: حسنا ما هي العلامات المميزة لها ؟
فرد : شعر أحمر مع عيين خضراوين ...
عرف ريوما النوع وهو يقول: الجيل الثاني ، ليزال موجودا .
ثم قال كيرا : أليس هذا النوع الذي أنقرض ؟
فرد :نعم ... لكنهم نادرين الوجود ... قد يموتون فهم ليسوا مديدي العمر مثل بقية أنواع مصاصي الدماء .. إذا لم يحصلوا على دماء لمدة ثلاث أيام على الأقل سوف يموتون من فورهم .
أسترخ كيرا وهو يقول: حسنا ...
و وقف وهو يتجه نحو غرفته وهو يقول : حسنا سوف نرى غدا ما الذي سوف يحدث ... والآن وقت بعض الراحة ...
عندما كان يريد الخروج من الغرفة سأل ريوما : هل تريد أن تنام أم سوف تخرج ؟
فرد : الليل لا يزال يفعا ...لذلك ..
قطاعه كيرا وهو يقول :افعل ما تريد ... أنت مصاص دماء لذلك قرر ما الذي سوف تفعل ..
وفي مقر ديفلكا كان غاضبا لأن العملية لم تنجح قائلا : لم تنجح .. مع أننا أضفنا إلى غورغن السرعة العالية ..
فرد كانزر : لا عليك ..تذكر أن لدينا سلاح سري ... سوف نقضي عليه في المرة القادمة ...
ثم قال ديفلكا وهو غير مقتنع : ليكن ذلك ...
غادر كانزرا الغرفة وهو يقول: أستمتع بليلتك ..
فرد ديفلكا : و أنت أيضا ..
وغادر كانزر النادي وهو يركب سيارته الفخمة متجها نحو منزله ...... في تلك الليلة التي كانت ملئيه بمفاجآت للبعض ... تصبح عجلة الليل ... بطئيه جدا بنسبة للبعض ... أما للآخرين تغير مجرى حياتهم ......
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2012, 06:46 PM  
افتراضي
#29
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
السلاح الكامل لمواجهتهم
مدينة ليونار ... أحدى المدن الكبرى... يوجد الكثير من الأحداث في شوارعها بعيدا عن أعين وسائل الأعلام و أيضا عن السلطات البلد ... في أحدى الشوارع النائية ... أطلق النار على شخص أنتشر غباره في المكان ، ثم قال الشخص الذي أطلق النار : أرقد بسلام ..
أنطلق صوت أحدهم وهو يقول: ريوما نيجي ... أقصد قاسم رائد ... قاتل أو صائد مصاصي دماء من الدرجة الأولى ... لم يسترح من قتال مصاصي الدماء خلال الثلاث القرون ... في هذا الزمن كان يعمل مدرسا بعدها أنتقل إلى صيد الجوائز مجددا .... يستخدم مسدس في العرض لكنه يملك سيف يخفيه..
ثم أندفع شاب وهو يتخرق كرات من الطاقة يطلقها احد المخلوقات الشيطانية ، و أخرج سيفيه و مزق ذلك المخلوق ، ثم أرجع السيفين إلى غمد هما ، قائلا : جيد ...
و قال ذلك الشخص مجدد : كيرا نوجي ... و أسم شهرته الأصلي رائد ... أحد أحفاد قاسم رائد ... يتمتع هذا الشاب بإحساس بخارق بوجود مصاصي الدماء ، وأيضا بقدرة عالية على قتل الشياطين .. يدرس حاليا في كلية الطب ، السلاح الذي يمتلك ... يتملك أربعة أسلحة وهي السيفين اللذين ظهرا و فأس ذو صحنين قطاعين، و أيضا سلاسل تنطلق من يده ... اختفى في الفترة الأخيرة لكنه عاد ...
أندفع وحش نحو فتاة صغيرة ... فجأة مزقت تلك الفتاة ذلك الوحش إلى نصفين ذو أن تتسخ ثيابها ، و تابع ذلك الشخص كلامه عنها قائلا : كايكو.... رغم أنها كانت أحد تجاربنا الناجحة لاستنساخ الأندروميدا .. قد اصبحت جزء من فريق قاسم ... لديها أعصاب حديدية ... ولا بيدوا وجها أنها آلة قتل كاملة ...لم تلتحق بأي مدرسة بل أظن ريوما يشرف على تعليمها ما تحتاجه.
و ظهر شاب أخر من جانبها وهو يحاول حمايتها من مجموعة من مصاصي الدماء .. توقفت الشاشة مجددا وهو يقول :هذا الشاب يدعى تايشي هوشي .. لقد ظهر مؤخرا مع المجوعة ... يبدوا كفتى عادي ... يوجد شيء خطأ في حركته لم أقدر على تحديده .. هو لا يمتلك أي قدرات خارقة ، عندما بدأ كان مجرد فتى عادي يمتلك عصى معدمة بماسورة معدنية ، وهو طالب في مدرسة ثانوية .
و أقفل ذلك الشاشة و أشعلت الأضواء من قبل آيامي ، كان كانزرا يجلس و على الطرف الأخر ديفلكا ، ثم قال كانزرا : حسنا ... هل تفضلت يا بروفسور فالكينو ..لتشرح لنا ما مشروعك الجديد؟
(فالكينو ، العمر : 87 سنة ، لون عين : أسود ، لون الشعر : أيشيب ، طول الشعر : طويل بعض الشيء و أصلع فوق الجبهة)
فرد فالكينو : حسنا لنظر الآن الفريق الثاني ، بعدها سوف أشرح البقية... آنسة آيامي ...
أطفأت آيامي الأضواء ، و ظهرت صورة لفتاتين ، ثم قال فالكينو : الأولى تدعى روو شان وهي عضوه في الفرسان الفضيين .. تستخدم سوط يدعى بليث الفضي ... و أيضا مسدس مصنوع من قبل المنظمة نفسها، يطلق رصاصات فضية تستطيع به قتل بعض أنواع مصاصي الدماء ، لقد تخرجت من الجامعة مؤخرا وهي تبحث عن وظيفة.. الفتاة الثانية التي ساعدها تدعى أكيها .. لا نعرف ما أسم عائلتها ، فتاة تتمتع بقرات عقلية عالية .. حتى أنها قادرة على قراءة أفكار الشخص ... تستخدم السيف "الكاتانا" كسلاح لها ... فشلت في مهمتها عندما أرسلها سيدي الكبير نيرك للقضاء على المدعو كيرا ... رغم أنه شعر بها إلا أنها ليست مصاصة دماء لذلك لم يقتلها .. حاليا هي طالبة في المدرسة الثانوية .
و غير الشاشة وهو يقول: المشروع هو ... جندي آلي يمكنه دراسة أساليب الخصم الذي يواجه و يقضي عليه دون أي تأخير ...
ثم أقفل شاشة العرض وهو يقول :لكن لدي مشكلة واحد ..
نظروا إلى آيامي ... كانت تلعق يدها ،عندما انتبهت اخفت و أفتح الأضواء ... ثم قال ديفلكا : ما هي مشكلتك ؟
فأجبه فاكينو : الجسد ... ليس لدي جسد معدني يمكنه أن يتحمل قوة أسلحة هؤلاء الأشخاص ...
سأله كانزرا ديفلكا : لقد سمعت عن وحش معدني ...هل هو موجود في الكاتب الذي أعطاك سيدي نيرك ؟
فأجبه : يوجد ... أسمه غولم المعدني ...
فقال فاكينو : جيد ..هذا ما احتاج أليه ... إذا سمحت يا سيد ديفلكا .. أريد ذلك المخلوق ..
وفي هذا الوقت ، كان تايشي لا يزال نائم في غرفته و الضمادات حول بطنه و أخرى حول كتفه ، ثم دق جرس باب ، عندما كادت كيساراجي سألت من على الطارق وهي تقول: من هناك ؟
فأنطلق صوت أنثوي قائلا : أنا أكيها ...أنا صديقة تايشي هل هو موجود ؟
فتحت كيساراجي الباب ، فقالت أكيها في تودد : مرحبا ...لابد أنكِ كيساراجي صحيح ؟
فأجبتها كيساراجي : نعم .. تفضلي ...
دخلت أكيها ،و بعد قليل في غرفة الجلوس قدمت لها كيساراجي الشاي ، عندما شربت منه سألتها مجددا : هل تايشي هنا ؟
فأجبتها كيساراجي : نعم ... لكنه نائم ...
شعرت أكيها بخطأ في الموضوع وهي تقول: لا يمكن؟
تراجعت إلى الخلف وهي تقول: أنت مصاصة دماء ؟
أستغرب كيساراجي وهي تلوح بيدها في تردد قائلة : لا !لا لست كذلك ... كما أنهم لا وجود لهم ، هل هم موجدين؟
وعند تلك اللحظة دق جرس الباب مجددا، فقالت كيساراجي لأكيها : المعذرة سوف أعود بعد قليل .
عادت أكيها إلى مكانها وهي تقول: حسنا ...لا أضنهم موجدين.. مجرد طرفة ...
فردت كيساراجي وهي تخرج من الغرفة : لا عليكِ ...
عندما فتحت وجدت ريوما أمامها ، أحمر وجها قليلا و أخذ العالم يمشي بطئ تقريبا .. ثم قال لها : يا آنسة ؟ هل أنت بخير ؟
استعادت وعيها وهي تقول: نعم ... هل من خدمة ؟
أجابها ريوما : نعم ... هل تايشي بخير؟ أنا احد مدرسيه و سمعت أنه تعرض لحادث ..
فردت كيساراجي : نعم .... أنه بخير ...حاليا تايشي نائم.. لذلك لم يستطع النزول ..
فقال ريوما : حسنا ... عندما يستيقظ أخبريه أن يتصل بي ..
فردت : لو سمحت ... ما هو أسمك ؟
أجابها ريوما : ريوما نيجي ..
و غادر المكان وهو يركب سيارته ... بعدها دخلت أقفلت كانت قلبها يدق بقوة ... ثم قالت : ريوما نيجي ... يا له من أسم ...
ثم قالت أكيها : كيساراجي هل تمسحين ؟
نظرت إليه وهي تقول: ماذا هناك ؟
فأجبتها : سوف أذهب الآن .. لأن صديقتي تنتظرني ...
ابتعدت كيساراجي عن الباب وهي تقول :حسنا ... آسفة لأني أخرتك
فتحت أكيها الباب وهي تقول: لا عليكِ ... لم أتخر كثير ..
عندما خرجت من المنزل ، ودعت كيساراجي ، وفي هذا الوقت ... كانا كلا من كيريكا و كيرا يجلسان معا في المقهى ... ثم قالت كيريكا : كيرا ..
نظر إليها وهو يقول: ماذا هناك
فردت وهي تقدم له هدية : هذه لك ...
نظر إليها كيرا مستغربا وهو يقول :هذه لي ؟
فهزت رأسها بالإجابة وهي تحمر خجلا ... عندما أمسك بهدية وهو يقول: شكرا ...
عندما فتحها .. أستغرب وهو يقول: ماذا؟ العدد الخاص من يامادا السفاح ! ياما ضد ياما ... شكرا لكِ ..
فرحت كيريكا وهي تقول: عفوا ...
ثم أقترب منها ، بعدها جلس على كرسيه مجددا وهو يقول: هذه أفضل هدية حصلت عليها ... كنت أبحث عن هذا العدد في السوق ولم أجده ..شكر لك كيريكا ..
أخرج كيرا هدية صغيرة وهو يقول : لقد كنت متردد هل أعطيكِ أو لا ... قررت في النهاية ...
فتح الصندوق الصغيرة وهو يقول: هذا لكِ ..
أنذهلت كيريكا وهي تقول : غير مقول .. .أنه الخاتم .. لقد كنت أريد الحصول عليه ...
أخرجه كيرا من الصندوق و وضعه على إصبع كيريكا وهو يقول : هل يعجبك ؟
فردت : أنه مذهل ... كيف حصلت على ثمنه ؟
أجابها في تردد وهو يحك خده بطرف إصبعه : طلبت من جدي بعض المال و وافق ..
ثم ظهرت كايكو في الوسط وهي تقول: كيف حال ؟
تفاجئا كلا هما من وجدها .. ثم قال كيرا : متى جئتِ إلى هنا ؟!
فردت كايكو : الدين الذي هو عليك من ريوما عليك مرافقتي إلى مدينة الألعاب .
فقال لها كيرا : حسنا ... حسنا .. سوف نذهب .. لكن لن نلعب الألعاب ... تعرفين قصدي
و وقفت كيريكا وهي تقول: حسنا .. سوف أذهب معكما ...
بعد نصف ساعة في مدينة الملاهي ، كان كيرا يجلس على كرسي وهو يشعر بدوار قائلا : ها تبا ... لقد قامتا بها مجددا .. الألعاب التي تسبب الدوار .. أولا القطار الأفعواني .. ثانيا البرج ... ثالثا المراجيح الدائرة صعودا و نزولا بسرعة عالية ...
ثم قالت له كيريكا وهي تسحبه : كيرا هيا ... قم ليس هذا وقت الراحة ..
فرد : حسنا ...
حاول الوقوف وهو يقول إلى أين تريدنا الذهاب ؟
أشارت كايكو إلى منزل الرعب ... نظر كيرا إليها قائلا في إحباط : هل أنت متأكدة ؟
فردت كاكيو برود : نعم ... هل أنت خائف ؟
فقالت كيريكا : هيا كيرا .. لن يضرك هذا بشيء ... أنها مجرد لعبة ، كما أنك تواجه مثل هذه الأشياء حقيقة يوميا .
نظر إليه ثم نظر إلى قدميها فوجد أنها ترتجف نظر إلى وجها وه و يقول : لما ترتجفين ؟
فردت كيريكا : انا ... أنا لا أترجف ..
وبعد قيل عندما خرجوا من تلك اللعبة كانت كايكو هادئة وهي تقول في إحباط : لم يكن ذلك مخيفا ...
نظر إليها كيرا وهو متوقع أنها تقول هذا ، أما كيريكا كانت ترعب بشدة ... ثم قالت لكيرا : لنذهب إلى المنزل ...
نظر إليها وهو يقول : حسنا كما أن النزهة أنتهت .. لنذهب ..
في هذا الوقت في منزل تايشي الذي قد أستيقظ نظر إلى ما حوله في الغرفة، عندما كاد أن يتحرك .. حس بألم شديد ، ثم عاد إلى وضعه عندما رأى الجروح ، حس باغتياظ شديد وهو يقول : تبا ... لما حدث هذا ..
ثم دخلت كيساراجي غرفته و هي تقول: تايشي ..
نظر إليها بأتسامة صغيرة قائلا : نعم ..ماذا هناك ؟
فأجبته: شخص يدعى ريوما نيجي يريدك عندما تستيقظ أن تتصل به ...
حاول الوقوف وهو يقول: حسنا ....
أقربت منه وهي تحاول أن تساعده على الوقوف قائلة :حسنا لا تجهد نفسك الآن ..
ثم رن هاتف عند ريوما فرد وهو يقول : نعم ... تايشي .. جيد ... أريد منك أن تحضر أختك إلي إذا كان ليس لديك مانع لأن لدي شيء سوف يساعدها .
فقال تايشي : جيد .. سوف أكون عندك خلال نصف ساعة ..
ثم رد عليها ريوما : حسنا ..لكن أسرع .. إذا مر يومين عليها وإذا لم تحصل على دماء سوف تموت من فورها .
و قال تايشي : حاضر أيها المعلم .. سوف أحضر حالا ...هل تسمح لي بخلع...
قاطعه ريوما : ليس بعد ... لا يزال الوقت مبكر .
فقال تايشي : حسنا كما تريد.
ثم نظر إلى أخته بعد أن أقفل السماعة ... و مر من عندها قائلا : جهزي نفسك سوف نذهب إلى معلمي ..
مرت من عنده بسرعة وهو مستغرب : ما الذي جرى لها ؟
و بدأت الشمس بغروب ... اندفعت روو نحو وحش معدني لكن ضربتها لم تكن تأثر فيه .. ثم تراجعت إلى الخلف : ما هذا الشيء أن أسلحتي لا تأثر فيه مطلقا !
لمعت عينه وهو يتقدم نحوها ، ثم أخرج سوط مثلها ، و وجه نحوها فحاولت أنها تتعدها لكنها لم تستطع ... أصيبت به و أطلقت منه صعقة كهربائية ، أخذت تتكهرب روو حتى كاد أن يغمي عليها ، و سقطت على الأرض أخذ ذلك الرجل الآلي يتقدم بخطى قوية ، عندما أصبح قريبا منها رفع رجله ليسحق رأسها ، لم تستطع الحراك .. لكن فجأة سحبها أحدهم من رجلها ، ثم صاحت أكيها : روو ! روو ! هل أنت بخير؟
لم تجبها ، ثم حاولت أن تحملها بصعوبة ، و هي تركض بها مبتعدة عن ذلك الوحش ، ثم أنطلق صوت فالكنيو من مكبر الصوت قائلا :حسنا فعلت .. تلك التجربة كانت ناجحة ... عد إلى الشاحنة .
أنطلق وميض في عينه، و غير اتجاه نحو الشاحنة ...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2012, 06:47 PM  
افتراضي
#30
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
السلاح الكامل لمواجتهم (2)
في منزل الذي يقيم فيه ريوما ... دق جرس الباب ، عندما فتح ريوما الباب قال له : لقد كنت متوقع وصلوك في أي لحظة ...
ثم دخل تايشي و أخته كيساراجي..... عندما جلسوا في غرفة الجلوس ، أنطلق صوت تايشي قائلا : حسنا ماذا تريد منا هذه المرة ؟
ثم قال ريوما : كيساراجي ..
ألفت إليه وهي تقول: ماذا هناك ؟
أجابها : نعرف أنكِ مصاصة دماء ... من الجيل الثاني ...
استغربت وهي تقاطعه : هل هناك أنواع لمصاصي الدماء ؟
فأجبها : نعم ... مصاص الدماء الذي عضك من النوع سجيما ... النوع سيجما يترك علامة على اليد ، غير العلامة التي في الرقبة ... لكن كما يبدوا أنه لم يستمتع بعضته هذه كافية ..
ثم قال تايشي : حسنا لقد علمت هذا الكلام من قبل ما الجديد ...
ألفت إليه ريوما قائلا : الجديد في الموضوع أنها سوف تموت إذا تحصل على دماء كل ثلاث أيام ..
و امسك سكين وهو يقول :لكن لن يكفك أي شيء إلا إذا ...
جرح نفسه قائلا : لقد قتم بالكثير من التجارب على دمي .. و اكتشفت أن هناك الكثير من الفوائد لمصاصي الدماء من الجيل الثالث الذين أنتمي إليهم...
استغربت كيساراجي و تقول :أنت أيضا مصاص دماء ؟ كيف هذا ؟!
بدأت دمائه تسيل وهو يقول: نعم أنا مصاص دماء ... من الجيل الثالث ... لذلك ...هيا أمتص دمي حالا !
نظر إليه تايشي وهو يصيح عليه وقفا : ماذا ؟! أيها المعلم ... ما الذي تهدف إليه ؟!
فرد ريوما وهو يمسك برأس كيساراجي : أنه علاجها ... سوف تستغني عن الاعتداء على غيرها لشرب الدماء على الأقل لمدة تتراوح بين القرن و الثلاث قرون .
بدأت كيساراجي تشرب دماء ريوما .... وهو يقول لها : لا تتوقفي استمري حتى تروي ظمئك ...
كان تايشي ينظر إلى الوضع وهو يقول في نفسه : ما هذا الشيء ... أن المعلم ... يفعل كل شيء للمن حوله و ينسى نفسه ...
و تغيرت ملامح ريوما بشدة ، و بدأ شرارة طاقة تنطلق ثم تغيرت لون عينه بكامل إلى الأحمر ، ثم صاح تايشي : كيساراجي توقفي ... كيساراجي !
و توقفت عندما ، ثم فتحت عينها وهي تلعق ما بقي في يدها بتلذذ واضح ، كان ريوما يضع يده على وجه وهو يمسك بقطعة قماش على يده التي جرحها ثم قال : جيد و الآن ... اغسلي يدكِ و فمكِ لأجل إلا يشك في أمرك ...
فقالت له : حاضر ...
ثم سأله تايشي : هل أنت بخير ؟
فرد بصوت متغير جدا: خذ أختك و أذهب بها إلى منزلكم ...
نفذ تايشي ذلك وهو يقول: حاضر !
بعد أن خرج تايشي من الغرفة ، فتحت النافذة أمام ريوما بقوة .... في هذا الوقت وصلت أكيها بروو إلى المنزل الذي يقطنونا فيه ، ثم قالت : ما كان ذلك الشيء ... مهما يكن يجب أن أبحث عنه قبل أن يسبب الكثير من المشاكل ..
و أخذت ما تحتاج إليه و خرجت ... و وصل كيرا و من معه إلى المنزل وهو يشعر بدوار .. ثم قال : حسنا .. كايكو .. أدخلي وسوف أوصل كيريكا إلى منزلها ...
فردت كايكو :حسنا ...
فجأة شعر كيرا بطاقة كبيرة جدا ، ثم قال كايكو: بسرعة ... لدينا حالة طارئه ..
نظرت إليه كيريكا وهي تقول : ماذا؟ ...مجددا .
فرد كيرا : آسف .. لكن أبقي في المنزل وسوف نذهب أنا و كايكو ... أشعر بشيء قوي جدا .
ثم قالت كيريكا : حسنا .. لكن كونا حذرين ...
و بعد قليل ... في ميناء المدينة ، كانت أكيها تقاتل ذلك الرجل الآلي ... فتقلت ضربة قوية ، فحطم جدار للمبنى وحاولت الوقوف قائلة : أنه يتوقع كل حركاتي ... كيف هذا ...
ثم صدت قبضته بسيفها وهي تحاول مقاومته، ثم ترجع إلى الخلف وهو يخرج نصل حاد من يده ، فأخذت يقاتل بنفس أسلوبها ، فجأة أنكسر سيفها ، وهي تقول :اللعنة !
و تراجعت إلى الخلف فجأة تلقت ركلة منه ، فسقطت على الأرض ، ثم رفع النصل حاد قطيعها ، فجأة صد أحدهم النصل الحاد ، ثم صاح وهو يدفع بذلك الرجل الآلي إلى لخلف بقوة ، فجأة تغيرت برمجته ، عندما ترجع إلى خلف ، ثم صاح كيرا : كايكو .. .هل هي بخير؟
فأجبته :نعم ...
ثم نظر كيرا إلى الرجل الآلي وهو يقول :ما الذي ؟
كان ذلك الوحش يمسك بفأس ثم قال كيرا : حسنا ...حسنا ماذا لدينا هنا ؟!
ثم أعاد السيفين ... و أخرج الفأس ... فجأة مرت من عنده كايكو مسرعة وهي محولة يدها إلى مطرقة كبيرة ! فصاح كيرا : كايكو !
عندما اصطدمت المطرقة ارتدت عنده ، تغيرت نظرتها إلى تفاجأ ، اندفعت قبضته نحوها فصد كيرا الهجوم بفأس بمحاولة قطع يده ، لكن يد غوليم الحديدي ارتدت نحو الأسفل ، و ساعد كايكو على الانسحاب إلى الخلف ، ثم قال كيرا : حسنا ... هذا الشيء قوي جدا !كيف سوف نغلبه ...
مرت من عنده أكيها وهي في إلا وعي ... فصاحت :هذا الشيء ! ... هذا الشيء حاول قتلي من قبل ... وهناك شخص واحد يقدر على قتله ... وهو والدي بهذه الضربة ...
أمسكت سيفها المكسور الذي تشكل من جديد و بشكل مختلف بيدها اليسرى بشكل معكوس تقريبا أمامها ... و ضعت يدها اليمنى على النص الحاد وبدأت طاقتها تتصاعد و تغير لون عينها بكامل ، و أخذت طاقة ذات لون بنفسجي تتكون عليها ! ثم صرخت : لهيب آرمو!
و أطلقت تلك الطاقة نحو غولم الحديدي وهي تشق طريقها على الأرض ، ثم عندما لامست غولم الحديدي أصبح كتلة ملتهبة تقدم وهي تحرق كل شيء ... ثم صاح كيرا : ما الذي فعلته ؟! لن يذوب حتى يقضي علينا جميعا ..
ثم قالت كايكو : أعكس درجة حرارته بسرعة ..
نظر إليه كيرا وهو يقول: ماذا ؟ ها نعم ... الانعكاس المباشر .. أكيها ..
الفت إليه وهي تقول :ما الذي تريد ؟
فأجبها : هل لديكِ القليل من تلك الطاقة ؟ !
فردت : لا هذه كانت آخر ما لدي ؟!
شد كيرا قبضته وهو يقول: تبا ! حسنا ... يبدوا أنه الوقت المناسب ...
استغربت وهي تقول :ماذا ؟
ثم قالت كايكو : مطلق الطاقة العليا ؟!
أخرجه وهو يقول: نعم... لقد نسيت أنه معي ...
أخرج طلقة وهو يقول: رصاصة الجليد سوف تفي بغرض !
ثم ركبها في مكان الإطلاق ... ثم قال : اشكري كيريكا فيما بعد ...
و أطلق تلك الطلقة نحو غولم الحديدي الملتهب ..... تجمد في مكانه ... و نفخ كيرا في فواه المسدس قائلا: إصابة مباشرة ...
ثم قالت كايكو : لم تكن بقوة المناسبة ..
و وافقتها أكيها وهي تقول: نعم ...انظر ...
أستغرب كيرا وهو ينظر إلى هدفه ، أخذ الجليد يتكسر عن غولم الحديدي ... ثم قال كيرا : م.... ماذا ؟
ثم أخذ غولم الحديدي يتكسر أيضا ... وسقط غولم الحديدي تماما وهو متجمد .. وقال كيرا وهو يعد المسدس قائلا : تبا ... دائما يمتلكون أفضل الأشياء لكنهم لم يهزمنا بعد...
فجأة أنطلق مطرقة من خلفه ... تعدها كيرا وهو يمسك بكلا الفتاتين ، ثم قال : سايكلوب ( وحش ذو عين واحدة )؟!
ثم قالت كايكو : يبدوا أنهم كانوا يضعون خطة احتياطية هذه المرة ...
فجأة أنطلق زمجرة عالية ... آتية من أعلى ... عندما نظروا إلى مكان الزمجرة واره شخص يمتلك أجنحة تشبه أجنحة خفاش ... ثم هبط وهو يفرد أجنحته بقوة ، ثم صاح كيرا : ما الذي ؟!
شعر بطاقة كبيرة أتيه منه ، ثم قال: غير معقول ؟! أنه هو !
فقالت كايكو وهي متفاجئة : ريوما ؟
نظرت أكيها وهي منذهلة ، كان ريوما في حالة قاسم الحقيقي .... ملامح وجه متغيرة عينه حمراء تماما، أخذ قاسم يتقدم وهو يقول: يبدوا أنهم لم يجعلونك ترتاح في ذلك الكاتب أليس كذلك ....
هجم عليه السايكلوب بطرقته فأمسك بها ريوما وهو يمسك بتلك المطرقة وهو ينزعها منه يرمي بها ، أنطلق السايلكوب زمجرة كبيرة ... و حاول أن يهجم على قاسم لكنه تقلى منه لكمة نحو عينه الوحيدة .... بطريقة وحشية بيده العارية ... أبعدت أكيها نظرها عن ذلك المنظر...أما كايكو أخذت وهي و كيرا ينظران إلى المشهد ... ثم رفع يده عليا مكونا طاقة كبيرة فيها ، ثم رمى بها نحو السايكلوب ... أخذ حلمه و عظامه يختفيان ، و أحترق ما تبقى منه ، ثم قاسم يطلق زمجرة كبيرة ! وهو يطلق طاقة كبيرة جدا حتى اختفت الجناحين ! ثم هدئ .... ثم أقترب منه كيرا وهو يقول:جدي ...
نظر إليه ريوما وهو يقول : ماذا هناك ؟
اقتربت منه كايكو ، فصاح عليها : لا تقربوا مني ... ابتعدوا أريد أن أبقى لوحدي ...
فقالت كايكو : كما تريد ...
و أنحسب كيرا مع كايكو من المكان... أما أكيها كانت واقفة في مكانها ، ثم نظر إليها وهو يقول لها : ماذا هناك ؟
فقالت له : شكرا لك ...
و غادرت المكان .... ثم قالت روو : عجيب ...هل هذا حدث كله عندما كنت غائبة عن الوعي ؟
فأجبتها أكيها :نعم ... يبدوا أننا على وشك دخول مرحلة جديدة ...
ثم رفع ديفلكا فالكينو عاليا وهو يقول : أيها الأحمق ..لقد استهلكت الكثير من الوقت و لم تطلع لنا نتيجة ...
فقال لها كانزرا : أهدئ ... ديفلكا ... لم نخبرك بقية خطتنا ... أنظر ...
كان هناك أنبوب زجاجي في شخص فقال ديفلكا وهو يترك فالكينو : ما الذي ؟ أنه ....
فقطاعه كانزرا : نعم ... أنه هو .... سوف تكون المعركة القادمة حاسمة ...
وفي اليوم التالي غادر كيرا البيت متجها نحو السكن الجامعة ... قبل أن يغادر قال لكايكو :أتعني به ... سوف يحتاج إلى الراحة في الأيام القادمة ..
فهزت رأسها بإجابة .. ثم شغل دراجته وهو يقول: حسنا .... سوف أعود مع أجازة الشتاء ، مع السلامة ...
و أنطلق بدراجته و ريوما يراقبه عن بعد .... ولا يزال تحت تأثير تلك الحالة ..
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM.