الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > ظلال ضوء القمر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2012, 05:33 PM  
افتراضي
#31
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
آخر فرد من العائلة
أقترب الشتاء ... و بدأ الثلوج تسقط في صباح ذلك اليوم على المدينة ليونار ... وفي الحديقة العامة ... كان ريوما يجلس ، و كيرا على كرسي على الجانب ألآخر و بجانبه كيريكا ... وهما يشربان شاي ساخن .... أما كايكو كانت تلعب بثلج في أول مرة في حياتها ، و تايشي يقف إلى جانبها....و أتت أخته كيساراجي ووقفت أمام ريو وهي تقول: سيد نيجي ..هل تسمح لي بجلوس ؟
لم يرد عليها وهو يفسح لها المجال ، ثم أنطلق صوت روو وهي تقول: مرحبا جميعا ...
نظروا إليها ماعدا ريوما الذي كان يشغل تفكيره بشيء مختلف ، و كانت بجانب روو أيكها .. ثم وقفت روو وهي تقول : ريوما ..هل ...
ثم فسح لها المجال و جلست على الجانب الآخر ... ثم وقفت أيكها بجانب تايشي وهي تقول: تاي ...
نظر إليها وهو قول : يبدوا أنكِ لا زلتِ تحاولين أن تحصلي على نازل معي صحيح ؟
فأجبته : يمكنك قول لذلك .. لكن عدلت عن تلك الفكرة
نظر كيرا إلى ريوما وهو يقول: كيريكا ما رأيك بموقف الذي فيه جدي الآن ..
ألفتت وهي تقول : يبدوا أنه متورط من كلا الطرفين ...
فقال كيرا وهو يقول: هل تظنين ذلك ؟ حسنا ..لنذهب
و قفا و قال كيرا لريوما : حسنا جدي سوف نتجه إلى المنزل الآن ..
ثم قال له ريوما : حسنا لكن كن حذرا في الطريق ..
بعدها عندما انتهى تايشي من مساعدة كايكو بوضع رأس لرجل ثلج ، ثم قالت كايكو :حسنا ماذا الآن ...
فأجبها تايشي : حسنا ... سوف نذهب من هنا لشراء شراب ساخن .. أكيها هل تريدين الذهاب معنا ...
فردت: حسنا ... روو أنا ذاهبة هل تريدين أي شيء معي؟
فأجبته : لا شكر ...
بدأ ريوما يشعر بعدم الارتياح وهو يقول في نفسه : سوف يفسحون لهما المجال .. يجب أن أخراج نفسي بسرعة قبل ..
أنطلق صوت كيساراجي و روو في وقت واحد وهما تقولان : ريوما ...
نظرتا إلى بعضهما وهما تقولان : أنا أولا ...
عند تلك اللحظة ريوما من المكان وهو يقول في نفسه : هذه اللحظة الناسب ..ليس لدي مزاج في الحب الآن ..
و وقف وهو يغادر المكان قائلا : حسنا سوف نلتقي في وقت آخر ...
وقفتا في مكان واحد أمامه وهما تقولان : لن تذهب إلى أي مكان ...
نظر إلهيهما وهو مرتبك قائلا : حسنا... حسنا ... ماذا تريدان مني ...
فردت كيساراجي: أريد منك أن تخبرني أين نشأت ؟
و ألفتت إليها روو وهي تقول : ماذا هذا فقط ..
فبمثل قالت كيساراجي : حسنا ماذا تريدين ؟
فردت عليها : أريد أن أعرف منه لما ترك عمل الذي كان فيه قبل قرن ...
عندما ألفتتا إليه وجدتا أنه قد اختفى من مكانه ... ثم ظهر في مكان آخر في آخر الشارع وهو يقول: من الجيد أن تعلمت هذه الخاصية ...
و أخذ يمشي هو يتجه نحو المقبرة ، عندما دخلها وقف أمام قبر أحدهم وهو يقول: يبدوا أنه الوقت المعتاد لزيارة قبورهم ...
غادر المكان ، وفي آخر الشارع أخر وقفت فتاة وهي تقول: أبي ؟
نظر إليه وهو مستغرب : ماري ؟! ما الذي حدث لك ؟!
(ماري قاسم رائد (ماري ريوما نيجي) ، العمر : 13 سنة ، لون بؤبؤ العين : ازرق ، لون الشعر :أحمر طول الشعر : طويل بعض الشيء)
كانت حالتها ترثى لها ، كانت حافية القدمين وملابس رثة ، ثم كادت أن تسقط على الأرض ، ثم أمسك بها وهو يقول: ماري ... هل أنت بخير ؟ ماري ...
ثم فتحت عينها وهي تقول: أنه أنت حقا ...
و وضعت يدها على خده ، أمسك بيدها وهو يقول: أنك تتجمدين من البرد ...
و ألبسها معطفه وهو يقول: هذا سوف يدفئك ..
فحلمها بين ذراعيه وهي تقول : أبي لقد فقدت الأمل بأني أجدك ...
فرد عليها : لا عليكِ ...
وفي المنزل ، أعطاها كوب حليب ساخن قائلا : أشربي هذا ... سوف يشعرك بدفء ..
أمسكت به وهي تقول له : شكرا ...
فأخذت رشفة منه ، ثم سألها : أين والدتك ؟ ... لقد كنت أرسل أليها نقود في كل ثلاث أسابيع ؟
بدأ عليها الحزن وهي تقول : والدتي ماتت بسبب جرعة زائدة من المخدرات ... صحيح أنك كنت ترسل المال إلينا لكنها كانت تصرفه على جرعات الكوكائين ... لم يهتم أحدا بي بعد ما خرجت ... لما لم تأخذني معك ...
و بدأت دموعها تنزل بحرارة ، شعر ريوما بغيض شديد يعلوا جسده قائلا : آسف ... لقد كانت الحكم بأن الحضانة لها .. لذلك لم أقدر أن أفعل أي شيء !
ثم قالت : لا عليك أبي ... المهم أنك ... أنك مجود الآن معي ...
أمسك بيدها وهو يقول : لن أدعك تعانين مجددا أعدك ....
في هذا الوقت كان ديفلكا يجلس في ناديه الخاص ، و هو يقلب كتاب الاستدعاء ، ثم توقف عند صفحة وهو مندهش ، ثم بدأ يضحك بصوت يتعالى أكثر فأكثر، ثم صاح : نعم هذا هو !!!
وبعد قليل عندما كانت كايكو قد دخلت المنزل ، وجدت ماري إمامها ، استغربت كايكو وهي تقول: من أنت ؟
نظرت إليها ماري وهي تقول: أنا .. لما أخبرك .. من أنت أولا ..
ثم دخل ريوما الغرفة وهو يقول :كايكو ..لقد عدتِ أخيرا ... أين كيرا و تايشي ؟
فأجبته : كيرا رجع للسكن أما تايشي رجع إلى منزله بعد أن التقى مع أخته .. ريوما .. من هذه الفتاة التي ترتدي أحد الملابس التي أرتدها ؟
فأجبها : هذه ... ابنتي ..
ثم قال لها بصوت منخفض : أنها لا تعرف أني مصاص دماء لذلك لا تخبريها ... حسنا .
فردت :حسنا ... لكن ماذا أكون أنا ..
أبتسم ريوما قليلا ، ثم وضعه يده على كتفها ، ثم قال وهو ينظر إلى ماري : ماري أعرف على أختك الصغرى كايكو ..
شعرت كايكو بإحباط وهي تقول في نفسها : لقد توقعت هذا ...
ابتسمت ماري وهي تقول: حقا ...
ثم حضنت كايكو وهي فرحة قائلة : أخير لي أخت ... سوف نقضي وقتا ممتعا ..
وفي تلك الليلة خرج ريوما من المنزل و وهو يقول :لن تكون الليلة مختلفة سوف تكون مثل كل ليلية ... لكن بدون كايكو ... يجب أن تنام في المنزل لكي لا تشعر بشكوك بي ...
و بعد قليل ، عندما كان ريوما في الخارج برفقة تايشي ... كان تايشي يشعر برد ، عندما نظر إليه ريوما وهو يقول: هل تشعر ببرد ؟
فرد : قليلا ... لكن ما الذي نفعله في الخارج الآن ؟
أجابه ريوما وهو يقول : ربما يكون الأمر غير بعض الشيء ...أن مصاصي الدماء يشعرون بأن ليلة الشتاء هي الليلة المناسبة لهم ، لا حتى الصيف مناسب أيضا لهم ... لكنهم يفضلون الشتاء لأجل الليل الطويل ..
فقال تايشي وهو يتقدم نحوه : أنك فعلا تعرفهم ... أنك حقا مصاص دماء ... لذلك تعرف كل شيء عنهم .. هل فكرت ماذا لو كنت مجرد إنسان عادي ... و لم تكن مصاص دماء ؟
فأجبه : سوف تكون حالي أفضل ... لأن اللعنة في كوني مصاص دماء هي أني لا أشعر بتقدم عمري .. وهذا يسبب لي الملل في أكثر الأحيان .
ثم سمعا صراخ و اندفعا نحو المكان الذي انطلقا إليه ، ثم وجدوا لص يحاول أن يسرق حقيبة أحدهن ، ثم شعر تايشي بقليل من الإحباط ، وهو يقول: أنت .. توقف ..
عندما نظر إليهم اللص أستغرب وهو يقول: ماذا ؟ أنه تنكر سيء ... هل تظن أن هذه الملابس سوف...
وضع ريوما مسدسه في فم اللص وهو يقول: الأفضل لك أن تترك حقيبتها أن تتركها ...
عندما نظر اللص إليه وهو يرمقه بعين باردة ، ترك الحقيبة وهو يقول : حاضر سيدي ...
بعد أن ترك الحقيبة غادرت امرأة المكان وهي تقول :شكر لكما ... لكن من أنتما ؟
فأجبها تايشي :نحن ... لا أحد ... فقط نريد مساعدة أي شخص يحتاج إلى المساعدة .
ثم علق ريوما اللص وهو يقول: هذا سوف يعلمك درس قيم ...
فجأة أنطلق سائل أسود لزج وهو ينقض على ريوما ، فصاح تايشي : أنتبه !
فجأة تغيرت سحنة وجه الشخصين ، ثم قال تايشي : اللعنة ... أنه فخ !
ثم قالت المرأة : فعلا ...أنك فتى ذكي ...
و أخرج تايشي سيفه وهو يقول في نفسه : النوع ألفا ...سوف تكون معركة صعبة ....
وفي داخل ذلك المخلوق اللزج ، كان ريوما يطفوا في الهواء ، ثم أخذ ينظر إلى ما حوله ، ثم أنطلق صوت أحدهم قائلا : أنك مجرد مصاص دماء !
نظر إلى مصدر الصوت ، أستغرب وهو يقول: كيرا ؟!
و نظر إلى من يقف إلى جانبه ، وجد ماري إلى جانبه وهي تقول: أنك كذاب ... أنت لست إنسان عادي ! أنك مصاص دماء ...لماذا لم تخبرني ؟!
ثم قال : ماري ... انتظري أريد أن أشر....
و مروا من عنده، ثم وجد امرأة أمامه وهي تحمل سكين في يدها ، ثم قال : ماذا ... أنت ...
و أخذت تطعنه في صدره ، و مرت من عنده لكن السكين تزال في مكانها ، ثم ظهرت مرأتين كانت أحدهم مارينا ، ثم صاح : ما الذي يحدث هنا !
حاول تايشي أن يقضي علليهما لكنهما كانا أقوى منه ، ثم أصطدم بجدار و أحتك به وهو ينزل على الأرض ، عندما وقف قائلا : لن أستلم بعد !
و اندفع نحو مصاص الدماء وهو يصرخ بقوة ،حاول مصاص الدماء أن يوقفه ، وتوقف تايشي قليلا ، ثم أخذ يتقدم بقوة ، ثم قال مصاص الدماء : تبا ! أنه يحاول أن يقاوم !
ثم قطع رأس ذلك المصاص بسيفه ، وأخذ يلهث من التعب قائلا :بقي أنت فقط ! ...
ثم أندفع نحوها وهو يقول :موتِ !!
أخترقها سوط معدني ، ثم قال تايشي :ليس مجددا ! روو !
أستغرب الرجل وهو يقول : روو ؟! هل تعرف روو يا فتى ؟!
نظر إليه تايشي بتعجب وهو يقول: ما الذي ؟ من أنت ؟
فأجبه الرجل وهو يتقدم نحوه : أدعى ريكتر .. ..و أنت ؟
رد تايشي : تايشي هوشي ..
ثم قال ريكتر : يبدوا أنك أحد الفتيان الجدد في هذا المجال ... هل تعرف أين أجد قاتل مصاصي الدماء أو روو شان ؟
أجابه تايشي :يبدوا أنك تعرف المعلم ريوما ... لا أعلم أين اختفى ... لكن يبدوا أنه دخل تلك البقعة السوداء
عندما نظر ريكتر إليها ، أستغرب وهو يقول: غير معقول ؟! أنه ظل الكوابيس ...
فسأله تايشي : هل هناك طريقة لإخراجه ؟
أجابه : لا أعتقد .. إلا كان لديه القوة المناسبة له ...
و قي داخل ظل الكوابيس ، كان ريوما مكبل بقيود قائلا : ما الذي ؟!
ثم تقدم ريتكر و بجانبه روو وهما يحملان سوط ، ثم أخذا يضربانه به ، وهو صامت لا يشعر بألم ! ثم صرخ : هذا ليس حقيقا !
ثم أخذ يقاوم كل شيء يأتيه ! من تلك الظلال ! و فرد جناحيه وهو يصرخ مع تغير لون عينه إلى الأحمر ! وهو يشد قبضته بأقصى ما يمكنه ! ثم وجد قلب ذلك المخلوق ، فجمع قوته وهو يخترق الظلال التي تحاول حماية ، و أنفجر ظل الكوابيس ، و ريوما يخرج من ذلك المخلوق محدثا جدار هوائي قوي ! ثم أخذ صوت نفسه يعلوا ، الجناحين يختفيان وعينه ترجع إلى حالتها الطبيعية، ثم قال ريكتر : جيد ... لقد تغلب على الكوابيس التي بأرقه !
ثم نظر ريوما إليه وهو يقول: ريكتر ... ما الذي جاء بك ؟
فأجبه ريتكر : ماذا أهكذا تستقبلني ؟!
نظر إليه ريوما وهو يقول: كالعادة تأتي في وقت غير مناسب ...
ثم تصفحا ، ثم قال ريوما : مرحبا بك ..
فرد ريكتر : شكرا لك ...
و ألفتت ريوما إلى تايشي وهو يقول: تايشي أعرفك إلى أحد تلاميذي .. ريكتر ...
فقال تايشي : هل هو أيضا ؟
فرد ريكتر : نعم ... و أنا حد التلاميذ الثلاث عشر الأقوياء ... الذي تتدربوا على يده .
و ظهر أحدهم من خلف تايشي وهو يقول: ربما لكني أنا الذي أصنع الأسلحة ...
ترجع تايشي إلى الخلف وهو يقول: من أنت؟
فرد عاصم : ماذا بك ؟ إلا تعرفني ..قاسم ألم تخبر هذا فتى عني ؟
رفع قاسم كتفه ، فرفع عاصم نظرته وهو يقول: حسنا ...
عندما نظر إلى السيف الذي يحمله تايشي سحبه وهو يقول: لنرى الآن ..
نظر إلى السيف وهو يقول :ما الذي ؟! هل تستخدم هذا السيف ؟
فرد تايشي : نعم ..هل هناك مشكلة ؟
فقال عاصم : هل هناك مشكلة ... هل هناك مشكلة ؟!
و صاح عليه وهو يقول : أن المقبض مائل ، و أيضا حد السيف غير محدد ، و توجد بعض القشور عليه ! ما الذي فعلت بسيفك ....
ثم قال ريتكر : أنه كما هو ... لم يتغير ... أن الفتى مسكين .. لم يتعرف عليه قبل الآن ...
فأجبه ريوما : نعم ... يجب أن يحصلون على الصدمة الأولى منه ...
ونظر ريوما إلى ساعته وهو يقول: لدي موعد مهم ... سوف أذهب الآن ...
و كان عاصم لا يزال يفحص السيف وهو يقول: يجب أن تحافظ عليه .. ماذا هذا الإهمال !؟
ثم قال تايشي في نفسه في انزعاج : كان يجب أن أقفل فمي الكبير هذا ...
ظهر ريوما عند ثمان قبور ... مسح الغبار عنها و وضع علامات جديدة لتحديها ، وهو يقول: هذه عائلتي ... كل زمان يوجد أشخاص يهتمون بنا ... ونحن نهتم بهم .... لذلك يجب أن نحافظ عليهم و على مشاعرهم و أيضا نبهم عن الخطأ ...
ثم توقف عند قبر أم ماري وهو يقول : قد تكونين غير محظوظة ، لكنك كنت تريدين قتل ، رغم ذلك لن أحقد عليكِ ... لكِ مكان في القلب كما بقية ...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2012, 05:34 PM  
افتراضي
#32
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
الخصم الذي لا يريد أحد أن يواجه
بعد يومين ... في معمل تحت شركة نيرك لصناعات ... كانت هناك جسد يتشكل لفتاة صغيرة خلف زجاج مليء بسائل حيوي ، كان فالكينو يشرف على العملية ، ثم قال له أحد المعاملين : سيدي ... لقد اكتملت العملية .. هل نقوم بنشيط قلبها ؟
فرد : نعم... قم بذلك و أحرس إلا تفشل كما في السابق ...
ثم قال له العامل : انتباه نحن الآن علمية أنعاش المشروع رقم 00124 ...
و بدأت عملية الإنعاش ، فقال العامل : الأنظمة كاملة .. النانو ماشين تعمل جديدا مع الجسد ..
ثم قال العامل عندما اكتملت العملية : سيدي .. أخيرا العملية ناجحة ...
و فتحت تلك الفتاة عينها ! في هذا الوقت في السوق ، ثم قالت ماري: حسنا هذا كفنينا ..أليس كذلك يا كايكو ...
لم تجبيها ، ثم قال ريوما وهو مسك بأكياس : حسنا لنعد إلى المنزل ..
ثم أنطلق صوت روو وهي تقول: سيد نيجي !
نظروا إليها كان ريتكر أيضا معها وهو يمشي بجنانها ، ثم قالت ماري : أبي من هذه ؟
فأجبها : هذه .. أحد تلاميذي القدامى ...
ثم لاحظت روو وجود ماري وهي تقول : مرحبا .. ريوما من هذه ؟
أجابها : هذه .. ابنتي ... ماري ...
نظرت إليها روو وهي تقول: مرحبا ماري... أنا روو كيف حالك ؟
أجابتها ماري: بخير ...
ثم قال ريكتر : ريوما .. كيف حالك اليوم؟!
فاجبه : بخير .. و أنت تبدوا مستمتع بأجازتك ..
رد عليه : نعم ... كما ترى .. أتشري بعض الملابس لهما .. هذه وضيفة الوالد صحيح ؟
فرد ريكتر : أنك محق ... كايكو ...كيف شعورك ومعك أخت أكبر منكِ ؟
نظرت إليه كايكو ... وهي تبدوا على وجها البرود ، ثم قال : يبدوا أن الإجابة واضحة ..
وعندما عادوا إلى المنزل ، نزلوا عن السيارة ثم قال ريوما : حسنا أدخلا المنزل وسوف أعود بعد قليل .
فردت ماري : حسنا ..
وخرجت من السيارة ، وعندما كادت كايكو أن تنزل من السيارة قال لها ريو: انتظري ..
فسألته : ماذا هناك ؟
أجابها : آسف لأني أورطتك معي دائما ... إذا كنتِ لا تريدين أن تستمري في الدور فلا بأس ..
فردت كايكو : لا عليك ... أنا مستمتعة بأمر ... كما أني .. ليس لدي شيء أفعله معك في هذه اليالي ...
و خرجت من السيارة ، وفي الليل ، عندما كان ريوما خارجا كان قد قتل أحد مصاصي الدماء ، ثم أنطلق صوت أنثوي لفتاة صغيرة ، ثم قالت : أيها السيد ... لما قتلت ذلك الشخص ؟
نظر إليها ريوما وهو مستغرب ، ثم تقدمت نحوه وهي تقول : أخبرني ...
عندما نظرت إلى مصاص الدماء وجدت أنه قد تحول إلى غبار ... ثم قالت : رائع ... لقد كان مصاص دماء ، أخبرني هل يوجد الكثير منهم هنا ؟
فسألها : من أنت ؟ هل والداكِ هنا ؟
ابتسمت وهي تقول: لا ....
و تحولت يدها إلى سكين و اخترقت به صدر ريوما ، و سقط على الأرض ، و الدماء تسيل منه ، ثم قالت : يا سيد أنك غير ممتع ... لقد مت من فورك ...
و عندما غادرت المكان ، أنطلق ضحكته وألفيت إليه وهي تقول في فرح : أنك مصاص دماء ... رائع ! يا سيد ... يا سيد .. ما أسمك ؟
فرد بد أن أدمل الجرح الذي أحدثته : أنا سألتك أولا يا صغيرة ..
استاءت وهي تقول: لا تدعوني يا صغيرة ... أسمي فيكيا .... و أنت ؟
(فيكا ، العمر: ؟ (لكنها تبدوا في التاسعة ) ،لون بؤبؤ العين : أحمر ، لون الشعر : أشقر ، طول الشعر : طويل تقريبا)
و هجمت عليه مجددا ، لكنه أمسك بيدها وهو يقول: أنا ... صقر الموت ...
ثم رفعها في الهواء وهو يقول : ربما كنتِ لطيفة جدا .. لكنك ..
فجأة سقطت رأسه على الأرض ، و سقطت بقية جثته على الأرض كانت فتاة أخرى و قد حولت يدها إلى سكين كبيرة ، ثم سألت فيكيا : هل أنت بخير ؟
فردت : فيكو ... أنا كنت استمع بلعب معه لما قتلته بسرعة .. هذا ليس ممتعا يا أختي ..
(فيكو ، العمر : ؟ (تبدوا في 12 من عمرها)لون بؤبؤ العين : أخضر ، لون الشعر : أشقر ، طول الشعر : قصير )
قفالت لها فيكو : حسنا .. المرة القادمة سوف تكونين من يقتل ...
فجأة ظهرت كايكو في المكان وهي منذهلة .. و جدت رأس ريوما منفصل عن جسده ، ثم غضبت ، و ألفتت إليها فيكو و فيكيا ، ثم قالت فيكيا : أنها الأخت كايكو ! سوف يكون هذا ممتعا !
و حولت فيكيا يدها إلى سكين و اندفعت نحو كايكو .. فتدعنها كايكو وهي تتنحى جانبا ، و تقدمت نحو رأس ريوما ، ثم حملته وهي تنظر إليه ، و نزلت دمعة على وجه ريوما المقطوع ، ونظرت إلى نفسها وهي تقول: ما الذي يحدث لي ... أنا أبكي ..لما ؟
ظهر و تبعها كلا من كيرا الذي عاد في نهاية النهار بسبب الأجازة ، و معه تايشي ، رأتى كايكو تحمل رأس ريوما ، ثم قال كيرا وهو تفاجئ : ما الذي حدث !؟!
و ظهرت علامات الدهشة على وجه تايشي ! ثم قال كيرا : من فعل هذا ؟!
ثم قالت فيكو :أنا من فعل هذا ..... ماذا سوف تفعلان ؟!
أخرج كيرا فأسه وهو يقول في غضب عارم : هذا ما سوف نفعله ...
و أخرج تايشي سيفه قائلا بنفس اللهجة : سوف نقاتل ... حتى نقضي عليكما !
و ردت كايكو وهي تضع رأس ريوما على الأرض قائلة : كما قالا .... لكنك .... سوف
و وقفت وهي تظهر أجنحتها فصرخت وهي تكمل كلامها : أقتلك بنفسي !!!
أندفع كيرا و تايشي إلى فيكيا ، ثم أخذا يضربان بكل قوة وهي تتعدى الضربات ضاحكة ، ثم أخذت كايكو تقدم يبطئ نحو فيكو ، ثم اصطدمتا بسكين كبيرة جدا تكونت من يدهما ، ثم ركلت فيكيا تايشي و سقط على الأرض وهي تقول: ماذا أنكما غير ممتعين ....
و تعدت كيرا و هي تلكمه ، ثم قالت : أنك بطئ ...
ثم وقفا و تايشي يقول : أظن أن الوقت قد حان أليس كذلك يا كيرا ..
فرد : نعم ...
ثم رفعا كفي قميصها و ربطات في قدميها ، ثم ألقيا بها و فيكيا تقول:ما هذا ؟
و سقطت الأثقال على الأرض محدثة غبار و اهتزاز كبير ، ثم أعد كيرا فأسه وهو يقول : حان الوقت سوف نركِ السرعة الحقيقة ، و اندفعا بسرعة فائقة ، و تراجعت كايكو إلى الخلف وهي تحول يدها إلى كرة حديدية مدببة ، و اندفعت إليها ، و صدتها فيكو وهي تقول: أنكِ ضعيفة جدا ... ليس هناك شيء يميزك عنا ...
فردت وهي تتراجع إلى الخلف قائلة : بل هناك ... قد وجدت من يعتني بي ، و يعاملني كفرد من العائلة ...
كانت تقصد بكلامها ، ريوما أو قاسم ، و كيرا، و تايشي ، روو .... و أيضا أكيها و كيريكا ، و عاصم الذي كان يوجها في بعض المراحل ، و أخر ليس آخرا ماري ... التي أصبحت أختها الصغرى ..
ثم ظهرت أجنحة في يدها وهي تقول : أنظري إلى هذا ! هذه آخر قوتي التي لم يصل إليها أحد مثلي !
كان كيرا و تايشي يتحركان بسرعة عالية و هما يدوران حول فيكيا ، ثم بدأت تشعر بدورا وهي تشتكي قائلة : هذا ليس عدلا أنكما أسرع مني ....
و بدأت تسقط على الأرض ، و اندفعا و هما يمزقان جسدها ، ثم وقفا و أمسك كيرا بخلية النانو ماشين المتحكمة في البقية ، ثم رمى بها عاليا ، و قام تايشي تمزيقها ، ثم انطلقت ريش حادة نحو فيكو ، و أخذت تضرب فيكو كلها ، دون أن تخطأ كايو في ضربة واحدة ، ثم اخترقت جزء من جسده ، ثم قالت كايكو : موتي الآن ...
أخذ فيكو تضحك وهي تقول :أيتها السخيفة ... أنا معالجة بخلايا أفضل منكِ !!
و بدأت جراحها يتألم مكونة عظم مع لحم مع جلد، و بدأت طاقة كايكو بانخفاض ، ثم حولت فيكو يدها إلى فأس وهي تقول : و الآن موتي !
فصد كير الفأس الذي تكون وهو يقول : بل أنت !!
و رفع يدها و مزقها ، و تكونت من جديد في لحظة ، ثم وقفوا الثلاثة و تايشي يقول :تبا أنها لا تزال تكون نفسها ... كيف سوف نظل إلى خليتها الأساسية ...
فقالت كايكو : أنها لا تملك خلية أسياسية .. بل خلايا حرة مثلي ... كما أنها معاجلة أفضل مني ...
ثم قالت فيكو : و الآن سوف تموتون على يدي ...
فجأة انطلقت ضحكة خبيثة في المكان ، ثم بدأ صوت تحدث قائلا : ربما قد تمكنتِ من فصل رأسي .. لكن هذا لا يعني أنكِ قد قتلتني ...
أخذ ينظرون من حولهم ، لم جدوا شخص ... ثم وقف صاحب الصوت وهو يقول: ماذا بكم ؟!
عندما نظروا إليه ، لم يصدق أحد ، ثم قال تايشي : غير ... غير معقول ؟! أنه المعلم .. لم يمت بعد !
ثم فتح عينه وكانت حمراء تماما وهو يقول: نعم ... أنا لا أموت بسهولة ... هل تظنون أني مصاص دماء عادي ؟!
استغربت فيكو وهي تقول : غير معقول لقد قتلتك قبل قليل ؟! كيف رجعت للحياة ؟!
فرد : أيتها الطفلة السخيفة ... هل تظنين أني مجرد مصاص دماء عادي مثل البقية ؟ يمكنك حرقي .. أو قطع رقبتي أو ضربي بوتد خشبي أو فضي .. لكنك لا تسطعين قتلي مطلقا !
أخذ يقول تلك الكلمات وهو يتقدم نحوها ، ثم رفع يده وهي غريبة الشكل فيها مخالب ، قائلا : حان الوقت الذي سوف أرد فيه جمليكِ علي ..
أمسك برأسها و نزعه من مكانه ... رمى به وهو يحترق و أحترق بقية جسدها بكامل ، ثم عادت عينه إلى وضعها الطبيعي ، و نظر بتاجه آلة تصوير كانت مخفية في المكان وهو يقول: هل عجبك العرض ؟!
ثم تقدم نحوها وهو يقول: سوف تكون التالي بكل تأكيد ...
و حطمها ، نظر ريوما إلى الثلاثة وهو يقول: أني فخور بكم جميعا .. لكن ..
خضتنه كايكو وهي تكبي ، ثم بدأ كل من كيرا و تايشي يبكيان ، ثم سألهم ريوما وهو مستغربا: ما الذي جرى لكم؟ كأني مت إلى الأبد ؟
ثم رد عليه تايشي : لقد ضننا أنك قد مت حقا ....
و أكمل كيرا وهو يقول: لكننا سعداء بعودتك يا جدي ...
فأترفع صوت بكائهم الثلاثة ، ثم قال ريوما وهو يضحك : حسنا .. حسنا .. حتى أنا ظننت أني سوف إرفاقكم إلى الأبد ... لكن لا تبكوا ... بل أبكوا فهذا مفيد لكم ...
كان فاليكنوا محتار وهو يقول: كيف سوف أغلب هذا المحتال !؟ أنه قوي جدا ...
فجأة ظهر القصر في مكان المنزل الذي اشتره نيرك وهو يقول : لقد عدت ... لنرى هل تمكن أتباعي من قتل قاسم ...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2012, 05:29 PM  
افتراضي
#33
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
التنين البشري
في زمن لم يدون حتى في كتب التاريخ ، كان أحدهم يتحدث بغلة منقرضة قائلا :سوف حبسه الآن ...
و تابع آخر بنفس اللغة : سوف يتحرر في الوقت المناسب ... سوف يدمر كل شيء يعطرد طريقه ..
و ظهر شخص آخر يقول :سوف يولد من جديد في أي مكان .. لكن ...
و تابع الرابع قائلا : سوف يصاب باللعنة ... لعنة
أخذوا يحبسون أحدهم متحولا إلى صخرة ، ثم كتب عليها بتلك اللغة.... و اختفى الأشخاص الأربعة من المكان ... و بعد ثلاث آلاف سنة ، كان أحدهم يمشي في طريقه ، متجها نحو منزله ، وهو قد إلى الضرب الشديد .. فجأة وقف أحدهم إمامه وهو يقول: سيد كاغي ..
نظر إليه المدعو كاغي وهو يقول: من أنت؟ ماذا تريد مني ؟
فرد قائلا : أتبعني ..سوف أريك شيء ...
وفي مبنى ، قريب من منزل الفتى ، عندما دخلوا إلى حجرة ، ترجع كاغي إلى الخلف وهو يقول:ما هذا الشيء؟
فرد الفتى : ريو كاغي .. هذا قدرك ...
(ريو كاغي، العمر : 16 سنة ، لون بؤبؤ العين : اسود ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : متوسط )
عندما ألفت إلى الفتى فسأله : من أنت ؟
فرد الفتى : أنا ؟ أنا أدعى باين ..باين يلكا ! أنظر عن قرب ... سوف تجد القوة ... القوة التي لم تحلم بمثلها !
(باين يلكا، العمر :28 سنة ، لون بؤبؤ العين : أزرق ، لون الشعر: أسود ، طول الشعر : طويل بعض الشيء)
ألفت ريو إلى التمثال ، كان نفس التمثال الذي كان حوله أوليائك الأشخاص الأربعة ، ثم تحركت عين ذلك التمثال، و أخذ للعاب يخرج من فم الوحش المتحجر ، فجأة حس ريو بطاقة عظمى ! تشق جسده ، و أخذ يصرخ متألما ! و أغمي عليه و كاد جسده أن يتحول ، وبعد ربع ساعة تقريبا ، كان ريو يجلس على كرسي ثم قال لباين : ما الذي كان ذلك ؟
فأجبه : لقد كان نصفك الشيطاني ... نصفك الشيطاني الذي يريد أن يظهر ...
أستغرب ريو وهو يقول:ما الذي تقوله ؟
فرد باين : سوف تعرف في الوقت المناسب ...
و خرج باين من الغرفة قائلا : سوف تجد طريقك للخروج من هنا ..
وقف ريو وهو يقول: حسنا ... كما تريد ..
خرج ريو من الغرفة وهو يتجه إلى الخارج ، بعد قليل سمع صراخ باين قائلا : كاغي !
أتجه ريو إلى مكان الصوت ، فجأة عندما مر من عن النافذة قفز فوقه وحش ، عندما نظر إليه ريو لم يصدق و أخذ يجري مرتعبا ! و ظهر باين وهو يمسك بندقية قائلا : كاغي ..بسرعة !
و هرب ريو متجها نحو الدور الأرضي .. باين يطلق النار على ذلك الوحش الذي كان على شكل فهد ذو أربع أذرع ... و تحطم الدرج و باين يطلق صرخة ألم عالية ، ثم قال ريو :باين ...
و تابع الركض نحو المخرج ، لكنه وجده مقفل ، ثم قال في نفس : يبدوا أنه يوجد مخرج ثاني ..لكن يجب أن أجهد بسرعة !
أخذ يركض في المبنى وهو يبحث عن المخرج ، عندما وصل إلى باب .. وجده مقفل ، ثم سمع صوت زعاف قريب ، أخذ يتجول وهو يمسك في يده قضيب خشبي ، قائلا : سوف يفدني هذا في حال احتجت إليه ...
فتح باب آخر وجد نفسه في حجرة مظلمة بعض الشيء ، عندما فتح الإضاءة .. رأى منظر مرعب جدا ، وجد جثث لأشخاص على الأرض الدماء تزال تسيل منها ! أصيب بصدمة كبيرة، و صرخ عاليا من هول المنظر ... نظر إلى جهة أخرى وجد شيء يأكل جسد لطفل صغير ، اتسعت رقعة عين ريو وهو قفل الباب روائه عندما خرج من الغرفة ... وأخذ بركض وهو يتجه نحو باب آخر ، فرأى باب مؤدي إلى خارج .. عندما وصل إلى الباب أعترض طريقه عنكبوته عملاقة ! أمسكت به حاول التخلص منها وضربها على عينها ، و سقط على الأرض وهو يركض في المكان مبتعدا ! و العنكبوت تطارده وهي تطلق زعاف قوي و غاضب هذه المرة ! فجئ تتحرج عندما وجد خيوط على الأرض ، و اقتربت تلك العنكبوت منه أكثر ! وهو يتتبع ركضه ، فجأة أعترض طريقه وحش آخر ، كان ذو أربع أذرع .. أنحسب نحو الجدار و كلا الوحشين يقتربان منه .. عندما صدم ظهر بالجدار .. فتح باب سري .. و أنحسب نحو منزلق ، عندما وجد نفسه في نهاية المنزلق ، سقط بين كومه من العظام و الجثث المتحللة ، وقف وهو يصيح من القهر الذي كان يعتليه ! و من الغضب الذي يسكن قلبه ، تقدم إليه شيء وهو يشق طريقه بين الجماجم ، فأمسك برأسه ، ثم نطلق ذلك الوحش وهو يقول : همممم ... وجبة طازجة !
أمسك ريو بذراع ذلك الوحش ، وهو غاضب أشد الغضب ! ثم مزق يد ذلك الوحش بيده ، و ترجع ذلك الوحش وهو يتراجع نحو الخلف وهو مندهش ! ثم صاح : أيها الجرذ ..سوف أحولك إلى فتات !
عندما نظر إليه أنذهل من الموقف الذي أمام كانت عين ريو تتغير شكلها ! أخذ جسده يبكر ... و تمزقت ملابسه ، و بزرت ليده مخالب ! ثم بدأ رأس لتنين يظهر فوق رأسه ! عندما أكتمل تكون الرأس ، ظهرت عين حمراء ، ثم أطلق زمجرة كبرى ! أهتز المكان بأكمله ... حتى الوحوش التي تتجول في البيت أخذت ترتجف من الصوت ! وقف الوحش الذي تحول إليه وهو ينظر إلى الوحش الذي كان سوف يلتهم عندما كان في حالة البشرية ، فصاح ذلك الوحش خائفا : غير معقول ؟ أنه ... انه التنين البشري !
أخذ يتقدم التنين البشري نحوه وهو يطلق زمجرة خفيفة ، ثم قال له الوحش : أرجوك أعفوا عني هذه المرة !
و جثا على ركبته وهو يترجها ! وقف أمامه التنين البشري ... ثم أنطلق صوت عميق قائلا: لا رحمة ... لا رحمة لمن يريدون قتلي !
تغيرت ملامح الوحش ثم صاح : لا ... لا !!!
مزقه التنين البشري إلى أشلاء ... بحركة واحدة من مخالبه ، فجأة عاد التنين البشري إلى حالة بشرية ، ثم أخذ ريو ينظر إلى يديه ، وهي مغطاة بدماء وهو منذهل ، وتقدم نحو باب ، وجد نفس في خارج البناء ، عندما وصل إلى منزله وهو يركض حافي القدمين ، عندما دخل المنزل ، وجد جثث منتشرة على الأرض ، فصاح من الخوف ، ثم أخذ يتقدم وهو يقول :لا .. لا ... لا يمكن ..
فجأة وجد شيء نهش أحد أفراد عائلته ، عندما نظر إليه تركه و نظر إليه ، ثم أخذ يتقدم نحوه وهو يطلق زمجرة قوية ! شعر ريو بنفس الغضب مجددا ! ثم مزق ذلك الوحش إلى نصفين و أنشرت دمائه في المكان ...
في اليوم التالي كانت الشرطة قد وصلت إلى البيت ، كان قد اختفى من المنزل ... ولم يترك أثر ورائه مطلقا ... بعد خمس سنوات ... في أحدى ليالي الشتاء الباردة ، أخذ أحدهم يمشي في زقاق مظلم ، وفي نفس الممر ، كان هناك شيء يطارده ، وهو لا يهيئ به ، أنطلق صراخ لفتاة وهي تقول :لا !!
فقالت أحد أعضاء العصابات وهي تقول: سوف يستغرق بعض الوقت .. لا تخافي ..فقط ...
و مر ذلك الشخص وهو يقول: الأفضل أنك تبتعدين عنها
نظرت إليه وهي تقول : ما شئنك أنت ؟
نظر إليه ذلك الشخص وهو يرمقها بعين باردة قائلا: قد أكون مجرد شخص عادي .. لكن من الأفضل أنكِ تجانبين المواجهة معي أيتها مصاصة الدماء اللعينة ...
استغربت وهي تقول: ما الذي تقوله ؟!
ثم تغير لون عينها و ظهرت أنيابها وهي تقول: سوف تموت الآن ! أين كنت !
عندما قفزت فوقه فجأة انطلقت رياح مزقتها إلى أشلاء .. و لم تبقي منها شيء مطلقا ! و أخذ ذلك الشخص يتقدم ، ثم قالت الفتاة التي كانت سوف تكون الضحية : أنتظر .. ألست أنت ريو كاغي ؟
توقف و أتجه نحوها وهو يسألها : كيف تعرفني ؟
فأجبته : أنا جارتك ..أقصد جارتك السابقة ... آيامي ... إلا تتذكر ؟
غادر المكان وهو يقول: لا ... و الأفضل إلا تلحقي بي .. سوف يكون الأمر خطيرا عليكِ ...
وفي هذا الوقت ، في منزل الذي يقم فيه آل نيجي (آل رائد) ، كان ريوما يجلس على كرسي في القبو ، و خرج كيرا من جزيرة قاسم وهو يقول: حسنا لقد أنهيت الثلاث أشهر من التمارين هناك ...
فرد ريوما وهو يقرأ كاتبه: جيد ..
ثم قال كيرا : ما الذي سوف تقوله لأبنتك عني ؟
فأجبها : لقد تدربت أمرك .. لقد قلت أنك أحد أبناء أصدقائي ..
ثم قال كيرا : جيد ... سوف أصعد الآن .. هل تريد مني شيء آخر ؟
فأجبه : لا شكر ..
و غادر كيرا القبو ، عندما دخل غرفته و جدها مرتبة على غير عادتها ، ثم قال : ما الذي ؟
أخذ يبحث عن القصص المصورة ل"يامادا السفاح" فلم يجدها فصاح : أين هي ؟ أين هي ؟! أين العدد الخاص الذي أهدتني أيها كيريكا !
ثم دخلت ماري وهي تقول: كيرا ؟
فرد : ليس الآن أنا مشغول ..
فقالت : حسنا .. ربما في وقت لاحق ..
توقف عن البحث هو ويقول: لحظة .. ماري ؟
نظرت إليه وهي تقول : نعم ...
فسألها : أين المجلات الخاصة بي ؟
فردت: همم دعني أرى أين وضعتها ؟
فتحت خزانته ، فكانت مرتبة ... على غير عادتها .. أستغرب كيرا من الوضع وهي تكمل قائلة : لقد وضعت صاحب الفأس قصصه على طرف الآخر ...
ثم سألها قائلا: و أين العدد الخاص ؟
فأجبته : على حسب ما أخبرتني كايكو ... أنه العدد المفضل لديك ... و أنه هدية من صديقتك ..
ثم قال : جيد .. لكن الأفضل إلا تدخلي غرفتي مجددا .. يا جدتي ...
استغربت ماري وهي تقول :ما الذي تقصده ؟
فرد : لا شيء أنا أمزح ... على كل حال.. ما الذي على العشاء الليلة ؟
أجابته : سوف تعرف أيها د.كيرا ..
وفي الطرف الآخر .. عندما كان ريو كاغي يمشي في الأزقة الأكثر خطورة و ظلمة ... وهو لا يهتم لأي شيء ... مهما كان ... نحو إلا مكان ...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2012, 05:36 PM  
افتراضي
#34
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
التنين البشري (2)
بعد ساعة تقريبا ، كان ريكتر ... يجلس على كرسي في الحديقة العامة .. و روو تقاتل ، و تحاول أن تضرب بسوطها مصاص دماء ، كانت أكيها تجلس مع ريتكر أيضا وهي تقول: لما جعلتها تقاتل النوع ألفا .. مع أنه ليس خطيرا ؟
فرد : النوع ألفا يتمتع بقدرات عقلية كبيرة .. إذا كانا نريد هزيمة جيش منهم .. علينا أن نفكر كيف نتغلب على واحد ... كما أنه أصبح أكثر انتشار من بيتا ...
و أطلقت روو مجوعة من الرصاصات نحوه ، و ردها عنه ، و أنطلق سوط نحوه ، فقال مصاص الدماء : تبا ! حاول صده ... بقدرته العقلية ، نجح و السوط كاد أن يلمسه ، و أرجعت روو السوط إلى يدها وهي تقول :كنت قريبة ، و تقدم أحدهم بجانبها ، ثم صاحت : إلى أين أنت ذاهب !
لم يهبا بها و تقدم أكثر مكمل طريقه ، ثم مر من عند مصاص الدماء .. فتمزق إلى أشلاء صغيرة ، وقفت روو وهي مذهولة ، و ريتكر أيضا .. ثم صاحت روو :ما الذي فعلته ؟ أنه كان خصمي لا خصمك أنت !
نظر إليها ريو وهو ويقول :هذا ليس من شأنك ...
عندما كان يريد أن يكمل طريقه ، أطلقت روو سوط ، و حط بجانبه ، توقف ريو ، ثم صاحت روو : هل تريد القتال !؟ هيا !
ألفت ريو إليه وهو يدور بجسده نحوها ، استعدت روو للقتال ، اندفعت نحوه وهي تنطلق عليه النار من المسدس الذي معها ! توقفت الرصاصات عند حاجز هوائي و ذابت من فورها ، و أطلقت السوط فأمسك به ريو وهو يقول: هل هذا الذي يذلك ؟ هل تعتقين أني مصاص دماء ؟
فردت :ماذا ؟
فسحبها السوط من يدها ، و رمى به، ثم أخذ يتقدم نحوها وهو يقول: ليس من عادتي قتل البشر .. لكن ..لكل قاعدة استثناء !
فصاح ريتكر: توقف !
وقف أمامه وهو يقول: توقف حالا .. أعرف من أنت ... أنت التنين البشري .. ريو كاغي صحيح ؟
فرد ريو ببرود : نعم أنا هو ... هل لديك مانع ؟
أجابه ريتكر : نعم .. لدي مانع ... أرجو أن تقبل اعتذري عن ما بذر منها ...
لم يعجب ريو الموضوع و غادر المكان ، قائلا : الأفضل إلا أجدها تعترض طريقي مجددا و إلا سوف أقتلها بدون تردد ..
ثم قالت روو : شكرا لك .. سيدي ..
فصاح في وجها : أيتها الحمقاء !
أطربت روو ، ثم قال لها ريتكر غاضبا : ماذا لو لم أتتدخل ما الذي سوف يحدث لكِ؟! أخبرني !هل تعملين قصة هذا الشخص ! أنه أقسى شخص يملك قوى مظلمة ! لن يرحم خصمه مهما كانت الظروف .... أنه لا يمز من هو من صديقه أو عدوه ! بل الكل عنده سواء !
رجع إلى مكانه وهو يقول: دعني أحكي لكِ ،ماذا حدث له حتى أصبح هكذا ..
وفي القصر الذي يقيم فيه نيرك ، أحضر ديفلكا بقوة إلى القصر ، ثم قال له نيرك : هل تمكنت من هزم قاسم ؟
أستغرب ديفلكا : سيدي ... نيرك ؟
فرد نيرك : أخبرني ! هل تمكنت من هزم قاسم أم لا !؟
أجابه ديفلكا :لا ...
تغيرت نظرة نيرك ، ثم قال ديفلكا وهو يكمل كلامه :دعني أشرح لك سيدي ...
قاطعه نيرك : لا اعتذرا ... لقد سمحت لك أن تبقي حيا أكثر من اللازم !
عندما كاد أن يحكم عليه ... فصاح أحدهم : سيدي .. أن التنين البشري وصل المدينة !
ثم قال نيرك : جيد .... ديفلكا ... هذه فرصتك ...أقضي على التنين البشري و سوف أعطيك فرصة أخرى ..
فرد ديفلكا : حاضر سيدي... سوف أستخدم كاتبك ...
صاح عليه نيرك غاضبا : لا قم بذلك بنفسك !
فقال ديفلكا وهو ينصع للأوامر سيده : حاضر سيدي ... سوف أقتله بكل تأكيد ..
أشرقت شمس يوم التالي ... خرجت كايكو و ماري لمكتبة القريبة ، عندما فتحت كايكو باب المكتبة ، قال لها صاحب المكان : مرحبا بكما ..
عندما نظر إلى كايكو قال لها : أنها أنت ...لقد جئت بكتب لكِ خصيصا ..
ثم أخرجها و أعطها وهو يقول : كتب علمية .. في الرياضيات و الفيزياء ، الكيمياء و الأحياء ، وأيضا كتب معلومات العامة ..
فقالت كايكو : شكرا لك سيدي ...
عندما نظرت كايكو إلى ماري ، لم تجدها في مكانها ، كانت تبحث عن شيء في ذلك المتجر . .ثم قالت : أين هو ... أين هو ...
اصطدمت بأحدهم ، ثم قالت :آسفة ..
لم يرد عليها ، و تابع مسيره نحو المحاسب ، فقالت في نفسها: شخص غريب ... أن يرتدي ملابس عادية في هذا الجو البارد ..
وبعد قليل ... عندما وصلا إلى المنزل ... وهما يشقان طريقيهما عبر الثلج ، ثم قالت ماري : هل تقرئين مثل هذه الكتب دائما ؟
فردت : نعم ..يمكنك أن تقرأني شيء منها ...
ثم قالت ماري: حسنا لكن .....
أحسست ماري بشيء .. ثم صاحت : كايكو انتبهي !
نظرت إليه كايكو ....فدفعت بها ... من عندها أشعاع ... ثم نظرت كايكو وماري إلى مطلقه و هما على الأرض، وجود فتاة طائرة في الجو ، ثم قالت ماري وهي متعجبة : ما هذا الشيء ؟
نظرت إليها الفتاة الطائرة وهي تقول: تبا لقد أخطئت ..
ثم قالت كايكو : ساحرة ... تستخدم أسلوب سييلم ...
فقالت ماري : ماذا الذي قليته ؟ أنا لا أفهم شيء ؟
وقفت كايكو وهي تقول: حان الوقت الذي أعترف به بالحقيقية ...
حولت يدها إلى مطرقة ، ثم تصلبت ماري في مكانها وهي تقول :ما ... ما ...
و اندفعت كايكو نحو الساحرة ، تعددت المطرقة وهي تتنحى جانبا ، ثم قالت : هيا هل هذا كل ما لديكِ ؟
تعدتها بسهولة مرة أخرى ، ثم قالت الساحرة : كفى لعبا ... كرة البرق !
و انطلقت نحو كايكو ، ثم حولت لديها إلى سكين كبيرة مزقت تلك الكرة ، ثم قالت الساحرة : ها يبدوا أنكِ تملكين بعض المقومات ....
فجأة شعرت الساحرة بحرارة ! ثم صاحت : ما الذي ؟
بدأ جسدها يحترق ، ثم صاحت : ماذا ؟!! لا يمكن أن ...
وصرخت عاليا ! كانت تعترض طريق الشخص الذي أصدمت به ماري في المتجر الكتب ، ثم احترقت و اختفت الساحرة إلى الأبد ، ثم قالت كايكو :ما الذي حدث ؟
ثم أنطلق صوته قائلا : مجرد ضحية أخرى ...
و نظر إلى كايكو وهو يقول: يبدوا أن التدريب ينقصك ...
أخذ يمشي مبتعدا ، ثم قالت كايكو : أنتظر ...
ثم اقتربت كايكو من ماري وهي تقول: هل أنت بخير ؟
فصاحت ماري : أبتعدي !
وقفت وهي تقول: أخبرني من أنت بتحديد !
فردت كايكو : أظن أن والدك هو الأجدر يخبرك ...
ثم نظرت ماري إليه و هي غاضبة : أنكم تخبئوا عني شيء صحيح !
فردت كايكو برود : هذا صحيح ..
وعندما غادرتا وهما متجهتين نحو المنزل ، عندما دخلتا إلى المنزل ، ثم صاحت ماري : أبي !
أنطلق صوته من غرفة الجلوس وهو يقول: أنا هنا ...
عندما دخلت ماري وهي متعجلة في غضب ثم قالت له : أخبرني بحقيقة !
أستغرب ريوما وهو يقول: ما الذي تقصدينه ؟
فقالت : حقيقة كايكو .. وكيرا ... و أيضا حقيقتك !
عندما نظر كايكو ، وجدها تهز برأسها بنفي، ثم قال ريوما : حسنا .. سوف أخبرك ... لكن أولا اهدئي و أجلسي لأن الكلام الذي سوف أخبرك به ... سوف يشكل صدمة كبيرة ..
جلست و ماري وهي تقول: أخبرني الآن ..
دخل كيرا الغرفة وهو يقول : ما الذي يحدث ؟
فرد ريوما الأفضل أنك تجلس أيضا ..
ثم بدأ يشرح لها وهو يقول: أولا ... أنا لست من البشر ... أنا مصاص دماء ... ثانيا .. كايكو معدلة جنينا وهي تمتلك بما يسمى بنانو ماشين ، و كيرا ... الأفضل أنك تأخذين نفسا عميقا يا ابنتي ...
ثم قال كيرا : ها نحن نبدأ !
و قف كيرا بجانبه ، و ريوما يتتابع كلامه : كيرا ... احد أحفادي .. يعني أنت جدته !
صدمت ماري وهي تقول: أنتظر ... أنتظر .. لحظ عندك ..هل تعني أني جدة ... و أنا ابنة مصاص دماء ... أعطني دليل ! هذا كله هراء في هراء !
ثم قالت كايكو : حسنا إليكِ الدليل ..
حولت يدها إلى شوكة وسيكن ... ثم قال كيرا : أنظري ... ألا يوجد شبه بيني و بين الجد .. أنا أمتلك قوى خاصة ، وهي تحديد مصاصي الدماء ...
ثم قالت ماري: حسنا .. هل أنا مصاصة دماء ؟ لما لا يشعر الرغبة في شرب الدماء ؟
فرد ريوما : أنك تعرفين مصاصي الدماء التقليدين ... هناك عدد أنواع لهم ... و أنا من النوع الذي يمتلك قوى مصاصي الدماء ..لكني لا أمتص الدماء ... أسمي الحقيقي هو ... قاسم رائد ... و ليس ريوما نيجي هو الأسم الذي اخترته في هذا الزمن .. ماري .. حتى لم تقتنعي ...بهذا الكلام .. لكن هذه الحقيقة كليا !
ثم غادرت المنزل وهي منصدمة ، ثم قال كيرا : انتظري ...
فقالت ريوما : دعاها ... أنها مصدومة من هذا الكلام ..
ثم قالت كايكو : انه محق ...
وفي مكان نائي في الحديقة العامة ، كان الوقت ليلا، كان ديفلكا يواجه ريو كاغي ، ثم قال ديفلكا : أنا ديفلكا ... كبير مصاصي الدماء من النوع سجيما ، أتحداك في قتال !
نظر إليه ريو وهو يقول : أنا لا أهتم بمصاصي الدماء المثيرين للشفقة مثلك ..
و اخذ يتقدم وهو يغادر المكان ، ثم قال ديفلكا : لقد جنيت على نفسك !
بدا بتحول إلى شيطان عظيم ، ثم هجم عليه ! أندفع نحو ريو و أمسك به و رفعه عاليا ثم قال له ديفلكا : هل اقتنعت الآن !
ثم رمى به بعيدا ! و تحطم جدار لمبنى مهمل وهو يندفع إلى داخله ، ثم أخذ ديفلكا يندفع نحوه لتأكد من موته ، عندما وصل إليه تقلى لكمة موجهة نحو وجه ! وتلقى عدة ضربات على وجه ، ثم قال ديفلكا : ما الذي يحدث ؟!
تلقى ركلة على وجه جعله يندفع نحو الخلف بقوة ، ثم خطى التنين البشري خطوة نحو الأمام ، و بدأ بتقدم نحو ديفلكا، وهو يقول له : هل تريد قتال ؟ أنا سوف أريك قتل !
و حرك يدها منشأ تيار هواء قوي ! أخذ يدمر كل شيء ! أصيب به ديفلكا ! وهو يشعر بأن جسده يتمزق ، ثم قال التنين البشري : إذا كنت تريد العيش الأفضل أنك تذهب من هنا حالا !
ثم قال له ديفلكا : أنا ميت في كل الأحوال !
أندفع ديفلكا نحوه ، وهو يصرخ ، امسك التنين البشري و أخذ يدفع به نحو الأعلى عاليا ! نحو السماء ثم أخذ فقلبه رأس على عقب ، و أخذ هبط به نحو الأسفل بقوة ، أصطدم وجه التنين البشري على الأرض ، ثم تركله ديفلكا وهو يقول : لقد انتهيت ... و الآن ...
غادر المكان وهو متأكد بأن التنين البشري ميت ، ثم أنطلق صوته قائلا : أنتظر ! لم ينتهي الأمر بعد يا مصاص الدماء !
ثم نظر إليه ديفلكا وهو منذهل ، كان في يد التنين البشري قلب ديفلكا ، نظر ديفلكا إلى صدره و جده مجروح و قلبه لم يعد في مكانه ، ثم صاح : أعده ! ... أعده !
سحقه التنين البشري وهو يقول : ودعا يا مصاص الدماء سجيما !
و أخذ ديفلكا يتحول إلى غبار وهو يصرخ : لا !!!
تحول إلى حجارة ، وأخذ يتحول إلى رماد ، ثم جرع ريو كاغي إلى طبعتيه وهو يقول: لقد كان قويا !
و كان في ذراعه ، ثم غادر المكان و بدا الثلج ينزل من السماء ، أخذ يتقدم ، فجأة سمع صوت أحدهم وهو يقول: أنت !
نظر إليه وجد ماري أمامه ، كانت تجلس على كرسي لوحدها تحت الثلج المتساقط، وهي متجمدة الأطراف ، نظر إليها وهو يقول: لما أنت هنا ؟
فردت: لقد تركت المنزل ..
في هذا الوقت كان كيرا يشعر بقلق ... ثم قال : جدي ... لقد تأخرت و الثلج بنزول هل سوف تبحث عنها ؟
فرد ريوما : لا .... إذا كانت تريد العودة ..فهي حرة ...
ثم قال كيرا :لما أنت بارد هكذا ...سوف أخرج للبحث عنها ..
منعته كايكو ، عندما نظر إليها كانت تهز رأسها بنفي ، مر ريوما من عنده ، وهو يقول: أنا سوف يبحث عنها ... انتظرا هنا .
في أحدى المطاعم ، كان ريو يجلس و على الجانب الآخر كانت ماري تجلس على الطرف الآخر ، ثم أتى طلباهما ، نظر إليها ريو وهي لا تقرب شيء من الطعام الذي أمامها ، ثم قال لها : ألستِ جائعة ؟
فردت : لا ... لكن ما سبب إصابتك هذه ؟
أجابها : مجرد قاتل حدث بيني و بين مصاص دماء من النوع سيجما .
استغربت وهي تقول : مصاص دماء ؟ هل هم موجودين حقا ؟
أجابها : نعم ... حتى أنا لم أصدق بوجود هذه الأشياء ...حتى .... ذلك اليوم ...
عندما اقتربت من صحنها و أخذت تأكل سألها ريو مجددا: إلا تريدين العودة إلى منزلك ؟
فردت : لا ... لقد أخفوا عن حقيقة ... حقيقة مرة ... كأني لست منهم ..
صمتا للحظة ، ثم قال ريو وهو يغير جلسته : الأفضل أنكِ ترجعين إلى المنزل ، أنكِ محظوظة لأن لديكِ أناس يخافون عليِك ....
أشار يأبهم إليه قائلا : بنسبة لي أنا قد فقدت عائلتي منذ خمس سنوات ... على يد مخلوقات قذرة أسوء من مصاصي الدماء ... لو كنتِ في مكاني في ذلك اليوم لفضلت الموت على أن تفقدي أحدا منهم ...
ثم قالت ماري وهي ترد على كلامه : اسمع .... هل تريد أن تعيش وحيدا ؟ أم تبقى بين أناس يخفون عليك سر يخصهم؟
صمت ريو للحظة ثم قال لها : الأفضل أنكِ ترجعين إلى المنزل ... هناك سوف تجدين الأمان ... لكن في الشوارع ... يبدوا من بينتك أنكِ تعيشين متشردة لبعض الوقت لكن ، أنا عشت طويلا أتنقل من بلدة إلى أخرى ومن مدينة إلى أخرى ، لكني لم أجد مكاننا أقيم فيه لكي أستقر ....مستمر في الكفاح .
فتح ريوما باب الطعم و أتجه إلى الطاولة ، ثم وقف وهو يقول : هل تسمح لي بجلوس ؟
نظرا إليه ، ثم قالت ماري: أبي ؟
فسح له ريو وهو يقول له : تفضل ... سيد.....
وجلس بجانبه ، ثم قال ريوما : ريوما .. ريوما نيجي .
و رد ريو : ريو كاغي ... تشرفت بمعرفتك .
تصفحا ، ثم وقفت ماري و هي تقول :ما الذي تفعله هنا ؟
فأجبها ريوما : جئت للبحث عنكِ يا ابنتي !
ردت وهي تصرخ في وجه : أنت لست والدي .. أنت مجرد مصاص دماء !
فقال لها ريوما : اهدئي ... هل سوف يتخلف الأمر عندما أكون إنسان عادي على أن أكون مصاص دماء ؟
فكر ريو قليلا ثم قال لريوما : أنت مصاص الدماء من الجيل الثالث .
فرد : يبدوا أنك تعرف الكثير .
فأجبه ريو: نعم ... منذ أن وصلت إلى هذه المدينة و أنا و مصاصي الدماء في قتال مستمر ... وكل مرة تقريبا أقتال أنواع مختلف ...لقد سمعت عنك من أحدهم ..
فقالت وهي تقف ماري : ما الذي يحدث لكما ... تتحدثان كأنكما صديقين منذ وقت طويل !
فقال لها ريوما : أجلسي ... سوف أخبرك بجزء من قصتي الآن ...
نظرت إلى ريو فهز رأسه بجاب ، جلست .. ثم بدأ ريوما بحديث قائلا : أسمعي مني، كوني مصاص دماء .. يعني أني أمتص دماء ... أنا من النوع الذي لا يمتص دماء ... لدي قوى مصاصي دماء ..لكن لدي أيضا خصائص البشر العاديين ، مثلا الدماء التي تجري في عروقي هي نفس الدماء التي تجري في منذ أربع قرون ...لذلك يا ابنتي رغم أني مصاص دماء لكني لدي مشاعر مثلك .. أني أشعر بشعورك صدقني لكن ... يجب أن تقدري شعور الآخرين ... كيرا .... قلق عليكِ ... حتى كايكو التي تعتبرك أختك الكبرى أخذت تتصرف بإطراب عندما غادرتِ المنزل .
ثم قالت ماري : حسنا ... لكن أخبرني ... هل لدي قدرات خاصة مثلك و مثل البقية ؟
فأجبه : نعم لديكِ ... كل من هم من سلالتي لديهم قوى خاصة بهم ... لكن عليكِ أن تكتشفي ذلك بنفسك ..لكن سوف أساعدك .
ثم ابتسمت ماري ، ثم غادر ريو وهو يقول : حسنا ..سوف أتركتما الآن ..
فقالت ماري: سيد كاغي ...
توقف وهو يفتح الباب ، أكملت كلامها وهي تقول: شكر لك ...
وخرج وهو صامت ، ثم جلست وهي تقول :أنه شخص رائع أليس كذلك ؟
فرد ريوما : نعم .. حسنا هل نذهب ؟
وفي القصر ، وصلت أخبار موت ديفلكا على يد ريو ، ثم قال نيرك : حسنا .. حسنا ... أحضورا لي كانزرا ...
بعد قليل ، كان كانزرا يراجع بعض أوراق لعمله، ظهر أحد الحراس نيرك وهو يقول : أن المعلم يريدك ...
نظر كانزرا إليه وهو يقول :ماذا ؟ حسن سوف أتي حالا ...
و غادرا المكتب ، وفي الشارع ، جلس ريو على درج وهو صامت ، وقفت آيامي خلفه ، عندما نظر إليها ..
صرف نظره وهو يغادر المكان ، ثم نطقت باسمه وهي تقول: ريو! توقف !
لحقت به وهي تقول : توقف أرجوك ... أريد منك أن تساعدني ... ريو.....
فجأة مرت رياح قوية ... أغمضت أيامي عينها و عندما نظرت إلى الإمام و جدت أنه قد اختفى ...
وفي المختبر ، الذي تحت الشركة ، كان هناك شخص يعاد تشكيل جسده ، ثم قال فالكينو : من الجيد أننا احتفظنا بقليل منه ..
دخل نيرك وهو يقول : فالكينو !
أستغرب فالكينو وهو يقول :السيد الكبير ! مرحبا بك سيدي !
و أنحنى أمامه ، ثم قال نيرك : قف لا تنحني !
وقف فالكينو وهو يقول :ما الذي جاء بك إلى هنا سيدي !
فرد : لقد محنت كانزرا .. إجازة .... إجازة أبدية ... سوف أستلم زمام الأمور من الآن وصاعدا ! هل العينة التي أرستها لك موجودة ؟
فرد فالكينو : نعم ... سيدي أنه يتشكل الآن من جديد ..
عندما نظر نيرك إلى المجود خلف أبنوبة الزجاجة مليئة بسائل الحيوي .. كان يقول : قريبا سوف تصبح أقوى وسوف تقضي على أعداك كلهم !
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2012, 11:51 PM  
افتراضي
#35
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
تدمير قاعدة العمليات
صباح اليوم التالي ، في منزل تايشي ، كانت كيساراجي تحضر الفطور ، ثم دخل تايشي وهو يقول في نعاس : صباح الخير ....
فردت كيساراجي : صباح النور... هل نتم جيدا يا أخي ؟
أجابه : نعم .. مع أن الجو بارد جدا ...
ثم قالت : هذا سوف يدفئك قليلا.
وضعت له البيض و كوب حليب ساخن ، ثم جلست وهي تقول: هل رأيت ريوما هذه الأيام ؟
فرد :نعم .. كل ليلة تقريبا أخرج و أعود في الساعة 2 صباحا ، هل هناك شيء ما ؟
أجابته : لا ...
رن جرس الباب فتح تايشي الباب وهو يقول : نعم ... من أنت ؟
فجأة تلقى ضربة من قبضة على بطنه أخذ يندفع من قوتها نحو الخلف طائرا نحو الجدار المقابل ! عندما نظرت كيساراجي صاحت : تايشي !
عندما اقتربت منه كانت تسأله: هل أنت بخير؟
فأجبه : نعم ..
ثم مسك بها ذلك الشخص الغريب قائلا : هل اشتقتما إلي ... ربما لا .. لكن اشتقتما إلى طعم دم أختك الحلو ...
فصاح تايشي وهو يقف : أتركها !
فرد الشخص وهو يمسك بها بيد حديدية ، و ونظر إلى تايشي ظاهرا وجه ، ثم قال تايشي :ديفلكا ؟
كان ديفلكا لكن بأجزاء آلية ، كانت عين آلية ، ثم قال : نعم ... نعم أيها الجرد الصغير ...
برزت أنيابه وهو يقول: لقد عدت لأكلم عملي هنا !
ثم شعر ديفلكا بحرارة ، ثم قال : ما الذي ؟
تحول لون شعر كيساراجي إلى الأحمر ، و عينها إلى اللون الأخضر ثم أحرقته ، و تركها ثم أمسكت بتايشي ويسألها : هل أنت بخير ؟
فردت :نعم ...
أخذ ديفلكا يضحك وهو يقول: كما هذا مقزز ...
كان المعدن الذي تكون منها اليد التي كان يمسك بها كيساراجي لتزال الشعلة فوقها ،ثم لوح بها هو يطفئها ! فتحت القبضة وهو يقول : سوف أقضي عليكما الآن !
و أخذ أشعاع يتجمع فيها ! ثم قذفت كيساراجي نحو مجوعة من الكرات نارية نحوه ، أخذت تصدم به دون أن يتأثر ، ثم أخذ يضحك قائلا :لن تأثر في هذه الأشياء التافهة !
و أطلق أشعاع وهو يصرخ :موتا حالا !
دفع تايشي بأختها جانبا ! و قفز هو إلى الجانب الآخر ، ثم أندفع تايشي نحوه عندما انتهى الإشعاع و أخذ يكلمه و يركله بقوة ! وهو يتراجع إلى الخلف ، عندما أصبحا في الخارج ، أخذ ديفلكا يرد عليه ، وهو تايشي يتعدى ضرباته ، ثم قال له : بطئ أسرع أكثر !
و أخذ يركض من حوله ، بسرعة عالية ، و أخذ ضربه في الدورة الوحدة حوالي العشر مرات ، ثم صاحت كيساراجي : تاي ...
وقف ورمت له بسيف ، ثم أمسك به و أخرج من غمده قائلا : سوف تموت الآن !
و أندفع نحوه وهو أخرج بكامل وهو يقسمه إلى نصفين ، عندما أصبح خلفه أعاد الغمد ، و بدأ ديفلكا بضحك بأعلى صوته ، ثم ألتصق مجددا وهو يقول: هل تظن أني ضعيف ؟! أنني من الآن من نوع مصاصي الدماء الآليين الذي لا يقهرون بسهولة !
أندفع نحو كيساراجي و خطفها ويقول : سوف نلتقي مجددا و سوف أقضي عليك !
و صاحت كيساراجي : تاي .. النجدة !
اختفى ديفلكا في الهواء ضاحكا ، و تايشي يصيح : كيساراجي!!!
و دخل منزله و بدل ملابسه وخرج مباشرة ، وبعد قليل في المنزل الذي يقيم فيه آل نيجي ، دقق تايشي الباب بقوة ، وهو يصيح : أيها المعلم ! .. أيها المعلم !
خرج كيرا من المرأب وهو يقول : و و و . .يا صاحبي أخفض صوتك لا أحد هنا ما عدا أنا ...
أتجه إليه تايشي وهو يقول: أين ... أين ذهب الجميع ؟
أجابه كيرا : لقد ذهبوا إلى مهمة .. تعلم أن الجد يعمل في مجال صائدي الجوائز و ماري و كايكو معه ..
فقال تايشي وهو يحك رأسه بقوة مرطبا : تبا ! ... ما العمل الآن ..
عندما رآه كيرا بهذه الحالة قال له : ما الذي حدث أخبرني ؟
فأجبه : لقد خطفت أختي ... من قبل مصاص الدماء آلي ... هل تذكر المدعو ديفلكا كبير مصاصي الدماء سجيما .
فرد : نعم .. هل هجم مجددا !؟
أجابه : نعم .. أحتاج إلى مساعدة ...
ثم قال كيرا : لا عليك... سوف نقوم بهجوم عليهم وسوف نقذها بكل تأكيد ...
وفي هذا الوقت في المختبر تحت الشركة ، كان ديفلكا يتقدم ثم وقف أمام نيرك وهو يقول: لقد أحضرتها لك ...
فقال نيرك : جيد ...
أمسك نيرك بذقنها وهو يقول: جميل ... كالعادة تحسن اختيار ضحاك ...
فجأة أحترق جلد نيرك ، أبعد يده عن وجها وهو يقول: ماذا لدينا هنا ؟
و أطفئ الشعلة وهو يقول : مصاص دماء من الجيل الثاني ... لم أعلم أنه وجود لأمثالك ...
فصاحت عليه : ما الذي تريده مني ؟
أجابها ديفلكا : لا شيء فقط سوف تكونين عروس سيدي ...
أبعدت نظرها عن ديفلكا و نظرت باتجاه نيرك الذي حرك يده بشكل دائري ، ثم قال لها : كما قال لكِ مفهوم ؟
فردت : حاضر سيدي!
وفي هذا الوقت في خارج مبنى الشركة ، قد توقف كيرا و تايشي بفارق شارع واحد ، ثم قال تايشي : سوف نكشف إذا دخلنا من الباب الأمامي ... ماذا تقترح ؟
تحول شعر كيرا إلى اللون الأحمر ، ثم قال : هذا غريب ... تجمع لمصاصي دماء ... بيتا
و رجع شعره إلى لون الطبيعي و تغير إلى للون الأزرق ، ثم قال : و أيضا ألفا ...
كان مصدر تلك القوى النابعة من النوع ألفا قادم من المجاري ، فتح تايشي الفتحة القريبة ، ثم قال لكيرا: هل تفكر بما أنا أفكر ...
فرد : نعم ... سوف نذهب معهم لكن دون قتلهم حتى اللحظة المناسب .
قفزا إلى داخل المجاري ، أخذا يتقدمان مع طائفة مصاصي دماء ألفا.... وفي هذا الوقت داخل المختبر كانت كيساراجي تحضر للعرس ، أخذ نيرك سيتعدد أيضا ، ثم قال فالكينو : سيدي .. لقد حضرت لك .... الجرعة التي طلبتها مني .. .
فرد نيرك : جيد .. سوف أحولك إلى مصاص دماء بعد العرس ... لكي تحيى إلى الأبد ...
فقال فالكينو : شكر لك ...سيدي ...هذا كرم كبير منك ...
عندما اقتربا كلا من كيرا و تايشي من بوابة التي تحت الأرض كان هناك حارسين من الغليان ضخمي الجثة عند البوابة يتحققان من هوية و الدعوات ،عندما لاحظه تايشي ذلك الشيء قال لكيرا: ما الذي سوف نفعله ؟ ليس دينا دعوات للدخول ..
عندما وصل دوراهما ، فقال أحد الحارسين : أبرزا دعوتكما !
فرد كيرا في أرتباك : للأسف قد نسينها ! ...
تقدم الحارس الأخر وهو يقول : كيف نسيتما ... أشعر أن معكما أسلحة لما تحملينهما !؟
فقال الحارس الآخر : أنمها من البشر .. . لذلك سوف نقتلهما الآن !
ثم صاح أحدهم : أنتما ... لا تماسا حارسان الشخصين ..
تقدم ريتكر وهو متنكر و روو و أكيها خلفه ، ثم قال أحد الحارسين : أبرز دعوتك ...
أبرزها ريتكر وهو يقول: أعتذر من تصرفوهما المتهورين ، أنهما يهتمان لسلامتي فقط ..
فقال الحارس وهو يعطي ريتكر : يمكنك الدخول يا سيد روك ... أنت و حاشيتك ...
وبعد أن تعديا البوابة ، ثم في الداخل في الممر ، أنطلق صوت كيرا وهو يقول: شكر لك سيد ريتكر ....
فرد : لا شكر على واجب ... لكن ما الذي تفعلانه هنا؟ و أين قاسم ؟
أجابه تايشي : المعلم خارج المدينة ... و أختي مخطوفة داخل المبنى الذي نتجه إليه .. لذلك نحن هنا ..
فقال روو : يبدوا أنها العروس ... لكني قد سمعت من مصاصات دماء أخريات بأن العروس من مصاصي الدماء جيل الثاني ..
نظر إليه تايشي وهو يقول: نعم أنها هي ...
سأله ريتكر : هل شربت من دم قاسم ؟
أجابه : نعم .. .هل هناك خطأ ما في الموضوع ؟
فرد ريتكر : جيد ... أنها شربت من بعض دمه .. لأن دم مصاصي الدماء من الجيل الثالث يمتلكون قدرات عالية جدا ... بحيث أنهم يمنحون من حولهم قوتهم ... حسنا .. روو ... أكيها لدينا خطة بدليلة الآن ... ليس فقط قتل مصاصي الدماء المجودين هنا ... لكن أنقاد أخت تايشي ...
وبعد قليل عندما وصلوا إلى القاعة الرئيسية ، كان تايشي و كيرا يراقبان المكان بحذر ، فكل الموجودين من مصاصي الدماء و مخلوقات الشيطانية ... قال ريتكر لهما : كونا هادئا ... هكذا سوف تكشفان أنفسكما ...
أنطلق صوت عالي وهو يقول: مرحبا بكم أيها السادة الكرام ، أننا نرحب بكم في عرس القرن ... عرس زعيمنا الكبير نيرك ...
في أثناء تحدث ذلك الشخص قال ريتكر لروو : قومي بحث حول المكان ... لقد يكون المختبر الذي أخبرونا عنه مجود في مكان ما ..
فردت: حاضر ... من سوف يرافقني ؟
ألفت نحو كيرا وهو يقول: قم بعملك يا فتى !
فرد : حسنا ... تايشي كن حذرا ..
و غادرا المكان ، بقي تايشي و أكيها برفقته ، تباع الصاحب الصوت قائلا : سوف نقوم تسليتكم قليلا .... باستعراض بسيط ...
أضاء المكان ، وظهرت حلبة في الوسط ، ثم قال ريتكر : يبدوا أنهم لم يتخلوا عن عادتهم ...
سأله تايشي وهو مستغرب : هل حضرت مثل هذه الأعراس من قبل ؟
فأجبه ريتكر : المعروف أني مقتحم أعراس مصاصي الدماء ... لكن بهذا الكبر و التجهيزات الكبرى ... لا أتعقد أني فقط أني سوف أقتحمه بل سوف أفسده ...
بدأت علامات الشر تظهر على وجه ، ثم رجع إلى حالته الطبيعية قائلا : على كل حال .. سوف ننتظر حتى اللحظة المناسبة ..
نظرا كلا من أكيها و تايشي بإحباط ، ثم قال تايشي : أخبرني .. من أين أتى هذا الشخص ..
فردت وهي بنفس الحالة: لا أعلم ...
فتح باب تقائيا أمام كيرا و روو ، أخذا يتقدمان ، لاحظا أنهما في مختبر ، فجدوا أمامهم المسئنمر في كبسولة زجاجية، ثم قال كيرا : يبدوا أننا وصلنا إلى المكان المناسب ..
وفي هذا الوقت في أحدى الممررات كان نيرك يتقدم مع كيساراجي ... نحو القاعة الكبرى ، ركبت روو قنبلة وهي تقول : سوف نمعنهم من استخدام تقنياتهم هذه .
فقال لها كيرا : بسرعة .. أشعر بجود مصاص دماء ذو قوة كبير يقترب .
و ضبطت المؤقت وهي تقول: سوف ينفجر خلال نصف ساعة ... لذلك علينا أن نخرج و إلا سوف يلحق بنا الانفجار .
بعد قليل ، وصلا إلى القاعة التي يتواجد فيها التجمع ، كان ديفلكا يراقبهم ، وعندما وقفا عند ريتكر و كلا من أكيها و تايشي ، سأل ريتكر روو قائلا : هل أكلمتما الجزء الأول ؟
فردت روو : بكل امتياز .
دخل نيرك إلى القاعة و كيساراجي تمشي بجانبه ، عندما وقفا أمام شعلة سوداء ، كاد تايشي أن يندفع ، لكن ريتكر قال له : أنتظر ... لم يحن الوقت ..
و بدأ الاحتفال ، وزدت الشعلة التهبا ... فجأة ظهر ديفلكا أمام تايشي وهو يقول له : كيف وصلت إلى هنا يا ولد!
لكمه على وجه و جعله يطير نحو الخلف بقوة مصطدم بجدار ، ثم توقف الاحتفال و صاح نيرك :ديفلكا ! ما الذي تفعله !؟
فرد ديفلكا : هذا الولد هو أخ الفتاة ... لا تقلق سوف أتولى أمره .. تابع الاحتفال .
أنطلق سلاسل كيرا محيطة بديفلكا ، و رمى به نحو الطرف الأخر من المكان ثم أخرج فأسه وهو يقول : سوف نرى الآن ! لدينا عدد كبير من مصاصي الدماء !
و قف تايشي وهو يخرج سيفه ،ثم أندفع إلى المنصة وهو يقول: لن أعدك تكمل عملك هذا !
أخذ مصاصي الدماء من مختلف الأنواع يعترضون طريقه وهو يمزقهم إلى أشلاء ، و ريتكر لا يزال يشرب من المشروب الذي قدم إليه ، و روو و أكيها ينتظران إليه بتعجب ، ثم قالت روو : أيها المعلم ألن تتحرك لمساعدتهما ؟
فرد : ليس بعد ..
أخذ كيرا يمزق مصاصي الدماء الذي يأتون من حوله ، أخذ تايشي يتجه نحو المنصة ، أعترض طريقه ديفلكا مجددا ، عندما كاد أن يضربه صد تايشي هجومه وهو يقول: ليس في كل مرة !
و لا يزال ريتكر يجلس في مكانه وهو يقول: ياريه ..ياريه .. يبدوا أن الشباب قد أفسدوا الخطة ...
تناول من الشراب الذي أمامه ، ثم أقترب منه مصاص دماء كاد أن يضربه بقبضته ، تحول إلى غبار فجأة ثم قال ريتكر وهو يقف : يبدوا أننا سوف نبدأ ...
و أخرج سوط الذي معه ، ثم حركه وهو يضرب كل من يعترض طريقه ، مزق كيرا مصاص دماء آخر بفأسه ، ثم أرجعه إلى مكانه وهو يقول :حان الوقت !
و أخرج سيفه وهو يندفع نحو تايشي لمساعدته ، عندما هبط ترجع ديفلكا إلى الخلف ، ثم وقف كيرا بجناب تايشي وهو يقول: تايشي .. ساعد أختك ..وأنا سوف أهتم بهذا المحتال .
فرد : حسنا لكن كن حذرا .
أخذت روو تطلق النار من المسدس الذي معها ، بشكل متتابع ، ثم تعددت هجوم لمصاصي دماء وهي تندفع نحو الخلف ، ثم اندفعت أكيها نحو مجوعة من مخلوقات شيطانية كانت تتجمع في المكان ، أخذ القتال بين كيرا و ديفلكا يشتد ، توقف تايشي أمام نريد وهو يشير نحوه بسيفه قائلا : إلى أين تظن نفسك ذاهب يا هذا بأختي الكبرى !
فرد نيرك : هذا ليس من شأنك !
ثم ترك يدها و اختفى من المكان و أخذ يتحرك بسرعة كبيرة ، ثم قال تايشي في نفسه : أنه يتحرك بسرعة ...
فجأة حس بشيء ساخن يتجه نحوه ، فضرب الكرات النارية التي كانت تتجه نحوه بسرعة مذهله ، ثم قال نيرك : مذهل جدا ... لكن هل سوف تصد هذه !
عندما نظر تايشي إلى مصدر الصوت ، وجد كرات صلبه ملتهبة تتجه نحوه ، تعداها بصعوبة وهو يتجه نحو نيرك ، و غرز سيفه في رأسه ، فجأة عادت عين أخته إلى حالتها الطبيعية ، ثم قالت : أين أنا ؟
أمسك نيرك بسيف تايشي وهو يقول : أيها البشري الأحمق هل تظن أنك سوف تقتلني بهذه السهولة !
و أخرج السيف وهو نزعه من يده بقوة ، ثم أمسكه عندما كاد أن يغرزه في جسد تايشي الذي وقف متسمرا في مكانه من قوة نيرك ، احترقت يده و سقط السيف من يده ، ثم صاحت كيساراجي : لا أحد يجرئ على قتل أخي مطلقا !
و أخذ تنطلق عليه كرات نارية متتابعة ! ثم ردها عنه ، و أمسك تايشي بسيفه وكاد أن يغرزه في قلب نيرك اختفى نيرك وهو يلوح بوشاحه قائلا : ليس بعد أيها الفتى ... ديفلكا !
ترجع ديفلكا إلى الخلف وهو يقول: حاضر سيدي سوف أحصر على ذلك !
ثم صاح عاليا : فالكينو ! أطلقهم !
أصبح المكان مثل ساحة حرب ، حيث الركام في كل مكان ، ثم فتحت بوابة خرج منها موسخ مشوه ، ثم قالت روو بعصبية :ماذا الآن ؟
فقال ريتكر بردود أعصاب : يبدوا أنهم لن يدعونا نخرج أحياء من هنا ؟ روو ..كم بقي على القنبلة كي نتفجر ؟
أجبته : بقي عشر دقائق ..
ثم رمي بها أمامها ثم قال ديفلكا : هل تقصدين هذا الشيء ؟!
فقالت روو : تبا ! كيف عرف !؟
فرد ريتكر : اللعنة ! هذه موسخ آكلة للحم البشر !
ثم صاح : كيرا .. هل مطلق الطاقة عليا معك ! ؟
فرد :نعم ...
فصاح : هل رصاصة التنين الشيطاني معك !؟
فرد : أجل... سوف أستخدمهم لكن علنيا أن نخرج من هنا !
أخذ كل من ريكتر و روو يشق طريق و ريتكر يقول: حسنا ...سوف نخرج الآن ..
و أنقض تايشي على ديفلكا وهو يقول: ليس بعد ... يجب أن أقضي عليك !
صد ديفلكا هجومه وهو يقول: ليس بعد يا فتى ...
ثم زاد من قوته و تايشي يقاومه ، حتى أصبح قريب من الأرض تقريبا ثم قال ديفلكا : ماذا بك يا ولد ؟ هل أنت ضعيف !؟
فجأة صد ديفلكا مجوعة من كرات النارية ، وهو يقول :ماذا ؟!
صاحت كيساراجي : الآن !
و أندفع تايشي وهو يصيح : هذه لوالدي !
و غزر سيفه في قلب ديفلكا و أخرجه من ظهره ، ثم أخذ يصرخ من الألم ، و سيل من الطاقة يملئ المكان ! و سقط ديفلكا على الأرض و السيف لا يزال مغروز فيه ! و أخذ كيرا يمزق تلك الموسخ بفأسه وهو يصيح : تايشي ! هيا !
فأمسك تايشي بيد أخته ، و أخذ يركض خلف كيرا الذي يؤمن له الطريق ،وعند المخرج أقفل ريكتر الباب بعد أن مر كيرا و تايشي مع كيساراجي ، ثم أخرج كيرا مطلق الطاقة العليا وهو يقول: حسنا ... عندما أقول لكم ابتعدوا عن الباب اتجهوا نحو الخارج مباشرة ! سوف أستخدم رصاصة التنين الشيطاني .. التي يمتد تأثيرها إلى دائرة قطرها 100 متر في كل الاتجاهات !
و أدخل الرصاصة إلى المسدس ، ثم صاح : ريكتر الآن !
و أندفع البقية نحو المخرج ، و أطلق كير تلك الرصاصة التي اخترقت المجوعة من أوليائك الموسخ نحو وسط المكان ! أخذا يركضان وهما يلحقان ببقية ، ثم انفجرت في الوسط ، أتت على كل شيء ! على القاعة التي تم أعدادها ! و المختبر ! و المعدات التي كانت فيه و المخلوقات التي أجيرت عليها التجارب ! حس بقية الموظفين بأعلى المبنى بهزة ، ثم خرجوا من فتحت المجاري التي دخل منها كلا من كيرا و تايشي ، صعدوا إلى السطح ، و أخذ ينظرون إلى الشركة التي بدأ المبنى ينهار بطئ و خرج جميع الموظفين ، ثم قال ريتكر : يبدوا أننا وضعنا حد لأحد هذه الأماكن ..
فرد كيرا : نعم .. لكن أين سوف الهدف التالي ... بطبع لن يكون مكشوفا ...
و أخذوا يرحلون عن المكان ، ثم قال تايشي : أتسائل أين المعلم ؟
أجابه : لن تصدق... أنه في مدينة عالم ديزني الكبرى .
نظر إليه تايشي وهو يقول: لا بدا أنك تمزح ... المعلم في مدينة عالم ديزني الكبرى .
وفي مدينة عالم ديزني ،كان ريوما يضع قبعة لميكي ماوس ، ثم قالت ماري : أبي .. أريد أن نجرب هذه اللعب ..
عندما أشارت .. لم يصدق عينه ، كانت تشير إلى القطار الأفعواني المعلق .. ثم قال لها : حسنا ....
فركضت وهي تمسك بيد كايكو ... ثم قال في نفسه : ما الذي يفعله كيرا الآن ؟
ثم قالت كيريكا لكيرا : الحمد لله أنك خرجت من هناك ... لكن ألم يكن خطيرا ؟
فأجبها : نعم ... ممكن أننا سوف نموت هناك ... لكن ألأهم أننا قد خرجنا من هناك..
ثم شعر بحرقة قوية ، ثم صاح : برفق ليس بهذه القوة !
فردت : آسفة ... سوف أكون حذرة ...
وفي القصر ، كان نيرك يشتعل غيضا ! ثم قال في نفسه بغضب : كيف دخلا !؟ ذلك الفتى قتل ديفلكا المرة الثانية ... لكن لم أتوقع أنه بهذه القوة ..
هدئ بن أخذ من كأس الدماء التي كانت معه ، مسح فمه وهو يقول: على كل حال ... سوف اقضي عليهم في المرة القادمة ...
لم يكن أحد يعرف ما الذي فكر فيه نيرك هذه المرة ...لكنها فكرة سوداء جدا ... أشد من سواد الليل ليلة الهلال .....
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2012, 05:42 PM  
افتراضي
#36
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
نهاية الجليد
بعدة عدة آيام،أخذ البعض يتجول في الشوارع ، يمارسون أعمالهم اليومية ، وفي منزل الذي يقيم فيه آل نيجي (رائد) ، كان ريوما في عالم جزيرته الخاصة ، ثم قال لماري: ركزي أكثر ... سوف تجدين قدرتك الداخلة بها ... و سوف تتمثل أمامك ..
حاولت و لم تفلح ، ثم قال ريوما : لا بأس ... سوف نحاول غدا ...
غادرا الجزيرة ، عندما دخلا المنزل ، وجدا كايكو تمسك بجريدة ، ثم سألها ريوما : ماذا هناك ؟
أعطته جريدة وهي مفتوحة على صفحة محددة ، عندما قراء الخبر لم يصدق وهو يقول : اكتشاف سيف قديم يحمل نقوش غريبة في بحيرة ... وسوف يتم عرضه في متحف مدينة ليونار لمدة أسبوع .
عندما نظر إلى صورة السيف لم يصدق أيضا وهو يقول:سيف ريكلف ...
سألته : هل تعرف هذا السيف ؟
فأجبها : نعم ... انه سيف .. لكنه مفتاح للعالم السفلي و العوالم بعدية الأخرى ....
وبعد قليل كان أمين المتحف يشرف على نقل السيف ، ثم وضع في منصة خاصة به في قلب المتحف ، ثم قال أمين المتحف : جيد ... أشكر علمكم ...
و أنصرف عمال النقل ، بعدها أتصل أمين المتحف عندما تفح الخط نطلق قائلا : هل السيد الكبير هنا ؟ ...جيد أخبريه بأن الأمانة قد وصلت ... فل يجهز المبلغ المطلوب ...
و أقفل الخط ، بعد ساعة من غروب الشمس ، كان أمين المتحف يمسك بسيف وهو يتجه نحو غرفة تحت أرض المتحف ، دخل قاعة و في تلك القاعة كان مجوعة من الحاضرين يبدوا عليهم الثراء الشديد يجلسون كراسي المزاد ، ثم قال مزيد وهو يقول: أيها السيدات و السادة الكرام ... سوف نبدأ المزاد على هذه القطة الفريدة من نوعها .... سيف ريكلف ... سوف نبدأ المزاد عليه بمليون دولار ... ... من يزيد ...
رفع أحدهم رقم مقعده ثم قال المزيد : هنا السيد يدفع مليون دولار .... من يسمعني مليون و نصف ؟
رفع أحدهم رقم مقعده وهو يقول : يقول ثلاثة ملايين !
ثم قال مزيد وهو يشير نحو الرجل وه ويقول: اللورد قاسم يدفع ثلاث ملايين ... من يزيد ..
عندما أرجع قاسم (ريوما) رقمه إلى مكانه ثم قالت له كيساراجي التي ترافقه مع تايشي : ثلاث ملايين ؟
فرد :نعم... هذا جزء بسيط ممن ما أملكه ...
و تابع المزيد وهو يقول: أيها السادة الكرام هذا السيف لديه قيمة عالية ... من يزيد ؟ واحد ... اثنان
ثم قال أحدهم بصوت عالي : ستة ملايين ...
أشار المزيد وهو نحو صاحب الصوت وهو يقول : ها اللورد نيرك .... مرحبا بك سيدي ... ستة ملايين .. من يزيد ؟
نظر إليه قاسم وهو يقول : لقد بدأ اللعب !
نطق قائلا : سبعة ...
نظر إليه مسئول المزاد وهو يقول : اللورد قاسم يعود وهو يدفع سبعة ملايين .... من يزيد ..
رفع نيرك إصبعيه ، فهم عليه المزيد وهو يقول : تسعة ملايين للورد نيرك .. من يزيد ؟ واحد... اثنان ....
فقال قاسم : ثلاث عشر مليون دولار !
قلها وهو يقف بقوة ، ثم قال بعض الحضور : ماذا ؟ ثلاث عشر مليون ؟؟ كيف هذا ...
ثم قال المزيد : ثلاث عشر مليون دولار ! للورد قاسم رائد الملقب بصقر الموت .... من يزيد ؟ واحد ...
نظر إلى نيرك وهو يشير إليه بإصبعه على شكل مسدس ... كأنه يصوب عليه منتصرا ،فطرق المزيد بمطرقة على المنضمة وهو يقول : بيع سيف ريلكف إلى اللورد قاسم ... مبارك لك سيدي ...
ثم قال تايشي: ما الذي ؟ ثلاث عشر مليون لأجل سيف قديم ؟
رد عليه قاسم : نعم ... ليس مجرد سيف ،سيف ريكلف لديه قوى مدمرة جدا... هل حقيبتين معك ؟
فأجبه : نعم و كل حقيبة تحمل 10 ملايين ....
وقفوا الثلاثة وهم يتجهون نحو النافذة التي تسلم فيها القطع و المال .... أستلم المبلغ و سلم السيف إلى قاسم ثم أخرجه قاسم من غمده ، ثم قال : يبدوا أننا سوف نسلم من خطر هذا الشيء ...
سأله تايشي : ما الذي سوف تفعله به ؟
فأجبه : سوف نكسره ....
أنطلق صوت نيرك وهو يقول: لن يكون هذا لك ...
ألفت إليه قاسم وهو يقول : أنك حقا على قيد الحياة ....
فرد نيرك : نعم ... هل تظن أن القضاء علي بتلك السهولة ؟ أسمع سلمني هذا السيف و إلا سوف تواجه متاعب كبيرة...
أحاط بهم مجوعة من مخلوقات الشيطانية المحاربة ، نظر إليه قاسم وهو يقول : هل تظن أنك الوحيد القادر على أنشاء جيش ؟تايشي قم بعملك .....
فقطع رأسوهم جميعا في لمح البصر ، ثم أرجع سيفه إلى غمده ، نظر إليه نيرك بغضب واضح على وجه ، ثم غادر المكان وهو يقول : سوف تندم على ما فعلته ... عاجلا أم أجلا !
وبعد قليل في المنزل ، دخل قاسم وهو يرجع إلى حالة ريوما ، ثم قال تايشي : حسنا يا معلم ..كيف سوف ندمر هذا السيف ؟
ظهر عاصم من خلفه وهو يقول : أنا سوف يتولى هذا الأمر ...
تفاجأ تايشي وهو يقفز نحو الجانب ، ثم قال ريوما : حسنا تولى الأمر!
وفي هذا الوقت في الحديقة العامة ، كانت البحيرة لا تزال متجمدة ، كانت كيريكا تتزلج عليها ، أما كيرا كان يراقبها عن بعد ، و والدها يجلس بجانبه ، نطلق والد كيريكا وهو يقول: إذا أنت الشاب الذي تقابله ؟
فرد : نعم ... بمعرفتك بمعرفتك.. أدعى كيرا نيجي ...
أستغرب والدها وهو يقول: نيجي ... حسنا ... لديك أسم جميل يا فتى ... لكن أخبرني ... هل تواجه مصاصي الدماء و أنواع أخرى من الوحوش ؟
فرد : نعم .. لكن أفضل إلا أتكلم عنها ....
أبتسم والد كيريكا وهو يقول : حسنا .. يبدوا أنك شخص مناسب لها ... فهي لا تحب تلك الأشياء حتى أنا ..
ثم صاح: كيريكا ... سوف أذهب إلى المنزل ...
توقفت وهي تقول: حسنا ... سوف ألحق بك بعد ساعة ...
و ألفت نحو كيرا وهو يقول : أنها في عهدتك الآن ... أعتني بها.
رد عليه كير وهو يقول: حاضر .
و غادر المكان ، بعد قليل جلست كيريكا بجانبه وهي تقول: كيرا ... هل تريد أن نذهب من هنا ؟
فأجبه : نعم ...
عندما وقفت ، أنطلق صوت أنثوي قائلا : يا له من منظر جميل بفعل !
سحب كيرا كيريكا إلى الخلف وهو يقول :من هناك ؟
ثم أنطلق صوت مجددا في نفس اللحظة التي تكون فيها تركم فيها ضباب في المكان ، خطفت كيريكا على حين غيره ، وهي تصيح : كيرا !
نظر كيرا وهو يقول : ما الذي ؟
ثم ظهر الذي خطفها ، و وقفت بجانبها امرأة متجمدة ، ثم قالت وهي تمسك بذقن كيريكا وهي تقول: أنها جميلة بفعل ... أنك محظوظ لكن هي لا !
فصاح : لا تلمسها !
نظرت إليه السيدة متجمدة ، ثم قالت: حسنا .. حسنا أيها الفتى العاشق ... لنرى مدى احتمالك لبرد ! هل تختارها ؟ أم نختارك أنت لتحل مكانها ؟ ...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2012, 05:43 PM  
افتراضي
#37
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
نهاية الجليد (2)
فقالت سيدة الجليد لكيرا: حسنا .. حسنا أيها الفتى العاشق ... لنرى مدى احتمالك لبرد ! هل تختارها ؟ أم نختارك أنت لتحل مكانها ؟ ...
نظر إلى كيريكا ، ثم ألفت إلى سيدة الجليد ، ثم صاح : خذوني أنا بدلا عنها !
فقالت كيريكا بصوت منخفض : كيرا .. لا تفعل ...
ثم تابع كلامه وهو يقول: أنا ضحية أفضل منها .. يبدوا أنكِ متعطشة للطاقة ...
أخرج أحد طلقات وهو يقول : هذه الطلقة فيها طاقة جليدية تكفي لمدة طويلة من الزمان .. أطلقي سراحها خذوني بدلا عنها لأني أعرف كيف أستخدم طاقات عليا !
رمى الرصاصة نحوها ، و أمسكت بها وبدأت تستشعر طاقتها ، ثم قالت : أطلق سراح الفتاة ... وخذ الفتى ...
ثم مر من عندها وهي تقول: لما ... لما فعلت هذا ؟
فأجبها : أسئلتي نفسك ... لما أفعل هذا ... لكي لا تتجمد أطرافك .. بعدها لن أسامح نفسي مطلقا ... إذا حدث لكِ شيء ...
عندما مرت رياح عاصفة ، اختفى كيرا مع سيدة الجليدية و مساعدها ، أخذت تبحث كيريكا تبحث عنه ، لم تجده ، و غادرت المكان وهي مسرعة ، فجأة اصطدمت بأحدهم و سقطت على الأرض ثم ، قالت : آسفة لكني مستعجلة ...
لم تعر الشخص الذي اصطدمت به اهتمام بسبب استعجالها ، لقد كان ريو كاغي، ثم قال : يبدوا أن هناك أمر قد حصل ...
عندما دخل ساحة التزلج ، أخذ يستشعر بعض الطاقة وهو يقول: لقد كانت هنا ...
و أنطلق وهو يتبع مصدر تلك الطاقة ، و أخذت كيريكا تتجه نحو منزل الذي فيه ريوما ، ثم بدأت بدق باب المنزل بقوة ، وهي تصيح : أستاذ نيجي ! أستاذ نيجي .. .كايكو ! كايكو ! افتحوا الباب بسرعة ...
فتحت ماري الباب وهي تقول: كيريكا ؟ لما هذه العجلة ؟
فردت وهي تحاول أن تلتقط أنفسها وهي تقول: كيرا .... كيرا ... لقد خطف ...
في هذا الوقت في مكان تعمه البرودة و درجة تجمد عالية ... كان كيرا محبوس خلف قفص جلدي ...
تقدم أحدهم نحوه ، و أنطلق صوت سيدة الجليد وهي تقول: نعم سيدي نيرك .. هذا هو الفتى ... كما طلبت .
فقال لها نيرك : جيد ... الحفيد الأخير لسلاسة قاسم ...
نظر إليه كيرا وهو يقول: من أنت ؟ كيف تعرف الجد يا هذا ؟
أجابه نيرك : أنا... نيرك ... اللورد نيرك بنسبة لك ..
نظر إليه كيرا وهو يرد عليه : أنه أنت ؟!
تحول شعره إلى اللون الفضي ، ثم قال : انك ذلك مصاص من فصلية الراقي ...
فرد : نعم ... أنا من النوع الراقي و لست من الجيل الثالث ... أسمع يا فتى أخبرني أين أجد ذلك الحثالة ؟!
تغيرت نظرت كيرا وهو يقول: من تقصد بحثالة يا حثالة ؟ الجد قاسم أفضل منك .. ومن أمثالك !
ثم قال له نيرك : سوف نرى هذا ... سيدة الجليد جمديه أكثر !
فردت : حاضر سيدي ...
أخذ نيرك يضحك وهو يغادر المكان ، ضحكة فيها الكثير من الخبث ، و زادت برودة المكان ،و أخذ كيرا ترتجف من البرد وهو يحاط بمكعب جليدي ، فجأة أقتحم أحدهم المكان ، وهو يمزق الوحوش الجلدية التي في المكان ، فصاحت سيدة الجليد : من ؟
فرد ريو : لقد كنت أبحث عنكِ في كل مكان ..
استغربت وهي تقول: التنين البشري !؟ حراس أقضوا عليه !
أخذوا يندفعون نحوه بأسلحتهم الجلدية ، ثم قال ريو : هل تظنون أنكم سوف تقضون علي بهذا الأسلوب !
تكونت في يده شعلة ملتهبة ، ثم صرخ وهو يطلقها: لهب التنين !
انطلقت شعلة على شكل تنين ملتهب ! و أخذت تذيب الوحوش التي كانت أساسا متكونة من الجليد ، و أخذت درجة الحرارة ترتفع في المكان ، ثم أتجه التنين الناري نحو سيدة الجليد ، فلطفته قبل أن يلامسها ، ثم قالت : هل هذا ما تستطيع فعله ؟!
و اندفعت نحوه ، و هي تكون سيف من الجليد ، تعدى ريو تلك الهجمة ، و تعدى الأخرى ، و ثالثة أصبته في خده ، ثم هبط على ركبته وهو يمسح الدماء التي نزفت من خده ، ثم لعقها وهو يقول: لو كان هناك مصاص دماء هنا لأثارت شهته ..
فرد عليه أحدهم قادم من الخلف وهو يقول: حقا ! ليس الكل ..
عندما ألفت ريو إلى الخلف وجد ريوما من تايشي ، ثم قال ريو:يبدوا أننا التقينا مجددا يا سيد نيجي ..
فرد : نعم ...
ثم قالت سيدة الجليد : ما الذي ؟ التنين البشري متحالف معه !؟
فرد ريوما : نعم ... أننا حليفان ..
و وقف ريو وهو يقف بجانب ريوما وهو يقول: لنبدأ إذا ...
نظرت سيدة الجليد بأن الموقف خرج عن سيطرتها ، أخذت بتراجع وهي تقول : تبا لكم ...
أرد تايشي أن يلحق بها ، منعه ريوما وهو يقول: أنتظر ... عدها تذهب ..
فرد : حاضر ...
ثم وقف ثلاثة أمام الجليد المحيط بكيرا ثم قال ريوما : يبدوا أننا سوف نحتاج إلى شيء حراري ذو شعلة عالية المستوى .
فقال ريو له :حسنا تنحى جانبا !
و أشعل يده ، وضعها على الجليد ، وأخذ الجليد يذوب عن كيرا ، بعدها عندما كان كلا من ريوما و تايشي يساعدان كيرا على السير دخلا المنزل و أحيط بطانة أما المدفئة ،كان كيرا يرتجف من البرد ، و أعطته كايكو شاي ساخن ، شعر بدفء قليلا ،ثم قال كيرا : أيها الجد ... أنه عازم على قتلك ..
فرد ريوما : أعرف .. نيرك ... أنه أخطر عدو لي حتى الآن ...
فجأة حضنت كيريكا كيرا وهي فرحة وهي تبكي فرحة قائلة : كيرا ... اعتقدت أني لم أرك مجددا !
أنكسب فوقه الشاي وهو يقول : حار ... حار جدا ...
ابتعدت كيريكا عنه وهي تقول :آسفة ... آسفة جدا ... لم أقصد ..
فرد : لا عليك ِ ... لقد قلت لكِ سابقا ، إلا تقلقي ... أني أعرف ما علي فعله ...
ثم خرج ريوما و تايشي من الغرفة ، ثم قال تايشي وهو يخرج من المنزل : حسنا سوف أغادر الآن ...
فقال له ريوما : حسنا كن حذرا ... لا نعرف متى سوف يضربونا مجددا ...
وفي مكان آخر كان ريو كاغي يتقدم نحو نهاية شارع ، تحت الثلج المتساقط ، وفي قصر نيرك ، كان يشتعل غضبا ، ثم صرخ : لما لم تقضي علليهما !
فردت بصوت منخفض : آسفة سيدي .. لكني فضلت الانسحاب لأجل وضع خطة ...
فجأة فتحت فتحه تحته ، وسقطت فيها و أنطلق لهب منها و أقفلت الفتحة ، ثم قال : تبا ! سوف أنال منك يا قاسم !
ثم أنطلق صوت أحدهم وهو يقول: يبدوا أنك تواجه مشاكل ...
أخذ نيرك يبحث عن ومصدر الصوت وهو يقول: أين أنت ؟!
ضحك صاحب الصوت ثم قال : يبدوا أن تقدمك في العمر جعلك لا تميز ...
ظهر شخص أمامه وهو يكلم كلامه قائلا : مر وقت طويل أليس كذلك يا نيرك ..
أستغرب نيرك وهو يقول: أوجر ؟ ما الذي أتى بك إلى هنا ؟!
فرد أوجر : أتيت للقضاء على التنين البشرية ، لكن هذه المرة سوف أقضي عليه تماما !
وأخذ يضحك بصوت عالي ، أبتسم نيرك وهو يقول:يبدوا أنك واثق من نفسك هذه المرة ! ألم يهزمك عدة مرات ؟
فرد :نعم صحيح .. لكن في كل مرة أصبح أقوى ... لقد جمعت المهارات التي أريدها من مختلف العوالم لكي أقدر على هزيمته ! سوف ترى ...
و اختفى من المكان....
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2012, 03:54 PM  
افتراضي
#38
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
السفاح (1)
أخذ عاصم يحاول أن يكسر السيف ريكلف ، لم يقدر ... كان يحاول في جزيرة قاسم ، و قد مر عليه في ذلك العالم حوالي أربعة أيام من المحاولات ! ثم انكسرت مطرقة كانت في يده ، و رمى بها و حطت بين مجوعة من الأدوات و المحطمة ، ثم أخذ يقول بعصبية : هذا الشيء لا يمكن كسره !
ثم فتحت بوابة المؤدية نحو العالم الحقيقي و خرج منها ريوما وهو يقول: هل تمكنت من كسره ؟
فاجبه : لا ... ليس بعد ... لم أقدر
عندما نظر إلى كومة الأدوات التي انكسرت أثناء محاولته ، ثم وقف و هو يغادر المكان قائلا : يبدوا أني سوف أخذ قسط من الراحة ....
و تبعه ريوما إلى العالم الحقيقي ، عندما دخل ريوما الغرفة وجد ماري أمامه و هي تمسك بسيف ، فصاح : ماري لا !
عندما انتظرت إليه وهو يندفع نحوها ، شع السيف و أنطلق ضوء كبير ، عندما انتهى الضوء وجدت ماري نفسها في مكان مختلف وهي تقول: أين أنا ؟
وجدت نفسها في مكان غريب ، في غابة ذو أشجار كثيفة على قرب مجرى نهر قريب ، عندما نظرت إلى نفسها وجدت أن ملابسها قد تغيرت ... فجأة أندفع وحش ذو فرو اسود نحوها ، فصاحت من الخوف ، وهي تتراجع للخلف ،و ذلك الوحش يتقدم نحوها ، وهي ترتجف لا تعرف ما الذي تفعله ، ثم قالت : حسنا لقد انتهى وقت الخوف ....
شدت قبضتها على السيف ، هجمت عليه ، لكنه أطلق زمجرة قوية و دفعت موجة ماري إلى الخلف وهي تقول: تبا ... كيف سوف أتخلص من هذا الشيء ؟
أخذ يتقدم نحوها وهو يطلق زمجرة بصوت منخفض ، أغمضت عينها من الخوف وهي تقول: أبي ....
فجأة سمعت صوت أحدهم وهو يقاتل ، ثم فتحت عينها وجدت شخص أمامها وهو يقول: هل أنت بخير ؟
كان الدماء الوحش تغطي فأسه و جزء من ملابسه، فقالت :نعم ... شكرا لك ....
فرد الفتى : جيد ...أين أهلك ؟
أجابته : لا أعرف ....
نظر إليه وهي تحمل سيف ريلكف ، ثم سألها مستغربا : أنكِ تحملين سيف ولا تعرفين كيف تستخدميه ...
فردت: هذا ... أنه ليس لي كنت في البيت فجأة أصبحت هنا ... على فكرة .. لم نتعرف على بعضنا البعض ، أنا ماري نيجي ... وأنت ؟
ألفت إليها وهو يقول : يامادا ياما .
(يامادا (السفاح) ياما ، العمر: 22 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : فضي ، طول الشعر : طويل تقريبا )
نظرت إليه ماري باستغراب ، ثم قال لها بصوت عميق : كوني حذرة ... هذه الأحراش غير آمنة ... يا صغيرة
ثم قالت : لا بد أنك تمزح ... يامادا السفاح ؟ أنت يامادا السفاح ؟
فرد : يبدوا أنكِ تعرفيني ...
استغربت ماري أكثر وهي تقول: لكنك مجرد شخصية خي.....
توقفت عن الكلام وهي تقول في نفسها : لا بد أني أتلقت إلى عالم آخر ...
عندما كادت أن تسأله عن المكان و جدت أنه قد اختفى فقالت : أين ذهب ؟
ثم تقدمت وهي تحاول الخروج من الغابة بأقصى ما يمكنها ، عندما أصحبت قريبة من النهاية أخذت تركض وهي تقول :ها هو المخرج أخيرا !
تقدمت أكثر وهي لم تنبته على الجرف ، كادت التسقط أمسك أحدهم بذراعها و أخذ يسحبها ، عندما نظرت إلى من سحبها وجدت يامادا ، ثم سحبها نحو الأعلى ، ثم صاح في وجها : المفترض أن تكوني حذرة ! من أين أتيتِ ؟
أخذت تكبي وهي تقول : أين أبي ... أريد أبي !
ثم صاح : كفي عن البكاء !
توقفت وهي لا تزال على حافة البكاء ، ثم قال لها: أين والدك ... لابد أنه قريب ...
فأجبته : لا أعرف أين هو ... كل ما أعرف أني أتيت على هنا بواسطة هذا السيف !
عندما قربت منه السيف ، أخذ الفأس يهتز بشكل مفاجئ ، ثم قال لها : حسنا دعيني أنظر إلى السيف ...
عندما امسك به حس بطاقة كبرى تصدر منه ، أبيضت عينه ، فصاحت : ما الذي حدث ؟ سيد ياما !
فمرت تذكرة يامادا ذاكرة لأحد صناع السيف ريلكف وهو يحدث صديقه : هذا السيف سوف يمكنا من الانتقال عبر العوالم ، و دمجها إذا أردنا ...
و أخطفت تلك الذاكرة و رجعت لون عين يامادا إلى حالتها الطبيعية ، ثم سألته ماري : هل أنت بخير ؟
فرد عليها : يبدوا أنكِ سوف تعانين كثير حتى تعودين ... أن هذا السيف ينقل من يمسك به إلى عالم آخر ، و أيضا عليه أنجاز مهمة ما....
ثم أستغرب ماري في انزعاج وهي تقول: ها ... كيف عرفت ؟ و ما هذه المهمة ؟! أنني لا أحسن استخدام الأسلحة حتى ...
فرد عليها : حسنا لا عليكِ ... ربما أعلمك بعض الحركات ....
بعد قليل في بلدة قريبة ، دخلا إلى مقهى أخذ الجميع ينظرون إلى يامادا و إلى ماري بتحديد ، أخذ بعضهم يتهامس وهو يقولون : من الفتاة التي مع السفاح ؟
فرد آخر : لا أعلم ... لكنها صغيرة جدا ...
ثم جلس و أته النادل وهو يقول : ما هو طلبتك سيدي ؟
فرد : معكرونة مع اللحم ... و أنت ؟
أجابته : لا شكر ... لا أريد شيء ..
فرد يامادا : لا يجب أن تطلبي شيء أيضا ... فربما جعتي في وقت لاحق .
فقال له : حسنا ... مثل ما طلب سيد ياما ..
فقالت النادل : حسنا ... طبقين من المعكرونة بلحم ..
بعد الوجبة ، غادر يامادا وهو يقول : سوف أنجز عمل ما هنا ... أتنتظرين سوف أتي بعد قليل ..
فردت : حسنا ...
و خرج من المقهى .... و بعد دقيقة دخل شخص و نظر إلى ماري وهي تجلس لوحدها ، ثم جلس أمامها وهو يقول : مرحبا يا صغيرة ما الذي تفعلينه هنا ؟
فردت عليه : هذا ليس من شأنك ... ماذا تريد ؟
ثم قال لها : لا عليكِ .... أنا لا أريد أن اذك ....فقط أريد أن نصبح صديقين ...
نظر إليها وهو يقول :صغيرة وجميلة أيضا !
و وضع يده على ذقنها وهو يقول : أنكِ نعمة جدا !
فصاحت : أتركني !
عندما كادت أن تضربه بسيف ، أمسك بسيف وهو يقول : وقوية أيضا ...
قرب وجه أكثر ، شعر ذلك الرجل بشيء حاد خلف رقبته، و أنطلق صوت يامادا وهو يقول: أترك الفتاة لوحدها ...
فدفع الرجل بماري عنه وهو يقول: هذا ليس من شأنك أيها السفاح ...
فرد يامادا : ربما لكن ... من الأخلاقيات إلا تعدي على فتاة في مكان عام ...
ثم أرجع الفأس عن رقبته وهو يقول : أنك محظوظ لني لا أجد سبابا واضحا لقتلك...
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2012, 08:35 PM  
افتراضي
#39
 
الصورة الرمزية SYef EL Din
SYef EL Din
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 6
SYef EL Din is on a distinguished road
السلام عليكم صديقي
والله انا شفت القصة اولها قرأت شوية لكن هي طوويلة ونصيحة منى
اذا بتحب تعمل قصة يجيب اولا ان تجمع المتابعين والمشجعين للقصة
بمعنى اخر لما تحط القصة شوف الاول في في ردود تكفى لتكملة القصة والسبب لذلك هو انه لما واحد مثلى مثلا يدخل الموضوع ويلااقى كل هذه القــصة اكييد ما رح يقرأها كلها
اما اذا كان لديك متابعين من اول قصة كان رح يتافعلوا معك ويتباعو القصة جزء جزء وكمان حاول ماتنزل القصة كلها مرة واحدة قسمها كل يوم مثلا جزء وطبعا هذا بعد ماتجد متابعين للقصة
في النهاية هذه وجهة نظر لا اكثر..
واتمنالك التوووفيق دائما والقصة شكلها مررة حلوة
تقبل تحيااتى
توقيع : SYef EL Din
التوقيع مخالف
يرجى وضع توقيع لا يتعدى عرضه عن 600px
SYef EL Din غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2012, 09:59 AM  
افتراضي
#40
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
السفاح(2)
ثم أرجع الفأس عن رقبته وهو يقول : أنك محظوظ لني لا أجد سبابا واضحا لقتلك...
و ساعد يامادا ماري على الوقوف قائلا : يبدوا أني وصلت في الوقت المناسب ...
فصاحت ماري : أنتبه !
كان ذلك الرجل سوف يطعنه ، أمسك يامادا فأسه و قطعه إلى نصفين ، و انتشرت الدماء في المكان ، و تغيرت نظرت ماري إلى ذهول كبير ، و غادرا المكان ، عندما أصبحا خارج البلدة وهو يقول: بلدة سفلة ... يا صغيرة هل ....
وجدتها تتقيأ ، فسألها : هل أنت بخير ؟
فأجبته : لا !
و رجعت تتقيأ ، ضحك يامادا قليلا ، ثم سألته بعد أن انتهت من تقيؤ : ما الذي جعلك تضحك ؟
أجابها : لا شيء ...
و استمر بضحك ، وفي الليل عندما كنا في الطريق ، توقفا عند نزل ، فتح صاحب النزل الباب الذي دقه يامادا وهو يقول: من هناك ؟
رد يامادا : هل لديك غرفة فارغة ؟
فأجبه : نعم ... لكن لفرد واحد و أنتما اثنان ...
عندما دخلا ، قال له يامادا : لا بأس ، سوف استأجرها ..
فسأله صاحب النزل : هل لديك المال الكافي ؟
أعطاه قطع ذهبية ... وفي الغرفة ، جلست ماري على السرير وهي تقول: جيد ... أخير بعض الراحة ..
فرد يامادا : يبدوا أنكِ تعبة ...
و وضع فأسه جانبا وهو يقول: سوف نغادر في الصباح إلى مكان سوف تتدربين فيه ...
عندما نظر إليه وجدت أنها قد نامت ... ثم قال : يبدوا أنها تعبة ...
و جلس في الزاوية ونام ، في اليوم التالي بعد أن خرجا من النزل ، وصلا إلى بلدة مدمرة على شاطئ البحر ، ثم سألته : ما هذا المكان ؟
أجابها : هذه أنقاض بلدتي التي كنت أعيش فيها ...
سألته : ما ال... أه آسفة .. لا أقصد أني أذكرك بما لا تريد تذكره ...
صمت لحظة ، ثم رد عليها : لا بأس ... حسنا أبدء تحميه بركض ...
بعد قليل ، بدأت تمسك بعصي و هي تبارز يامادا ، وهو يصد و يتعدى الضربات ، ثم صاح عليها : أسرع !
ثم أخطئت في حركة ، فتلقت ضربة على رأسها ، فأمسكت برأسها وهي تتألم ، ثم صرخت في وجه : ذلك يألم ! هل تعلم هذا ؟
فرد : كفى تتدللا ... يبدوا أنكِ مدللة ! و والدك لا يعير لكِ اهتماما !
هجمت عليه بقوة ! وهي تقول : لا تقول أني مدللة !
و صد الهجوم ، ثم صرخت : إياك أن تسيء إلى والدي مجددا !
فرد يامادا : هذا ما أريد التوصل إليه ..
تنحى جانبا ، وجعلها تسقط على الأرض ثم وضع العصا أمام وجها وهو يقول : يجب أن تخرجي كل ما لديكِ ... أريد منكِ أن تبدلي كل وسعك في القتال ... و أن تفكري أولا ... لا تستخدمي سلاحك إلا و أنت متأكدة أنكِ سوف تقدرين على هزيمة خصمك بكل تأكيد ....
فردت : حاضر أيها المعلم .
بعد ساعة ، انتهى التدريب ، و ماري متعبة وهي تنوح : أنا جائعة ؟
فرد يامادا :كفى نحوا ! سوف نجد شيء نأكله لكن اصبري ...
ثم عندما اقتربت من السيف ريكلف أخذ يشع وهي تقول : يامادا .. أن السيف يشع مجددا ... لكن هذه المرة أقوى ...
فرد : يبدوا أن مصدر الذي صنع لأجله قريب...
و أخذت تمشي وهي تحاول أن تستشعر مكان الذي يريد السيف أن تتجه إليه .. وقف أماهما شخص وهو يقول: ها أنت هنا ...
نظر يامادا إليه وهو يقول : من أنت؟
فأجبه : سوف تعرف ...
عندما ظهر الشخص بشكل واضح ، استغربت ماري وهي تقول :أبي ! ...
و ركضت نحوه وهي تقول: أنه أنت !
فصاح يامادا : انتظري !
لم تستمع إليه ، عندما كانت قريبة من عند ذلك الشخص الذي يشبه والدها ، صد يامادا سلاح ذلك الشخص ، الذي كان عبارة عن خنجر ، ثم صاح عليها : أبتعدي !
تراجعت إلى الخلف وهي تقول:والدي توقف ... يامادا لقد ساعدني ؟!
مزق يامادا رأس ذلك الشخص ، ثم صاحت ماري : لا ! !!
اتجهت إلى يامادا وهي تصحيح و تضربه : لما ... لما فعلت هذا !
وبدأت بكاء ! فصاح عليها يامادا : هذا ليس والدك !
بدأ رأس ذلك الشخص يتشكل مجددا لكن بشكل مختلف ! ثم بدأ بضحك وهو يقول: يبدوا أنك عرفت من أنا !
فرد يامادا بسخرية : لا ... لم أتعرف وعلى وجهك الغير ثابت ...
فقال الرجل له: يبدوا أنك لا تعرفني ... لكنك تعرف ريو كاغي صحيح ؟
فرد : نعم ... تقاتلت معه مرة .... ماذا في ذلك ؟
أجابه : أنا سوء عدو له ... أسمي هو أوجر ! سوف أقتلك ..... حتى أكون أقوى منك !
و أندفع أوجر نحوه بيده الذي خرجت منها مخالب كبيرة ! فصد يامادا يده مستخدما الفأس وهو يقول: لن يكون ذلك !
ثم مزقها له ، ترجع أوجر إلى الخلف وهو يقول : هل تظن أنك سوف تفوز بهذه الطريقة ؟
و رجعت يده تتشكل مجددا ، و أندفع نحو يامادا بسرعة أكبر ، و ماري تراقب المعركة وهي لا تعرف ما الذي تفعله ، و بدأ يامادا يصد هجمات ، فجأة غرز أوجر مخالبه داخل جسد يامادا و بدأت دماء يامادا تصب على الأرض ، و ماري تضع يدها على عينها لأجل لا تنظر إلى ذلك المنظر ، ثم قال أوجر : أنك لست بقوة التي قوقعتها ! لقد تمكنت منك !
أمسك يامادا بيد أوجر وهو يقول: هل تظن أنك نلت مني بهذه السهولة !؟
فمزقها بفأسه ، و تكونت يد جديدة له ، ثم رمى يامادا بيد أوجر ! و أخذ قناع يتكون حول وجه ، قناع الدموي الأبيض !......
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:58 AM.