الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > قصة انمي ( أمل مستمر في الحياة )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2013, 10:34 PM  
افتراضي
#11
 
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
MoMaiZa is on a distinguished road

_______ لمذا كل هذا على رأسي أنا ؟؟ _________
حدث ما حدث ,,
انتشرت الشائعات
رندة و أيمن و عماد و فارس في المشفى ,,

مالذي سيحدث يا ترى ؟؟
هل سيعيش فارس ؟؟
هل ستبتسم الحياة لرندة ؟؟ أم أن الأمور ستزداد تعقيدا ,, هذها ما سنعرفه ,,
رؤى : رندة ليس من عادتها الغياب ,,
الأستاذ منير : أيها الطلاب من يعرف فيكم بسبب غياب رندة و أيمن ؟؟
هيثم باستهزاء : لا بد انهما قد ذهبا ليتنزهى معا ,,
صقر : صحيح صحيح يا هيثم ,,
الاستاذ منير بعتاب : احترما نفسيكما ,, ربما هما مريضان أو ما شابه ,,
هيثم بخبث : قل كلاما معقولا يا أستاذ ,, أيعقل أن يمرضا معا في نفس النهار ؟؟ أنا أعتقد أن رندة قد ضربت أيمن أو فعلت له شيئا بعد ما قاله أمس لك عن العقوبة ,,
هناء بقلق : هل يعقل أن يحدث شيئا كهذا ؟؟
رانيا : لا تجعلي عواطفك تتحكم فيك ,, من المستحيل أن يحدث هذا ,, لا يجب أن نشك بصديقتنا ,, أنتي تعرفين هيثم حقير و وضيع و تافه و يستمتع بنشر الاشاعات ,,
كانت هناء الأكثر قلقا على أيمن و لكن رانيا حولت تهدئتها ,,

رانيا : لا تجعلي عواطفك تتحكم فيك ,, من المستحيل أن يحدث هذا ,, لا يجب أن نشك بصديقتنا ,, أنتي تعرفين هيثم حقير و وضيع و تافه و يستمتع بنشر الاشاعات ,,
ثم بدأت هناء تبكي ,, لماذا ؟؟ هذا ما سنعرفه لاحقا ,,
سامر : هناء كالعادة كلما تسمع شيئا عن أيمن تبكي ,, ما هذه الفتاة ؟؟
وقف لؤي قائلا بغضب : هيثم ,, صقر ,, احذركما ,, توقفا عن هذا الكلام ,, رندة فتاة جديدة و لكنها طيبة لا تتحدث عنها ,, بهذه الطريقة ,, كذلك أيمن طالب مجتهد ,, أتركهما و شأنهما ,,
التفت هيثم رادا بخبث على لؤي : و ما مصلحتك من الدفاع عن رندة بهذه الطريقة خاصتا يا لؤي فليس بينكما صداقة كما أعرف ,,
احمر وجه لؤي بينما نيران غضبه تستمر في الاشتعال بداخله ,,
الأستاذ محاولا تهدة الوضع بحزم : لؤي اهدآ ,, صقر و هيثم توقفا عن هذا الكلان الفارغ ,, انتهى الموضوع سنبدأ الدرس ,,
في هذه الأثناء كان الجميع ينتظر في حجرة الانتظار ,, ينتظرون بصبر فارغ فارس الذي كان قد دخل حجرة العمليات من دقائق فقط ,,
كان المشهد في حجرة العمليات كما يلي ,,
فارس مستلق ٍ على السرير و قد وضع جهاز الأكسجين على وجهه و هو شبه مخدر و نصف مفتوح العينين حوله الأطباء و ممرضات و هو ينظر للسقف محدثا نفسه : وداعا أيها العالم الفارغ ,, هذه المرة أنا متأكد من موتي و لــكن,,,
أكمل مغلقا عينيه : أمنيتي و طلبي الوحيد منك أيها العالم أن تعتني برندة و تهتم بها ,, أرجو أنني وضعتها بين أيادي أمينة ,, أيمن ,, عماد اعتنيا بها ,,
أما المشهد في غرفة النتظار فقد كانت علامات الدموع واضحة على عيني رندة و هي واقفة بجانب الكرسي الذي يجلس به أيمن ناظرة للأرض ,,
أيمن ناظرا لها نظرة تدل على أنه مشفق على حالها : رندة ,, اهدئي و تعالي اجلسي بجانبي ,, فأنا أكره أن أراك هكذا ,,
رندة لم تعطي أي اهتمام لما قاله أيمن و لكنها كانت تحادث نفسها : فارس ,, فارس ,, أرجوك ,, لا تتركني في منتصف الطريق يا أخي ,,
أما عماد فكان فقط يراقب بصمت و بحزن مكبوت ,,
خرج الطبيب بعد ساعة من حجرة العمليا لينقل الأخبار فانطلقت رندة نحوه مسرعة و باندفاع : أيها الطبيب ,, ماذا حدث ؟؟ كيف هو أخي ؟؟
الطبيب : لديه فرصة في ,,,
و لكن ما يقطع كلامه صوت جهاز تخطيط القلب الذي ينذر بشيء خطير ,,
و ما إن سمعت رندة وصوت هذا الجهاز حتى اتسعت عينيها أما أيمن وقف من على الكرسي من شدة و هول الصدمة ,, اتجهت رندة باندفاع متجهه نحو حجرة العملية فلحق بها كل من عماد و أيمن ,, قتحت باب الحجرة و وقفت تنظر الى أخيها المستلقي بلا حراك و جهاز تخطيط القلب الذي لا ترى فيه إلا خطا ً مستقيما لا يدل إلا على ,,
.
.
.
.
.
موت فارس ,, بدأت دوع رندة بالانهمار و هي تصرخ على فارس : فارس ,, استيقظ ,, فارس ,,
ثم اقتربت من السرير و سقطت على ركبتيها بعد أن فقدت قدرتها على الوقوف و بدأت تمعن انظر بأخيها المعلقة عليه أجهزة القلب و الأكسجين فبدأت تجهش بالبكاء و بفوضوية أيضا و هي تحدث جثة أخيها الذي كان فقط من ساعة واقفا بجانبها بل و يضحك معها : أحمق ,, أنــ ,, أنت أحمق ,, أنت لا تحبــ,,,ــني ,, لذلك تركتني ,, تــ ,, تركتني وحيدة في وسط الطريق لمن ؟؟ لمن ؟؟ ألم تعدني بأن تبقى معي و تصمد ؟؟
بدأ عماد بالبكاء بصمت بمجرد أن سمع كلام أخته هذا ,,
أيمن بأسف و بصوت بالكاد يُسمع : الوحدة و الفراق أصعب شيئين في الحياة ,,
رندة و قد أرتفع صوتها بالبكاء : ألم تعلمني أن الوحدة أمر صعب و سيء ؟؟ الوحدة هي أن تبقى وحيدا بدون من تحب و ليس أن تبقى حيدا ,, و الآن أنت تجعلني أعيش الوحدة الحقيقية ,,
ثم أنزلت رأسها على السرير مكملتا بكائها و هي تردد : فارس ,, فارس ,,
أيمن بهدوء و حزن واضحين في نبرة صوته : أرجوكي ,, انهضي يا رندة ,, لا تفعلي ذلك بنفسك ,, فارس لا يريد هذا ,,
وقفت رندة بهدوء و بصعوبة أيضا من على الأرض بمساعدة أيمن ثم إتكأت على كتفه و هي واقفة و مغلقة عينيها ,,
أيمن بهدوء : هل أنتي بخير ؟؟
عماد بقلق و أثار الدموع لازالت على عينيه : رندة ,, هل انتي بخير ؟؟
رندة و قد فتحت عينيها بصعوبة : لقد كرهت هذا العالم القدر الذي في كل مرة يجعلني أفقد شخصا أحبه ,, أنا لم أعد أرغب في الحياة ,,,
سقطت رندة منهارة على الأرض بعد جملتها الأخيرة ,,
أيمن و عماد بقلق : رندة ,,
لقد كانت الأمور متشابكة و رندة لم تجد سوى المعاناة في حياتها و لا تأتي فرحة إلا و تلحقها مصيبة ,, مات فارس و لم تتحمل هي الصدمة ,, عماد لم يجد سبيلا للتعبير عن مشاعره سوى البكاء و أيمن لم يجد أي تعليق مناسب للموقف ,, الاشاعات انتشرت في المدرسة و المشاكل لم تجد للطريق نهاية ,,
اتجه عماد و أيمن برندة إلى المنزل لترتاح و قد كانت الساعة الواحدة و النصف ’’ في هذه الأثناء اتصل عماد بوالدهليخبره بخبر وفاة فارس ,,
ولد عماد " السيد قـَـيس " : لا بأس يا بني لقد كنت أتوقع أن يموت و أن لا ينجو من العملية , انسى أمره لا يهم ,,
عماد و قد نزلت دمعة من عينه : أنت لست أب ,, أنت بالكاد تسمى والد ,, أنت حتى لم تقف على ابنك في المشفى ,, لقد أعمتك شركاتك و أموالك ,, لم تبحث عني عندما اختفيت و لم تعتني برندة ,, جعلت فارس يتحمل مسؤولية رندة رغم صغر سنه حينها و ها أنت تفقد ابنك دون أن تطرف لك عين ,, أي أب أنت ؟؟
قال عماد جملته الأخيرة و هو يصرخ ثم أقفل الهاتف في وجه أبيه ثم سقط جاثيا على ركبتيه قائلا : أكرهه ,, أكره هذا الرجل ,, لقد كان مساهما في موت فارس ,, كان يمكن له بأموله هذه أن يجري العملية عند جراحين أفضل بالخارج ,,
بعد ذلك اتجه أيمن إلى رندة التي ما تزال نائمة ,, أما أيمن فقد كان يراقب كل شيء بصمت ,,
أما في المدرسة فقد انتهى الدوام و خرج الأصدقاء رؤى و سامر و رانيا و لؤي و هناء ليرجو للبيت معا و لكن علامات الضيق كانت بادية على وجه الجميع فاقترحت رانيا اقتراحا لطيفا لترضية الجميع ,,
رانيا بابتسامتها اللطيفة المعتادة التي تبعث التفاؤل في قلوب أصدقائها : ما رأيكم في الذهاب إلى بيت أيمن لنسأل على سبب غيابه اليوم ثم نتجه من بعدها إلى بيت رندة ,,
الجميع بابتسامة ملؤها الرضى : فركة جيدة ,, لا بأس ,,
اتجه الجميع الى بيت أيمن الذي تدور فيه جميع الأحداث بدون علمهم ,, و في هذه الأثناء كانت رندة قد استيقظت و منذ استيقاظها لم تتوقف لجة عن ابكاء و كانت تردد كلمة واحدة ,, أكرهك ,, أكرهك ,,
رندة وهي في حضن أخيها عماد : أنا أكرهه يا عماد ,, أكرهه ,,
عماد و هو يربت على ظهر اخته : لا بأس عليكي اهدئي ,,
أيمن بقلق بادٍ على و جهه و نبرة صوته : توقفي عن البكاء ,, و أخبرينا من هو الذي تكرهينه ,,
رندة و هي تصرخ في وجهه باكية : أيمن أغرب عن وجهي ,, أنا أكرهك أنت أيضا ,,
صدم أيمن بما سمعه و اتسعت عيناه ,,
عماد : هذا لا يجوز يا رندة ,, يكفي ,,
أيمن و قد طى الشعر عيناه : أشكرك حقا ,,
ثم اتجه مسرعا بالخروج من الغرفة ,,
كانت رندة بين الوعي و اللاوعي مستمرة بالبكاء لا تدرك حتى ما تقول ,,
اتجه أيمن بسرعة الى باب البيت و ما ان فتحه حتى وجد أصدقائه أمام البيت لكنه لم يهتم لأمرهم و استمر بالركض ,,
سامر صارخا بقلق : أيمن !!
أيمن : اتركوني و شأني فقط ,,
هناء بقلق زائد -_- :على ما يبدو أنه ليس بخير تماما ,,
رانيا باحباط : على الأقل يتخرك و يتنفس و يتكلم ,, اذا فهو بخير ,,
عماد و قد خرج بعد أن سمع الضجيج : أهلا يا أولاد لقد سمعت ضجيجكم فأتيت ,, كيف حالكم هيا ادخلوا ,,
دخل الجميع منزل أيمن برفقة عماد ,, جلسو كالعادة و لكن بدون أي كلمة و لم يعلمو بأي شيء بعد و لا حتى بأن رندة في المنزل ذاته ,,
في هذه الاثناء كانت رندة شبه مستيقظة من الصدمة لكنها مستمر في البكاء ,,
رندة محدثة نفسها و هي جالسة تنظر للأرض بحزن : لا أستطيع فعل شيء لقد فقدت فارس و فقدت عماد ذات مرة و سيأتي يوم و أفقده مجددا ,, ثم ,, ما ذنب أيمن الذي أصرخ في وجهه ,, لقد ,,
أكملت جملتها و قد اتسعت عيناها متذكرة كلام فارس : لقد حدثني فارس قبل موته و قال لي ,,
تذكرت في هذه اللحظة أخاها فارس الذي قال لها بابتسامة عريضة تملأ وجهه : أما بالنسبة لأيمن فهو فتى طيب و يهتم لأمرك لذلك حاولي أن تكوني أكثر لطفا معه ,,
وقفت رندة بعد ذلك محدثة نفسها بعتاب : علي اللحاق به لقد ,, وعدت فارس ,,
خرجت رندة من الغرفة مسرعة بعد أن بدلت ملابسه و رأت الجميع و هم يجلسون مع عماد دون أن تعطيهم اهتام بينما هم مستغربون من وجودها في بيت أيمن ,,
رندة باستعجال و آثار الدموع تحت عينيها واضحة : عماد أنا خارجة ,,
رانيا باستغراب : عماد !! من عماد هذا يا سيد زياد ؟؟ ثم أليست رندة متغيبة عن المدرسة اليوم أيضا ؟؟ ماذا تفعل هنا ؟؟ و لماذا الجميع يجري اليوم ؟؟
هناء بحزن : ما علاقة أيمن برندة هذه ؟؟
سامر موجها كلامه لعماد : أنت مدين لنا بتفسيرات يا سيد زياد أو عماد أو أيا يكن ,,
عماد متنهدا باحباط : سحقا لكما لقد ورطتماني ,,
ماذا سيحدث ؟؟
ما هي ردة فعل الأصدقاء ؟؟
مذا سيحدث بين رندة و أيمن ؟؟
مالذي يجعل رندة تتصرف بطريقة شريرة دائما مع أيمن ؟؟
و مالذي يجعل أيمن يتصرف معها بلطف ؟؟
هل هناك شيئ مهم سيحدث في الجزء القادم ؟؟
انتظرو الجزء القادم
( أصدقائي أخبرتكم سابقا أن قصتي هذه مانغا قد ألفتها من 240 صفحة على جزئين الأول و الثاني و ها أنا ذا أقترب من انهاء أول 120 صفحة أي الجزء الأول ,, ربما يكون البارت القادم من القصة هو القسم الأخير من الجزء الأول و بالتأكيد ستكون فيه دعائم جديدة للجزء الذي يليه و أحداث مهمة ستغير من حياة أبطال قصتنا فانتظروني و لا تحرموني من جميل ردودكم )

MoMaiZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ MoMaiZa على المشاركة المفيدة:
قديم 06-14-2013, 11:49 PM  
افتراضي
#12
 
الصورة الرمزية Maro Itami
Maro Itami
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 157
شكراً: 302
تم شكره 28 مرة في 26 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
Maro Itami is on a distinguished road
وآو~
مـآ شآء الله تبـآرككَ الله ~
رسسمككَ ححلو مرههَ يهبل
آششكـآلهم خططططيره
خـآصة رندـآ و ايمنَ و هنـآء و سآرةة~
يـآي كثير حلووين~
+
البـآرت هذـآ خطير
فيه احدـآث كثير ححلوهه~
خيـآلكَ حلو مرهه *-* + اقرب للوآقع~
بسس و الله انقهرتَ لمـآ مات فآآرس~
آهئ آهئ ..
مرهَ مؤثر ,,! حـآسة فيهمم!
صراحة انصدمت انـآ كمـآن~


اسستمرييييييي يـآ مبدعةةةة ! <3
توقيع : Maro Itami




شككــرآ
MoMaiZa على الـآهدـآء الحلوو زيككــ
ربي لـآ يحرمني منككـ ^^

Maro Itami غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2013, 12:32 AM  
افتراضي
#13
 
الصورة الرمزية Hinata
Hinata
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 214
شكراً: 0
تم شكره 19 مرة في 16 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
Hinata will become famous soon enough
انا متابعه لكي أهنئكي على الروايه
حبيتها من جد روووووعه متحمسسسسه للتكمله
ملاحظه رسمك ابدااااااااااع انا احب الرسم
سلمت أناملك ابي اشوف أشكال صقر وهيثم هههههههه
عجبتني شخصية رنده وطريقتك في وصف الأحداث حيل حلوه

لا طولي علينا ننتضر التكملة
توقيع : Hinata
حبيبتي اوهانا شكرًا جزيلا

Hinata غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2013, 04:07 PM  
افتراضي
#14
 
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
MoMaiZa is on a distinguished road
_____ صدمات متكررة _____
اضطر عماد لشرح كل شيء من البداية للأصدقاء بينما عجز الجميع عن التعليق على ما يقول ,,
رانيا بأسف : لا أكاد أصدق ,, كل شيء غريب و محزن ,,, لا أستطdع تخيل المعاناة التي عاشاها ,, حتى فارس الذي التقيت به بالامس ,, مات ؟؟
لؤي ناظرا للأرض : رندة !!
أما رؤى فبدأت بالبكاء ,, و سامر يستمع فقط بصمت و هناء أيضا مثله ,,
عماد : لقد قلتم لي أن صقر و هيثم قد حاولا نشر بعض الاشاعات أو ما شابه ,, أخبروني عن كل شيء ,,
في هذه الاثناء كانت رندة تبحث عن أيمن في المدينة ,, و أخيرا وجدته على شاطئ البحر واقفا تضرب الرياح وجهه لتتطاير خصلات شعره المفتوح و تتمايل يمينا و يسارا ,, واقفا كأنما ينتظر شخصا ما ,,
تقدمت رندة نحوه بهدوء ووقفت بجانبه فسألها دون أن يلتفت لها : مالذي يجعل فتاة تكرهني تأتي للبحث عني ؟؟
رندة و قد بدأت دموعها تنهمر من جديد ليس ضعفا و لكن ألما : أنا نفسي لا أعلم ,, لا أعلم لماذا ,, أنا بالكاد أستطيع التوقف عن البكاء ,, لا تلمني ,, فالأمر صعب ,, صعب جدا علي ,,
أيمن : لا بأس و لكن ,, لماذا تكرهينني ؟؟
رندة و قد أنزلت رئسها ناظرة لرمال الشاطئ : أنا لا أكرهك ,, أنا أخشاك ,, و أخاف منك ,, أنت لا تخطئ و كلامك يجعلني أحس بالراحة نوعا ما ,, ككلام فارس تماما لهذا ,, فأنا ,, أخاف أن تأخذ مكانه كما أخذت مني عماد سابقا ,,
أيمن بابتسامة لطيفة تبعث على التفاؤل : صدقيني يا رندة لا أحد يأخذ مكان أحد في هذا العالم كما ,, لن يأخذ أحد مكانك في قلبي ,,
صدمت رندة من كلام أيمن بينما هو استمر في كلامه و لكن منحنيا إلى الأرض يرسم شكل قلب ,,
أيمن : رغم انكي تكرهينني ,, رغم أنك تعاملينني بسوء ,, فأنا ,, أحبك ,, لقد انتظرت طويلا لتأتي اللحظة التي أستطيع فيها قول هذه الكلمة لك ,, و حتى و لو لم تقبلي بالأمر ,, سأستمر في حبك ,, فقد منحت قلبي لك و لن أمنحه لغيرك فلا أحد سيأخذ مكانك في قلبي ,,
استمرت رندة بالبكاء ثم جلست على ركبتيها ووضع كلتا يديها عى وجهها و هي تقول : أنا أكرهك يا أيمن أكرهك ,,
اقترب أيمن من رندة و مسح بيده على شعرها مبتسما قائلا : البكاء لن يجعلك سعيدة و لن يجعل فارس سعيدا و لا أحد سعيدا ,,
ثم تغيرت ملامحه للجدية مكملا كلامه : الحياة لا تتوقف على أحد ,, فحتى أنا أعيش بدون والداي و لكنني أستمر في الحياة ,, فهذه الدنيا تأخذ منا و تعطينا ,,
مسحت رندة دموعها بعد سماعها لكلمات أيمن ثم وقفت ناظرة للسماء و قالت : ربما أنت محق لمن الأمر صعب ,, صعب ,,
وقف أيمن من بعدها ناظرا اليها قائلا : و لكني رغم ذلك مؤمن بأنكي أوى من الصعاب ,, تذكري أن لديكي أشياء أخرى تعيشين من أجلها ,,
استمرت رندة في نظرها لسماء و هي تقول : ربما ,, ربما ,,
عادت رندة بعد ذلك للبيت برفقة أيمن و كان البيت هادئا على غير العادة ,, و انتهى اليوم كأي يوم كذلك اليوم الذي يليه فقد كان يوم عطلة و جاء يوم السبت و هو يوم دراسي ,, اتجه كل من أيمن و رندة نحو المدرسة معا و في صمت و عندما دخلا للمدرسة استقبلهما هيثم ,,
هيثم بخبث : أهلا أهلا ,, منذ متى أصدقاء ؟؟
أيمن بحزم : صقر أحذرك ,,
هيثم : أيمن هنالك من يريد الحديث معك خلف مبنى المدرسة ,,
أيمن : حسنا ,,
ثم حول أيمن نظره الى رندة و قال لها : سأذهب و أرى من يريدني و أعود ,,
رندة ببرود : لا شأن لي بك و لكن ابقى على حذر ,,
ذهب أيمن بعد ذلك الى خلف مبنى المدرسة أما رندة و هبثم فقد بقيا واقفين في نفس المكان ,, بعد ذلك أعطت رندة بظهرها لهيثم قائلة : لا تتوقع مني أن أبقى واقفة معك يا صقر ,,
هيثم مبتسما بخبث : اذهبي و لكن ,, لا تظني أن صقر قد نسي صفعتك له ,, احذري من القادم ,,
تقدمت رندة خطوتين ثم توقفت و أدارت رندة وجهها نحو هيثم و قالت له بنظرة ملؤها الغضب : أحذرك من اعتراض طريقي يا هذا ,,
بعد ذلك غادرت رندة المكان ,, في هذه الأثناء وصل أيمن إلى الحديقة التي خلف مبنى المدرسة ,,
أيمن بحزم : من هنا ,,
بعد أن قال هذا خرجت له فتاة ذات شعر قصير به لونان أصفر و بني و عينين سوداوتين قالت له بخبث : مرحبا ,,
صدم أيمن و اتسعت عيناه و قال : أ ,, انتي ؟؟
,,,, : مبارك حصلت على صديقة جديدة ,,
أيمن : مالذي تفعلينه هنا في هذه المدرسة ؟؟ مالذي تريدينه مني ؟؟
,,,,,: أنا هنا لأدمرك و أدمر حياتك و حياة صديقتك تلك يا فتى .
تقدم بعد ذلك ذاك الفتى صاحب الشعر المجعد ,, صقر و وقف بجانب تلك الفتاة قائلا : مفاجأة جميلة أليس كذلك ؟؟
,,,, : بالمناسبة أنا صديقة صقر و هيثم و أنا هنا في المدرسة بأمر مسبق منهما ,,
أيمن بسخط : سحقا لكما ,,
في هذه الاثناء اتجهت رندة إلى احدى ممرات المدرسة و وجدت تجمعا من الطلاب أمام احدى المجلات الحائطية فذهبت لتلقي نظرة ,,
رندة : دعوني ألقي نظرة ,,
اتسعت عينا رندة بعد أن قرأت المكتوب على الحائط ,,
رندة مصدومة : مــ,,من كتب هذا ؟؟
"" أخوها يموت كانتقام للدنيا منها لما تفعله في المدرسة ""
هذا ما كان مكتوب على مجلة الحائط بالخط العريض بجانب صورة لرندة ,,
صرخت رندة بعد ذلك على الطلبة الذين كانو متجمهرين حول المجلة : ابتعدو جميعا ,, من الذي كتب هذا ؟؟ أخبروني ,,
تقدم أحد الطلة نحو المجلة و أشر على كاتب المجلة الحائطية ,,
لقد كان "" أيمن سيف ""
صدمت رندة لما قرأته قائلة بسخط : سحقا له ,,
فتقدمت رانيا منها و قالت : لا أظنه يفعل هذا ,, هنالك شيء خطأ ,,
في هذه اللحظة يأتي أيمن و يجد رندة غاضبة و عندما رآى المجلة صدم و لم يقل حتى كلمة إلى أن أمسكت رندة بقميصه و بدأت تصرخ في وجهه : لا أريد تفسيرات و لا أي شيء ,, فقط أتركني و شأني ,, لا أرغب في رؤيتك مجددا ,,
تركت رندة قميص أيمن بعد ما قالته و دفعته ثم غادرت المكان ,,
رانيا باسف : مالذي يحدث ؟؟ من فعل ذلك ؟؟
أيمن بغضب ملتفتا خلفه : إنهم هم ,,
لقد التفت خلفه لأنه قد أدرك أن الفاعلين هما صقر و تلك الفتاة المدعوة سوسن ,,
سوسن بخبث و بابتسامة مليئة بالفخر لما فعلته : ها نحن ذا ,, واحد مقابل لا شيء
أيمن صارخا بغضب عليهما : لا علاقة لها بما حدث بيننا ,, أتركوها و شأنها ,,
سوسن و قد أعطت بظهرها لأيمن : ابتعد عنها إذا كنت تريد راحتها ,,
أيمن بغضب : سحقا لك ,,
و بدأ الجميع يتهامس ,, أصوات هنا و هناك ,,
,,,, : هل يحب أيمن تلك الفتاة ؟؟
,, فعلا يبدو ذلك ,,
,,, : هل يتواعدان ؟؟
,,, : إنه يحبها ,, أشهر ولد في المدرسة يحب تلك المغفلة ؟؟
رانيا لأيمن : هيا يا أيمن لنذهب للفصل سيبدأ الكلام الفارغ ,,
غادر أيمن و علامات الغضب ترتسم على وجهه ثم شد قبضة يده و قال بصوت يُكاد يُسمع : لماذا الآن بالتحديد ؟؟ لماذا ؟؟
ذهب أيمن للصفصل برفقة رانيا و عندما دخلا اجتمع الجميع حولهما يسألانهما عن الضجيج الذي كان في ممر المدرسة و عن تلك المجلة التي أثارت استغارب الكثيرين و لكن أيمن امتنع عن الاجابة و عندما نظر حوله لاحظ عدم وجود رندة في الفصل فاستغرب ,,
بعدها بدقائق دخل الاستاذ ليهدئ الفصل و بدأ في شرح الدرس و لكن رندة دخلت في منتصف الحصة غاضبة ,, بعد أن مزقت المجلة و كان الفصل ينظر لها باستغراب أما أيمن فلم ينتبهم للدرس الذي كان الأستاذ يشرحه فقد كان يحدق برندة بشرود و يتذكر موقف حصل معه في الماضي ,,
< كانت فتاة صغيرة تبدو في الثانية عشر من عمرها تجري بسرعة منادية : أيمن أيمن ,,
التفت أيمن لها و قد كان أيضا في نفس العمر حينها ,,
أيمن : سوسن ؟؟
مدت سوسن يديها إلى أيمن و أرته ما كان فيها [ كانت مجموعة من الحبوب الملونة ] و قالت : انظر إلى هذه ,,
أيمن : ما هذه ..
سوسن مبتسمة ببراءة : لقد أعطاها لي صديقي ,, قال لي انها ستجعلني أكبر ,, قال انها جيدة حتى لتهدأت الأعصاب ,,
أيمن بحزم : هاتـِها ,,
سوسن : مستحيل أريدها لن تأخذها مني ,,
أيمن بغضب : لا يجوز هذا ,, هذه مواد كالمخدرات ,, ستسيرين في الطريق الخاطئ هكذا ,,
سوسن : و هل ستتركني ان تناولتها ,,
أيمن : و ماذا تتوقعين مني ؟؟
و لكن في هذه اللحظة باغث أحدهم أيمن بضربة قوية على عنقه أسقطته أرضا ,,
كان أيمن يشعر بالدوار في تلك اللحظة و لكنه رآى فتى طويل يسير بجانب سوسا مغادرين المكان ,,
الفتى : لا تهتمي لأمره ,, فإن كان يحبك بحق ما تركك لأمر تافه كهاذا ,,
أيمن بصعوبة : انــ ,, تظري
سوسن باكية : اذهب للجحيم فقد بعتني بسهولة ,, >
بقي أيمن يقول في نفسه بعد أن توقف عن تذكر الموقف : يومها لم أستطع رؤية وجه من ضيع سوسن ,, لم أرى سوى شعره البني فقط ,,
ثم أكمل كلامه بأسف و صورة سوسن الصغيرة في مخيلته : لا أستطيع تصديق ما آلت إليه الأمور و فوق كل هذا أصبحت من أصدقاء صقر و هيثم ,,
بعد ذلك حو نظره إى رندة و قال : حتى رندة غاضبة علي مع أنها ليست غلطتي ,,
قطع تفكير أيمن المعلمة زهرة و شخص ما بجانبها ما أن رآه أيمن حتى ,,,,,
المعلمة زهرة : أيها الطلبة لدينا طالبة جديدة في الفصل إسمها سوسن ,,
أيمن مصدوما : ماذا ؟؟ أليس من المفترض أن تكون في السنة الثانية من الثانوية ؟؟ لقد أعدت أنا السنة بسبب ما حدث مع والداي ,, و لكن لماذا هي ,,,,,
لاحظت رندة ملامح أيمن المرتبكة و قالت في نفسها : من هذه الفتاة يا ترى ؟؟
كان صقر و أيمن يبتسمان لأنهما يعرفان أن سوسن سوف تلتحق بالفصل ,,
رانيا بقلق : أليس هذه الفتاة التي كانت تكلم أيمن بطريقة غريبة ؟؟
هناء : انها تنظر لأيمن كأنها تعرفه !!
سامر : إنها سوسن ,, و لكن لماذا هي هنا ؟؟
لقد كان سامر يعرفها لأنه صديق أيمن المقرب و يعرف كل شيء ,,
رن الجرس معلنا نهاية الحصة الأولى و اذا بفتاة تأتي إلى مقعد أيمن تقف أمامه ,,
,,, : صباح الخير يا سيد أيمن ,,
أيمن مبتسما : أهلا صباح الخير يا إلهام ,,
إلهام : كما تعرف فأنا المسؤولة عن مجلة الفصل الحائطية لذلك ,, أخبرتني سوسن بأن هنالك علاقة غريبة بينك و بين رندة ,,
تغيرت ملامح أيمن للجدية بعد أن سمع كلامها ,,
إلهام : و لأن هذا سبق صحفي لا يعوض ,, أسألك أمام الجميع ,, ما علاقتك برندة تحديدا ؟؟
اتسعت عينا رندة لما سمعته ,,
هناء مصدومة و بقلق : عاقة ؟؟
صدم كل من رانيا و رؤى و لؤي كذلك لما سمعوه ,,
سامر بقلق : رندة و أيمن !!
هيثم بخبث : مغفل ,,
سوسون و قد وضعت قدما على قدم موجهه كلامها بخبث لأيمن : أجبها يا عبقري أم أنك خائف ها !! اللجميع يريد معرفة الاجابة ,,
( هنا يا أصدقائي نصل إلى أخر بارت من الجزء الأول من هذه القصة أو الرواية ,, نصل إلى أخر صفحة من الصفحات 120 ,, مالذي سيحدث في الجزئ القادم من القصة ؟؟ ما هي اجابة أيمن ؟؟ ما هي الأحداث التي ستحدث في الجزء الثاني ؟؟ كل هذا سنعرفه لاحقا ,, أشكر كل من تابع القصة باهتمام و خاصة maro itami سيكون الجزء القادم من القصة في موضوع جديد و لن يلحق بهذا الموضوع )
تحياتي للجميع
و أنتظر تعليقاتكم على القصة و انتقاداتكم لأخطائي التي لا أريد تكرارها في الجزء القادم
سلام
توقيع : MoMaiZa


شكرا صديقتي MARO ITAMI على التوقيع و الرمزية الأكثر من روعة
MoMaiZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ MoMaiZa على المشاركة المفيدة:
قديم 06-16-2013, 05:03 PM  
افتراضي
#15
 
الصورة الرمزية Maro Itami
Maro Itami
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 157
شكراً: 302
تم شكره 28 مرة في 26 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
Maro Itami is on a distinguished road
اقتباس:
البكاء لن يجعلك سعيدة و لن يجعل فارس سعيدا و لا أحد سعيدا ,,
اقتباس:
وقف أيمن من بعدها ناظرا اليها قائلا : و لكني رغم ذلك مؤمن بأنكي أوى من الصعاب ,, تذكري أن لديكي أشياء أخرى تعيشين من أجلها ,,



كلـآمكَ كله عبر و درر يـآ حلوة~
مـآ شآء الله و كلـآمكَ صح 100% لـآنَ البكـآء ليس حل للمـشكلات
و المصائب و انمـآ علينا ان نصبر و نحتسب الاجـر عند الله ^^
تتقنينَ وضعَ الكلـآمَ في مكـآنة و اللحظة المناسبةْ ,,..^^








اقتباس:

أيمن : مالذي تفعلينه هنا في هذه المدرسة ؟؟ مالذي تريدينه مني ؟
اقتباس:

,,,,,: أنا هنا لأدمرك و أدمر حياتك و حياة صديقتك تلك يا فتى .



ه،ـنـآ خلـآص جـآءت المرعبة.. ><" .. يـآ الهي.. حقا الـآحدـآث بدـآت تصبح اكثر متعة و ـآثـآرة~ ! <3
آمـآ عاد لمـآ قال هو يبحبهـآ خلـآص قلبي وقف :: ... آومـآ عـآد~ ><" مـآ توقعت كذا منه ..






اقتباس:
(مـآذا سيحدث في الجزئ القادم من القصة ؟؟ ما هي اجابة أيمن ؟؟ ما هي الأحداث التي ستحدث في الجزء الثاني ؟؟ كل هذا سنعرفه لاحقا ,, )


بدـآت التساؤلات..؟ ! مـآ الذي سيحدث ..؟ آنـآ متشوقة ..~|


اقتباس:
(أشكر كل من تابع القصة باهتمام و خاصة maro itami سيكون الجزء القادم من القصة في موضوع جديد و لن يلحق بهذا الموضوع )

عفوآ .. لكـنَ هـذا واجبي.. فانا اعشق قراءة القصص و الروايات
بشده ..^^.. ساكون باذن الله مثلك =")


آشكـركَ من كل قلبي..شكـرآ جزيلـآ ^^
و اتمنى لكَ التوفيق دووممـآآ
+ انتظـر الجزء الجديد !! <3


ودي


توقيع : Maro Itami




شككــرآ
MoMaiZa على الـآهدـآء الحلوو زيككــ
ربي لـآ يحرمني منككـ ^^

Maro Itami غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2013, 06:06 PM  
افتراضي
#16
 
الصورة الرمزية Hinata
Hinata
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 214
شكراً: 0
تم شكره 19 مرة في 16 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
Hinata will become famous soon enough
وااااو هذا الجزء خطيييييير مشوق بقوه
ماعندي تعليق كله حلووووو
انتضر التكمله
توقيع : Hinata
حبيبتي اوهانا شكرًا جزيلا

Hinata غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
انمي, قصة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 PM.