الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > المشاكس الكبير : مرة آخرى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-27-2013, 06:58 PM
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
نقـاط الترشيح: 7
نقـــاط الخبـرة: 170
آخــــر تواجــد: 05-20-2017 (01:47 PM)

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

يعود إتاتشي ريكم إليكم من جديد بمواقف ساخرة أكثر
ومضحكة ، محرجة في بعض الأحيان ...

ارجوا ان تسمتعوا بها ...

المشاكس الكبير: مرة أخرى


من جديد لكن .....
بعد ثلاث شهور ... بعد أن خرج إتاتشي من المستشفى ... وهو يحرك ذراعه قائلا : جيد ...سوف نعود إلى المرح المدرسي بعد يومين ، أليس كذلك يا فريد ؟!
فأجبه فريد وهو يمشي بجانبه قائلا : أنك محق .. يبدوا أن قتالنا الأخير انتهى بتعادل ... ما رأيك أن نقاتل بعد اختبارات آخر السنة ؟
فرد إتاتشي : أنا موافق ... لكن لن تهرب مني وقتها .. .سوف أكون المنتصر ..
فأشر فريد بإصبعه الإبهام نحوه وهو يقول : بل أنا !
و اصطدما وأسهما وإشارات العصيبة تظهر علليهما ، وبعدها عندما وصل إتاتشي منزله ، فتح الباب وجد ملابس نسائية على الأرض وحذاء عند المدخل ... ثم قال في نفسه :ليمكن ...ليمكن أن تكون قد عادت ...
ثم أنطلق صوت أنثوي قائلا في فرح : إتاتشي !
فصاح منزعجا :لا ... عمتي وينا !!
(وينا ريكم ، العمر:26 سنة، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : بني ، طول الشعر : طويل تقريبا )
فحضنته وهي فرحة : لقد كبرت يا صغيري ... لم أرك منذ زمن طويل ...
ثم أبعدته وهي تقول : عدني أنظر إليك ... لقد أصبحت رجلا الآن .
فرد عليها وهو محبط بعض الشيء : نعم ... كيف حالك ؟
فأجبته : بخير ...
عندما جلسا في غرفة المعيشة ، و قدم لها إتاتشي الشاي ، وجلس أمامها وهي تقول : إتاتشي أخبرني ...
فسألها : ماذا ؟
أخذ يشرب من كوب الشاي الذي أحضره لنفسه ، فردت : هل حصلت على حبيبة ؟
و بصق الشاي خرجا بقوة ، ثم قال مستغربا وهو يمسح فمه: ماذا ؟! حبيبة ؟! تعلمين أني لا أفكر في هذه الأشياء !
فردت وينا وهي ترفع إصبعها : أعرف لذلك سألتك ... لأعرف ...
وضعت يدها على شعر وهي تنفشه له قائلة: أنك مثل ما كنت صغيرا تكره الفتيات ، ماعدا أمك و عمتك وينا .. صحيح؟
فأتسم إتاتشي بغضة وهو يشرب كوب الشاي مجدد ، ثم أخذ هي رشفة ، ثم سألته مجدد: حسنا ... هل تزالان يونا و رينا مجودتين ؟
فأجبها : لا ... لقد حضر إتشغو و أخذوهما ... لذلك تشعرين أن البيت هادئ ...
ثم قالت وينا : نعم أشعر بذلك .. لكنك تحب واحدة من هما صحيح ؟!
فبصق بقوة أكثر من السابق ، ثم صاح وهو يقف وعلى وجه علامة إحراج أكثر : عمتي !!!!
أشارت بيدها نحوه وهي تقول: كنت أمزح معك ...ماذا بك إتاتشي ؟! أني أمازحك .. ماذا إلا تريد عمتك أن تمازحك ؟
ثم جلس بعصيبة وهو يقول: حسنا ...إذا كنتِ تريدين أن تقيمين معي في هذا المنزل إليكِ القوانين التالية !!
أرها الورقة التي كانت مجودة عندما كانتا رينا و يونا مجودتين ، ثم قالت : قوانين صارمة بفعل .. لكن ما هذا ؟! لا قبلات؟
بدأت تضحك وهي تقول : إتاتشي ... إنك فعلا دكتاتوري جيد ...
ثم شعر بقليل من العصبية ، وهو يكتب ... ثم أرها قائمة كتبها بسرعة وهو يقول: إليكِ هذا !
عندما كفت عن الضحك نظرت إلى الورقة وهي تقول: ما هذا ؟
فأجبها : هذه القوانين ! أولا : عدم معارضتي أو مناقشتي في أي شيء مهما كان ... ثانيا : لا يسمح بعودة من المنزل بعد الساعة 12 ليلا ... الحد الأقصى لتواجد في المنزل 11 ... ثالثا: عدم إحراجي أثناء وجود أحد أصدقائي ... رابعا : لا تزعجوني عندما أكون نائم إلا إذا حصل شيء طارئ .
أذهلتها القوانين وهي تقول : ماذا ؟! ما هذه القوانين ؟! يوجد ما فوق ثلاث عشر قانونا في هذه الورقة ؟
ثم قال إتاتشي : حسنا هل تقلبين أم تغادرين ؟!
بعد قليل دق جرس الباب ، عندما فتح إتاتشي الباب ، أستغرب وهو يقول في نفسه بإحباط : لقد أكلمت الآن !
و قفزت فوقه خالته وهي تقول :إتاتشي !! لقد كبرت منذ أن رأيتك أخر مرة !
ثم حضنته وهي تقول : تعالي إلي يا صغيري ...
عندما رأت تلك المرأة وينا قالت : أنتِ هنا أيضا ؟! يا لها من مفاجئة سعيدة ؟!
ثم ردت وينا : نعم ... يا لها من مصادفة يا فوو ...لكن ما الذي تفعلينه هنا؟
(فوو نيوكز ، العمر:27 سنة، لون بؤبؤ العين: أزرق ، لون الشعر : بني ، طول الشعر : متوسط)
ثم أخذت تدفع إتاتشي يمينا و شمالا وهي تقول: لقد أقيم مع أبن أختي .. العزيز إتاتشي ؟!
شعر إتاتشي بإحباط قائلا في نفسه : أين أنتِ يا أمي، لقد استجبت دعوتك علي .. .
بعد لحظات قليلة ثم عندما جلستا في غرفة الجلوس ، و وقف إتاتشي أمام لوح سبورة وهو يرتدي خوذة عسكرية و يمسك بيده عصاه عسكرية قائلا : يبدوا أنكما سوف تبقيان هنا عليكما ، بأتي ..
قاطعته فوو وهي تقول: أنتظر لحظة ...
وقفت ثم عدلت له الخوذة التي لم تكن موزونة وهي تقول: هكذا ...
شعر إتاتشي بإحباط ، ثم جلست و أستمر إتاتشي وهو يقول : أولا ....
ثم قالت فوو لوينا بصوت منخفض : يبدوا أنه سوف يبدأ شرح قوانين المنزل صحيح ؟
فرد وينا وهي تقول: نعم ... لكن من أين أكتسب هذه العادة ؟
فأجبتها : لقد كان ينص القوانين حتى عندما كان بعمر 7 سنوات .... أظن من عمه إتاتشي .
فصاح إتاتشي : هل هذا مفهوم ؟!
فردتا بصوت واحد : أجل ...
فقال إتاتشي في نفسه بإحباط: لا أظن ذلك .
ثم تابع وهو يقول: حسنا ... إليك البقية ...
و سألت وينا فوو وهي تقول: هل لديكِ صور له ؟!
فأجبته: نعم ... لدي صوره وهو في سنة الأولى عندما كان ظريفا جدا ... أنظري ...
فأرتها صورته وهو صغير ، و ليزال يبلس الحفائظ .. ثم ظهر بوجه مخيف وهو يقول: ما الذي تفعلانه ؟!
نظرا إليه بدهشة وهما تقولان : لاشيء ....
أخفت فوو الصورة ، ثم قال : حسنا هل كل شيء واضح لكما ؟!
فردت وينا : نعم ... أليس كذلك يا فوو ؟
أجابتها : نعم ...
وقفت فوو وهي تقول : حسنا ... سوف أحضر لك العشاء اليوم ... وغدا وينا ..
فقال : جيد...
وفي اليوم التالي ، لم يستطع إتاتشي النوم وهو يقول: لقد خالفتا القانون رقم 11 ... بكل تفاصليه ... بحجة أن الغرف الباقية ليست بمستوى المطلوب من النظافة .
وقف عن فراشه وهو يقول: يجب أن أضع حلا لهذا ...
ثم عندما نزل عندما كاد أن يخرج من المنزل ، وجد كلا من يونا و رينا أمامه ، ثم أستغرب وهو يقول: يونا ...رينا ما الذي حصل لكما ؟ لما عدتما إلى هنا ؟
كانتا تحبسان دعموهما ، ثم ركضتا نحوه وحضنته وهما تقولان في نواح :إتاتشي !!
ثم قال : ما الذي يحدث هنا ؟
وفي الداخل بعدا أن استيقظتا فوو و وينا ، كان إتاتشي يجلس وهو يقول: حسنا ... جيد أنكما شرحتما لي المشكلة ... إتشيغوا مخطوف و أيضا يطالبون من والدي فدية كبيرة جدا.
فردت رينا : نعم ...
ثم قالت يونا : أرجوك إتاتشي ... جد أخي بسرعة لكي نقدر للعودة إلى شقتنا لقد أخذتها امرأة متعجرفة ... أدعت أنها زوجة أخينا !
وقف إتاتشي وهو يقول: منزلكما هنا ... سوف أقوم بجولة و أعود بعد قليل ...
فصاحت فوو : أنتظر إلى أين تظن نفسك ذاهب أيها الشاب ؟!
فرد : القانون رقم 10 : لا تسألوني إلى أين أنا ذاهب ... ومتى سوف أعود ...
استغربتا التوأمين ثم قالت يونا بصوت منخفض: إلا يزال يضع القوانين ؟
فأجبته وينا : نعم ... البارحة وضع أكثر من 14 قانون مختلف.
ثم قالت رينا : هل تفكري بما أنا أفكر يا أختي بأنه سوف يذهب ويفعلها مرة أخرى ؟
وبعد نصف ساعة عندما كان مع إتاتشي كل من فريد و راندو و راي ... في قطار الأنفاق متجهين نحو مبنى الشقق ... ركل إتاتشي الباب مقتحما كالمرة السابقة ، ثم تقدم وهو يدخل : حسنا ...حسنا ماذا لدينا هنا مجرد حثالة يريدون أستاء على أملاك غيريهم ..
و تقدم فريد وهو يقول : إلا تخجلون من أنفسكم ...
فردت مرأة وهي تقول : من تظنون أنفسكم تقتحمون شقتي بهذا الشكل ؟!
رد إتاتشي بغضب قائلا: بل من أنتِ تطردين رينا و يونا من هذه الشقة !!
و أمسك راي بحارس البناء وهو يقول:إتاتشي ! هاهو ...
عندما نظر إليه الحارس خاف صارخا : أنه أنت مجددا !
ثم نظر إليه إتاتشي وهو يقول : يبدوا أنك لم تتعلم من المرة الفائتة ... راندو ..
تقدم راندو وهو يقول: تحت أمرك يا زعيم إتاتشي !
ثم قالت المرأة : أنت المشاكس الكبير ؟
فأجبها : هااا نعم ... هل لديكِ مانع ؟! أنا هنا لأخذ هذه الشقة منكِ !لأنها ليست ملكك !
ثم قالت : لن يكون ذلك يا عزيزي ...
وضعت يدها على كتف أحدهم وهي تقول : خلصني من هذا المزعج ...
وقف رجل ضخم الجثة وهو يقول: كما تريدين...
عندما وقف أمام إتاتشي و فريد وهو يفرقع أصابعه قائلا : يبدوا أنكما سوف تلاقيان حد...
تلقى ضربة مزدوجة من كلا إتاتشي و فريد ، كان إتاتشي قد ركله في وجه قفازا نحو الأعلى ، ولكمه فريد وهو يدفعه نحو الأسفل ، سقط على الأرض و أنفه تسيل دما وبعض أسنانه محطمة ، ثم قالت المرأة : كيف ....كيف ذلك ؟!
في هذا الوقت في المكان الذي محبوس فيه إتشيغو ، كان قد تلقى ضربات على وجه ، ثم قال له : أحدهم ... ألن تخبرنا بكلمة السر لحسابك داخل الشركة ...
أطلق إتشيغو ضحكة ساخرة بصوت خفيف ، فأجبه وهو مبتسم ابتسامة ساخرة أيضا ناظرا إليه : تبا لك ...لن أخبرك حتى لو كنت إمبراطور العالم ..
وتلقى ضربة أخرى ، ثم فتح باب المخزن الذي فيه محبوس إتشغو ، ثم صاح أحد أعضاء العصابة : من هناك ؟!
فألقي بعمليتهم وهي محلوقة الرأس على الصفر ، ثم أنطلق صوت إتاتشي : إتشغو ! هل أنت مجود هنا ؟!
فأجبه : نعم ... ما الذي أخرك ؟
أندفع إتاتشي وهو يلكم و يركل من يعترض طريقه ، عندما ما بقي إلى شخص واحد وهو يوجه مسدسه نحو إتشغو قائلا: أبتعد و إلا سوف يفارق صديقك الحياة ؟!
أبمتسم إتاتشي وهو يقول: حقا !
ثم صرخ : ناماكا ! الآن !
ظهر ناماكا الضخم خلف الرجل كالدب المسعور ! و مسك به أخذ يسحق عظامه ، و أفلت مسدس من يده، وهو يسقط على الأرض ، و رمى به نحو مجوعة من الصناديق ، ثم مزق ناماكا الحبال التي تقيد أتشغو ، ثم قال أتشغو : شكر .. شكر لكما ..
فرد ناماكا : لا شكر على واجب ..
و ألفت نحو إتاتشي وهو يقول: حسنا ... لقد انتهت مهمتي هنا ..هل تريد شيء آخر يا زعيم ؟
فرد إتاتشي : شكرا لك .. المرة القادمة قد أحتاج إليك..فكن مستعدا ..
غادر ناماكا المكان وهو يقول: حسنا... الوداع الآن ..
وبعد عشر دقائق وصل إتاتشي و إتشغوا إلى المنزل ، عندما دخل إتاتشي غرفة الجلوس قائلا : أحزروا من عاد من خطف الآن !
ظهر إتشغوا من خلفه ، فرحتا يونا ورينا وهما تقولان : أخي ...
و بدأت يونا بكاء فرحة وهي تقول: لقد أخيرا ...
أخذت رينا تردد وهي تقول: ..أخي .... أخي ......
ثم قالت فوو: لقد قمت بعمل جيد يا صغيري إتاتشي ..
رد عليها : القانون رقم 7 لا تقولان لي يا صغيري .. أنا لم أعد صغيرا ...
فردت وينا : حسنا ...من جائع منكم ؟
فقال إتشغو : أنا ...
تلقى زينغر اتصال من إتاتشي فرد وهو يقول: إتاتشي ...ليس لدي وقت قل ماذا لديك ؟... حسنا ها أنا فتحته ...
شغل التلفاز وجد خبر بأن قبض على عصابة ، فقال زينغر: جيد أنك حللت المشكلة ... حسنا سوف أفعل ذلك إلى اللقاء ...
و أقفل السماعة مبتسما .....
رد مع اقتباس
 
DarknessDragon غير متواجد حالياً
4 أعضاء قالوا شكراً لـ DarknessDragon على المشاركة المفيدة:
قديم 01-29-2013, 06:44 PM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
لما أنا ... oro؟!؟!
في مساء ذلك اليوم كان إتشغو قد غادر في طائرة متجهة خارج البلاد .. وفي الساعة 8:12 صباحا في اليوم التالي ... كان شخير أحدهم يتصاعد ، في أول يوم دارسي في السنة الثالثة له ، فصاح المدرس عليه : سيد ريكم !
فرد إتاتشي : أتركني أنام يا أمي ... لم أتمكن من النوم البارحة ..جيد !
فشعر المعلم بغضب شديد ، وبعد قليل كعادته كان يحمل دلوين ماء وهو يقف في الممر ، و مر من عنده الوكيل وهو يقول: مرة أخرى و من أول السنة هذه المرة يا إتاتشي ؟ أنها السنة الثالثة و الأخيرة لا تزال تعاقب ؟
فقال وهو يبتسم : نعم.. خير طريقة أني أبدء السنة بهذه الطريقة يا سيدي الوكيل ...
كان الوكيل يكتم ضحكته وهو يقول: حسنا ... سوف أجعلك تدخل بعد قليل ... لكن هذه المرة سوف تكون المرة الأخيرة ... لكن أولا سوف أرسل هذه الطالبة الجديدة إلى فصلها .
ثم مرت من عنده وهي تنظر إليه ، وهو ينظر إليها ،وفي الاستراحة ، أخذت تلك الفتاة تمشي بخطوات واسعة وهي تتجه إلى نادي الكيندو ... عندما فتحت الباب بقوة ، وجدت نزومي جالسة في مكان الكابتن ، فريد يتدرب ، ثم قالت : هل يوجد هنا شخص الملقب بمشاكس الكبير ؟
نظر إليها فريد ، وهو يقول: لا ليس هنا هذا نادي الكيندو وليس نادي الكاراتيه ..
استغربت وهي تقول: ها .. آسفة يبدوا أني أخطئت في المكان ..
ثم أغلقت الباب ، ثم تقدمت نزومي إلى فريد وهي تقول: هذه فتاة جديدة هنا لم أرها من قبل من تكون ؟
فأجبها :أظن أنها طالبة الجديدة التي أتت من مدرسة الداخلية ..
ثم قالت نزومي :أنها تبحث عن إتايش ...
نظر إليه وهو مستغرب : من إتايش هذا ؟
فردت : أنه إتاتشي .. اختصار لأسمه أليس نطقه أجمل هكذا ؟
شعر فريد بقليل من الإحباط وهو يقول :ربما ... سوف أتابع تتدربي ...
وبعد قليل ، عندما كان إتاتشي يتناول غدائه ، وقفت أمامه تلك الفتاة أمامه وهي تقول : أنت مشاكس الكبير ؟
نظر إليها إتاتشي وهو يقول: ربما أكون ماذا سوف تفعلين ؟
فاتجهت ركلة نحو وجه فصده وهو يقول :ما الذي تفلعينه ؟
ردت : هل تذكر العجوز كوهاياتشي ؟!
أستغرب وهو يقول: ماذا ما علاقتك به؟
فردت : أنا حفيدته التي بدربتها لكارتيه !
تذكر وعندما كان يدرب قبل سنتين فريق نادي الكارتيه المدرسي ، تقدم إليه كوهاياتشي العجوز وهو يقول : أيها المدرب كابتن إتاتشي ..
(كوهاياتشي نبوزتيشي، العمر: 74 سنة، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أشيب ، طول الشعر : متوسط )
نظر إليه وهو يقول: ماذا هناك ؟
كان معه ولد في سن14 فطلب منه قائلا : هل يمكنك أن تتدرب كيو...
قاطعه وهو يقول :حسنا لا عليك .. دعه يتقدم مع بقية الشباب ..
عندما نظر إليه كيو كان وسيم المنظر ، ثم وضع إتاتشي يده على شعره وهو يقول له مازحا : لا عليك أنهم لن يعضونك ...
ثم قام بحركة خطاءة ، ركله إتاتشي على رجله وهو يقول: حرك قدمك بقوة أكبر ..
ثم فكر إتاتشي قليلا وهو يقول: لقد كان وجه مثل وجه الأطفال ... كان أسمه كيو ... لكن ..
نظر إليها ثم صاح : أنتِ فتاة ...
فردت الفتاة وهي تقف امامه بقوة : نعم....ماذا تعتقد أني صبي ؟! أدعى كيوكو ..لم تدع جدي يكمل الاسم ...
(كيوكو نبوزتيشي، العمر :16 سنة، لون بؤبؤ العين: بني ، لون الشعر :بني غامق ، طول الشعر : متوسط)
وقف إتاتشي وهو غير مصدق و أخذت صورة كيو تتكسر أمامه لتحل ملحها كيوكو وهي تغمز له ، ثم قال في إحباط : لما أنا .. لما أنا ؟!؟! يحدث لي كل هذا ؟!
شعر بنفسه كأنه يدور في دوامة ، ثم قالت كيوكو : إتاتشي ...
وهو يزال تحت الصدمة نظر إليها وهو يقول :ماذا هناك ؟
فردت عليه وهي محمرة الوجه : أنا .... أنا ....
فقال : تكلمي "أنا" ماذا ؟
فردت : أنا أحبك يا إتاتشي ريكم ..لقد كنت حبي الأول !
صدم إتاتشي و حس بصخر كبيرة سقطت فوقه مكتوب عليها "أحبك" ، سقط على الأرض وهو يقول: ما الذي قلته الآن يا فتاة !؟ أنتِ... أنت ِ .....
فردت كيوكو: نعم ... أنا .... أحب....
فأوضع يده أمام وجها وهو يقول: توقفي ... لحظة عندك ...
ثم قالت له :تفضل هل هناك شيء تريد قوله ...
وجلس وهو يضع يده على وجه ، ثم سألها: هل أنتِ جادة ... لما أنا بتحديد ... تعرفين أني غير مقبول من قبل الجميع وخصوصا الفتيات ... لما أنا .. .
فردت : لأنك لم تسئ معاملتي ... ربما أعجبتك بشخصيتك المتهورة و أيضا تصرفك الرائع في بعض المواقف التي حدثت أمامي .... و أيضا لم تهتم أني كنت فتاة أو لا أثناء تدريبك لي ...
كانت كل كلمة تقولها تسقط على إتاتشي كصخور ، عندما نظرت إليه، وجدت وجه ملتصق بالطاولة ، و عينه تدور في مكانها ، ثم قال بطريقة غريبة : oro .
ثم اقتربت منه كيوكو وهي تقول: إتاتشي هل أنت بخير !؟
فرد عليها بنفس الكلمة : oro ، أمي أين أنتِ ... أريد أمي ...
فدخلت كلا من يونا ورينا ، ويونا تقول: ربما ..لكن هل سوف يسمح لنا بذهاب ؟
فردت رينا :علينا أن نسأله ... ها هو هناك ..
عندما اقتربتا منه و يونا تقول: إتاتشي ...
فرد عليها وهو يقول: oro ...
ثم ألفتت يونا نحو كيوكو وهي تقول: لم أركِ هنا من قبل ؟ هل أنتِ طالبة جديدة ؟
فأجبته كيوكو : نعم ...
استغربت ثم قالت كيوكو : أنتما توأمين ؟
فأجبته يونا : نعم... أنا يونا وهذه أختي رينا يرم .. وأنتِ ..
فردت كيوكو : كيوكو نبوزتيشي، ما صلتكما بإتاتشي ؟
أجابتها رينا : نحن بنات خالاته ...
و بدأ إتاتشي يمص إصبعه وهو يقول: oro .....
ثم قالت يونا بلهجة فيها القليل من العصيبة : يبدوا أنه دخل حالة الهسترية عندما يتوقف عقله عن التفكير ...
و وافقتها رينا وهي تقول: لا بد أنه قد صيب بضربة قوية ...
بعد قليل في غرفة التمريض في المدرسة ، كان إتاتشي لا يزال يمص إصبعه ، وهو يردد : oro ... متى سوف تحضر أمي ...
ثم قال الممرضة وهي تحلل وضعه : يبدوا أنه قد أصيب بصدمة كبيرة ... قد تكون عاطفية أو أي شيء آخر ..
ألفتت إلى التوأمين وهي تقول: هل تعرفان ما الذي حصل له ؟
فردت رينا: لا ... وجدناه في هذه الحالة ...
و أنتشر الخبر بسرعة في المدرسة ، فصاح أحدهم : المشاكس الكبير قد أصيب بحالة جنون !
و أخذ بعض بقيا العصابات في المدرسة يسطرون على المدرسة و يضربون بعض الطلاب ، ثم صاح أحدهم : هيا أدفع لي أنك طالب جديد لذلك سوف تدفع ضريبة حضورك اليوم الأول ...
فرد الطالب السنة الأولى : لا يمكني ... لن يتبقى لي شيء لصعود الحافلة ...
عندها تلقى ضربة على وجه ، و سقط على الأرض ثم قال الطالب السنة الثالثة وهو يفرقع إصبعه : هيا أدفع لا يهمني ما الذي قد يحصل لك إذا لم تندفع !
و هجم عليه طالب السنة الثالثة عندما رفض ذلك الطالب الجديد ! فصده أحدهم وهو يقول: ليس هكذا !
كان راندو الذي صد الضربة ، و ركل طالب السنة الثالثة ، ثم قال له : هيا تقدموا ... من يجرئ منكم !
وفي نادي اليكندو كانت الفوضى منتشرة ! كادت صورة كينشين أن تحطم ، فكلم فريد أحدهم بقوة ، و ضربت نزومي أحدهم بعصاها ، و بقية أعضاء النادي يحاولون إلا يدخل أحد غرفة النادي .... وفي غرفة المدرسين التي كانت مقفلة ، كان المدرسين ينظرون إلى الوضع ثم قال أحدهم :لقد رجع الوضع كما كان .... ماذا تقترحون ؟!
تقدمت هانيتا وهي تقول: لن نقف مكتوفي الأيدي ... بوجود ريكم أو لا ...
و تبعها مدرس جديد وهو يقول: معكِ حق ...
و خرجا من الغرفة و أخذا يضربان كل من يقترب منهما ، وفي غرفة التمريض كانتا يونا و رينا تراقبان الوضع في الخارج ،ثم قالت يونا : ما الذي يحدث ؟!
فأجبتها الممرضة وهي ترتدي خوذة : هكذا كان الوضع هنا قبل أن يحضر إتاتشي إلى هذه المدرسة .. عصابات الشغب تنتشر بكثرة و لم يسطع أحد السيطرة عليها إلا هو ...
ثم ركلت كيوكو أحدهم على وجه ، كان يحاول التحرش بها ، ثم تقدمت وهي تقول: ما الذي يحدث هنا ؟ في اليوم الأول أيجب أن تكون هذه الأحداث بهذه السرعة ؟!
حاولت يونا مع إتاتشي وهي تهزه قائلة : إتاتشي ..إتاتشي ! أفق ...
أخذ يكرر مرة أخرى : oro ...
ثم قالت الممرضة وهي تهز إتاتشي بعنف : أن المدرسة بحالة فوضى عارمة أيها المشاكس الكبير ! أفق !
و اتصلت رينا بأحدهم باستخدام هاتف النقال ، و رن هاتف نقال لدى فوو وهي في المحكمة ، ثم ردت وهي تقول: المعذرة يا سيادة القاضي ..لدي مخابرة عائلية ..
فرد القاضي : حسنا لكن أسرعي أيتها المحامية ...
فردت فوو وهي تقول: ماذا هناك ؟ ماذا ؟ ...حسنا ضعي الهاتف عند أذنه و أطلبِ من يونا إن تتصل بوينا ...بأتي ....
ثم ردت وينا التي كانت تجلس في عيادتها وهي تقول: نعم ..ماذا هناك ؟ ..حسنا ..سوف أقوم بذلك ...نعم سوف تنجح فأنا طبيبة نفسانية و أعرف نفسية إتاتشي ...
و وضعتا يونا و رينا كل من هما هاتفها النقال وهما فتاحتان مكبر الصوت ، ثم قالتا فوو و وينا في الوقت نفسه بطريقة محببة : صغيري إتاتشي !
أخذت الجملة تجري في قناة الصوتية له حتى وصلت إلى دماغه، و بدأت أنظمة الدماغ تعمل ، فجأة أفاق إتاتشي وهو يصرخ في غضب : كم مرة ألم أقل لكما إلا تقولانه لي !
ثم قالت فوو وهي تغلق الهاتف كاتمة ضحكتها : عذرا على المقاطعة ...
و أغلقت وينا وهي تقول مبتسمة : حسنا المهمة انتهت ...
أخذ إتاتشي يندفع في ممرات المدرسة وهو يركل و يضرب كل من يعترض طريقه ، ثم مر من عند هانتيا و المدرس الآخر ... ثم قالت هانيتا : عليك بهم إتاتشي !
وقال المدرس : جيد لقد أفاق ... سوف يذبهم الآن ...
أخذ يقتحم النوادي التي أنشنؤها في تلك الفترة القصيرة و أخذ يضرب الواحد تلو الأخر ، و نهاية النهار كان أكثر من ثلاث و أربعون طالب ملقى على الأرض بينهم بين عظام محطمة و أسنان مكسورة و جروح ، ثم صرخ فيها وهو يقول: إلا تخجلون من أنفسكم !أنكم تنظروا الفرصة لكي تحصلون على حريتكم ! لكن هذا لن يحدث ! عقابكم كأتي ... إصلاح كل ما خرب من حسابكم ! و أيضا كتابة تعهد بأنكم إذا فعلتم أي شغب سوف تعيدون السنة من في الصف الأول !
و كان كل من راندو ،فريد و راي يقفون بجانبه ، ثم قال فريد : ماذا أيضا يا زعيم ؟ هل تريدني أن نجلدهم؟
نظر إليه إتاتشي وهو يقول في خبث : فكرة جيدة ... أجلدهم بسيف الكيندو ... خصوصا الذين اقتحموا نادي الكيندو ...
فصاح معضهم : الرحمة ... أرجوكم الرحمة ! ...
ثم قال راندو : لقد ظهورا رؤوس الحربة !
تقدم راي وهو يقول بنظرة مخيفة : هؤلاء سوف يكونون ضحينا اليوم ..
كانت كيوكو و نزومي تنظران إليه بإعجاب ، ثم قالت نزومي : أليس رائعا وهو يقلي العقوبات ؟
فردت كيوكو : نعم ...هذا هو إتاتشي ...
استغربت نزومي وهي تنظر إليها ، ثم صاحت : كيف تعرفينه ؟
فردت : أنا ...لقد دربني على أسلوبه ... و أنت؟
أجابتها : أنا ... أخت صديقه المفضل ... ما علاقتك به ؟
ردت عليها كيوكو : لما أخبرك ..هذا ليس من شأنك ...
ثم غادر إتاتشي المكان وهو يقول في إحباط : يا له من يوم ... أولا تلك الفتاة التي تدعى كيوكو تأتي و تقول أنها ..... لا أريد حتى أني أفكر في الموضوع ... و أيضا ظهور رؤوس الخفية ، سوف أفعل كل شيء لقمعها !
و ركضتا كلا هما نحوه وحاولتا أن تمسكان به ... فتدعاهما وهو يشعر بإحباط أكثر ... ثم أتت التوأمين و رأتا نزومي و فتاة أخرى تقاتلان ، ثم قالت يونا:يبدوا أن نزومي تعرفت إلى كيوكو ...
فردت رينا : نعم ... إتاتشي .
نظر إليها وهو يقول: ماذا هناك ؟
فردت يونا عليه : هل تحب كيوكو؟ ...
نظر إلهيهما وعلى وجه ملامح الإحباط ، و هما تتسمان و رينا تقول له : هيا أخبرنا ! إتاتشي...
شعر بإحباط غاضب وهو يغادر المكان قائلا : حمقى !
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ DarknessDragon على المشاركة المفيدة:
قديم 02-02-2013, 05:42 PM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about

رحلة تدريب إلى الجبل 1

بعد ثلاث أيام تقريبا ،كان اليومين السابقين بين قتال و مطاردات بين إتاتشي و كلا من نزومي و كيوكو التي أتت إلى المدرسة كطالبة في السنة الأولى ، وفي المساء ذلك اليوم عندما كان إتاتشي متجه إلى المنزل ، هجمت عليه كيوكو ، فصد الهجوم الذي كان عن الركلة المتجهة على الوجه، ثم صاح عليها: لما تفعلين هذا بي !؟

فردت : أريد مرافقتك … هل توافق ؟

فرد عليها : أفعلي ما تريدين …

أمسكت بذراعه وهي تقول: هيا بنا إذا …يا حبي ..

كان يشعر بإحراج وهو يقول: ها تبا ….

ثم قال لها : كيوكو …

فردت :ماذا هناك ؟

أجابها : كيف حال جدك هل هو بخير؟

فردت : نعم … لما ؟

ثم قال : سوف أذهب إليه هذه السنة لتدريب عنده … أريد منكِ أن تختارين من يريدون أن ينظمون إلى النادي من طلاب السنة الأولى.

فردت : حاضر أيها الزعيم …أليس هذا ما يقولنه لك ؟

أجابها : ليس بنسبة لكِ ... أنا المشاكس الكبير بنسبة لكِ ...

و غادر بصمت ، وهي تقول له : إلى اللقاء !

في يوم الرحلة ... كان كل أعضاء النادي القدامى و الأعضاء الجدد و أيضا كل من فريد و راي من جهة ، و أيضا راندو في الجهة الخلفية من الحافلة ، و إتاتشي يجلس في المقدمة ، و بجانبه .... كانت هانيتا و أيضا كيوكو ... هو يشعر بعدم الارتياح منها ، ثم وقف وهو يتجه إلى السائق وهو يقول: يبدوا أننا وصلنا .

فرد السائق : نعم .. أخبرني ما خطتك لهم عندما تصل ..

نظر إليه إتاتشي وهو يقول: سوف تعرف عندما نصل ...

عندما وصلوا أستقبلهم كوهاياتشي وهو يقول: مرحبا بكم ...

نظر إليه الجميع ، ثم تقدم إتاتشي وهو يقول: مرحبا بك يا أستاذ كوهاياتشي .

ثم نظر إلى إتاتشي وهو يقول: يبدوا أنك قد أحضرت زمرة أخرى ... لتدربيهم على أسلوبك الخاص .

فرد : نعم ... هل الأشياء جاهزة التي طلبت أنك تجهزها لي .

أجابه : نعم سوف تجدها في غرفة التدريب الكبرى ....

ثم قال بعض الطلاب الجدد : يبدوا أنه سوف يدربنا ...

فرد آخر : ماذا تتوقع غير ذلك !؟

ثم صاح إتاتشي : صمتا !

وقف منتصبين في صف واحد ، ثم أخذ يمشي بينهم وهو يقول: سوف مدة المعسكر ثلاث أيام ... الأستاذة جوسكل سوف تقوم بأشراف عليكم و علي .... و إي مخالفة سوف يتعرض صاحبها إلى تصليب في الساحة مربط إلى ذلك العامود !

أشار إليه ، كان وتد في وسط الساحة ، ثم أكمل كلامه قائلا: من يظن نفسه قد حضر إلى هنا للمتعة فهو مخطئ ... لذلك من يريد أن ينسحب فل ينحسب من الآن ...

أنسحب ثلاث منهم و ركبوا الحافلة ، ثم انطلقت بعد ثلاثين ثانية ، وبعد قليل دخل الجميع كان العجوز كوهاياتشي في أستقبلهم وهو يقول: مرحبا بكم ....

تقدمت كيوكو وهي تقول: مرحبا جدي .

نظر إليها كوهاياتشي وهو يقول : ها صغيرتي كيوكو ... لقد جئت معهم .

، ثم قبلت كيوكو جدها على رأسه وهي تقول: كيف حالك جدي؟!

نظر إليها كوهاياتشي وهو يقول: بخير ... لقد كبرتِ يا ابنتي ... هل يزال والدك في نيويورك ؟

فأجبته :نعم ... سوف يرجع إلى البلاد بعد ثلاث شهور على الأقل ...

ثم تقدم إتاتشي وهو يقول: أستاذ كوهاياتشي ...

نظر كوهاياتشي إلى هانيتا وهو يقول: يبدوا أن المشرف هذه السنة امرأة ...

فحضنها وهو يقول: مرحبا بكم ... مرحبا بكم ...

فصاحت هانيتا : ما الذي تفعله أيها العجوز ... أبتعد عني ....

عندما كاد إتاتشي أن يوجه لكمة إليه ، صدها كوهاياتشي وهو مبتسم ، ثم قال إتاتشي : يبدوا أنك محتفظ بقوتك أيها العجوز ...

ثم ترجع كوهاياتشي وهو يقول: وأنت زدت شرسة عن السابق ...

و غادر المكان قائلا: كيوكو اشرديها إلى غرفتك ...

فردت :حاضر جدي ...

ثم قالت كيوكو وهي تعتذر لهانيتا : آسفة يا أستاذة أنه يتصرف هكذا خصوصا من الزوار ...

فردت : لا عليكِ ...

ثم قال لها إتاتشي وهو يغادر الممر : كوني حذرة منه ... و إلا سوف أطر إلى إلغاء المعسكر ...

عندما نظر لم يجدها خلفه ، ثم قال :ماذا ؟

فأشر له بأنها قد مرت من عنده ، ثم قال في إحباط : لما أنا ...لما أنا ...

ثم سأله فريد : ما الأمر ؟

فأجبه: لا ... لاشيء ...

و بعد قليل في الساحة ، كان الجميع يقفون هناك ثم تقدم راندو وهو يقول : طلاب السنة الأولى فيتقدموا !

تقدمت المجوعة ، ثم بدأ بركض وهو يقول: ألحقوا بي هذا بتدريبكم الأول !

و بدوا بركض ، ثم تقدم راي وهو يقول: طلاب السنة الثانية ...

تقدمت مجوعة الثانية ، ثم قال لهم : أبتعوني إلى صالة التدريب ! لدي التدريب خاص بكم ...

بقي طلاب السنة الثالثة ، ثم قال فريد : حسنا ...ما الذي علي فعله معهم يا زعيم ؟

فرد إتاتشي : أريد منك أن تعلهم كيف يهزمون من يستخدم السلاح الأبيض ..

فقال فريد : لك ذلك .. .

ثم تقدم وهو يقول: طلاب السنة الثالثة ...

نظروا إليه ،فقال أحدهم : ها الأجنبي ..ماذا سوف يدربنا هذا ؟

فتلقى ركلة من إتاتشي فجأة ... سقط على الأرض ، ثم صاح عليه : أنت معاقب !

و ربط إلى الوتد في الساحة في الشمس الحارقة ، بعد أنت انتهى إتاتشي من ربطه قائلا: هذا سوف يعلمكم إلا تكون عنصريا ...

وفي غرفة التدريب ، كان راي قد ألبس الطلاب المسئول عنهم قفزات و جوارب ثقيلة ، ثم قال لهم : هذا سوف يجعلكم أسرع و أقوى ... لذلك فل يحاول كل منكم أن يضربني حتى لو بضربة واحدة !

ثم أمسك فريد بعصا سيف الكيندو وهو يقول: إليكم التدريب ....عندما يكون خصمك يملك سلاح حاد مثل سكين أو سيف ... أي شيء آخر ... سوف يكون متفوق عليك صحيح ... هذا التدريب سوف تكون طريقة تعاملكم معه ...

كان كوهاياتشي يراقب المدربين الثلاثة ، و خصوصا إتاتشي الذي يتدرب لوحده ، كان يقف على وتد كان مصبوبا بجانب الطالب المعاقب ، وعندما رأت هاينتا ذلك قالت في نفسها : يبدوا أنه طريقته في التركيز ..

في هذا الوقت في المدينة ، كانت وينا قد انتهت من تحضير الغداء وهي تقول: الغذاء جاهز ...

لاحظت عدم وجود شخص ،ثم قالت : أين صغيري إتاتشي ؟!

أجبتها رينا :إلا تتذكرين يا عمة ... انه في معكسر بتدريب ...

دق جرس الباب ، فتحت فوو الباب وهي تقول :من ...

فرد ساجي : مرحبا ....

كان زينغر يقف معه أيضا وهو قول : مرحبا فوو ، هل أختي هنا ؟

فردت : نعم ... تفضل يا زينغر ...

ثم دخل ساجي قبل والده ، ثم أخذ يبحث عن إتاتشي ، فوجد وينا أمامها ، ثم قالت : ساجي ؟

نظر إليها وهو يقول : نعم ... ألست أنت العمة وينا ؟

فردت وينا وهي تبتسم : نعم ..هل والدك معك ؟

انطلق صوت زينغر وهو يقول: نعم ...أنا موجود ...

نظرت إليه وهي تقول: مرحبا بك أخي ...

أشار إليها ساجي وهو يقول: عمتي ..عمتي ..

فأسالته : نعم ماذا هناك ؟

در عليها وهو يقول : أين أخي إتاتشي ؟

أجابته : أنه في معسكر بتدريب ..

ثم سألت فوو زينغر : ما سبب زيارتك المفاجئة هذه ؟

أجابها : جئت لزيارة ولدي ... لكن يبدو أنه ليس مجودا ..

ثم شم رائحة الطعام وهو يقول: وينا ..هل حضرتي اللحم مع الأرز بطريقتك الخاصة ؟

فردت : نعم ... هل تريد أن تبقى للغذاء ؟ !

نظر إلى ساعته وهو يقول: لا ...لدي اجتماع ... المرة قادمة ..سوف أبقى ...

و غادر وهو يقول : ساجي هيا بنا .

فرد ساجي : حاضر ... ودعا عمتي ...

وفي معسكر ... قسم راندو ... أصبح معضهم مرهقا ، و لم يستطع الاحتمال ، و في قسم راي كان معضهم ملقى الأرض و يتحرك بصعوبة ، و قسم فريد ، كان يخوض نزلا الأخير ، وبعض المتدربين مصابين بكدمات .. وعند الشخص المعاقب ، كان إتاتشي يقف على رجل واحدة وهو يقول له : هل هذا يكفيك ؟

نظر إليه وهو يقول: كابتن ... لما تحترم ذلك الأجنبي ...

أجابه إتاتشي : أولا ... أنه أفضل منك ... ثانيا أنه صديقي .. حتى لو كان الشخص أجنبيا ... علينا احترامه ...

ونظر إليه وهو يكمل كلامه : لو كنت تعيش في بلد آخر ... و أحدهم أساء معاملتك ... هل سوف تقبل بذلك ؟

سوف يكون جوابك لا ...

و نزل عن الوتد وهو يفك حبال قائلا : هذا يكفيك ... كن عقلا المرة القادمة ...

أعطاه الطالب التحية وهو يقول: حاضر سيدي الزعيم ...

و غادر المكان ، ثم وقف إتاتشي مجددا على العمود ، وظهرت صورة كيوكو في علقه وهي تقول: إتايشي ... أنا أحبك !

فصرخ عاليا : أتركني و شأني !

وسقط على الأرض من أعلى العامود ! كان كوهاياتشي يراقبه عن بعد ، وفي المساء ، كان جميع الطلاب منهكين القوى وهم يتتالون عشائهم ، ثم قالت هانيتا : حسنا حان وقت النوم ... بداية التدريب سوف تكون في الفجر ...

وبعد نصف ساعة كان إتاتشي يزال يحاول أن ينام لكنه لم يقدر ، خرج إلى بركة المياه الحارة التي في المعسكر ، نزل فيها وهو يقول: حان وقت بعض الاسترخاء ...

أنطلق صوت أنثوي قائلا : أنك محق ..

تفاجئ وهو يقول:ما الذي ؟

كانت كيوكو وهي ترتدي ملابس وهي في الماء وتربط شعرها بمنشفه ، ثم قالت : إتاتشي كيف حالك اليوم ؟

فقال في نفسه : جيد أنها تتردي شيء فوقها ...

فرد : لا بأس ...

اقتربت منه ، وهي تقول: إتاتشي ..

حاول أنه يبتعد وهو يقول :ماذا هذه المرة ؟

فسألته : هل ...

توقفت وهي تقول : لا دعك من ذلك ...

ثم رجعت و أنطلق صوتها وهي تقول: هل أنت مستاء مني ؟

أجابها : ربما لكن .... تعرفين أني من النوع الذي لا يحب الرومانسية ...

فردت : اعرف ذلك ... لكن يجب أن أحاول أني أحب ...

فقاطعها وهو يقول: توقفي ...

و وقف وهو يقول: الأفضل إلا نفكر في الموضوع .. ليس مزاج في الحب ... و ليس لدي فكرة عن الوقوع في الحب .. لذلك لن تكون أي علاقة بينا حتى الصداقة .. لا .

نظر إلى نفسه ، وهي تغطي وجها ، رفع منشفته وغادر وهو محرج ، عندما خرج من غرفة تغير الملابس ، وحد هانيتا أمامه ، تفاجئ وهو يقول:هانيتا ...

بعدها جلسا في أحدى الغرفة ، و سألته وهي تقول : أليس من القسوة أن تقل لها هذا الكلام ؟

فرد عليها : هذا ليس من شأنك .... ربما أكون قاسي لكني أريد إلا تتورط معي ...

صمت هانيتا ، ثم قالت له: إتاتشي ... على الأقل ضع نفسك أنك تحب فتاة .. لو حتى مرة في حياتك ... أنك خائف أن تحطم قلبك صحيح ؟

فرد : نعم ... قد مررت بنفس التجربة ... ولا أريد أن أعيدها ...

قبل خمس سنوات عندما كان في إتاتشي في الإعدادية ... كان يقف وهو حزين منحني رأسه إلى الأسفل كان صوت أنثوي يتصاعد في رأسه قائلا : آسفة لكني وجدت شخص أفضل منك ... أفضل منك ..

ثم قال لهانيتا : هذه هي الحكاية كاملة ... هل عرفتِ الآن ... لما لا أريد إلا أبادل فتاة نفس الشعور ...

صمت هانيتا ثم قالت له : هذه المرة سوف تكون أفضل من المرة السابقة صدقيني ... إتاتشي ... خض التجربة من أولها .. كأنها أول مرة لك ..

غادر بصمت الغرفة دون أن يرد عليها ،عندما فتح الباب وجد كيوكو أمامه ، تجنبها و هو يتجه إلى غرفته ، دخلت كيوكو الغرفة وهي تغلق الباب ، ثم قالت لهانيتا : أستاذة جوسكل ..

نظرت إليه وهي تقول: ماذا هناك يا عزيزتي ؟

فردت عليها : لا شيء ...

عندما جلست ، قالت لها هانيتا: كيوكو ...

فردت وهي تربط شعرها : نعم ...

سألتها : لما أنتِ منجذبة إلى إتاتشي ؟

أجابتها : هناك عددة أسباب .. منها لطفه ... رغم أنه عنيف إلا أنه لديه لطف قابع في تلك الشخصية الصلبة .

نظرت إليها هانيتا ثم قالت لها : هل تعلمين شيئا ؟ أنكِ من القلائل الذين لاحظوا هذا الشيء عليه .

ثم ابتسمت كيوكو .. ثم قالت لها هاينتا : تصبحين على خير ..

فدرت كيوكو : و أنتِ من أهله .
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2013, 06:04 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
رحلة تدريب إلى الجبل 2
في اليوم التالي كانت السماء ملبدة بغيوم ، كان التدريب على أشده ، فجأة هطل المطر على المجوعة التي يدربها راندو ، ثم قال : سوف نغير الاتجاه الآن قبل أن نبتل تماما ...
و زاد الهطول المطر، أخذ إتاتشي يفقد الجميع ، ثم لاحظ عدم وجود كيوكو ... ثم قال للأستاذ كوهاياتشي : أين حفيدتك و الأستاذة جوسكل ؟
أجابه :لقد خرجا إلى الغابة لابد أنهما سوف تعودان قريبا .. سوف يعودان بعد قليل ...
فجأة أنطلق صوت هاينتا من الخارج ، وبعد قليل خرج إتاتشي وهو يرتدي معطفه مضاد للمطر ، قبل قليل قال له فريد : ما الذي إتاتشي ... هل تريد الذهاب حقا ؟
فأجبه : نعم .. أهتم بأمور هنا ... أنت و راندو و أيضا راي .. حتى أعود إذا لم أعد ألغوا المخيم و عودوا إلى مدينتا في اليوم التالي ...
ثم قالت هانيتا : سوف أتي معك..
فرد إتاتشي: لا ..فأنتِ المشرفة .. سوف يصبح المكان فوضى من دونك ..
تقدم كوهاياتشي وهو يقول : كاتبن إتاتشي ...
نظر إليه إتاتشي وهو يقول : لا يا أستاذي .. سوف تبقى .. لا أقصد الإهانة لكني أنا المسئول عن الرحلة لذلك هي تحت مسئولتي أيضا ...
وخرج يركض ، ثم صاح إتاتشي عندما وصل إلى وسط الغابة : كيوكو ! كيوكو !! أجبني أين أنتِ !؟
كانت كيوكو في ذلك الوقت في مكان مظلم ، و كانت فاقدة للوعي ، إتاتشي مجددا وهو يقول : كيوكو ! ... كيوكو !! أخرجي من مكانك وتوقفي عن هذه اللعبة !!
فجأة سقط في حفرة ، و أخذ ينزلق ، وصل إلى القاع و وهو واقف ، ثم نظر من حوله وجد كيوكو وهي فاقدة لوعي ، أمسك بها وهو يحاول أنقاضها قائلا : كيوكو ! كيوكو !! استيقظي ليس لدينا وقت للنوم !
فتحت عينها وهي تقول: إتاتشي ..
اندفعت فوقه وسقط على ظهره وهي فوقه و لا يفصل عنهما إلا 10 سم ، حاولت أن تقف عنه لكنه لم تقدر ، وهي تقول :قدمي ...
أنحسب إتاتشي إلى الخلف وهو يقول : ما الذي حدث ؟!
أخذ يضرب نفسه قائلا : ركز ... ركز ...
ثم أخذت تنوح قيلا ، ثم قال لها: ماذا هناك ؟
فردت :أن قدمي تؤلمني ..
أخذ يتفحصها قائلا : لنرى ..
ثم قال : أنه التواء بسيط .. الأفضل أنك إلا تحريكها ...
وقالت له : حسنا .. لكن كيف سوف نخرج من هنا ؟
أخرج مصباحه يدوي كان معه ، و أخذ يتفحص المكان وهو يقول: غير ممكن ... أنها مغارة .. قد نحصل على مخرج منها ...
سألته: كيف ..
فقال لها : يبدوا أن مطر لحملك...
أحمر وجها ، ثم قال لها : ... لكن أولا ..
أخرج لفافة طبية و ضمد لها ، و حملها على ظهر ،ثم قال لها : أنتِ ثقيلة .. ما الذي كنتِ تأكلنه ؟!
و تابع المسير ، وأخذ يتغلغلان أكثر فأكثر ... ثم قالت كيوكو :إتاتشي ؟
فرد : ماذا ... هناك ...
فقالت له و السعادة بادئة على وجها : هذا كان واحد من أحلامي و أصبح حقيقة ..
شعر إتاتشي بإحباط وهو يقول : بنسبة لي أنه كابوس و أصبح حقيقة .
فجأة أخذ مدخرات المصباح تنفذ ، فجأة طفئ المصباح عن العمل ، ثم قال إتاتشي : تبا أنني أكره البطاريات المقلدة ..
فسألته : هل لديك بطريات إضافية ؟
أجابها : لا ليس لدي ... لحظة ... لدي بطارية واحدة ..
أنزل كيوكو من على ظهره جانبا ، لاحظت بعض الدماء على يدها ، استغربت وهي تقول : من أين هذا ؟
وضع إتاتشي البطارية الأخرى ، ثم قال : حسنا لنتابع طريقنا .
ثم عندما تابعا الطريق ، سألته : إتاتشي هل أنت مصاب ؟
فرد : لا ... لما تسألين ؟
فقالت له : لا ... لا شيء فقط لأسألك ...
وفي المخيم ، كان بعض اللاعبين يعلبون بلاي سيتشين 3 الموجود عند كوهاياتشي ، و الآخرون يلعبون بطاقات الوحوش ، التي أحضروها معهم ، إما الثلاثة الرؤساء ، يتتبعون أخبار الطقس ، و زادت حدة العاصفة ، ثم وقفت هانيتا أمام النافذة وهي تقول: أرجو أن يكونا بخير ...
أخذ إتاتشي يركض وهو يقول: ألم أقل لكِ أن تصمتي !
فردت : آسفة ... آسفة !!
كانا مطاردين من قبل مجوعة من الخفافيش ، عندما وصلا إلى نهاية المغارة توقف إتاتشي وهو يقول: أننا في مغارة خلف شلال ..
أخذ ينظر يمنا و شملا ، ثم أتت الخفافيش ، وضع كيوكو على الأرض و حملها بجسده ، كانت بعض الخفافيش تمر و تصيب الجرح الذي في كتفه ، لاحظت كيوكو ذلك وهي تقول في نفسها: رغم تلك الإصابة يحاول أنه يهتم بي .. مع أني لا أساوي له شيء ؟
ثم قال لها : هل أنتِ بخير ؟
أحمرت وجنتها وهي تقول: نعم ..
ثم قال : حسنا لنرى الآن ...
حملها مجدد لكن هذه المرة بين ذراعيه ، ومرا من عند الشلال ، ثم وجدا نفسمها أمام الشلال الذي يبعد عن المخيم سوى 1000 متر ، ثم قال إتاتشي : جيد ...
انقشعت الغيوم و توقف المطر عن الهطول ، ثم قالت كيوكو : إتاتشي .
نظر إليها وهو يقول: ماذا هناك ؟
فقالت : شكر لك ...
أخذ يتقدم نحو الأمام وهو يقول: أنا لا أنتظر شكر منكِ و من أحد ، لكن لا تخبري أحد بهذه الحادثة ، اتفقنا؟
عندما وصل إلى المخيم كانت كيوكو تتكئ على كتفه ، ثم عندما رأهما فريد وهو يقول :لقد عادا...
نظرا كلا من كوهاياتشي و هانيتا إلهيهما ، ثم عندما كان إتاتشي يعالج من قبل هاينتا من الجرح الذي أصيب به ، كانت تقول له : كان جرحك ملتهب ..جيد أنك وصلت في الوقت المناسب لكي تعالجه .
فرد عليها ساخرا :حقا .. ربما ...
شدت الرباط أكثر ، بدا تألم ثم قالت وهي غاضبة : حسنا ... أظن أنك لقد أسمعت إلى كلامي في الأخير ..
نظر إليها وهي تغادر الغرفة ..... في اليوم التالي آخر أيام التدريب الثلاث ، كان إتاتشي يشرف على التدريب بأكمله ، ثم صاح عليهم : أقوى ! ..
ثم قام أحدهم بحركة خاطئة ، فركله وهو يصرخ : أحني رجلك أكثر !
كان الثلاثة يراقبونه بغرابة ، ثم قال فريد :يبدوا أنه يريد تعويض الوقت الذي ضاع البارحة ...
رد عليه راندو وهو يمسك بكوب قائلا : يبدوا كذلك ... مساكين هؤلاء ..
نظر إليهم إتاتشي وهو يصيح في غضب : ما الذي تفعلنه عندكم أيها كسلا !
و أخذ يركلهم وهو يصرخ : هيا ... تتدربوا مع البقية ...
ثم قال راي في إحباط : يبدوا أنه قد أهملنا لكي نختفي عن نظره .. و انتهت المهلة ..
وصاح إليه إتاتشي : كفى كلاما !! و الآن ... 100 ضغطت صدر عقابا جميع إذا تكلم أحدكم ...
و بدأ معهم ينفذها ... وهو يقول: 1 ... 2 ... 3 ... 4 ....
ثم قالت كيوكو : يبدوا أنه سوف يستمر بتدريب معهم أليس كذلك ؟
فأجبته هانيتا : نعم ...
وبعدها قال إتاتشي : 99 .... 100 !.....
و استمر بتدريبات مكثفة في ذلك اليوم ... من الذي كان مستمتع ؟ ..لا نعلم ربما إتاتشي الذي كان يتمتع بكل شيء ......
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2013, 05:19 PM  
Wink رد
#5
 
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
MoMaiZa is on a distinguished road
مشااااااااااااااااااااااا ااااااااااء الله قصة مميزة و أحلى قسم هو من أنا ,,,
لغتك العربية مميزة و قوية ,,
بالتوفيق و أنتظر المزيد
مع تـــــ ح ـــياتي
MoMaiZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ MoMaiZa على المشاركة المفيدة:
قديم 02-15-2013, 12:35 PM  
افتراضي
#6
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
موجة صوتيه قوتها 125 هيرتز
بعد يومين ... بعد دوام المدرسة ... كان إتاتشي يركض خارجا نحو البوابة بأقصى سرعة لديه ، و من خلفه نزومي و كيوكو ، ثم أخذت نزومي و كيوكو تندفعان بعضيهما البعض ، ثم قالت نزومي : ابتعدي عن طريق !
ردت عليها كيوكو : بل أنتِ !
ثم قالتا في وقت واحد : إتاتشي أنتظر !
فصاح وهو يقول: أتركني و شأني !
ثم زاد سرعته ، ثم بعد شارعين توقف إتاتشي وهو يلهث قائلا : حسنا ... لقد ... أفقدتهما أثري ...
و مسح العرق المتصبب منه ، ثم أخذ يتقدم وهو يقول: هذه المرة لدي مشاكل أكبر ...
ثم أستوقفه صوت أنثوي قائلا : إتاتشي ريكم !
عندما نظر وجد ريبكا أمامه ، ثم قال لها : ما الذي تريدينه مني أنتِ أيضا !
فردت : أيها المشاكس..
وضع يده أمامها وهو يقول : لم يحن الوقت بعد .. كما أن هذه السنة لن تكون هناك دورة للمشاكس الكبير !
ثم أنزل يده و أخذ يتقدم ، ثم قالت له : أحتاج إلى مساعدتك ... لدي مشكلة ... أن أحد أعضاء المجوعات هاجم أحد أعضاء عاصبتي في الليل .
توقف وهو يقول: ما الذي ؟
و ألفت إليها وهو يقول: كيف هذا ؟
فردت : نحن المجوعة الوحيدة المكونة من الفتيات ، إما البقية المجوعة مكونة من الشباب فقط أو تكون مختلطة .
ثم قال إتاتشي : سوف أرى بأمر ... سوف أرتب اجتماع لأعضاء عصابتك يوم غد ...
اقتربت من ريبكا وهي تقول : شكر لك ....
و حضنته وهي تقول: لم أعلم أنك سوف تهتم بأمر ...
فصاح عليها : أبتعدي عني ... إلا سوف تحصل كارثة !
فقالت وهي تتبعد عنه : حسنا ... إذا موعدنا سوف يكون غدا ...
و على الطرف الآخر كانت نزومي تراقب المكان ، و كيوكو من مكان آخر ... ثم قالتا بغضب متأجج في وقت واحد : سوف أمنعها من الالتقاء به !
وفي البناء الذي تتجمع فيه عصابة العنقاء ، دخل إتاتشي وهو يقول : ريبكا !
وقفت ريبكا وهي تقول : مرحبا بك ايها المشاكس الكبير بيننا...
و أتى من خلفه مجوعة التنين المشاكس .. المكونة من ، راي ... راندو ، و أيضا فريد ، و ناماكا الضخم ، ثم جلس إتاتشي وبدأت ريبكا تشرح وهي تقول : حسنا ما الذي تفكر فيه ...
أجابها وهو ينظر إليها : ربما سوف نحل المشكلة ... بأن نصب لهم شركا ... إليكن الخطة ...
بعدها بثلاث ساعات تقريبا ..... عندما كان إتاتشي يمشي في الشارع برفقة ريبكا وهو يضع قبعة "كاب" ، و كان فريد و بقية المجوعة يراقبوهما ، أما في الطرف الآخر ، كانتا كلا من نزومي و كيوكو ترقبان الوضع ، و كل منمها لا تعرف شيء عن الآخرى ، ثم قالت ريبكا: أيها المشاكس الكبير ..
نظر إليها وهو يقول:ماذا ؟ هكذا لن نجدب انتباه ألولائك الأشخاص ... ما رأيك أن نصبح
فقطاعها : أظن أنها فكرة جيدة .... لكن لمدة ..
أمسكت بذراعه ، و عندما رأتا كلا من نزومي و كيوكو ذلك ... اشتعلت نار غضب كبيرة في عينهما ، ثم اندفعتا نحو ريبكا وهما تصرخان : أيتها الشمطاء !
و وجهت نزومي سيف الكيندو نحوها ، و كيوكو بركلتها ، و سقط ريبكا على الأرض وهي تعاني من الضربات فجأة نادت ريبكا وهي إتاتشي وهي تقول : إتاتشي ... إتاتشي ريكم ؟
فقال : ماذا هناك ؟
فردت عليه: ماذا بك ؟ تبدوا شارد الذهن ...
فقال لها : لا شيء .... لاشيء ..فقط فكرة مرت .. لا تعبري لها أي أهتمام ...
فجأة أنطلق صوت قائلا : توقفا !
عندما نظر إتاتشي و ريبكا ، وجدا مجوعة من الأشخاص يضعون أقنعه ، ثم قال أحدهم : يجب أن تندفعا رسوم المرور من هنا !
فرد إتاتشي : هل الشارع ملك أبيك يا هذا ؟!
فصاح أحد أعضاء المجوعة : ماذا ؟
و نزع إتاتشي قبعته وهو يقول: سوف تدقون عقابكم الآن !
فصاح أحدهم وهو يقول: أنه المشاكس الكبير ! أهجموا عليه !
أبتسم إتاتشي هو يعطي الإشارة وهو يصفر ، ثم تقدم فريد و راي و راندوا ، ودارت معركة ، ثم قيدوا جميعا و راي يشد وثاقهم وهو يقول : حسنا ... هذا سوف يبقيكم هنا حتى تأتي الشرطة ...
ثم تقدم فريد و نزع قناع أحدهم وهو يقول: سوف نرى... الآن
كشف قناع الأول ، عرفه إتاتشي وهو يقول : مجوعة القرش ..يبدوا أنكم لن تكفوا ...
ثم أنطلق صوت ناماكا وهو يقول: أيها الزعيم ..
عندما نظر إليها وهو يقول :ماذا هناك ؟
ترجع إتاتشي نحو الخلف وهو يصرخ مفاجأ:لما أنتما هنا ؟!
كان ناماكا يمسك بكل من نزومي و كيوكو ، ثم صاحت نزومي : إتاتشي !! أجعل هذا الضخم يتركنا !
و تابعة كيوكو : نعم ... من يكون حتى ..
ظهرت علامات العصيبة على إتاتشي ، ثم قال فريد : يبدوا أننا قد بدأنا ... راندو ... هل جئت بمطلوب؟
أعطاه وهو يقول: نعم ... خذ...
و أعطى راي ريبكا من سدات الأذن وهي تقول: لما هذه ؟
فأجبها : سوف تعرفين ، فقط ضعيها على أذنكِ .
و وضع راندو زوج في أذني ناماكا ، ثم صاح إتاتشي بأعلى صوته : أصمتا حال25 !
و أنطلق موجات صوتيه كبيرة ... حيث أن الشارع أهتز بأكمله !
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2013, 11:51 PM  
افتراضي
#7
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
طبيعية النفسية المشاكس الكبير
في أحدى عيادات ، كانت وينا جالسة وهي تعاين أحد المرضى ، بدأ وهي تقول: حسنا ، كما قلت لك لا أسماء
فرد المريض : حسنا
بدأت بسؤال وهي تقول: هل تخبرني ما الذي يجعلك نكد على الدوام ؟
أجابها إتاتشي وهو يقول: الأشخاص من حولي ....
صمت لحظة ، ثم قالت له : تابع ...
فرد وهو يجلس على كرسي المعانية بعد أن كان ممدا : هل يجب أن أفعل هذا ؟
فأجبته :نعم ... أستلقي مجددا .
استلقى ، و تابع وهو يقول: الأمر يحتاج إلى الكثير من الشرح ، أولا سوف أبدا بأقرباء ... أولا لدي الخالة والعمة ، اللتان تعشيان معي في المنزل ، و أيضا بنتا خالتي الآخر ، و هن شلكن الكثير من المشاكل لي ... بينما والدي منشغل بعمله ، و أمي المتوفية ، المشكلة أن لدي الكثير من المشاكل ، رغم أني أحلها بطريقة أو أخرى ، و أخرها أن والدي و زوجته الأخرى يريدان مني الزواج بنتها ، لكني لا أطليق حتى النظر إليها ، و أخي الذي هو من والدي ، لعله شخص مزعج في بعض الأحيان ، لكنه يبقى الشخص الذي يمكن أني أعتمد عليه في المستقبل ، و أما في البيت ، أريد أن أعيش لوحدي لفترة ، لكن الوضع أن أمي دعت بأني أكون محاط بأناس يحبوني ... وهاهي النتيجة ، عمتي و خالتي تعشيان عندي و مع بنات خالتي .
ثم قالت وينا : حسنا ...ماذا عن أصدقائك ؟ و الأشخاص الآخرين ؟
أجابها : حسنا ، لدي صديق من بلد آخر ، لديه الكثير من القدرات القتالية ، و هو منافسي ، ننسى أننا أصدقاء في لحظة ، إذا كان هناك مجال أحدنا يكون الأفضل ، و لدي أصدقاء آخرين ، وهم يتميزون بشخصيات صلبه و قوية أيضا .
ثم قالت : حسنا من تشتاق إليه ؟
أجابه : أمي ، هي أكثر شخص أشتاق إليه ، و أيضا صديقي المتوفى ، الذي كان كل منا هو سند للآخر ، كما هو الحال مع صديقي من البلد الآخر .
ثم سألته مجددا : حسنا ... هل تريد أن تخبرني عن الفتاتين اللتان تطردانك ؟
نظر إليه وهو يقول: كيف عرفتِ ذلك ؟
فأجبته : لا عليك ... أخبرني فقط ،أنا من يطرح الأسئلة هنا .
فقال : حسنا ..حسنا ...
بدأ الإجابة وهو يقول: الأولى ، أخت صديقي المتوفى ، و أيضا هي عضو الشرف حاليا في نادي الكيندو ، لديها الكثير من القدرات ، وهي تميل إلى الشراسة كأخيها الأكبر ....لا أعلم السبب هي تحاول أن أتكلم معي لكني أهرب دائما ، ثم الفتاة الأخرى ، بدربتها على القتال دون أعرف أنها فتاة ...
بدأت وينا تكتم ضحكتها قليلا ، نظر إليها وهو يقول: لا أظن ..أني أريد أن أستمر ..
فردت :لا أكمل ... أريد أن أعرف ... و أوعدك أني لن أضحك
فقال لها : حسنا ...
أكمل كلامه وهو يقول :الفتاة الأخرى دربتها على أسلوبي الخاص دون أن أعرف أنها فتاة ، كان شعرها قصير وقتها و لم أميز ، اعتقدت أنها ولد فقلت لجدها التي أتى بها لا بأس لأنه ذكر الجزء الأول من الاسم الذي يعتبر أسم لولد، هذا الكلام قبل ثلاث سنوات تقريبا من الآن ، و بعدها أتت و تذكرت ذلك الشخص ،ثم قالت :أنها ...
ثم قال في إحباط : أنها تحبني ...
توقفت وينا على تدوين الملاحظات وهي تقول: أرى ذلك .... أكمل.
أتابع وهو يكمل : بقية الفتيات يهربن مني ، أما هما كل منهما تريدني لوحدها ،ولدي مسئولة الحي بأكمله ، أقمع رؤوس الشغب ، وأيضا هزيمة من يريد أن يحتل مكاني في السيطرة على الحي ....هذا كله ، كما أني لا أهتم بغض النظر عن المخاطر التي تواجهني في ذلك ... كلما كانت المخاطر أكبر ، أحسست بمزيد من المتعة ...
ثم قالت : حسنا ... أسترح قليلا ، سوف أعطيك النتيجة بعد قليل ...
جلس على الكرسي وهو يقول : حسنا ...
بعد قليل ، كان إتاتشي يشرب عصير أتت به الممرضة له ، ثم قالت وينا التي كانت جالسة أمامه : حسنا يا صغيري إتاتشي ....
ننظر إليها بنظرة غضب ، و الممرضة على وشك الضحك ،ثم قالت بنتيجة : حسنا إليك النتيجة التحليل ، أولا أنت تستمتع بمخاطر لكي تنسى آلامك و تفرج عن نفسك ،ثانيا أنك محتاج إلى الحب في حياتك ...
أخرج العصير من فمه بقوة وهو يقول: ماذا ؟ حب ؟
فردت :نعم ... لكي تغير من نفسيتك النكد التي تحسب نفسك فيها ، أنك محتاج إلى الحب ... ليس مني و من الأشخاص الذي هم منزلة والدتك مثلي ....تحتاج إلى فتاة مثل ..
فقطاعها وهو يقول : بالله عليكِ !! أصمتِ ...
فردت وهي تبعد نظارها عنه :حسنا كما تريد... لكن هذه النتيجة .. لذلك الأفضل بأنك تتعلم كيف تحب من جديد ... حاول أن تجد فتاة تحب الشيء الأشياء التي تفعلها ، و أيضا ...
نظرت إليه وهي مستغربة قائلة : أين ذهب ...
كان قد خرج من العيادة وهو يقول:يا له من تحليل تافه ، حسنا ....
مر به شعور خطر ، فقفزت فوقه نزومي وهي تقول: إتاتش!!
سقط على الأرض ، ثم قال : النجدة !!
ثم وقفا وهي تقول :أين كنت ؟
فرد : هذا ليس من شأنك ... و أتركني و شأني ...
سألته: لما ؟
كان يريد الجواب بعصبية ، لكنهم لم يجد الجواب ، ثم غادر وهو لم ينطق بكلمة ، ثم تبعته وهي تقول: إتاتش...لنذهب
فرد وهو يقطاعها :لا ...
ثم قالت مجددا :إتاتش...
فرد : لا ....
وفي المساء ، في المنزل دخل إتاتشي وهو يقول: لقد عدت ...
أستغرب من الوضع الهادئ وهو يقول: هل هذا حلم ؟ لا أحد في المنزل ....
دخل وهو يقول: نعم أخيرا ...
صعد إلى فوق ، وهو ينزع قميصه توقف لحظة ، وهو يقول : أنتظر لحظة ...
فتح باب غرفته ، لم يجد أحد ، أخذ يضحك وهو يقول: أخيرا !! المنزل خالي ...
فجأة أنطلق صوت يونا وهي تقول: لقد عدنا ...
ثم قال إتاتشي : مرحبا بكم في الحقيقي المرة ...
عندما صعدت رينا و نظرت إليه وهي تقول: إتاتشي ماذا بك ؟
فأجبها : لا شيء ...
ثم أخرجت من جيبها وهي تقول: ها نعم تذكرت شيء ..
أعطته مفتاح وهي تقول: هذا من كيوكو ...
نظر إلى يده وجد محفظة نقود جديدة ، ثم قال : كيف ؟ كيف عرفت ؟
فأجبته : يبدوا أنها تعرفك جيدا ، لذلك الأفضل بأنك تعرف كيف تتعامل معها .. وتستمع إليها .
أعطاها المحفظة وهو يقول: أعديها إليها !
نظرت إليه وهي تقول:ما الذي تقوله؟ أنها هدية لك ...كيف تعديها إليها؟
فرد : هذا ليس من شأنك ..
أخرجها وهو يقول: إتاتشي ...
كانت كيوكو تنظر في الخارج ، ثم عندما شاهدت يونا و رينا تخرجان من البيت ، ثم سألتهما : هل قبل بها ؟
فردت رينا : للأسف كالعادة ... أنه
ثم قالت كيوكو وهي تقاطع كلام رينا: حسنا لا بأس ...
و غادرت المكان وهي تقول:حسنا إلى اللقاء غدا ...
ثم تلك الليلة عندما كان الجميع نائما ، كان إتاتشي في خارج جالسا على شرفة في حديقة المنزل الخلفية وهو يقول: لابد أن أضع حد لهذا الأمر .
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2013, 11:53 PM  
افتراضي
#8
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
نزومي ...حان وقت الرحيل
بعد عدة أيام...... في أحدى محاكم المدينة ، نظر القاضي نحو هيئة المحلفين وهو يقول: هل أصدرتم الحكم ؟
أجابه رئيس الهيئة وهو يقول: سيدي القاضي لدينا الحكم الآن .... سوف إقرائه الآن
فرد القاضي : تفضل .
وضع رئيس الهيئة نظارته : صدر الحكم بأن المتهم إتاتشي ريكم بريء .
وقف إتاتشي وهو يقول: ماذا ؟ كيف ؟ أعيدوا القضية من أول و جديد !
أجلسته خالته وهي تقول : أجلس ! هل تريد أن تبقى في الحبس ؟
فرد إتاتشي : حسنا ..حسنا كما تريدين !
ثم قال القاضي : قبل أن ترفع الجلسة ، لدي شكوه من بعض مسئولين السحب ، منك يا سيد ريكم ..
نظر إتاتشي إلى القاضي وهو يقول : هذا صحيح ماذا هناك إذا ؟
فرد القاضي : بسبب أفعالك إثناء جلسات القضية ، و تعديك على المدعي و محاميه ، حكمت عليك ... 10 أيام في الحسب ...
نظر إليه إتاتشي وهو يقول : ماذا ؟ هذا قليلا.
ثم قال القاضي : فل نجعلها 15 يوما ... مع قابلة دفع كفالة مقدراها 1000 .
و طرق بمطرقته وهو يقول: رفعت الجلسة ، و شكر لكم جميعا .
وبعد ساعتين ، في السجن .... في أحدى الزنزانات دخل إتاتشي ، وأمامه أحد السجناء ذو جثة ضخمة ، نظر إليه السجين ، ثم جلس إتاتشي على السرير الخالي ، فقال له السجين :هذا سريري ...
أخذ إتاتشي يتفحص السرير وهو يقول: لا أرى أسمك عليه ..
وقف السجين وهو يهجم عليه وهو يصيح قائلا : لقد قلت أنه سريري قف من عليه !
ركله إتاتشي على وجه ، و أطرحه أرضا وتزال رجله على وجه الرجل قائلا : أسمع أنا الزعيم هنا ... ولا أحد يأمرني ...هل فهمت؟
أخذ يضغط عليه أكثر ... ثم أتى الحارس بعد قليل وهو يقول: إتاتشي ريكم ...
نظر إليه وهو يقول: نعم ..
أكمل الحارس كلامه وهو يقول: لقد تم دفع كفالتك.
وقف عن السرير وهو يقول: حسنا جيد ...
نظر إلى الحارس إلى السجين الآخر ، كان في حالة يرثا لها ...
عندما خرج وجد فريد أمامه وهو يقول : من هو المشاكس ..
فرد إتاتشي : أنا هو ..
بدأ بضحك ، ثم قال إتاتشي : أنت دفعت الكفالة ؟
فأجبه : نعم ... كما تعرف ... أنت طلبت من الكل إلا يدفعوا ...لكن أنا قررت دفعها .
نظر إليه إتاتشي بإحباط وهو يقول: حسنا ... لنذهب ..
عندما كنا يمشيان ، سأل إتاتشي فريد وهو يقول: ما الأخبار في مركز القتال الكبير ؟
فأجبه : لا شيء ... قد أنهيت عقدي معهم ، و أنا حاليا أكمل دراستي معكم .
ثم قال إتاتشي: صحيح ...لابد أن تلك المباراة التي قدمنها قد أنهت عقدك .
فرد : نعم .. على كل حال ... يجب أن تحل مشاكلك الآن ..
سأله إتاتشي : ما الذي تقصده ؟
فأجبه : نزومي سوف تنتقل من المدينة اليوم ..
نظر إليه إتاتشي وهو يقول: ما الذي تقوله ؟ نزومي سوف تنتقل من المدينة ؟
فأجبه :نعم ... البارحة قالت ذلك عندما كانا في المدرسة ، كانت تحاول أنها تقضي معك القليل من الوقت لأنها لن تكون موجودة ..لقد حصلت على منحة دراسية ، لدراسة في أحدى المدارس الخاصة ، سوف تكون في المطار الآن.
شعر إتاتشي بقليل من الغباء ، صمت للحظة ثم قال : حسنا ، سوف نذهب ..
نظر إليه فريد وهو يقول :ماذا إلى أين ؟
أجابه : أتبعني وسوف تعرف .
بعد قليل في المطار عندما كانت نزومي تودع صديقتها وعائلتها وهي تقول: لا تقلقوا سوف أرسلكم جيمعا .
ثم أتى جميع أعضاء نادي الكندوا ، بدأت بتوديع كل منهم وهي تقول: شكر لكم ... شكر لكم جميعا ... لقد كنتم جميعا مثل الأخوة لي ...
ثم تقدم نائب قائد وهو يقول: آنسة نزومي ... أرجوا لكِ التوفيق في دراستك ..
فردت : شكر لك .... لكن
أخذت تبحث وهي تقول: لا أرى فريد يبنكم ... أين هو ؟
أنطلق صوت فريد وهو يقول: نزومي !!
نظر إليه الجميع ، ثم قالت : فريد .. و إتاتشي ..
فريد وهو يقول: نزومي... لقد أصر على أنه يأتي لوداعك ..
تقدم إتاتشي وهو يقول: نزومي ...
فردت :نعم ..ماذا هناك ؟
أعطاه سيف كيندوا ، وهو يقول: هذا كان لأخيكِ ... أعطاني أيها و أوصاني بأني أسلمه إليكِ ..
نظرت إليه وجدت على المقبض محفور عليه حرف من أسم أخيها الأول ، وهي تقول: أنه هو فعلا .. شكر لك ..
ثم أنطلق صوت إعلان الرحلات : نرجو من المسافرين على متن الرحلة المتوجه نحو مدينة تركا الساحلية التوجه نحو البوابة العاشرة ...
ثم قالت نزومي : حسنا هذه رحلتِ ..
وقلبت إتاتشي على خده و فريد كذلك .. فزعا في الوقت نفسه ، ثم صاح إتاتشي : ما الذي ؟
و فريد يصيح في أحراج: نزومي !!
ضحكت وهي تجري نحو البوابة قائلا : وادعا ... أنني معجبة بكما حقا ... لذلك فضلت أن أوعدكما هكذا ..
ثم نظر بقية أعضاء فريق الكيندوا إلى فريد و إتاتشي بحقد ، ثم قال فريد : إتاتشي ، هل تفكر بما أنا أفكر ...
فرد : نعم ...
فقال في وقت واحد :تقنية الهروب السريع !!
ثم بدأ بركض بسرعة عالية و بقية فريق نادي الكيندوا ورائهما ، وفي الطائرة كانت نزومي تنظر إلى مدينتها وهي تحاول أن تمسك دموعها ، ثم قالت : إلى اللقاء جميعا ، سوف أشتاق إليكم ...
أخذت طائرتها تبعد عن المدينة ... و بدأت تتذكر كل تذكرتها مع إتاتشي و بقية الأشخاص الذين تعرفت إليهم ..
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-15-2013, 06:52 AM  
افتراضي
#9
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about
وحيد في المنزل أخيرا ...لكن ..
في أحدى الأيام ، في صباح يوم جميل .... في منزل الذي يقيم فيه إتاتشي ، وفي الغرفة ، كان أتاتشي مستيقظ وهو يبدوا على وجه بعض علامات الرضا ، وقف عن فراشه وهو يقول: أخير...يوم هادئ .... يوم لا يوجد ما هو أفضل منه .
نزل إلى غرفة المعيشية و أخرج بلاي سيتيشن 3 الخاص به ، و أخرج بعض الألعاب وبدأ بلعب .... بعد ثلاث ساعات تقريبا ... دق جرس الباب ، أستغرب إتاتشي وهو يقول: من يكون ؟ أنا لا أتوقع أحدا أن يحضر...
فتح الباب أستغرب وهو يقول: كيوكو ؟ ما الذي تفعلينه هنا ؟
استغربت هي أيضا : هل هذا منزلك ؟
فرد : نعم ... جوابي على سؤالي ؟
أجابته : سيدة تدعى وينا طلبت مني أن أكون جلسة لأبن أخيها الصغير ....
تغير وجه إلى إحباط غاضب ، وهو يقول: تبا ! وماذا قالت أيضا لكِ؟
فأجبته : و طلبت مني أيضا أن أقضي لنهاية عطلة الأسبوع ... لكن ما صلتك بها ؟
فرد :أنها عمتي ، و أيضا أنا أبن أخيها الصغير ...كما ترين أن الوضع لا يسمح أنا لست صغيرا و...
فجأة هطل المطر .... و زاد إحباطه أكثر ، ثم قالت كيوكو : إتاتشي ... دعني أدخل ...لن أقدر أن أرجع إلى المنزل في هذا الجو ...
وضع يده على وجه و وهو يفسح له المجال ، وجلس في غرفة الجلوس وهو يكمل لعبة ، دخلت كيوكو وهي تقول: إتاتشي ..
فرد : نعم ...ماذا هناك ؟
سألته : هل تريد مني عمل شيء لك ؟
فأجبها :لا ...شكرا ....
أوقف اللعبة وهو يقول: لحظة تذكرت شيء ....
فتح الخزانة ، و أطعها ورقة و أكمل اللعبة ، وهو يقول: هذه قوانين البيت عليك اتبعها عندما تكونين موجودة ..
قرأتها و هي مستغربة ، ثم قالت له : متى قد كتبتها هذه كلها ؟
فرد وهو يقوم بضربة الأخيرة في اللعبة : قبل أسبوع من سفر نزومي ....
ثم قالت : حسنا ...
وفي هذا الوقت في أحدى جزر الاستوائية ، كانت وينا تتكلم مع زينغر وهي تقول: نعم يا أخي .... أعرف ، لكن الأفضل أن تقضي بعض الوقت مع إتاتشي ... أعرف أن لديك مشاغل كثيرة لكن متى كانت آخر مرة كنتما معا ؟.....حسنا ...خذ أجازة بأقرب فرصة و قم بدعوة إتاتشي لرحلة أو ما شابه .... ربما لكنه يحتاج إليك خصوصا أنه مطرب عاطفيا حيث أن ذكرى والدته لتزال في ذهنه .... حاول أرجوك ... حسنا مع السلامة ...
و أقفلت السماعة ، وفتحت خط آخر وهي تقول لعامل الاتصالات : إذا سمحت خط إلى مدينة ..........
رن جرس هاتف في المنزل ، رد إتاتشي وهو يقول: نعم ... عمتي ...
فردت : نعم أنا هي .. هل أتت جلستك ؟
أرتفع الضغط عند إتاتشي ، ثم صرخ وهو يقول: جلسة أطفال ؟! هل تظنين أنني لا أستطيع الاعتناء بنفسي ؟
ألم تجديدي أفضل من هذه الفكرة ؟! أنكِ دائما .......
فقاطعته وهي تقول: صغيري إتاتشي أهدئ ...هذا جزء من علاجك ...
فصاح مجددا وهو يقاطعها : كم مرة لا تقولين يا صغيري ! و هذا ليس علاجا ، هذا تعذيب كان الأفضل أني أتي معكم على إني أبقى في المنزل .
فقالت له وينا وهي تحافظ على هدوئها : فات على الأمر .... حسنا أستمتع بمدة علاجك مع حبيبتك ...
أقفلت السماعة دخلت فوو وهي تقول: هل كل شيء على ما يرام ؟
فردت وينا : نعم ...لقد حضرت الجليسة عنده و يبدوا أنه سعيد بذلك ..
أخذ إتاتشي ينظر إلى سماعة الهاتف ، و صوت قطع الهاتف يسمع منها ، وهو يشعر بإحباط أكثر ... و ضع السماعة في مكانها بقوة ، و أتجهى نحو غرفته وهو يقول : استمع مع حبيبتك ، لو كان شخص غيري لأستغل الأمر .... ثم دخل غرفة الجلوس وجد الغداء قد حضر ، ثم قالت كيوكو : تفضل .... العشاء الجاهز يا ...
فقاطعها إتاتشي : لا تنطقها حتى !
فردت :حاضر كما تريد .
أخذ يأكل وهي مقبل له ، ثم قدمت إليه لقمة وهي تقول: تفضل ... لقد حضرتها بنفسي ...
نظر إتاتشي وهو يأخذ منها بعصي الطعام وهو ضعها جانبا وهو يقول:سوف أجربها فيما بعد ...
و أرجعها إلى الصحن الذي أتت منه ، بعد ما انتهى من الغداء غادر غرفة المعيشة ، متجه إلى الخارج ، استغربت وهي تقول : إلى أين أنت ذاهب في هذا الجو ؟
فأجبها : القانون رقم 10 : لا تسألوني إلى أين أنا ذاهب!
و أقفل الباب وخلفه و خرج ..... بعد أن هبط الليل ، و زاد هطول المطر ... كانت كيوكو : لما هو يتصرف هكذا؟ أنه يفكر في نفسه فقط ...
ثم انقطعت الكهرباء ، و أشعلت شمعة وهي تقول : ها جيد و الآن ماذا ...
و اتجهت نحو غرفة المشعة وهي تقول: أرجو أن يرجع بسرعة ...
ثم سمعت صوت الباب الخارجي يفتح ، اتجهت نحو الباب الغرفة التي تجلس وهي تقول : إتاتشي هل عدت ؟
فلم يجبها أحد ، رجعت إلى غرفة وهي تقول: لابد أنها كانت مخليتي ....
عندما جلست ، أنطلق صوت أحدهم وهو يقول : أنكِ تجعلين الأمر سهلا أكثر من اللازم .
فصاحت : من هناك ؟ !
طفئت الشمعة بفعل تيار هوائي ، استغربت كيوكو وهي تقول: ما الذي ؟!
ثم صاحت مجددا : من هناك ؟!
أشعل إتاتشي مصباحه حيث أظهر وجه بطريقة مرعبة وهو يقول: هل تخافين من ظلام ؟
و بدأ يضحك ضحكة مرعبة ، نظرت إليه و بدأت بضحك قليلا ، نظر إليها وهو يقول مبعدا المصباح : هل تجيدين الوضع مضحك ؟
و زاد ضحكتها أكثر ، ثم عندما توقفت عن الضحك ، حل الصمت قليلا و أشعلت تلك الشمعة مجددا ، ثم قالت : إتاتشي ..
نظر إليها وهو يقول: ماذا هناك ؟
سألته : لما لا تحبذ وجودي معك ؟
فقال لها : هل يجب أن أجيب عن هذا السؤال ؟
فردت عليه : ليس ضروريا ...
و أستمر هطول المطر بغزارة في تلك الليلة
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2013, 01:19 PM  
افتراضي
#10
 
الصورة الرمزية DarknessDragon
DarknessDragon
تاريخ التسجيل: Jun 2012
التخصص: دبلجة - ترجمة
المشاركات: 315
شكراً: 52
تم شكره 35 مرة في 24 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
DarknessDragon has a spectacular aura aboutDarknessDragon has a spectacular aura about

مخيم البحيرة1

في صباح اليوم التالي ، أستيقظ إتاتشي وهو يتجه نحو الحمام كان شعره في حالة مزرية ، وهو يشعر بنعاس الشديد ....فتح باب الحمام و دخل و غسل وجه وهو يقول: لها من ليلة ...

و أخذ يغسل أسنانه ، ثم نظر إلى المرأة .... توقف نظره للحظة ،فأنطلق صياح كيوكو ! فأخذت ترمي عليه كل شيء يقع في يدها وهي تقول: أيها الأحمق ...ألم تنتبه من البداية ، و عندما خرج إتاتشي من الحمام وهو يركض فصاح في وجها : المفترض أنك تقفلين الباب روائك !

بعدها نزل إلى الأسفل وهو يقول : لن يكون الأمر سهلا ....

وجد كيوكو تستعد للرجوع إلى منزلها وهي تقول: إتاتشي أنا ذاهبة ! لا أريد ورؤيتك مجددا !

أستغرب إتاتشي وهو يقول: حقا ؟

فردت : نعم ...وداعا !

و غادرت و أقفلت الباب من ورائها ..... فجأة أستيقظ إتاتشي من نومه وأخذ ينظر من حوله ! ثم قال في إحباط : تبا لقد كان حلما!

وبعد قليل عندما كان إتاتشي في غرفة المعشية ، و كيوكو على الطرف الآخر من الغرفة ، دق جرس الباب...

فتح إتاتشي الباب وجد كيوساكي أمامه ، فقال إتاتشي مستغربا : كيو ؟ ما الذي تفعله هنا ؟

فأجبه : أرجو أن تتفضل معي لكي تلحق بوالدك لأجل الرحلة الخلوية المخيم في البحيرة القريبة .

فرد إتاتشي :لا أريد .

ثم قال كيوساكي : لم تترك لي خيار !

رش عليه مخدر ، فسقط إتاتشي نائما ، عندما سمعت كيوكو صوت سقوط إتاتشي ركضت نحو الباب ، فوجدت كيوساكي يحمل إتاتشي على كتفه ، فصاحت كيوكو وهي تندفع نحو كيوساكي : لن تفر !

نظر إليها كيوساكي قائلا : ما الذي ؟

تجنب ركلة الوجه ، ثم قال : يا آنسة من أنتِ؟

فأجبته : هذا ليس من شأنك ! أترك حبيبي إتاتشي ! حالا !

ثم أستغرب كيوساكي : ماذا ؟

وضعه جانبا وهو يقول: يا آنسة ، أنا أسمي كيوساكي أعمل عند والد إتاتشي ، سيد زينغر ، قد أمرني أني أحضر إتاتشي إلى كوخ العائلة في الجبل ، لكني لم أعرف أنكِ ...

وقفت منتصبة وهي تقول: لا هو لم يعترف بهذا الشيء حتى الآن ... لذلك لا عليك.

ثم قال لها : آنستي جهزي له بعض الملابس و الأشياء التي يحتاجها ،و أنتِ أيضا لكي تأتين معه

فقالت كيوكو : حقا ؟ لكن هل سوف يسمح والد إتاتشي بهذا ؟

فأجبها : لا عليك سوف أتفاهم معه وحتما سوف يتفاهم الوضع .

وبعد ساعة أستيقظ إتاتشي وهو محكم الربط كأنه شرنقة ، وهو يقول : كيوساكي تبا لك ...

ثم نظر وجد كيوكو نائمة وهي تضع رأسها على كتفه ، شعر بإحباط أكثر ، ثم فتح كيوساكي نافذة السائق المطلة على الركاب في السيارة قائلا : سيد إتاتشي ...كيف كانت القيلولة ؟

فأجبه : أنها أسوء من التي قبلها ...

ثم سأله إتاتشي : أيجب أن تفعل هذا في كل مرة ؟

فأجبه كيوساكي : آسف لكن الأوامر هي الأوامر ...وعلي تنفيذها .

فقال إتاتشي : حسنا ...لكن المرة القادمة سوف أمنعك من القيام بهذا مرة أخرى ...

فرد كيوساكي : حاول إذا أسطعت يا سيدي الصغير .

ثم صمت إتاتشي وهو يأخذ نفس عميق ، ثم قال : حسنا من الحاضرين إلى المخيم هذه المرة ؟

فأجبه كيوساكي : والدك و زوجته السيدة .....

فقطاعه إتاتشي : لا تنطق باسمها ومن أيضا ؟

أكمل كيوساكي : آسف ... و أخوك ساجي و الآنسة نانا..

فقال إتاتشي : الآن اكتملت المصيبة .... هل هناك أشخاص غيرهم ؟

أجابه : ها نعم ..عمك إتاتشي أيضا موجود .

أبتسم إتاتشي وهو يقول: ها جيد ، عمي لم أره منذ وقت طويل

ثم استيقظت كيوكو وهي تقول : هل صلنا ؟

رفعت رأسها عن كتفه ، ثم أجابها :لا ...

صمت كيوساكي للحظة ثم قال : لقد أصبحنا قريبين

ثم قال إتاتشي: حسنا ..كيوكو هذا لمصحتك ..أولا عليك الانتباه من أخي الصغير الذي يدعى ساجي..

قاطعته كيوكو: هل لديك أخ ؟ رائع ، لما لم تخبرني .

ثم قال إتاتشي : هلا صمتِ للحظة و دعني أكمل كلامي .

و أكمل كلامه وهو يقول : ساجي يملك يد أسرع من العين ، لذلك احذري منه فأنه أسوء من جدك .. لكنه يبقى ولد صغير ..

فقالت كيوكو : حسنا ماذا عن نانا ؟

فرد عليها : لا تذكري أسمها حتى ، أنها ليست حتى أختي الحقيقة ، ساجي فقط أخي من والدي .

استغربت كيوكو وهي تقول: ما الذي تقصده ؟ هل ...

قطاعها إتاتشي وهو يقول : والدي تزوج من مرأة أخرى ليس لدي مناع أنه يتزوج لكنه تزوج من مرأة كانت من أسوء الأشخاص الذين تعرفت عليهم ، و أمي توفيت في السنة الماضية ...

صمت للحظة ، ثم قال إتاتشي : لا أريد أن تحزني لأجلي ... حسنا هذا كله .

عندما وصلا خرج كيوساكي من السيارة ، فتح الباب و خرجت كيوكو منها ، ثم حمل إتاتشي على كتفه وهو يقول :حسنا ... سوف أفك وثاق في الداخل .

ثم فتحت كيوكو الباب الكوخ له ، عندما دخل أنطلق صوت نانا وهي تقول : لقد حضر المهرج أخيرا وهو في شرنقته .

نظر إليها إتاتشي بعصبية ، و مر من عندها وهو يقول : لحسن حظك أني مكبل و إلا سوف تحصلين على ما تسحقين ...

ثم أنطلق صوت أحدهم : حسنا كن عاقلا أيها النمر عندما تفك قيودك ..

إلفت إتاتشي إلى صاحب الصوت وهو يقول: عمي إتاتشي .

فأجبه عمه: نعم أيها النمر ...

(إتاتشي ريكم (العم) ، العمر :51 سنة، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أسود مع بعض خصلات بيضاء، طول الشعر : طويل )

ثم قال إتاتشي :جيد أنك هنا ...

و عندما دخلت كيوكو إلى الكوخ ، نظرت إليها نانا وهي تقول: و من أنتِ ؟

فردت كيوكو : مرحبا أنا كيوكو ...أتيت مع إتاتشي ...

نظرت إليها نانا بحتقار ، ثم مرت من عندها وهي تقول : المهرج أتى بمهرجة أخرى مثله ..

و بدأت بضحك ، ثم نطق ساجي وهو يقول: دعيكِ منها ...

نظرت إليه كيوكو وهي تقول: أنت ساجي ؟

فأجبها بابتسامة : نعم ...

ثم سألها : كيف تعرفيني ؟

فأجبته : حدثني عنك إتاتشي عندما كانا في الطريق..

و قال ساجي عندما عرف : إذا أتيتِ مع أخي الكبير .. تفضلي بدخول ...

وضع كيوساكي إتاتشي على فراشه وهو يقول: حسنا يا سيدي كن عاقلا .. سوف يأتي سيدي زينغر و يفك وثائق ...

فقال إتاتشي : حسنا ... أرشد كيوكو إلى غرفتها ، ولا تجعل تلك المدللة تزعجها .

غادر كيوساكي الغرفة وهو يقول : حسنا كما تريد ..

ثم أنطلق صوت إتاتشي (العم) قائلا : يبدوا أنك تحب تلك الفتاة أيها النمر أليس كذلك ؟

نظر إليه إتاتشي (الصغير) وجده معلق بسطح قائلا: ما الذي يجعلك تظن ذلك ؟

نزل إتاتشي (العم) أمامه : هذا بدأ من تصرفاتك ، ولا هذا من تصرفك كأخ كبير .

فرد إتاتشي (الصغير) : فك وثاقي لكي تعرف .

اختفى إتاتشي (العم) وهو يقول: آسف ، لدي أوامر من والدك بأن لا أحد يفك وثاقك...

ثم قال إتاتشي : تبا ...

وظهر إتاتشي (العم) في غرفة الرئيسية وجد كيوكو تجلس هناك ، ثم نطق قائلا : كيف تجدين الإقامة هنا ؟

نظرت إليه وهي تقول: أنت ...تستخدم أسلوب النينجا ؟

فأجبها : نعم ...

استغربت كيوكو : انت عم إتاتشي صحيح ؟

فرد عليها : نعم ... و انتِ كيوكو ، أنك تشبهين شخص أعرفه ...

دخل كيوساكي الغرفة وهو يقول : أيها المعلم إتاتشي...

نظر إليه إتاتشي وهو يقول: ماذا هناك ؟

أجابه : لقد وصلت زوجتك قبل قليل أنها قرب البحيرة ..

ثم قال : حسنا شكرا أنك أخبرتني.

و أخفتى من مكانه ! عندما نظر ساجي إلى ذلك قال وهو مندهش : كيف يفعل هذا ؟ أنه حقا رائع .

دخلت نانا وهي تقول : كيوساكي ..

نظر إليها وهو يقول: نعم يا آنسة نانا ؟

فأجبته : لما هذه الفتاة هنا كما أعلم أن زينغر طلب فقط أن يأتي المهرج .

فرد كيوساكي : آسف يا آنسة نانا ...لكني استأذنت من السيد زينغر لكي يأذن لي بمجيء الآنسة كيوكو إلى هنا ، و وافق على ذلك .

ثم غادرت نانا الغرفة وهي تقول: حسنا ...يبدوا أنها نجت هذه المرة ..

وقفت كيوكو وهي تقول : ما الذي تقصدينه يا هذه؟

فأجبتها وهي تلفت إليها : كما تعلمين أنني لا أحب المهرجين أمثالك و أمثال القابع فوق ...

ثم قالت كيوكو : حسنا ماذا في ذلك و أنا لا أحب المدللات أمثالك ... لحسن حظك أنني في مزاج جيد اليوم وإلا كنت قد أوسعتك ضربا !

ثم قالت نانا وهي تتقدم نحوها وهي تقول :هكذا إذا ... هل تجرئين على رفع صوتك علي ...

أنطلق صوت أحدهم وهو يقول: لها الحق بذلك أيتها المدللة !

نظروا جميعا إلى صاحب كان إتاتشي قد تخلص من الحبال و قد خرج من غرفته ، ثم قالت كيوكو: إتاتشي؟

ثم قالت نانا : يبدوا أن كبير المهرجين قد وصل ...

فقال إتاتشي : يبدوا أنني سوف أنزل و أوسعك ضربا ... لكن على حسب قانون المقاتلين الشرفاء ،لا نقاتل فتيات إلا إذا كانت تريد ذلك ...

ثم ركل سور الذي أمامه فنزعه من مكانه ، ثم سقط خلف نانا ، ثم أرجع قدمه إلى مكانها وهو يقول: بهذه الركلة سوف أحطم وجهك ، لأني اكتفيت ، يمكنك إهاناتي لكن ....

ثم قفز و نزل على قدميه وهو يقول: لا أحد يهين ضيفي !

و انتصب قامته ، و أندفع نحو نانا رأس أعترض كيوساكي طريقه وهو يقول : سيدي ...لا تتهور !

فلكمه إتاتشي وهو يقول: أبتعد!

و أخذ يستعد و قدمه تحتك بأرض ، و هو على وشك ركل نانا ، عندما كاد أن يرفع رجله بشكل منتصب ! لم يقدر على أن يلامسها ! ثم قال : ما الذي ؟

وجد خيوط تحيط به ، و مر من عند نانا تيار هواء قادر على تمزيق ملابس ، ثم قال إتاتشي (العم): أيها النمر يبدوا أنك قد استخدمت قوتك كلها ...

ثم ألتفت إلى زوجته وهو يقول :هيكاري عزيزتي لقد قمت بذلك في الوقت المناسب..

فردت هيكاري : هل تعتقد ذلك يا عزيزي إتاتشي .

(هيكاري أودا ، العمر : 41 سنة ، بون بؤبؤ العين : أحمر ، لون الشعر : أصهب ، طول الشعر : طويل )

ثم قال إتاتشي (الصغير) : عمتي هيكاري ، فكفي وثاقي ... سوف أدب هذه المدللة !

شدت هيكاري الوثاق وهي تقول: لا لن أفعل المفترض أنك مكبل حتى يأتي والدك ..لكن يبدوا أن عمك أعطاك أحد شفراته لكي تحرر نفسك .

نظر إليها إتاتشي (العم) : كيف عرفتِ ؟

فأجبته :أنا زوجتك و أعرف كل تصرفاتك ... وأنت لا تقبل أن يبقى نمرك مكبل ..

ثم فكت وثاقه ، و غيرت خيوط إلى حبال وهي تقول : و الآن ...

ربط إتاتشي (الصغير) بشكل شرنقة مجددا ، وعلق بين الدور الأول و الدور الأرضي وهو يشعر بإحباط ، ثم قالت نانا : شكرا لكِ يا هيكاري ...

فردت هيكاري : لا شكر على واجب ، لكن عليك أن تحذري ، قد لا تجدينا في المرة القادمة ، لكن اعتذري من ضيفتنا ...قبل كل شيء .

فردت نانا : ماذا ؟ مستحيل ...

فقالت هيكاري : حسنا سوف أفك وثاق النمر لكي يكمل عمله ... وهذه المرة لن يمعنه أحد ...

نظرت إليه و إتاتشي (الصغير) كأنه مستعد لكي ينقض ! فردت : حسنا سوف أعتذر !

تقدمت نحو كيوكو ، ثم اعتذرت وهي تقول: أنا آسفة لأني أهنتك بأي شكل من الأشكال ...

فردت :شكرا ....قبل اعتذارك ...

ثم نطلق ساجي وهو يقول: عمي إتاتشي لقد كان هذا مذهلا ! هل تعلمني كيف أفعل هذا ؟

فرد إتاتشي (العم) وهو يحرك شعر ساجي مزاحا : نعم ... يمكني ذلك ..إذا وقفت الشمطاء والدتك على أن أدربك ..

أنطلق صوت نانانو وهي تقول: من تصف بشمطاء يا إتاتشي ؟

تغيرت نظرت إتاتشي ونظر وجد أخوه الأكبر زينغر و زوجته خلفه ، ثم نظرت نانانو إلى المكان وإلى سور المكسور ، ثم قالت : من فعل هذا ؟

نطق إتاتشي (الصغير) : أنا فعلت هذا ! هل لديك مانع أيتها الشمطاء !

فرد زينغر وهو في حالة عصيبة: إتاتشي ... أنت معاقب ....بأن تقضي الليلة معلقا ...كيوساكي!

فقالت هيكاري وهي تشير نحو كيوساكي : كيوساكي سوف ينام بقية الليلة ...لأنه تلقى ضربة قوية جدا .

ثم قال زينغر : هكذا إذا .. ومن هذه الفتاة ..

عرفت كيوكو بنفسها وهي تقول: أنا أسمي كيوكو نبوزتيشي يا سيدي ...تشرفت بتعرف عليك ..

تغيرت نظر زينغر وهو يقول:إذا أنتِ الجلسة أبني إتاتشي الصغير ؟

فأجبته وهي تشعر بإحباط قليل : نعم ...أنا هي ...

فقال زينغر : مرحبا بك في كوخنا أرجو لكِ أقامة ممتعة معنا .

فرت كيوكو: شكرا لك ...سيدي ...

وفي وقت العشاء ، كان الجميع يتناول حول الطاولة ، أما إتاتشي (الصغير) معلق وهو يصرخ :أنتم هل نسيتم شخص ما !

ثم أتت كيوكو وهي تقول: حسنا إليك ...

أخذت تأكله كأنه طفل صغير ، ثم قالت :إتاتشي ..

فرد :نعم ماذا هناك ؟

فأجبته :شكر لأنك كنت تحاول الدفاع عني ...

فرد :لا ...لم أكن كذلك بل أغتنم الفرصة لكي أستخدم ركلتي عليها !

ضحكت قليلا ، ثم قالت : كان هذا أحد أحلامي أن أطعمك بنفسي ..وقد تحقق

توقف عن الأكل ، ثم قال في إحباط : أما بنسبة لي أنه كابوس و قد حقق ...

ثم صاح : يا إلهي ..لما هذا العذاب !!

همس إتاتشي (العم) قائلا لأخيه زينغر : أنها تشبه سايو ، أليس كذلك ؟

فأجبه : أنك محق ..لكن ليس كثيرا ...

ومرت تلك الليلة عليه وهو معلق .... كان تلك الليلة لم يعكر صوفها سوى .... فصاح إتاتشي : ليخرجني أحدهم من هنا ! ...........
DarknessDragon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 AM.