الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > شعلة الحمم- درايجونار!!


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-28-2012, 02:56 PM  
افتراضي
#11
 
الصورة الرمزية Touma
Touma
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: المملكة العربية السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 411
شكراً: 84
تم شكره 109 مرة في 80 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 12
Touma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to all

الحلقة السادسة

هاجمت وحدات (التيتايوس) (درايجونار) و(درانجونار)، وافترق الاثنان عن بعضهما لتشتيت انتباههم، فتوقفوا جميعا، وانطلق صوت رائد: الشعلة المباشرة!
حطمت ثلاث أذرع من وحدات (التيتايوس)، وانطلق صوت (ويبورا) مع صديقيه: الإبر المشتعلة!
فتحطمت الذراع الأخرى منهم، واندفع (درايجونار) مع (درانجونار)، وظهر جناحهما المشتعل، وصاح رائد مع البقية: الجناح المشتعل المزدوج!!
صهرت جميع الوحدات؛ بسبب ملامستها لشعلة الجناحين، هبط الاثنان على سطح المركبة، وهما ينظران إلى الأعلى، ورائد يشتعل حماسا: من التالي!
في داخل المركبة، لا يزال (ويربار) يشعر بالألم، واستطاع الوقوف بصعوبة، ولكنه سقط مرة أخرى وهو يتنهد بشدة، وحاول الوقوف مجددا، والألم يزداد شيئا فشيئا، وعند وقوفه متألما: يجب...علي...فعل شيء...
أخذ (أندرومو) بالضحك، وسخر منهما: لا تحسبوا بأنكم انتصرتم، فلدي المزيد منهم.
فتحت بوابات على مركبته، وهبطت حوالي 46 من (التيتايوس)، على ظهر مركبة (ويبورا) ورفاقه، أطلق (أندرومو) صوت سخرية، وهو لا يزال يسخر منهم: مركبتكم تدعى ( دراينوجار)، لا تقارن بمركبتي العملاقة.
( اسم المركبة: دراينوجار. الطول: 4000متر. الوزن: 30 مليون طن. اللون الغالب: الأسود والفضي القاتم)
رد (ويبورا) عليه بحزم: أنت لا تعرف شيئا عن مركبة (دراينوجار) إلا القليل.
أطلق (أندرومو) صوت سخرية، ورد عليه باستهتار: أشك في هذا.
أطلقت وحدات (التيتايوس) شعلة كروية من قبضتها، فابتسم رائد ورفاقه: حان الوقت!
صرخوا جميعا، وقبضتا (دريجونار) و(درانجونار) تدور حول نفسها: اللكمة المشتعلة المزدوجة!!
انطلقت القبضتين معا، وهي تدور حول نفسها، وتحولت إلى كرة مشتعلة، دمرت شعلة (التيتايوس)، واخترقت قبضة (درايجونار) عشرون منهم، والعشرون الآخرين اخترقتهم قبضة (درانجونار)، ودمروا جميعا، ورجعت كلا القبضتين إليهما، واتحدت قبضتهما معا، و(ويبورا) يبتسم بثقة: لست سيئا أيها الفتى.
ورد عليه رائد بنفس الابتسامة: وأنتم أيضا.
ظهرت نبرة الغضب على (أندرومو): تبا!
ثم صرخ غاضبا: اهبطوا عليهم كالنيزك المشتعل!!
فتحت بوابات من مركبة( أندرومادو) ، وهبطت (التيتايوس) وأقدامهم مشتعلة توجهها نحو خصومهم، ضحك (أندرومو) بسخرية، وشك في قدراتهم:الآن ليس لديكم أية فرصة.
رد عليه (ويبورا) ساخرا: لنرى إذا.
توهجت الكرة التي في صدر (درايجونار) و(درانجونار) أيضا، ثم صرخ الجميع بحماس: الآن!! الحمم المشتعلة المزدوجة!!
انطلقت الحمم المشتعلة بشكل مضاعف، واخترقت هجوم (التيتايوس) ودمرتهم واحدا تلو الآخر؛ عند توقف الاثنان عن إطلاق الحمم، صعد دخان خفيف من الكرة التي في صدرهما؛ بسبب الحرارة المكثفة، انطلق صوت مجهول فجأة: سيد (أندرومو)، اسمح لي بأن أدمرهم.
رد عليه (أندرومو) بثقة: لا بأس، ولكن سأصنع ساحة معركة تحتهم، يبدو أنهم سيدافعون عن مركبتهم حتى آخر رمق.
ظهرت ملامح صاحب الصوت المجهول، وهو يلتقط بذرة إلكترونية مطورة، فهو يشبه مخلوقات (الهوتوبايد)، وهو وسيم الملامح، ونحيل بعض الشي، فأخبره (أندرومو) بشيء مهم: اسمعني يا (أركونو)، هذه آخر بذرة لي، اعتمد عليك فيها.
(الاسم: أركونو. العمر:؟ الطول: 183سم. طول الشعر: طويل إلى الرقبة. لون الشعر: أزرق قاتم. لون بؤبؤ العينين: أحمر)
وبعد لحظات ألقيت بذرة على سطح البحر، الذي من تحتهم، وتكونت أرض بركانية ضخمة، محاطة بمجموعة من الجبال البركانية الضخمة، بطول 170 مترا، اندهش رائد والبقية من حجم المكان، فهو بطول مدينة كبرى، وقال رائد بدهشة: إنها كبيرة جدا!
ابتعدت مركبة (أندرومادو) عنهم، وأخذت وحدات (التيتايوس) بالهبوط على الأرض البركانية، احتار رائد والبقية من هذا الأمر، فالتفت (درايجونار) نحو (درانجونار)، ورائد يريد حلا: ما الذي سنفعله يا (ويبورا)؟
أغمض (ويبورا) عينيه وهو يفكر: لا أعرف، أخشى إن هبطنا للأسفل، سيقوم بالهجوم على مركبتنا، كما أن أخي بالداخل.
ظهر (كناو) على شاشة اتصال (ويبورا): حسنا، نحتاج إلى حل سريع، الوقت يداهمنا.
وظهر (ويربار) على شاشة (ويبورا) فجأة: (ويبورا)!
أخذ (ويبورا) يحدق باستغراب: أخي! ما الذي تفعله؟! لازم فراشك.
لم يعر (ويربار) أي اهتمام لكلامه، وقال له: اسمعني، سأحمي المركبة من الخطر.
كاد (ويبورا) الصراخ: أخي! ولكن...
قاطعه (ويربار): لا تقلق، أعلم أن حالتي الصحية لا تسمح بذلك، لكن أريد أن أفعل شيئا لمساعدتكم.
أشفق (ويبورا) عليه: أخي، أنت...
قاطعه مرة أخرى: أخي (ويبورا)، تعلم أن نهايتي قريبة في الأصل، لذلك أريد فعل شيء يساعدكم لتبقوا أحياء.
ذرف (ويبورا) دموعا، والحزن على وجهه: أخي، أرجوك لا تقل ذلك.
أغمض (ويربار) عينيه وهو يرسم ابتسامة جميلة: لا عليك، اعتمد علي وحسب، وانزلوا إلى ساحة معركتكم الأساسية.
اقترب (درايجونار) من (درانجونار) قليلا، ورائد يسأل (ويبورا): ما الذي سنفعله (ويبورا)؟
توقف (ويبورا) عن ذرف الدموع، وأجابه: سوف ننزل إلى الأسفل.
فسأله رائد مرة أخرى: وماذا عن (ويربار)؟
أجابه وهو واثق تماما: أخي من سيحمي المركبة، وأنا أثق به دائما.
ابتسم رائد لسماع كلام (ويبورا): جيد، لننطلق إذا.
رد عليه الثلاثة: بالتأكيد!
عندما أراد الاثنان بالنزول، فتحت بوابة من مركبة (أندرومادو) وخرج منها روبوتا أسود اللون، يمتلك أيدي عى شكل معين، تفتح وتغلق، والأرجل بنفس التصميم، وباقي جسده كالروبوتات، وهو ضخم جدا، اندفع إلى الأسفل، وهو يمر بجانب مركبة (دراينوجار)، واندهش رائد ورفاقه من حجمه وشكله المرعب، وكابينة قيادته تشبه (درايجونار) تماما، فنطق (أركونو) ببرود: حان الوقت!
ثم وجه يده نحو المركبة، وفتحت إلى نصفين بشكل طولي، وهناك فوهة في المنتصف تشحذ طلقة قوية، اندفع (درايجونار) و(درانجونار) معا، و(ويبورا) متوتر: هذا سيء!
صرخ (أركونو): (أروكانو)!! فالنسحقهم!!
( الاسم: أروكانو. الطول: 84 متر. الوزن: 990 طن. لون العين: تشبه النظارة الليزرية، ويمتلك عدسة سوداء في وسطها. اللون الغالب: أسود)
قام (درايجونار) و (درانجونار) بدفعه إلى الأسفل وهما بندفعان معه؛ جهة الأرض البركانية، وعند اسقاطه أرضا، تكونت ثغرة كبيرة، فابتعدا عنه قليلا، نهض (أروكانو) وهو (أركونو) يضحك، واستفز ذلك (دناروم): ما المضحك في ذلك؟!
توقف (أركونو) عن الضحك، وظهر الحقد على وجهه: ستموتون جميعكم!!
فتحت يداه مرة أخرى، وهو يوجه طلقة نحوهم، فصاح (أركونو): الطاقة المشتعلة المنطلقة!!
انطلقت أشعة ليزرية مصاحبة بشعلة بداخلها، وهي كبيرة جدا، انطلق صوت إنذار بالخطر، على كابينة قيادة رائد والآخرين، فحاول (درايجونار) و(درانجونار) بالابتعاد عن هذه الطاقة الرهيبة، لكنها أخذت تلاحقهم، بسبب أن (أروكانو) يوجهها نحوهما باستمرار، وهو بحالة أقرب إلى الجنون: موتوا! موتوا!
ظهر القلق على وجه (كناو): ما الذي سنفعله؟ الطاقة تلاحقنا باستمرار!
أخذ (ويبورا) يفكر ويفكر في هذه اللحظة الحرجة، إلى أن توصل لشيء: سوف نطير إلى الأعلى.
ابتسم (دناروم) و(كناو): كما هو متوقع من قائدنا.
ظهر (ويبورا) على شاشة اتصال رائد: رائد، سنحلق عاليا، بمسافة 30 مترا ، لا حل غير هذا.
هز رأسه موافقا، وأجابه: تبدو فكرة جيدة، لا بأس من المحاولة.
اندفع (درايجونار) و(درانجونار) عاليا، بمسافة 30 مترا، فتوقف (أروكانو) عن إطلاق الطاقة، فصاح رائد والبقية في وقت واحد: الحمم المشتعلة المزدوجة!!
انطلقت الحمم المضاعفة نحو الأسفل، دمرت جميع وحدات (التيتايوس)، لكن ( أروكانو) بقي صامدا، وابتسم (أركونو) ابتسامة عريضة: ليس بعد الآن.
تحولت يداه إلى سيف مشتعل، وهو يصيح مندفعا نحوهم: السيف المشتعل المنطلق!!
أخذ يقطع الحمم إلى نصفين وهو يندفع نحو الأعلى؛ فصدم رائد والبقية من ذلك، وعند اقترابه منهما، توقفا عن إطلاق الحمم، وكاد أن يضربهما بسيفه، فابتعدوا عنها في آخر لحظة، فقال رائد بصدمة: أي قوة هذه تستطيع شطر الحمم إلى نصفين؟!
و(ويبورا) بنفس شعور رائد: كيف حدث هذا؟!
رد (أركونو) عليهما، وهو ينظر إليهم ببرود: هذا بسبب أننا درسنا أسلوب قتال (درايجونار) و (درانجونار) في معركتنا السابقة، عند كوكب "الحمم الحمراء المنصهرة".
شد (دناروم) قبضته غيظا: هكذا إذا!
انطلق (أروكانو) نحوهما، و (أركونو) بأشبه بالمجنون: استطعنا أن نصنع أسلحة تفوق قوتكما كثيرا.
أخرج (درايجونار) سيفه وهو يمسح عليه إلى أن أصبح مشتعلا؛ فصرخ رائد بحماس: النصل المشتعل!!
وأخرج (درانجونار) رمحه، وأخذ يلوح به، إلى أن أصبحت الأنصال الثلاثة مشتعلة، فصاح (ويبورا) والبقية بحماس رائد: الرمح المشتعل!!
اندفع الاثنان بقوة نحو (أروكانو) الضخم، واحتك سيف (درايجونار) بسيف خصمه من اليد اليسرى، و احتك رمح (درانجونار) من الجهة المقابلة، وهما يحاولان دفعه للخلف، أطلق (أركونو) صوت سخرية، وهو يسخر منهم: لست بذلك الضعف أبدا.
فرد عليه رائد: أأنت واثق من هذا؟!
صرخ الجميع بصوت عال، وهم يدفعونه للأسفل، وأثناء دفعه، استطاع الاثنان تدمير يديه بسلاحهما، فسقط أرضا مجددا، وهما يبتعدان عنه، نهض (أروكانو) من جديد، و(أركونو) لا يبدو عليه التوتر، فأخذ ببساطة هذا الأمر: لم أتوقع حدوث هذا، لكن هذه المرة...
ارتفع (أروكانو) بمسافة 20 مترا، وفتحت قدميه إلى نصفين، وأخذت تطلق الطاقة الأولى، اتسعت عينا (ويبورا) مصدوما: لم أتوقع أن قدميه ستفعل مثل يدي
وبدأت المطاردة بطاقته الكبرى لهما من جديد، و(أروكانو) كالمجنون، يضرب بطاقته إلى الأسفل في كل الجهات، و(أركونو) يصيح بجنون شديد: هذه المرة!! هذه المرة!!
فصاح بأعلى ما عنده: سوف تموتون!!
لمست جزءا من تلك الطاقة، طرف جناح (درايجونار) المشتعل، فلم تتأثر ولاحظ رائد ذلك، فظهر رائد على شاشة اتصال (ويبورا): (ويبورا)، هناك طريقة لردع هذه الطاقة.
فسأله حينها: ما الذي تقصده؟
رد عليه بسرعة: عندما اصطدمت هذه الطاقة بجناح (درايجونار)، لم تتأثر.
ابتسم (ويبورا) بفخر: فكرة جيدة، فهمت ما تقصده.
هز رائد رأسه موافقا: أجل.
أبعد (درايجونار) و(درانجونار) مجال الطاقة، بجناحهما المشتعلين، والطاقة ترتد بعيدا عنهما، فتوقف (أروكانو) عن دفع الطاقة، وتحولت ساقيه إلى سيفين مشتعلين بنفس الطريقة السابقة، وانطلق نحوهما ولكن دون فائدة، فعلم الجميع بهذا، و(ويبورا) يبتسم: علمنا بهذا.
فانطلق الاثنان، ومزقا سيفا (أروكانو) بسلاحهما، حتى تدمر كليا، وعندها اشتعل (أركونو) غضبا: أيها الأوغاد! تبا لأجنحتكما المشتعلة!
تحول (أروكانو) إلى صدفة معينة الشكل، وظهرت نفاثات من كل مكان، وأخذت تشحذ طاقتها، ويظهر عليها نيران زرقاء، اتسعت عينا (دناروم) خوفا: هذ...
أكمل (كناو) بنفس المشاعر: طاقة!...
وأكمل (ويبورا) عنهما وهو مثلهم: الحمم الزرقاء المشتعلة!
انتبه رائد لكلام (ويبورا): هل تقصد تلك الحمم التي أثرت على (ويربار)؟
أجابه (ويبورا) متوترا: أجل، إنها هي!
فالتفت (درانجونار) نحو (درايجونار)، و(ويبورا) يخبر رائد شيئا مهما: عليك بأن تبتعد عن هذه الشعلة الزرقاء، بمسافة 10 أمتار على الأقل.
سأله رائد في حيرة: لماذا؟!
أجابه برجفة في صوته: لأن حرارتها عالية جدا، إذا كنت بأقل من تلك المسافة، ستصهر مباشرة.
وقع الرعب في قلب رائد: أصهر!
اندفعت الصدفة الضخمة بكل قوة نحوهما، و(أركونو) يصيح بجنون: استعدوا!! الاشتعال الأزرق المندفع المدمر!!
افترق (درايجونار) عن (درانجونار) بعضهما، وهما يبتعدان عن مجال هجومه، فابتسم (أركونو) وبكل خبث منه: أنا لم أقصدكما، بل قصدت...
فصاح والصدفة تتجه مسرعا نحو مركبة (دراينوجار): هذه المركبة اللعينة!!
وازدادت سرعته بشكل خيالي، فصاح (ويبورا) بغضب: تبا!! لقد خدعنا!! إن أخي!! هناك!!
اندفع (درانجونار) بأقصى ما لديه نحو الصدفة، فظهر رائد على شاشة اتصال (ويبورا) مرتبكا: (ويبورا) ما الذي تفعله؟! ستصهر من إثر حرارته.
فصرخ عليه: لا يهمني ذلك!! ما دمت سأحمي أخي من الموت!!
فأغلقت شاشة الاتصال، ورائد عزم أيضا: سأنطلق أنا أيضا!
فاندفع (درايجونار) بأقصى ما لديه، وقد وصل بجانب (درانجونار)، لكن تلك الصدفة كانت أسرع منهما بكثير، وظهر على (ويبورا) اليأس: تبا! لا أستطيع أكثر من هذا.
فانطلق صوت (ويربار) فجأة: لا داعي لذلك يا أخي.
انتبه الجميع لصوته، وظهر (جورادون) أمام مركبة (دراينوجار)، وكان (ويربار) داخل (جورادون)، استغرب (ويبورا) من تصرف أخيه، وأخذ يصيح بخوف: أخي!! اهرب وحسب!!
ابتسم (ويربار) ببرود: قلت لك يا أخي، إن نهايتي قريبة، فذلك لا يعد شيئا بالنسبة لي.
صاح (كناو) و(دناروم) عليه خوفا عليه: أرجوك اهرب!!
أغمض عينيه وهو يقول بلطف: إذا فعلت ذلك؛ سألحق العار بكم؛ لأنني لم أحم مركبتنا، من صفة المحارب ألا يتخلى عن عدة حربه مهما كان الثمن.
ورائد ينظر إليهم بشفقة، وأخذ (ويبورا) يصيح عليه من جديد: أرجوك!! اهرب!! لا تهمنا هذه المركبة!! نحن نريدك أنت فقط!!
وانهمرت الدموع في أعين الثلاثة، رد عليهم (ويربار): كما قلت لك، ستكون نهايتي هي الموت لذلك علي الآن...
فانطلق (جورادون) نحو الصدفة بأقصى ما لديه، و(ويربار) يصيح بأعلى ما لديه: سأحمي هذه المركبة!! لأنها الشيء الوحيد الذي تملكون!
تكون حاجز مشتعل على جسد (جورادون) واصطدم بالصدفة الضخمة، وقال (ويربار) كلمته الأخيرة: رائد.
انصت رائد لكلامه وهو مصدوم: حافظ على (درايجونار) جيدا، و قاتل مع أخي ورفاقه، كونوا متعاونين دوما، ولا تقاتلوا بعضكم، فأنتم الآن أصدقاء!
اتسعت عينا رائد، وذرف الدموع، وأخذ الثلاثة يصيحون عليه: لا تفعل ذلك!! (ويربار)!!
أخذت بعض قطع (جورادون) بالانصهار، و(ويربار) يبتسم وهو يودعهم: (دناروم) ، (كناو) ، أخي (ويبورا) ، رائد، اعتمد عليكم، وداعا!
وأغمض عينيه مطمئنا، و(ويبورا) يصيح بحرقة: أخي!!
حدث انفجار هائل أثناء اصطدام (جورادون) بالصدفة الضخمة؛ وسقطت بعض قطع (جورادون) على البحر، دمعت أعين الجميع وهم في حالة ذهول لم يسبق لها من قبل؛ فصاح (ويبورا) بأعلى ما لديه حزينا: لا!!
وبعد انقشاع الغبار، اتضح أن الصدفة لم تخدش حتى، وتفاجأ الجميع بذلك، وأخذ (أركونو) يضحك بصوت عال، وهو يستخف بـ(ويربار): هذا الضعيف أراد أن يوقفني وهو يعرف أنه لا يستطيع فعل ذلك.
وظهرت مجموعة من الشاشات أمام (أركونو)؛ تبين أن هناك أضرارا داخلية، فأغمض عينيه بلا مبالاة: حسنا، لأكون صادقا، استطاع أن يعطل المحركات الأمامية فقط.
غضب (ويبورا) كثيرا، وبصوت خافت: كيف تجرؤ!
ثم صاح عليه بغضب: كيف تجرؤ على فعل ذلك بأخي!!
ضحك (أركونو) بخبث ساخرا منه: قلت لك، الضعفاء يجب أن يموتوا!!
واختفت ملامح رائد والدموع تنهمر من عينيه؛ وصرخ (أركونو) بجنون: سأنطلق ثانية!!
انطلقت الصدفة وهي تشتعل باللون الأزرق، وأخذت تندفع نحو (درايجونار) و(درانجونار) بكامل قوتها، و(أركونو) عالقا بجنونه كثيرا: هيا! موتوا!
نظر (ويبورا) ورفاقه الذين معه إلى الأسفل محبطين؛ والدموع تذرف منهم بغزارة، فقال (ويبورا) بإحباط: هذا مصيرنا.
ولا يزال (أركونو) يضحك بصوت عال، حتى تجعد وجهه، وبدون سابق إنذار، توقفت الصدفة عن الحركة، فاستغرب (أركونو): لماذا توقفت؟! ليس هناك عطل في المحرك الخلفي!
اتسعت أعين (ويبورا) ورفاقه، و(ويبورا) مذهول: لا أصدق! أنت!
اتضح أن (درايجونار) أوقف الصدفة بيد واحدة، وجسده يشتعل بالكامل بشكل مكثف، فتساءل (ويبورا) باستغراب: كيف؟! من المفترض أن ينصهر من إثر الحمم الزرقاء؟!
وأخذ (أركونو) يصيح على رائد: ابتعد وإلا قتلتك بشعلتي الزرقاء!!
صرخ رائد عليه بقوة: اخرس!!
ازداد حجم أجنحة (درايجونار)، ورائد يتمتم بهدوء: قوة التنين، سأخرجها منك يا (درايجونار)، سأجعلك لا تقهر أبدا.
صاح رائد بصوت عال، وازداد (درايجونار) اشتعالا فوق اشتعاله، وظهرت عدسة حمراء على عيني (درايجونار)، ومسح (درايجونار) على سيفه المشتعل، فزاد بذلك اشتعالا، وغرزه على الصدفة، فظهر رأس تنين ناري مشتعل على مقدمة نصله، وأخذ يدفع الصدفة إلى الأعلى بقوة، وخلف رأس التنين، جسد مشتعل مثل الثعبان، يحلق (درايجونار) من خلاله عاليا وهو يمسك سيفه، وعند اقترابه من فم التنين، أطلق التنين نفسه نيرانا ضخمة من فمه، انطلق (درايجونار) من خلالها، وصاح رائد بأعلى صوته غاضبا: نصل التنين المشتعل المدمر!!
اخترقت نيران التنين (أروكانو)، و ضربه (درايجونار) بسيفه وهو داخل مجال نيران التنين، وصاح (أركونو) بجنون: لا!! ستدفعون الثمن غاليا!!
دمر (أروكانو) دمارا هائلا، ونظر (ويبورا) إلى التنين بعين منذهلة: طول هذا التنين، 150 مترا!
دخل التنين على جسد (درايجونار)، وأخذ رائد ينظر نحو مركبة عدوه بعين حاقدة: أنت سبب ذلك كله.
ثم صاح رائد: اسمعني يا (أندرومو)!! ستلقى مصيرك قريبا!!
ثم أشار (درايجونار) بسيفه نحو المركبة، ورائد يصيح وهو يتحداه: إن كنت رجلا!! قاتلنا وجها لوج!
انذهل رفاقه من كلامه، و(ويبورا) يقول: هذا الفتى! إنه غريب حقا!
رد (أندرومو) بسخرية على رائد: مستواكم غير كاف لمواجهتي.
اختفت ملامح رائد وهو يرد ببرود: إذا خذ هذه.
ضم (درايجونار) أجنحته على سيفه المشتعل، وامتدت الشعلة بطول 120 مترا، وصاح رائد: النصل المشتعل الكبير!!





توقيع : Touma
Touma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 10:41 PM  
افتراضي
#12
 
الصورة الرمزية Spidro GFX
Spidro GFX
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 94
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 6
Spidro GFX is on a distinguished road
هدي القصة و الشصيات كنت اتابعهم في ام بي سي 3
بس ما دكرت اسمهم ربما معركة الاليين او مدري
توقيع : Spidro GFX
Spidro GFX غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 07:49 PM  
افتراضي
#13
 
الصورة الرمزية Touma
Touma
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: المملكة العربية السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 411
شكراً: 84
تم شكره 109 مرة في 80 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 12
Touma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to all
الحلقة السابعة والأخيرة

وجه (درايجونار) الشعلة الممتدة بواسطة سيفه؛ إلى مركبة (أندرومادو) وأحدثت ثغرة من تحت المركبة؛ لأن المركبة حجمها كبير جدا، التفت رأس (درايجونار) نحو (درانجونار)، ورائد يظهر في شاشة اتصال (ويبورا): هل تعرف كيف ندمر هذه المركبة؟
رد عليه: أجل، هناك مركز الطاقة المشتعلة، موجودة في منتصف السفينة، عبارة عن كرة ضخمة، إذا حطمت، ستدمر المركبة بأكملها، نفس نظام طاقة مركبتنا.
وسأله (ويبورا) بتلهف: هل تفكر بالدخول؟
أجبه رائد بجدية: نعم!
فابتسم (ويبورا): حسنا، طالما أردت ذلك سندخل معك أيضا، ساحة المعركة تحتنا خالية.
دخل (درايجونار) إلى المركبة من خلال الثغرة التي سببها؛ ثم تبعه (درانجونار) بعده بثوان قليلة، انطلق الاثنان بداخل المركبة؛ للبحث عن مصدر الطاقة، وتأتي مجموعة من (التيتايوس) أمامهم، وأطلقت طاقة مشتعلة من صدرها، تجنبها الاثنان، وصرخ رائد: الجناح المشتعل!!
صهر مجموعة منهم بجناحه، وصرخ (ويبورا) ورفاقه: اللكمة المشتعلة!!
انطلقت الكلمة المشتعلة، واخترقت جسد بقية المجموعة، ودمروا جميعا، وتابع الاثنان تقدمها، ورن جرس الإنذار في غرفة التحكم الرئيسية، وأحد المساعدين من مخلوقات (الهوتبايد) متوترا: سيدي! إن الدخلاء قد دمروا وحدات (التيتانوس)!
ظهرت ملامح (أندرومو) أخيرا، كان بالطبع يشبه بني جنسه، و لديه شعر كثيف أشيب على وجهه، وهو ضخم جدا، وسمين قليلا، وبدا الغضب عليه: أولئك الحثالة!
( الاسم: أندرومو. العمر:؟ الطول: 210سم. طول الشعر: متوسط. لون الشعر: أشيب. لون بؤبؤ العينين: أحمر)
فأمرهم بحزم: لا تجعلوهم يدمروا مركبتنا، أطلقوا المزيد من وحدات (التيتايوس)!
رد عليه الجميع: علم.
وخرج (أندرومو)، وأثناء مشيه غاضبا: سأتجه إلى مصدر الطاقة حيث يوجد روبوتي هناك.
أخذت (التيتايوس) تبدأ بالظهور واحدا تلو الأخرى، لكن (درايجونار) و(درانجونار) يقومان بالتصدي لهم، وهما يتقدمان بسرعة نحو هدفهما، وظهر (ويبورا) على شاشة اتصال رائد: رائد، أريد أن أسألك بشيء ما؟
لم يصدق رائد أن (ويبورا) سيسأله: أو تفضل (ويبورا).
فسأله (ويبورا) حينها بحيرة: يا ترى، كيف استطعت أن تطلق ذلك التنين من جسد (درايجونار)؟
أجابه وهو غير متأكد: في الحقيقة أنا عن نفسي لا أعلم؛ لكن الشعور بالغضب والمصاحب بالمشاعر، قد جعلتني أشعل (درايجونار) بالكامل، وقد خرج التنين حينها، أعتقد أن هذا هو المقصود، أن داخل (درايجونار) يوجد تنين.
استغرب (ويبورا) في هذه اللحظة وهو يكلم نفسه: لا عجب في ذلك! إن (درايجونار) تكمن كرته البلورية من تنين ملكي في كوكبنا، على عكس (درانجونار)، فهو مصمم من بلورة تنين عادية، لكن أضيفت إليه قدرات (درايجونار) جعلته بمثل قوته.
فأغلق (ويبورا) شاشة الاتصال وهو يقول: شكرا رائد.
كاد رائد أن يقول له شيء، ولكنه لم يستدرك ذلك، ونظر (ويبورا) إلى (درايجونار) مبتسما بفخر: هذا ما يثبت، أن (درايجونار) هو الأقوى بلا منازع.
ظهر رائد في شاشة اتصال (ويبورا) متسائلا: (ويبورا)، لماذا أصبح (درانجونار) بطيء الحركة؟ هل هناك عطل في المحركات؟
أجابه وهو يغمض عينيه مبتسما: لا يوجد شيء كهذا، لكن شرد ذهني قليلا.
وأيضا (دناروم) و(كناو) كانا مثل حالة صديقهما؛ لأنهما سمعا كلام رائد، مما أدى إلى تباطؤ في حركة (درانجونار)، فأسرع بفوره ليلحق برفيقه، وقد تعدى (درانجونار) (درايجونار) نفسه، و(ويبورا) في عجلة: لنسرع حالا.
اتسعت عينا رائد قليلا، ثم ابتسم بشكل حماسي: لا يهم، لننطلق.
ولحق (درايجونار) بـ(درانجونار)، وصل الاثنان إلى قاعة كبيرة، فيها أنابيب زجاجية بطول 40 مترا، بداخلها حمم زرقاء، حدق رائد بها بدهشة: إذا هذه هي الحمم الزرقاء؟!
أكد (دناروم) له بذلك: نعم هذه هي.
ثم تبعه (كناو) بتوضيح أكثر: لقد أجرى (أندرومو) تجارب عديدة على الحمم العادية؛ وقام بالتوصل إلى هذه التنيجة.
ووضح (ويبورا) أكثر: قام بصهر الحمم لدرجات عالية من الحرارة، وأعطى لها شكلا خاصا، حتى أنها كانت ممنوعة الاستخدام في كوكبنا؛ لأنها ستضر بنا...
وتابع (ويبورا) بغيظه: لكنه أغرى ملوك كوكبنا، وحرضهم على استخدامها، فأصبحوا كالمجانين يتقاتلون بسببها.
واستنتج رائد من كلامهم: إذا هي تعد طاقة أكبر من الحمم العادية.
أجابه (ويبورا): أجل، لذلك كان هدفه بأن يصبح الملك الأعلى لكوكبنا.
وتنفر رائد مباشرة: يا إلهي! إنه فظيع!
أغمض (ويبورا) عينيه: بل هو أسوء من فظيع؛ لأن بسببه مات الكثير من الأبرياء بسبب الحروب التافهة التي أشعلها.
شد رائد قبضته: سأجعله يحترق موتا!
وفجأة دمرت تلك الأنابيب، وخرجت بذرة بنفس حجم الأنبوب، وانفجرت وظهرت وحدات (التيتايوس) لكن شعار الشعلة الموجود عليها لونه أزرق، فاتسعت عينا (دناروم) مصدوما: هذه الوحدات إنها (التيتايوس) نفسها!
(الاسم: تيتايوس بلو(الزرقاء). الطول: 51متر. الوزن: 240طن. لون العينين: أزرق. اللون الغالب: الأزرق والرمادي القاتم)
____
في مختبر "المعدن السري" تتقلب أروى على فراشها، ثم نهضت وفتحت النافذة، وهي تنظر إلى ضوء القمر، والقلق عليها من جديد: هل رائد بخير الآن؟ أشعر بأنه يواجه موقفا عصيبا.
و(ساي) موجود في إحدى غرف التجارب للمعادن الموجودة على أنابيب صغيرة؛ وقد أمسك بأحدها وهو يتذكر تجارب رائد مع درع "الحارس المشتعل" وبدا القلق عليه أيضا: رائد، لقد تأخرت كثيرا، هل حصل لك مكروه؟
____
وداخل مركبة (أندرومادو)، أخذ الارتباك على (ويبورا) وصديقيه، فجشعهم رائد: لا تقلقوا يا رفاق، هناك طريقة لتحمل شعلتهم الزرقاء.
تلهف الجميع لذلك، وظهر (كناو) على شاشة اتصال رائد: ما الذي تقصده؟
أجابه بثقة تامة: تلك المرة، عندما اصدمت الصدفة الكبرى بـ(درايجونار)، كانت مشتعلة بالحمم الزرقاء، إلا أن بسبب اشتعال جسد (درايجونار) بالكامل، أصبحت كالواقي لدي، لكن علينا بأن نزيد ضعف شعلتنا بكثافة.
وأراد (دناروم) الاستفسار، فظهر في شاشة اتصاله: لكن، ألا يأخذ ذلك طاقة كبيرة من شعلة روبوتاتنا؟
فرد عليه وهو على دراية بذلك: أجل، هذا هو العيب الوحيد، لكن ليس هناك حل غير هذا.
خطرت لـ(ويبورا) فكرة ما: وجدتها!
فظهر (ويبورا) على شاشة اتصال رائد أيضا: رائد، وجدت طريقة تحافظ على طاقة شعلتنا من خلال كلامك.
استغرب وتلهف رائد في نفس الوقت: حقا؟! ما هي هذه الطريقة؟
رد عليه وهو ينظر إلى الأعلى: بما أنك قلت بأن ندفع أضعاف شعلتنا إلى الخارج؛ بأضعاف، سنجعل الضعف الأول إلى جسد الروبوت، والضعف الآخر من الشعلة كحاجز لنا من أثر الحمم الزرقاء.
تنبه رائد بذلك: صحيح! لم أفكر في ذلك.
فرد عليه سعيدا: يبدو أنك عقبري يا (ويبورا).
احمر وجه (ويبورا) خجلا وهو يرد عليه: ليس كثيرا، كانوا يعتمدون علي في التخطيط الحربي منذ زمن بعيد.
ابتسم رائد وهو مطمئن البال: جميل.
وركز (ويبورا) على المعركة الآن بحرص: لنفعل ما خططنا له الآن.
رد عليه رائد متحمسا: أنا جاهز!
اطلقت (التيتايوس) شعلة نارية زرقاء كروية من قبضتها، فاشتعل (درايجونار) و(درانجونار) بالكامل، وتضاعفت الشعلة فوقها، وظهرت في كابينة قيادتهم أن الشعلة على الكرتين قد خرج النصف الآخر عنها، فقام الجميع بسحب الشعلة براحة أيديهم، فظهر حاجز ناري أمام الاثنين، واصطدمت الشعلة الكروية الزرقاء بهذا الحاجز واستطاعت التهام الحاجز، وبقي النصف الآخر على جسدهما، فانطلقا بسرعة وصرخ الجميع: اللكمة المشتعلة المزدوجة!!
انطلقت قبضاتهم المشتعلة التي تدور حول نفسها؛ واخترقت أجساد مجموعة منهم، ورجعت القبضات إلى مكان أصحابها، ودمرت تلك الوحدات، وقفزت مجموعة كبيرة من (التيتايوس) وهبطت موجهة أقدامها المشتعلة الزرقاء نحو (درايجونار) و(درانجونار)، فابتسم الجميع، وأطلقوا صوت سخرية، وقال رائد: نفس الفكرة.
توهجت البلورة التي على جسدهما وصرخوا بحماس: الحمم المشتعلة المزدوجة!!
انطلقت الحمم المشتعلة وهي مضاعفة بشكل أكبر؛ بسبب الشعلة المضاعفة، أخذت تدمر كل من يهبط عليهما، وأكملا على الجهة التي لم تتحرك أيضا، إلى أن انتهوا منهم جميعا، فتوقفا عن إطلاق الحمم، أخذ رائد نفسا عميقا وشعر بالارتياح: يبدو أنهم انتهوا الآن.
وبدون سابق إنذار فجرت باقي الأنابيب الأخرى، وخرجت البذور وانفجرت، وظهرت وحدات (التيتانوس) الزرقاء مجددا، فاستعد الاثنان للقتال، ورائد يتصبب عرقا: تبا لهم! إنهم كثيرون.
في هذا الوقت، كان (أندرومو) يعبر أحد الممرات السرية، إلى أن وصل إلى غرفة مصدر الطاقة، حيث توجد الكرة المشتعلة الضخمة، وهي بطول 140 مترا، نزل (أندرومو) من الدرج وهو يحدق بها بنظرة باردة، وعند اقترابه من الكرة، وضع يده عليها، وهو يشعر بالراحة: يبدو أنهم لم يصلوا إليك بعد.
وأخذ يمشي وكان خلف الكرة، روبوتا ضخما مجهول المظهر، وابتسم ابتسامة عريضة: حان الوقت لكي أخرجك مرة أخرى.
لا يزال (درايجونار) و(درانجونار) يبحثان عن مصدر الطاقة، بعد الانتهاء من مجموعة (التيتايوس)، فظهرت أمامهم مجموعة أخرى، لكنها الوحدات العادية وليس الزرقاء، فأحبط رائد: أليس لهم نهاية.
تقدم (درانجونار) عن (درايجونار)، و(ويبورا) يتشجع: هذا ليس وقت الضجر الآن!
ضحك رائد بصوت خافت، وابتسم: صحيح، هذا ليس وقت الضجر، فنحن في معركة.
بعد مضي نصف ساعة، تحطم جدار في غرفة مصدر الطاقة، وشعت أربعة أعين وسط الغبار، اتسعت عينا (أندرومو) بصدمة كبرى: لا يمكن! إنهم!
فأسرع فورا نحو روبوته، وبعد انقشاع الغبار اتضح أنهما (درايجونار) و(درانجونار)، ورائد يرى الكرة الضخمة أمامه، فحدق بها وهو لا يصدق بذلك: هل من الممكن أن تكون هي؟!
أجابه (ويبورا) بهدوء: نعم هي.
نزع (درايجونار) البلورة من صدره، وتكون السيف، وأخذ يمسح عليه إلى أن أصبح مشتعلا، وكاد أن ينطلق، فأوقفه (ويبورا): انتظر! لا تتحرك الآن.
توقف (درايجونار) والتفت رأسه نحو (درانجونار)، ورائد يسأل باستغرب: لماذا أوقفتني يا (ويبورا)؟!
فأجابه (ويبورا) وعيناه تحدق بشيء ما أمامه: هناك أحد قادم ليوقفنا، وأنا أعرفه جيدا من خلال جهاز الرصد لدي.
أصبح المكان يهتز وهم يسمعون كل خطوة، والتفت (درايجونار) أمامه، ورائد لم يستوعب ما يراه أمامه: ما الذي أراه؟! إنه ضخم جدا!
ظهر روبوت ضخم أمام كرة الطاقة، لديه أسنان حادة ووجه يشبه الوحوش المخيفة، ولديه جسد هائل وخلف ظهره فأسين ضخمين يضعهما بشكل متقاطع، وله مخالب حادة، وأرجل مثل الأسود لها مخالب أيضا، وضربات قلب رائد تزيد كلما رأى قطعة منه، وهو يرتبك بشدة: إنه مخيف!
فعرفه (أندرومو): أقدم لكم (روندامو)!
(الاسم: رونداومو. الطول: 97متر. الوزن: 1000طن. لون العينين: أحمر. اللون الغالب: أزرق قاتم)
اشتعلت عينيه فجأة وهو يلتفت نحو (درايجونار)، و(أندرومو) بكل برود: العين المشتعلة!!
انطلقت شعلة رزقاء من عينيه، امتدت إلى (درايجونار)، فاجتنبها بسرعة، ورائد يتنهد بشدة، ورأى أن قطعة صغيرة من يده قد صهرت، كونها اقتربت منه بمسافة تقل عن 10 أمتار، وقف (درانجونار) أمام (درايجونار) وهو يحمل رمحه المشتعل، وأشار به نحو (روندامو)، و(ويبورا) يعطيه كلمات قوية: إن كنت تريد العراك بقوة، سنكون أول من يتصدى لك؛ لأنك بالفعل شخص يستحق الموت، ولا تستحق أن تعيش.
ضرب (روندامو) الأرض بقوة وقد حطمها بحجم قدمه، ورد عليه (أندرومو) بسخرية: يبدو أنك يا (ويبورا) لم تتعظ في معركتك السابقة معي؛ تريد أن تهزموني بهذه الروبوتات الخردة.
قفز (درانجونار) عاليا وهو يرفع رمحه إلى الأعلى، وصاح (ويبورا): ستموت هذه المرة!!
أغمض (أندرومو) عينيه: أشك في هذا.
اشتعلت مخالب (روندامو) باللون الأرزق، و(أندرومو) يرفع صوته قليلا: خذ هذ المخالب المشتعلة!
أطلق عشر خطوط من الشعلة الزرقاء بحجم مخالبه؛ بطريقة متقاطعة، فاشتعل (درانجونار) بشكل مضاعف، وجعل الشعلة المضاعفة كدرع له، واخترقت الخطوط الدرع المشتعل، وقام (درانجونار) بمراوغة الخطوط، واصطدمت بأحد الجدران، وكونت ثغرة كبيرة على الجدران، نظر (درايجونار) إلى الجدار المحطم، ورائد في يرتجف خوفا: كيف حدث هذا؟! ضربة واحدة وينتهي كل شيء.
هبط (درانجونار) أمام (درايجونار)، و(ويبورا) يصيح على رائد ليوقظه من غفلته: رائد!! أنسيت ما وعدت (ويربار) سابقا؟!!
ثم ركض (درانجونار) نحو (روندامو)، و(ويبورا) يصيح أيضا عليه: لقد قلت بأنك ستقاتل بـ(درايجونار) حتى النهاية!! ولا تنسى أنك تملك القوة الكاملة لدرع الحارس المشتعل!!
تيقظ رائد إلى هذه النقطة، واختفت ملامحه وهو يضحك، ورفع رأسه بشجاعة: لن أستسلم، يا لي من مغفل، كيف نسيت ذلك؟
فصاح رائد بقوة و(درايجونار) يحلق عاليا، فنظر (روندامو) إلى (درايجونار)، ورسم (أندرومو) ابتسامة إعجاب، وهو في نفسه: مثير للاهتمام.
فنزع (أندرومو) الفأسين من ظهره، ورماه بشكل دوراني وأخذ يشتعل باللون الأزرق في كل دورة؛ فضاعف كلا من (درايجونار) و(درانجونار) شعلتهما، فاصطدم الفأس بهما، وطاروا بعيدا، وقد اخترقوا سقف المركبة من شدة الضربة، وسقطا على الأرض البركانية بقوة، وهبط (روندامو) من السفينة إلى الأرض البركانية أمامهما، ونهض (درايجونار) بصعوبة، ورائد يشعر بالألم: ما هذه القوة؟
ثم نهض (درانجونار) بصعوبة أيضا، و(ويبورا) بنفس حالة رائد: هذا هو (روندامو)، الروبوت الذي سحق رؤساء كوكبنا به.
رفع (روندامو) راحة يديه، فالتقط الفأسين من الأعلى، ووضعهما على ظهره، وأخذ يتقدم خطوات بطيئة نحوهما، وهما قد استعدا له للمواجهة، فتوقف عن الحركة، وظهرت كابينة قيادة (روندامو)، فهي تشبه التي تخص (درايجونار) و(درانجونار)، لكن الكرتين بداخلها شعلة زرقاء، بدأ (أندرومو) بالتفاخر: هذا الروبوت، قد تمكن من سحق جيش كامل من الروبوتات، وأنتما لا تزالان على عنادكما.
اندفع الاثنان بقوة نحوه، وأطلق (درايجونار) الشعلة المباشرة، و(درانجونار) الإبر المشتعلة، عندما لمست جسده، انصهرت شعلتهما على معدنه، استغرب رائد والجميع قليلا لكنهم لم يستسلموا، وأظهر (درايجونار) و(درانجونار) جناحهما المشتعلين، واندفعا بكل سرعتهما نحوه، وهم يصرخون: الأجنحة المشتعلة المزدوجة!!
لمست أجنحتهما كتفيه، لكن جناحهما بدا أنهما سينصهران، من قوة حرارة معدن (راندومو)، فأبعدا جناحيهما عنه، وقد زاد الاستغراب فيهم أكثر من السابق، لكنهم قرروا فعل الآتي، صاح الجميع وقبضات روبوتاتهم تدور حول نفسها قبل الإنطلاق: اللكمة المشتعلة المزودجة!!
انطلقت قبضاتهم المشتعلة، واصطدمت بجسد (راندومو)، لكن معدنه اللتهم الشعلة المنطلقة من قبضتهما، وارتدت القبضة إليهما، فسقطا أرضا، وغرزت قبضتهما على الأرض، فنهضا بكامل قوتهما مجددا، ورجعت قبضاتهما إليهما، وحلقا عاليا بجانب بعضهما، وأصبحا في منتصف جسد (راندومو) الضخم، فتوهجت الكرة التي في صدرهما، وصرخ الجميع: الآن!! الحمم المشتعلة المزدوجة!!
انطلقت الحمم الضخمة إلى جسده، لكنها أيضا بدأت تنصهر بمجرد اصطدامها على معدنه، توقف الاثنان عن إطلاقهما للحمم، واندهش الجميع: مستحيل!
تقدم (راندومو) خطوة واحدة واهتز المكان، و(أندرومو) لا يزال على كبريائه: قلت لكم، لن تستطيعوا هزيمتي مهما حاولتم.
أخرج (درايجونار) و(درانجونار) سلاحهما المشتعل، وانطلقا نحوه مجددا، وهما يضربان معدنه، لكنه لم يتأثر، وأبعدهما بيديه، فاصطدم كلاهما بصخرة ضخمة، ابتعد الاثنان عن الصخرة، واستجمعا قوتهما لتنفيذ هجومهم الخارق، ضم (درايجونار) جناحيه على سيفه المشتعل، وامتدت شعلة من سيفه إلى الأعلى بطول 120 مترا، وتحول (درانجونار) إلى مدفع ضخم وهو مشتعل بالكامل، فصاح رائد أولا: النصل المشتعل!! الكبير!!
وجه (درايجونار) الشعلة الممتدة نحو عدوه، ثم تبعه أصدقائه بصراخهم: المدفع المشتعل!! الكبير!!
انطلقت طاقة مشتعلة كبرى، بداخلها حمم مشتعلة، استجمع (راندومو) قواه والصخور تطير إلى الأعلى من شد قوته، وفتح (راندومو) فمه الكبير وتكونت شعلة زرقاء على فمه؛ ثم صاح (أندرومو) أيضا: الشعلة الزرقاء المنطلقة!!
هذه الطاقة مشابهة لطاقة مدفع (درانجونار)، إلا أنها باللون الأزرق فقط، فالتهمت شعلته المنطلقة، شعلة الاثنان، واتسعت أعينهم بدهشة عظمى، فتجنبوا ضربته في آخر لحظة، وامتدت شعلته المنطلقة إلى أحد الجبال البركانية فدمرتها، وأخذت الحمم المنصهرة تنساب في المكان بأكمله، ووقع الرعب في الجميع، ضحك (أندرومو) بصوت عال، وبدأ بالسخرية منهم: أرأيتم! هذه هي قوة (راندومو) المخيفة، وتريدون هزيمتي بمستواكم المتدني.
صرخ رائد عليه بغضب: لا زال الوقت مبكرا على استخفافك بنا!!
اشتعل جسد (درايجونار) بأكمله بشكل مضاعف، فصاح رائد بأعلى صوته، والتنين المشتعل ينطلق نحو (راندومو)، و(درايجونار) يدخل على جسد التنين الممتد، ليصل إلى فمه في النهاية ومعه سيفه، أطلق (أندرومو) صوت سخرية، وقال ببرود: أو نعم لقد رأيت هذا الهجوم آخر مرة لكن...
فصاح متحمسا بوجه مخيف: لست أنت التنين الملكي الوحيد!!
أخرج فأسيه من ظهره، وأخذ يشتعل بالكامل بقوة، واهتز المكان وأصبح بأشبه بزلزال مدمر، فضرب (راندومو) بفأسيه الأرض، وخرج إثنان من الثنين يشبه الذي لدى (درايجونار)، لكن الشعلة لونها أزرق، فقامت بالتهام تنين (درايجونار) واصطدم رأسها بـ(درايجونار) نفسه؛ وقامت بدفعه إلى أن اصطدم بأحد جبال البراكين، ودخلت إلى جسد (راندومو)، فصاح (ويبورا) خوفا عليه: رائد!!
وكاد (درانجونار) يريد أن يتجه إليه، لكن (راندومو) ضربه بقبضته فطار بعيدا هو الآخر إلى أن سقط أرضا؛ بينما يحاول (درانجونار) النهوض، ظهرت القطع الداخلية للروبوت خلف ظهره؛ بسبب قبضة (راندومو)، و(أندرومو) سخر كعادته: هذا دليل على أنكم لن تستطيعوا إيقافي.
رد عليه (دناروم) بصوت متألم: إخرس!
وتابع (كناو) نفس شعوره: المعركة لم تنتهي بعد.
ثم تابع (ويبورا) بنفس شعورهما: أنت لم تر شيئا بعد.

تابع ->
توقيع : Touma
Touma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 07:52 PM  
افتراضي
#14
 
الصورة الرمزية Touma
Touma
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: المملكة العربية السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 411
شكراً: 84
تم شكره 109 مرة في 80 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 12
Touma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to all
رد عليهم بسخرية: حقا! وما هو الذي لم أره منكم بعد؟
نظر و(ويبورا) إلى الجبل الذي دخل فيه (درايجونار)، ثم ابتسم بشوق: سترى بعينك.
____
وفي مختبر "المعدن السري"، كان هناك عينة من معدن (درايجونار) في أحد الغرف؛ وبعد لحظات انفجر هذا المعدن، وفوجئ العاملون في الغرفة ومن بينهم راشد، وأسرع راشد نحو المعدن الذي كان بداخل قطعة زجاج، فوجد أن المعدن قد اختفى عن الوجود، واندهش بهذا: كيف حدث ذلك؟!
واندهش الجميع معه، ودخل (ساي) إلى هذه الغرفة مسرعا، ورفع صوته قليلا وهو يركض نحوهم: ما الذي حدث يا دكتور راشد؟!
التفت راشد إليه بوجه غير مستوعب: انفجر المعدن الخاص بـ(درايجونار) فجأة واختفى!
استغرب (ساي) من كلامه: اختفى؟! ماذا تقصد بذلك؟!
فالتفت أحد العاملين حوله وبدا عليه الغضب قليلا: هل هناك أحد من قام برفع درجة الحرارة على هذا المعدن؟!
فأجاب الجميع: لا على الإطلاق.
أمسك (ساي) كتف العامل وهو يطمأنه: لا تقلق، لا أظن أنه بصنع أحد العاملين هنا.
أراد العامل الكلام: لكن يا بروفيسور...
قاطعه (ساي) وقد أفلت يده عنه، وهو ينظر إلى الجميع: أرى أن جميع الأجهزة الخاصة بقياس المعادن في حالة جيدة...
ثم التفت إلى راشد وهو يكمل كلامه: ولا أرى أي تغيرات أو عبث على أجهزتنا، أظن أن هذا يتعلق بـ...
انطلق صوت أروى فجأة وهي تقطع كلام (ساي): إنه يتعلق برائد، أنا متأكدة من ذلك.
التفت الجميع نحوها باستغراب، و(ساي) يبدو مندهشا: كدت أن أقول ذلك!
كانت واثقة من ذلك: أنا واثقة بأن المعدن له صلة بـ(درايجونار)، لقد حدث شيء له، فتحسس المعدن حالته التي هناك، فانفجر بهذه الطريقة.
انذهل الجميع من استنتاجها، وسألها (ساي) بتلهف: مذهل! كيف علمت بذلك؟
ردت عليه وهي تغمض عينيها: لقد قمت بدراسات مكثفة نحو معدن (درايجونار)؛ واستنتجت أن المعدن مهما كان منفصلا؛ فإنه يشعر ما قد يحصل لـ(درايجونار)...
ثم فتحت عينيها وهي تكمل: لقد رأيت المعدن يتوهج في وقت غروب الشمس، بحسب علمي، كانت هناك معركة محددة في هذا الوقت، يبدو أنه حصل شيئا غير مألوفا لـ(درايجونار) فتوهج المعدن في ذلك الوقت...
ثم أكملت كلامها وهي تقترب نحو الزجاج المكسور: قبل رحيل رائد أخبرني بكل شيء يتعلق بروبوته، عندما يشعر المعدن أنه في خطر فإنه يتوهج فحسب، أما لو حدث ما قبل قليل؛ فإن هناك شيئا مذهلا...
ثم ابتسمت وهي تنظر للأعلى: قد فعله رائد ليجعل (درايجونار) لا يقهر أبدا.
صفق لها الجميع بحرارة، وأخذت تنظر إليهم وأحمر وجهها: ليس هناك داع لذلك.
توقف الجميع عن التصفيق وهم يبتسمون لها، واقترب (ساي) نحوها وهو يفخر بها: ما قلته فاق توقعاتي، أعتقد بأنهم لم المدرسة لم تخطئ، كونها عينتك أنتِ ورائد مساعدين لي، أنتما تقومان بإدهاشي دائما.
قال راشد وهو يضحك بسرور: ألا توافقوني يا رفاق؛ بأن أروى ورائد متشابهان نوعا ما.
فنطق أحد المساعدين ببهجة: نعم، إنهما متوافقان معا حتى في أسوء الظروف.
فصاحت خجلة: يكفي!! ليس الأمر كذلك!!
نظر راشد إليها بنصف عين: أو وجهك الجميل الذي يحمر خجلا دليل على أن كلامنا خير برهان.
احمر وجهها أكثر وهي تصرخ: اخرسوا!!
وأخذ الجميع بالضحك، و(ساي) ينظر إلى الأعلى بتأمل: رائد، هذا دليل على أنك تستحق قيادة (درايجونار) بجدارة.
فشد قبضته اليمنى وهو في نفسه المتحمسة: ابذل مابوسعك!
نظرت أروى إلى (ساي) وأغلقت عينيها مبتسمة: أجل، أنا أثق برائد، إنه يستطيع فعلها، وأنا واثق بأنه سيعود إلينا عما قريب.
____
في ساحة المعركة، تشع عينا (درايجونار) بداخل الحمم البركانية في الجبل، وانفجر الجبل بقوة، وأخذت الحمم المنصهرة تنسكب في المكان، وبين الغبار يخرج (درايجونار) مشتعلا من الجبل، و(أندرومو) اتسعت عيناه منذهلا: كيف؟!
انطلق (درايجونار) نحوه مشتعلا بلمح البصر، وضرب بقبضته جسد (روندامو)، فاندفع (روندامو) للخلف بقوة وسقط أرضا، انذهل (ويبورا) وصديقيه من هذه القوة التي يملكها (درايجونار)، و(ويبورا) نطق بصعوبة منذهلا: ل...لقد...أسقطه...بلك...بلكمة واحدة!
صرخ رائد بكل قوة وروبوته يزيد اشتعالا، فنهض (روندامو)، ولا يزال (أندرومو) غير مصدق: كيف حدث هذا؟!
اقترب (درايجونار) من (درانجونار) وهو لا يزال مشتعلا بالكامل، فمد يده نحوه ليساعده على النهوض، ورائد يبتسم لهم: هيا يا رفاق، لندمر (أندرومو) معا.
اندهش (ويبورا) والآخرون من كلامه، وهم يتذكرون معركتهم معه، و(ويبورا) كاد أن يقول شيئا له: رائد، نحن نعتذر...
قاطعهم رائد بسرعة: لا حاجة في ذلك، المهم أننا نقاتل معا، ولا تنسوا، هذه ليس كلامي، بل هو كلام (ويربار)، نحن أصدقاء الآن، ولا داعي أن نقاتل بعضنا ما دمنا أننا قد فهم أحدنا مشاعر الآخر.
وابتسم رائد بحب: أليس كذلك؟
لم يستوعب (دناروم) شيئا ما: هل قلت أصدقاء؟!
رد عليه رائد بنفس الابتسامة: أجل، نحن أصدقاء.
استغرب الثلاثة من كلامه، وهم لم يستوعبوا كلامه بعد، لكن (كناو) أخذ يضحك، ظهر الجميع في شاشة اتصاله وهم مستغربون من ضحكته، فأجابهم: بصراحة أنا لم أستوعب كلام هذا الفتى.
خجل رائد قليلا وبدأ يصيح عليهم: وماذا في ذلك؟!!
فظهر (ويبورا) على شاشة اتصال رائد: في الحقيقة نحن الثلاثة لم نستوعب كلمة "أصدقاء" هذه؛ لكنها ليست فكرة سيئة، ما دمنا نحن نقاتل جنبا إلى جنب.
فرح رائد فرحا كبيرا: أيها الرفاق.
أمسك (درانجونار) بيد (درايجونار)، ونقل (درايجونار) بعض شعلته إلى رفيقه أثناء تشابك يدهما؛ فنهض (درانجونار) و(ويبورا) يشكر رائد: شكرا رائد، الآن سنقف من جديد.
هددهم (أندرومو): إن هدفي هو تدميركم لأثبت أنني الأقوى، كما أنني يبدو سأستخدم هذا الكوكب لأثبت في قوتي أيضا.
رد عليه رائد بأقرب للسخرية: أبشرك أن هذا الكوكب لا يمتلك وحدات قتالية قوية؛ مثل الروبوتات التي نقودها، لكن إن كنت تريد أن تبسط يدك على كوكبنا؛ فعليك بإيقافنا أولا.
التفت (درانجونار) نحو (درايجونار)، فوجد أن هناك أضرارا لـ(درايجونار) على جهة الصدر واليدين؛ فنظر (درايجونار) نحوه ورائد يطمئنهم: لا عليك، إنها من أثر ضربة التنين التي اطلقها (راندومو)، لكنني أستطيع القتال.
اندفع الاثنان نحو عدوهما الكبير، ورائد يؤكد لـ(ويبورا) ورفاقه: الفضل يعود لأجنحة (درايجونار) المشتعلة، لقد ساعدتني في سحب كمية كافية من الحمم؛ مما غطى ذلك على الضرر الميكانيكي.
أخرج الاثنان السلاح المشتعل الخاص بهما، وهما أيضا يشتعلان بكثافة، اشتبك سلاحهما بالفأسين الخاص بـ(راندومو)، وهما يحاولان دفعه للوراء، فأطلق (أندرومو) صوت سخرية، وقال لهما: ليس مثل تلك المرة. (ملاحظة: يقصد بها المعركة التي كانت قبلها، حيث استطاع الاثنان دفع خصمهما في الحلقة السابقة)
فرد عليه (كناو): لنرى إذا.
فصاح (ويبورا): هيا يا رفاق!! بقوة أكبر!! بقوة أكبر!!
صرخ الجميع بقوة، وأخذ (راندومو) يندفع للخلف، و(أندرومو) يصيح بغيظ: أيها الحمقى!!
وفجأة ظهرت أجنحة آلية على ظهر (راندومو)، وأخذت النفاثات التي عليها تدفعه عاليا، فارتفع إلى الأعلى، وفوجئ الجميع من قدرته على الطيران، فسخر منهم مجددا: بالفعل أنتم حمقى، أتظنون بأنكم الوحيدون القادرون على الطيران؟
حلق (درايجونار) بارتفاع أعلى منه، فنظر (أندرومو) للأعلى، واهتزت كابينة قيادة (أندرومو) فجأة، واتضح أنه تلقى ضربة من قبضة (درانجونار) المشتعلة على ظهره، وظهرت بعض الأضرار على ظهره، وتفاجأ (أندرومو) بذلك: مستحيل! إن معدني مصنوع من حمم زرقاء!
رجعت القبضة إلى (درانجونار)، و(ويبورا) يوضح له: الفضل يعود إلى شعلة (درايجونار) الجديدة، من المعروف أنه في كل معركة تزيد دراجة حرارته هو بالذات.
فأكمل رائد: الآن نقول أن (درايجونار) يستطيع التهام الحمم الزرقاء أيضا.
بدا الغضب على وجه (أندرومو): أيها الوغد! لنرى إن كان تمثيلا لخداعي أو لا!
فتح (روندامو) فمه، وأطلق شعلته الزرقاء المنطلقة من فمه والتي بداخلها حمم زرقاء؛ وأخذ يحرك رأسه عشوائيا لضربهم، لكن (درايجونار) و(درانجونار) يراوغوها ببراعة، وما إن لمست الشعلة طرف جناح (درايجونار)، التهمت أجنحته المشتعلة جزءا من الشعلة الزرقاء مع الحمم أيضا؛ واستعت عينا (أندرومو) بدهشة كبرى: غير معقول!
ابتسم رائد ساخرا: بل هو معقول وأكثر من ذلك.
فانطلق صوت (ويبورا) صارخا: استعد يا (أندرومو)!! ستكون نهايتك قريبة!!
أطلق (روندامو) شعلة من عينيه، فقاموا بصدها بواسطة شعلتهم، وأطلق الخطوط المتقاطعة المشتعلة بواسطة مخالبه، وتجنبوها، فغضب أكثر وصرخ عليهم: خذوا هذ!
رمى فأسيه المشتعلين بطريقة دائرية بشكل عرضي، فاشتبك الفأس الأول بسيف (درايجونار) المشتعل، والفأس الثاني برمح (درانجونار) المشتعل، واستطاعا بمحاولة شديدة إبعاده أرضا، فغرز هناك، و(أندرومو) وصل لأقصى درجات الغضب: هؤلاء الحمقى!
ثم صاح و(راندومو) يطلق شعلته من فمه: لن أسامحكم على هذه الإهانة!!
تجنب الإثنان شعلته وارتطمت بالأرض وشكلت ثغرة كبيرة؛ وشعت عينا (راندومو) وهو ينطلق نحوهم، فأمسكهم بيديه، وألقاهم بقوة على الأرض البركانية، فصاح الجميع ألما، وهبط على الأرض بقوة واهتز المكان، ثم أمسك فأسيه ولا يزالان على الأرض، فاشتعل جسد (راندومو) باللون الأزرق، ونقل شعلته إلى فأسيه والمكان يهتز باستمرار، استاء رائد منه: لا تقل لي أنه سيفعلها، بصراحة، أنا لم أصل لمستوى لإيقاف هذه الضربة بعد.
بشره (ويبورا) بابتسامة عريضة: رائد، لا يزال هناك سلاح أخير، قد يفي بالغرض.
استعجب رائد: ما الذي تقصده؟!
وقف (درانجونار) بجانب رفيقه، و(ويبورا) يشترط: علينا أن نشتعل بأقصى طاقة لنا.
اشتعل الاثنان بأعلى طاقة لهما، وأحس رائد بالضغط، فظهر (ويبورا) على شاشة اتصاله: أعلم أن هذا سيستهلك طاقة كبرى، لكن هذا السلاح يتطلب طاقة كبرى، كما أننا لا نملك حلا آخر لردع هجوم (روندامو) الأخير.
نسي رائد تعبه، وابتسم متشجعا: أنا لها.
عند اشتعالهما بالكامل، صاح (أندرومو) قبل إطلاق الضربة: هيا!! التنين الأزرق المشتعل المدمر!!
خرج اثنين من التنين بطول 150 مترا، وانطلق نحوهم بسرعة، فتحول (درانجونار) إلى مدفع، وفتحت فتحة خلف المدفع بحجم مقبض سيفه، فقال (ويبورا): الآن، ادخل سيفك على الفتحة.
مسح (درايجونار) على سيفه وأصبح مشتعلا بشكل مضاعف؛ ثم قام بإدخال سيفه نحو الفوهة، وشعر رائد بقوة لا مثيل لها قبلا: مدهش! إنها قوة جبارة!
وبرز من فوهة المدفع نصل سيف أحمر ضخم، حدق (أندرومو) بالسلاح منذهلا: ما هذا؟!
فصاح الثلاثة معتمدين عليه: رائد!! أطلق ضربتنا القاضية!!
ضغط رائد على الكرتين، واشتعلت الكرتين وخرج منها شعلة زائدة بشكل مكثف، ورائد بدا متحمسا: حسنا!
فتح النصل الأحمر إلى قسمين، وظهرت فوهة كبرى في المنتصف، وأخذت هذه الفوهة تسحب شعلة (درايجونار) والمدفع نفسه، وعند اكتمال شحن المدفع، صاح رائد بقوة وبأعلى ما عنده: خذ هذه يا (أندرومو)!! نصل مدفع التنين المشتعل!! النهائي!!
انطلق رأس تنين ضخم بجسد مثل الثعبان، وهو مشتعل بكامل قوته وله جناحين ضخمين، طوله 200 متر، التهم تنين (راندومو)، والتهم (راندومو) نفسه، وأخذ يدفعه نحو الأعلى، فأطلق التنين نارا من فمه، أخرج (راندومو) من جسده المشتعل وأخذت النار تدفعه إلى أن اصطدم بالمركبة الخاصة به، ودمر (راندومو) أخيرا، و(أندرومو) يصيح ألما وغيظا: لماذا؟!! لماذا؟!! أنا!!
دمر النصف الأول من المركبة، وبقي النصف الآخر، وبعد الحطام، سقط النصف الثاني على الأرض البركانية، وأصبحت غرفة مصدر طاقة المركبة مشكوفا، فلمح الجميع كرة الطاقة التي كان يتوجب عليهم تدميرها سابقا، وشعر الجميع بالتعب أخيرا، واقترب (درايجونار) من الكرة وقد وجه سيفه ليدمرها، فانطلق صوت (أندرومو) فجأة وهو يصيح: يكفي!! لن أدعك تفعل ذلك!!
ظهر (أندرومو) داخل كرة زجاجية، ولم يصدق أحد بأنه لا يزال حيا، فاتسعت عينا (دناروم): أنت! كيف نجوت من آخر ضربة؟!
رد عليه بنصف ابتسامة: لقد هربت في آخر لحظة، بواسطة هذه الكرة التي كانت بداخل المركبة.
بدا الغضب على (ويبورا): أيها الوغد!
فجأة، ظهرت سلاسل معدنية، أمسكت بأيدي وأرجل (درايجونار) و(درانجونار)، وحاول الجميع بنزعها، لكن (أندرومو) قال لهم: لن تستطيعوا فكها بسهولة إنها قوية جدا.
ثم صاح عليهم: إذا كنتم تريدون تدمير الكرة!! فتعالوا دمروها بأنفسكم إن استطعتم!!
ظهر (ويبورا) على شاشة رائد: ما رأيك بهذا؟
اجابه رائد: لا تبدو فكرة سيئة، لطالما أردت أن اسحقه بنفسي.
ترجل الجميع من روبوتاتهم، ونزلوا أمامه، وكان طبعا هو بوضعية الدرع، فتقدم نحوهم وفوجئ رائد من حجمه الكبير، وضع (ويبورا) يده على كتفه: لا يغرك حجمه الكبير، نستطيع هزيمته.
هز رائد رأسه مطمئنا: شكرا (ويبورا).
فقدم (أندرومو) نفسه: درعي اسمه، "الملك المشتعل"!
وأخرج مسدسان من حزامه وأخذ يطلق كرات نارية زرقاء صغيرة من فوهة المسدس؛ فأخرج الحارس المشتعل والتنين المشتعل مسدساتهم من حزامهما، وأخذا يطلقان كرات نارية عادية، فأخذت الطلقات تصطدم ببعضها، فرمى الملك المشتعل مسدسيه أرضا: لا فائدة إذا.
فبرزت مخالبه، وأطلق خطوط متقاطعة، قفز النينجا المشتعل عاليا ورمى (الشروكين) الخاصة به، وأطلق المدمر المشتعل قنابل كروية من كتفيه، ساعدت (الشروكين) في دفع الخطوط المتقاطعة على الملك المشتعل؛ فسقط أرضا وهو يتألم، فأخرج فأسيه من ظهره وأخذ يشتعل جسده بالكامل، اشتعل الجميع مثله، و(ويبورا) يحذر رائد: احذر بأن لا تصيبك شعلته، وإلا سيكون مصيرك مثل أخي (ويربار).
رد عليه رائد: حاضر.
رمى النينجا المشتعل (الكوناي) علي الملك المشتعل، فأبعدها بفأسيه، وأخذ المدمر المشتعل يدور حول نفسه وشكل عاصفة طولها مترين، اصطدمت بالملك المشتعل، لكنه أبعده أيضا بواسطة فأسه، فسقط المدمر المشتعل أرضا، تكون حاجز ناري أمام التنين المشتعل، واندفع نحو خصمه، وأخرج سوطا مشتعلا على ظهره، وأخذ يضربه بقوة، لكن الملك المشتعل يصدها بفأسه، فاندفع الحارس المشتعل واشتعلت قبضتيه وحاول اختراق شعلة الملك المشتعل الزرقاء، و(ويبورا) ورائد يصرخان بقوة، فاستطاعا اختراق شعلته، واندفع الملك المشتعل إلى الخلف قليلا، وأخرج الحارس المشتعل سيفه، ومسح عليه فأصبح مشتعلا، واخذ يبارز الملك المشتعل بكل قوة، فدفعه الملك المشتعل بقدميه وسقط الحارس المشتعل أرضا، وقفز عليه بفأسيه وهو يصيح كالمجنون، لكن سوط التنين المشتعل التف حول الفأس ونزع منه، ورمى النينجا المشتعل (الشروكين) الخاص به وأسقط الفأس الآخر أرضا، واستغل الحارس المشتعل الفرصة، فقفز عاليا وضرب صدر الملك المشتعل بسيفه وصرخ ألما، ثم اشتعلت قبضة الحارس المشتعل ورائد يقول له: سنقتلك بالطريقة التي أردت أن تموت بها.
ثم اشتعلت قبضته بكل مضاعف، ثم صاح رائد بقوة: اللكمة المشتعلة!!
ضربه بقبضته، فطار الملك المشتعل عاليا، واصطدم بكرة الطاقة وتحطمت ودخل بداخلها، وهو يحترق بداخلها ويصيح ألما، ثم صعد الجميع إلى روبوتاتهم، وتوهجت كرة الطاقة والمكان يهتز كالزلزال وبدا وكأن الأرض ستنهار قريبا، فاشتعل (درايجونار) و(درانجونار) وصهرت السلاسل المعدنية، وحلقا بعيدا نحو مركبتهم العالقة في الهواء، فسأل رائد مستغربا: كيف لها أن تكون عالقا في الهواء ولا أحد يتحكم بها؟
أجابة (ويبورا) على عجلة: لأن (ويربار) وضع النظام الآلي الطائر الساكن.
فهم رائد حينها وابتسم براحة شديدة: أخيرا انتصرنا.
____
في فجر اليوم التالي ظهرت مركبة (دراينوجار) تحلق في أعلى المختبر، وبينما أروى هي تنظر إلى النافذة لمحت المركبة و(درايجونار) يخرج منها بواسطة أشعة ليزر؛ ثم فرحت فرحا كبيرا، وأخذت تطرق باب غرفة (ساي) بقوة، نهض (ساي) متكاسلا، وعند فتحه للباب رأى أروى في غاية الفرح: أيها البروفيسور! رائد...قد عاد!
اتسعت عيناه وفرح بذلك: حقا!
وعند هبوط (درايجونار) مباشرة، رحلت المركبة بعيدا عن المختبر، ورائد ينظر إليها وهي تبتعد: شكرا لكم، أيها (الهوتبايد).
عند نزول الحارس المشتعل من (درايجونار)، رجع رائد إلى وضعه الأصلي، ثم التفت نحو (درايجونار) بفخر: أنا سعيد بأنني قاتلت بجانبك.
فانطلق صوت أروى وهي تصيح: رائد!!
وانطلق صوت (ساي) يصيح أيضا: رائد!!
التفت نحوهم ووجد كل من في المختبر يركض نحوه، ففرح رائد وركض نحوهم أيضا، وعند اقترابه نحوهم بمسافة قريبة، أمسكت أروى يده وهي تبكي: رائد، لقد كنت قلقة عليك.
استغرب قليلا، ثم أغمض عينيه مبتسما: المهم أنني بخير الآن.
سأله راشد وهو يتقدم نحوه: كيف رجعت؟
التفت رأسه للوراء وهو ينظر للأعلى: لقد عدت بواسطة مركبة مخلوقات (الهوتبايد).
لم يصدق الجميع كلامه، و(ساي) في أشد حالات الاستعجاب: لكن! أليس من المفترض أن يكونوا أعداء؟!
التفت نحو (ساي): سأقول لكم ما حدث معي.
ثم احمر وجه رائد وهو ينظر إلى يدي أروى التي تمسك به: أروى، أنتِ تمسكين يدي.
فتركت يده وهي تصيح خجلا، وأصبح الجميع يضحك بصوت عال ما عادا رائد، ظل على خجله، فقال (ساي): هيا، ما رأيكم بأن نحتفل بعودة رائد؟
رد الجميع بصوت عال: بالتأكيد.
بعد الاحتفال برائد، ظل رائد يحكي لراشد وأروى و(ساي) ما حدث له، وبدا الاستغراب عليهم، فسألته أروى: لكن، لماذا لا ينضمون معنا؟ قد يحصل مكروه ونحتاجهم.
رد عليها مبتسما: هذا لأنهم؛ لا يرون أنفسهم بشرا، فهم يريدون أن يبقوا بعيدا عنا...
ثم تكلم بشكل طبيعي: لكنهم يقولون بأنهم سيظهرون وقت الحاجة فقط.
عند قرب شروق الشمس، أخذ رائد ينظر إلى النافذة إلى الشمس في غرفته، فطرق أحدهم الباب، فالتفت رأسه نحو الباب: تفضل.
فكانت أروى، فأخبرته بعجلة: رائد! البروفيسور يحتاجنا الآن.
رد عليه وهو يتقدم نحوها: سآتي حالا، اسبقيني أولا.
فردت عليه: حاضر.
وعند مغادرتها التفت خلفه وهو ينظر إلى نافذته: أتمنى بأن تكونوا بخير يا رفاق.
و(درايجونار) في منصته تجرى عليه بعض الصيانة من قبل فريق راشد؛ وأخذت مركبة (دراينوجار) تحلق في السماء، وابتعدت شيئا فشيئا؛ إلى ان اختفت عن الأنظار.

هذه النهاية، أرجوا أنها أعجبتكم، واعتذر عن التأخير في وضع آخر فصل.
توقيع : Touma
Touma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 09:49 PM  
افتراضي
#15
 
الصورة الرمزية Touma
Touma
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: المملكة العربية السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 411
شكراً: 84
تم شكره 109 مرة في 80 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 12
Touma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to all
Spidro GFX ^^

هذه القصة من تأليفي، امكن في تشابه في القصة وأسماء الشخصيات بتقصد يعني^^"؟
توقيع : Touma
Touma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2016, 07:00 AM  
افتراضي
#16
 
الصورة الرمزية Touma
Touma
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: المملكة العربية السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 411
شكراً: 84
تم شكره 109 مرة في 80 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 12
Touma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to allTouma is a name known to all
طبعا هنا رابط للقصة في ملف وورد للي ما يرتاح من قراءة المنتدى

http://www.mediafire.com/?csprj9369nvq2he


أرسلت بواسطة iPad بإستخدام Tapatalk
توقيع : Touma
Touma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2016, 04:36 PM  
افتراضي
#17
 
الصورة الرمزية ~❀Fofy FLoRa❀~
~❀Fofy FLoRa❀~
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: في قلب حبيبتي الكويت
التخصص: مدبلجه و مغنيه ...الخ لوووول xD.
المشاركات: 1,817
شكراً: 81
تم شكره 351 مرة في 277 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 38
~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute~❀Fofy FLoRa❀~ has a reputation beyond repute
لي عوده ان شاء الله
توقيع : ~❀Fofy FLoRa❀~
.

اذا كانَ الفشل يَجعلُكَ اكثرَ تصميماً و إصراراً،،
،، فأنتَ لم تفشل أبداً
.

~❀Fofy FLoRa❀~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:41 PM.