الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > قصة انمي(أمل مستمر في الحياة) الجزء الثاني


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-13-2013, 11:11 PM
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
نقـاط الترشيح: 0
نقـــاط الخبـرة: 10
آخــــر تواجــد: 02-18-2014 (05:34 PM)
مــــ~~~ــرحبا
كيف حاآالكم يا أعضاء المنتدى و يا متابعي قصتي ؟؟
ان شاء الله طيبين
بعد غياب طاا~~~ااال
تعووود قصتي
بجزئها الثاني
أتمنى أن الجزء الأول قد حاز رضاكم
نبدأ بسم الله بالبارت الأول من هذا الجزء
و لكن قبل هذا أعلمكم بأن ,,
~
~
ستكون لكل شخصية لون في هذا البارت
و هذا هو سبب التأخير الأساسي لكن إن أردتم أن يكون الأمر كما في الجزء الأول كله بالأسود و بدون تأخير فلا بأس بذلك
~
طولت عليكم ,, سنبدأ باذن الله الآن و لكن ,,
~
سأعطي ملخصا لمن التحق بنا في هذا الجزء من القراء
و من يريد أن يقرأ الجزء الأول هذا هو الرابط
_________________________________
رندة بطلة قصتنا في السادسة عشر من عمرها تدرس في مدرسة الوفاق للتعليم الثانوي و هي في السنة الأولى من المرحلة الثانوية لها أخوان عماد و فارس أحدهما ألا و هو عماد قد فقد في ظرف مجهول منذ أكثر من 4 سنوات تقريبا ,, تعرفت على أصدقاء في المدرسة و أهمهم أيمن و هو أيضا بطل قصتنا الثاني و هو فتاً في السابعة عشر من عمره فقد والديه في السنة الأولى من المرحلة الاعدادية و لكن رباه فتاً اكتشفنا أنه ذاته أخ رندة المفقود " عماد " و أيضا اكتشفنا أيضا أن له أختا تكبره بتسعة سنوات و هي تعيش مع خالتها في الخارج ,, دارت كثير من الأحداث أهمها اعتراف أيمن بحبه لرندة التي كما تقول هي أنها تكرهه ,, و مجيء صديقة أيمن السابقة " سوسن " للمدرسة و قد تسبب في حدوث مشكلة بينه و بين رندة و كل ما تريده هذه الفتاة أن تدمر حياة أيمن كما تقول ,, و في آخر أحداث السابق قد عرضته لموقف محرج ,, فكيف سيخرج منه ؟؟
فما هي حقيقة هذه الفتاة ؟؟
و ماذا ستفعل ؟؟
و ما هي علاقتها الحقيقية بصقر و هيثم ؟؟
و من هما صقر و هيثم تماما ؟؟
هذه اجابات سنكتشفها في هذا الجزء الطويل و المليء بالاحداث الشيقة ,,
هذه اجابات لا يعرفها أحد الا أنا
ههههههههه
~~~~
و الآن سنبدأ بإذن الله و لكن ,,
~
~
كنت أمزح لا يوجد لكن هذه المرة ,,
سنبدأ ,,
عنوان البارت
سبق أن قرأتم و أخبرتكم أن سوسن المزعجة قد أرسلت الهام لتسأل ايمن ذلك السؤال الذي كما يبدو وتر حساس ,,
فما هي اجابة أيمن ؟؟
أو أن هنالك من سيتدخل و سيعبث بموازين الأمور ؟؟
سوسن بخبث : هيا يا أيمن ,, ألن تجيبها ؟؟ هل أنت خائف أم ماذا ؟؟ الجميع يريد معرفة الاجابة ,,
أيمن : أ ,, أنــا ,,
و لكن رندة تقف تقطع كلامه الذي كان يلفظه بتردد ,,
رندة بابتسامة مليئة بالخبث نوعا ما و الثقة و نظرة مليئة بالسخرية و ضحك تؤكد على سخريتها من كلام الهام و سوسن : علاقة ها ؟؟ ,, دعيني أنا أجيبك يا آنسة ,, لا يشرفني الارتباط بعديم فائدة كهاذا ,, انه صديق اخي لا غير ,,
سوسن ضاحكة : إجابة مثيرة و غير متوقعة على الاطلاق ,,
صقر : كذلك انظري لوجه أيمن البائس ,, انها كما أظن اجابة عكس ما كان يريد أن يجيب به ,,
كان وجه أيمن يدل على صدمته الكبيرة بماسمع ,, فقد كان ينظرلرندة بعينين متسعتين مملوئتين بعلامات الاندهاش بما سمع ,,
أما رندة فلم تعره أي اهتمام بل عادت و جلست على مقعدها ,,
و لكن هناء تقف فجأة فكما يبدو أن لديها كلام مهم قائلة : لحظة واحدة ,,
و و لكن ما يقطع كلامها صوت المدير الذي دخل للفصل قمفاطعا كلام هناء : لحظة واحدة لي أنا فيعود كل طالب لمقعده أما المدير فوقف على طاولة المدرسين ,,
رانيا باندهاش : حضرة المدير ؟؟
المدير : أيها الطلاب اليوم سترجعون باكرا لبيوتكم ,, لقد تم توحيد الزي المدرسي ,, سيصل لكل طالب زيه الى عنده عن طريق طلاب نحن سنكلفهم لاحقا بالمهمة ,, أما الآن فيمكنكم الانصراف ,,
ولكن نوعا ما ما يثير استغراب المدير أنه لا يوجد من فرح بخبر العودة للبيت على غير العادة بل كان الجميع فقط يفكرون فيما كانو قد سمعوه من رندة ,,
رؤى : هذا رائع أليس كذلك يا هنــ ,,,
و لكن ما يقطع كلامها رؤية دموع هناء التي تتساقط من عينيها و نهوضها متجهه الى مقعد أيمن ,,
رؤى باستغراب في نفسها : ما بها يا ترى ؟؟
,,,, : أيمن ,,
أيمن بحزم : مالأمر ,,
لقد كانت تبكي و هذا ما أثار استغراب أيمن ,, انها هناء ,,
هناء : أريدك في موضوع ,,
أيمن محاولا تهدئتها : لا بأس لا حاجة بالبكاء ,,
جمع أيمن كتبه في حقيبته و لحق بهناء أما رندة فقد كانت تجمع كتبها و لكنها عندما فتحت حقيبتها وجدت فيها ورقة و فتحتها و كان مكتوبا فيها ,,
"" آنسة رندة ,, آسف لأني تقربت منكي بالطريقة الخطأ ,, أقصد بوضعي الورقة في حقيبتك ,, أ ,, أنا أحببتك منذ مدة و لم أستطع الاعتراف ,, و لكنني أرغب حقا في أن أصادقك ,, ان قبلتي فقابليني اليوم في الحديقة العامة الساعة السادسة و النصف ,,
المرسل : لؤي ""
رندة بدهشة : لؤي ؟؟
لقد كان لؤي يمشي مع رانيا متجها لباب الفصل محمر الوجه بعد أن رآى رندة قد فتحت الورقة ,,
رانيا : أخبرني ,, لماذا أنت محمر الوجه ؟؟
لؤي : لا شيء
رانيا : سحقا لك ,,
في هذه الأثناء كانت هناء مع أيمن ,,
,,, : أ ,, أنا انتظرت كثيرا ,, و ترددت كثيرا ,, و عانيت كثيرا جدا ,, قبل أن أقف هنا أمامك ,, أنا أريد أن أعترف لك بحــ ,,
أيمن : أرجوكي لا تكملي ,,
اتسعت عينا هناء المملوئتين بالدموع عندما أوقفها أيمن عن الكلام ,,
أيمن : أرجوكي لا تحرجيني ,, فأنا قد منحت قلبي لفتاة أخرى و رفضت أن أعطيه لغيرها ,,
هناء صارخة بوجه أيمن صرخة مملوؤة بالغضب : إن كنت jقصد رندة فهي تكرهك ,, انها لا تحبك ,, دائما ما تضعك في مواقف محرجة ,, دائما ما تهينك أمام الجميع ,, إنها بالكاد تتحمل رؤيتك ,, لماذا تتعذب لأجلها ؟؟ هل جننت ؟؟
أيمن بحزم و غضب : اصمتي ,, لا علاقة لك ,,
تراجعت هناء خطوة للخلف بعد أن أسكتها بتلك الطريقة بينما هو مستمر في كلامه و لكن بطريقة هادئة ,,
أيمن : لا يهمني ما شعورها تجاهي ,, يكفيني أن أراها سعيدة ,, حتى و لو كانت مع غيري ,,
هناء : أنت مجنون ,, ولكن أنا آسفة ,, وداعا ,,
غادرت هناء بعد ذلك المكان ,, بعد أن رأت و لأول مرة أيمن غاضبا و بتلك الطريقة ,,
أما أيمن فلم يبرح مكانه بل جلس على الأرض و لكن صديقه سامر لحق به و ساعده على الوقوف و أخذه الى مقهى قريب م المدرسة و في الطريق حكى أيمن لسامر عنما حدث مع هناء ,,
سامر بقلق : مالأمر يا صديقي ؟؟ لم أرك في حياتك في حالة كهذه ,,
أيمن : أنا محاصر يا صديقي ,, كل ما حاولت أن أبنيه مع رندة دمرته سوسن مرة واحدة ,, لقد أصبح الأمر معقدا و صعب الحل ,,
سامر : لا أعرف يا أيمن و لكنني لا أرى في رندة ذلك الشخص الذي يستحق اهتمام شخص مثلك ,, و أنت تعرف أننا في مدرسة يهتم طلابها بالأمور التافهه ليحولوها الى مواضيع كبيرة ,, حاول أن تضع حدا للموضوع بأسرع وقت ممكن ,,
أيمن : إنني أرى أن الأمر صعب معها أو مستحيل ,, انها العناد في حد ذاته و يمشي على قدمين ,,
ضحك سامر من جملة صديقه الأخيرة ,,
أيمن بعتاب مصتنع : أنت تسخر مني ها ؟؟
سامر : أنت في موقف لا تحسد عليه فعلا ,, أيها الطالب المميز ,,
أيمن باحباط : راحت أيام التميز يا صديقي ,, ها أنا ذا المتشرد أيمن الذي سيسمى قريبا المنحرف ,,
سامر باستغراب : منحرف ؟؟
أيمن : أجل و لماذا أنت مستغرب ؟؟ عدوتي فتاة و التي تحبني فتاة و التي أحبها فتاة ,,,
بدأ سامر يضحك على صديقه بصوت عل ٍ
أيمن : أتسخر مني مجددا ؟؟
سامر متكلما كلاما متقطعا بسبب استمراره في الضحك : أنت حقا ,, حق في ور ,, روطة حقيقة ,,
هههههههههه
أيمن بعتاب مصتنع : توقف عن الضحك ,, أترى أنني قلت نكتة أو شيئا مضحكا ؟؟
سامر و قد عاد لهدوءه : أسف يا صديقي و لكنك تعقد الأمور أكثر من اللازم ,, الآن هيا لنغادر لقد تأخر الوقت ,, انها الرابعة ,, المهم الآن هو أن تنتهي من موضوع رندة بسرعة ,, أما سوسن فسيأتي يوم تندم فيه على كل ما تفعله ,, صدقني ,,
أيمن : حسنا ,, أشكرك من كل قلبي يا سامر ,, دائما تساعدني في الوقت الذي أكون فيه بأمس الحاجة إلى المساعدة ,,
سامر : هذا هو صديقي المميز و المهذب الغير منحرف ,,
و بدأ كل من أيمن و سامر بالضحك و غادرا المقهى بعد أن دفعا ثمن القهوى التي شرباها ,,
و صل أيمن للبيت عند الرابعة و خمسة عشر دقيقة و وجد رندة جالسة أمام التلفاز ألقى التحية لكنها لم ترد ,, لقد كان الأمر متوقعا بالنسبة له فدخل غرفته و لم يخرج منها أبدا ,,
و ها هي الساعة 17:30 ,,
,,,, : رندة ,,
رندة و قد كانت متكأة على الأريكة التي في البيت تمسك بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز : مالأمر ؟؟
عماد : أيمن لا يريد الحديث معي و لم يخرج من غرفته أبدا حتى انه لم يتناول طعام الغداء ,, لماذا لا تذهبين أنتي لمحادثته ؟؟
رندة وقد اعتدلت في جلستها : لا علاقة لي به ,,
ثم وقفت و أكملت كلامها : على أية حال فأنا خارجة لدي موعد ,,
و فجأة خرج أيمن من غرفته و لم ينطق بأي كلمة ,,
رندة : سأذهب لأغير ملابسي و أخرج ,,
اتفتت بعد ذلك رندة لأيمن مكملة كلامها : فهذا الأحمق قد أتى ,,
لقد التقت عيناهما في تلك اللحظة و لكن نظرة رندة كانت مملوئة بالبرود أما أيمن فلن تفهم شيئا من نظراته ,,
ذهبت رندة و غيرت ملابسها لكي تخرج أما أيمن فقد جلس على تلك الأريكة و لكنه وجد ورقة ,,
.
.
.
انها رسالة لؤي ,, لقد نسيتها رندة على الطاولة التي كانت أمام الأريكة ,,
قرأها أيمن و مع كل كلمة يزداد اندهاشه ,,
هذا كان آخر ما يمكن ما يتوقعه ,,
و ما صدمه أن رندة ستخرج مما يعني أنها قد وافقت ,,
هل هذا ممكن ؟؟؟
رندة و هي أمام الباب : أنا خارجة ,,
فتحت الباب بعد ذلك و غادرت ,,
أيمن و هو لا يزال شاردا في تلك الرسالة : بما أنها ذاهبة ,, فلا بد أنها وافقت على لؤي ,, يجب أن ألحق بها ,, أنا أيضا خاارج يا عماد ,,
عماد : أخرج ,, لا أعرف ما هي قصتكم اليوم الجميع يريد الخروج ,,
ثم أكمل كلامه مبتسما : على أي حال انا ذاهب للمطار الآن لأجلب شخصا سيجلب لك السعادة يا أيمن ,,
ذهبت رندة للحديقة و التقت بلؤي و جلسا على احدى المقاعد ,, بينما كان أيمن وراء شجرة يراقب من بعيد ,, كانت وجه رندة يبدو كأنه من دون ملامح ,, ملامح جافة تماما أما لؤي فقد كان محمر الوجه ,,
لؤي : أ ,, أرجو أنك ,, لم تغضبي مما قلته لك ,, أ ,, أنا فقط ,,,
رندة و قد نزلت دمعة بدون ارادة منها على خدها : أصمت ,, أرجوك ,,
نظر لؤي إلى رندة باستغراب و لكن لؤي ان يتوقع منها ردة فعل كهذه ,,
رندة صارخة في وجه لؤي : لقد جئت فقط الى هنا لأجل أن أخبرك شيئا واحدا ,, أنني لا أريد تكوين أي روابط أو علاقات مع أي أحد ,, فلكل شيء نهاية ,,
ثم بدرت رندة بمسح دموعها من على وجهها و أكملت بنظرة يملؤها الشر و الحقد نوعا ما : و نهاية أي روابط حميمة كهذه مؤلمة ,, كنهاية علاقتي بأخي فارس الذي مات و عماد الذي فـُقد ذات مرة و الذي سيأتي يوم و أفقده من جديد ,,
خرج أيمن من وراء الشجرة و أظهر نفسه أمام لؤي و رندة و وجه كلامه لرندة : و هل ترين أن العيش في وحدة دائمة هو الحل ؟؟
صدمت رندة عندما رأت أيمن الذي لحق بها ثم استمر في المشي نحوها و أخرج منديلا من جيبه و تقدم ليمسح أثر الدموع عن وجهها إلى انها ضربت يده و أسقطت المنديل و صرخت عليه : أبعديدك عني ,, أتركوني و شأني فقط ,, هل هذا صعب ؟؟
ثم انطلقت جريا مغادرة المكان فانطلق أيمن خلفها بينما لم يبرح لؤي مكانه ,,
لؤي : سحقا لك يا أيمن ,, لقد أفسدت كل شيء ,,
كانت اشارة المشاة الضوئية تومض بالأخضر فعبرت رندة الطريق و لكن ,,,
.
.
.
.
عندما عبر أيمن الطريق تغيرت الاشارة ,, تحولت إلى اللون الأحمر عندما وصل هو الى منتصف الطريق كان آخر ما رآه هو رندة قد وصلت بخير الى الجهة المقابلة من الطريق أما رندة فكانت تسمع رجلا يصرخ ابتعد يا فتى ~~~~~~ التفتت لترى سبب هذا الصراخ متسآئلة في نفسها : ما هذا الصوت ؟؟
لم ترى سوى ,,
.
.
.
جسد أيمن المرمي في وسط الطريق غارقا في دمائه ,,
صدمت و اتسعت عيناها اللتان فقدتا بريقهما عند رؤيتها لذلك الفتى الذي دائما ما تقول أنها تكرهه ,,
اتجهت نحوه بسرعة بينما نزل صاحب الشاحنة منها متجها نحو أيمن أيضا ,,
كانت عينا أيمن باردتين أيضا بلا بريق لا يرى سوى قدمين متجهتين نحوه ,, كان يتسآئل بينه و بين نفسه : هل هذا كل شيء يا رندة ؟؟
اغمض أيمن عينيه ,, لا نعرف معنى ذلك بعد ,, هل مات ؟ أو فقط فقد وعيه ؟؟
رأسه ينزف و قدماه تنزفان ,, و عندما وصلت رندة اليه من الصدمة وضعت يدها اليسرى في الدم ثم بدأت تنظر للدم الذي على أطراف أصابعها برعب و عينين ممتلئتين بالدموع و رأسها ممتلئ بالأسئلة ,,
هل هو حي أم مات ؟؟
و ان مات ,, ماذا سأفعل ؟؟
هل سأحزن أم أن الأمر لن يهمني ؟؟
هل مات بسببي ؟؟
و ان استيقظ هل سيسامحني ؟؟ أم سيكرهني ؟؟
و لكن ما يقطع تفكيرها صوت سائق الشاحنة و هو يقول : أنا آسف و لكنه المخطئ م ينتبه للاشارة ,, لقداتصلت بالاسعاف ,,
لم تبدي رندة أي اهتمام لما قاله و لكنها نظرت للسماء و صرخت بأعلى صوت لها : يا إلهي ساااااااعدني
ذهبت رندة أيضا برفقة أيمن للمشفى ,, دخل هو قسم الحوادث أما رندة فكانت تنتظره في حجرة الانتظار المقابلة للغرفة التي هو فيها ,,
اتصلت رندة بأخيها عماد بمجرد أن وصلت الى المشفى ,,
كانت رندة تبكي كانت لا تنتظر سوى كلمة " أيمن مات " ,, لقد كانت دموعها تنزل من عينيها ساقطة على يديهاالمقبوضتان على ركبتيها ,,
و بعدها بدقائق ,, جاء عماد للمشفى برفقته فتاة ذات شعر طويل و مظفور و مسنود هلى كتفها الأيسر ,,
ربما بعضكم قد عرفها و لكن ,,,
عماد : رندة ,,
عرفت رندة صاحب الصوت و لكنها لم تلتفت له بل أنزت رأسها ,,
عماد : لقد أتينا على وجه السرعة ,, ماذا حدث ؟؟
رندة مستمرة في انزال رأسها و مستمرة تجهش بالبكاء : هذه المرة ,, هذه المرة كانت غلطتي ,, لــ ,, لقد عبر الطريق ورائي دون أن يرى الاشارة ,,
لقد كانت رندة كما يبدو بالفعل حزينة بل و نادمة على ما حصل لأيمن ,, و في هذه اللحظة تقدمت تلك الفتاة واضعة يدها على كتف رندة و بابتسامة لطيفة : اهدإي ,, سيكون بخير أنا واثقة من ذلك ,,
رندة ملتفته لتلك الفتاة ناظرة لها بنظرة مخيفة و قائلة لها بغضب : و من أنتي حتى تتكلمي عنه بهذه الطريقة ؟؟
عماد ناظرا لأخته بأسف : انها سارة ,, أخت أيمن ,, لقد جائت اليوم من انجلترا لتلتقي بأخيها بعد طول غياب ,, و لكن حدث ما حدث ,,
صدمت رندة عندما علمت بأن من تقف أمامها هي أخت أيمن الكبرى و أنزلت رإسها و اغمضت عينيها لتنزل منهما دمعتان ثم قالت بحزن : أنـــ ,, أنا آسفة ,,
في هذه اللحظة خرج الطبيب من غرفة أيمن فانطقت رندة نحو الطبيب ,, المشهد هنا يذكرنا بما حدث في عملية فارس فهل ستكون ذات النتيجة و النهاية يا ترى ؟؟
رندة بقلق : أيها الطبيب ,, كيف هو أيمن ؟؟ كيف حاله ؟؟
الطبيب : للأسف ,, لا أظنه سيقف على قدميه مجددا ,, عدا ذلك فهو سليم ,,
اتسعت عينا رندة من الصدمة كان عقلها يكرر جملة واحدة فقط لا غير " كل هذا بسببي ,, كل هذا بسببي " لم تستطع رندة الوقوف على قدميها حتى ,, فسقطت على ركبتيها و بدأت تبكي ,,
عماد بقلق و حزن : ألا يوجد أمل أيها الطبيب ؟؟
الطبيب : للأسف لا أظن و لكن الأمل في الله دائما موجود ,, انه شبه مستيقظ الآن يمكنكم الدخول ,,
غادر الطبيب المكان أما سارة فجلست على ركبتيها بجانب رندة محاولتا تهدأتها ,,
سارة : لا بأس يا رندة ,, مع انني لم أعش سوى مدة بسيطة مع ايمن إلا أنني أدرك أنه لا يحتاج الى البكاء أو الى الشفقة ,,
عماد مكملا كلامها : فعلا ,, فهو يحتاج الى الكلمة الصادقة و الابتسامة النقية و العذبة مِمَن يحب ,, أليس كذلك يا رندة ؟؟
مسحت رندة دموعها من على وجهها بعد ما سمعته من عماد و سارة و وقفت ,,
رندة : اذا ,, سأدخل وحدي و لا تلحقو بي ,,
سارة مبتسمة : لا بأس نحن نثق بك و لكن لا تخبريه انني هنا ,,
رندة : حسنا ,,
دخلت رندة غرفة أيمن و جلست على الكرسي المقابل للسرير و بدأت تنظر للسماء من النافذه بصمت ,, و أيمن ينظر لها بصمت أيضا و لكن كما يبدو أنه ليس مستيقظ تماما ,,
في هذه الاثناء في حجرة الانتظار ,,
سارة : تعجبني أختك ,, في هذه الأزمة التي يمر بها أخي هي التي تساعده ,,
عماد : أعلم ذلك و لكن ,, لماذا أنتي لستي قلقة عليه ,, هذه ليست من عادتك ,,
سارة : مما تحكيه لي عن أخي علمت بأن أخي من النوع الذي تبقى معنوياته دائما مرتفعة مهما تعرض للمشاكل و هو دائم الثقة بنفسه ,, كذلك فأنا أعرف طبيبا جيدا يستطيع مساعدته ,,
استغرب عماد من كلام سارة و تنهد ,,
في هذه الاثناء في غرفة أيمن كما يبدو أن أيمن قد استيقظ تماما الا أن الصمت ما يزال سيد الموقف ,,
كان أيمن متكأ ً على السرير و هنالك ضمادة تلف رأسه و و باقي جسده مغطا ً بملاءة ,,
أيمن ناظرا لرندة : تجلسين هنا منذ ربع ساعة و لم تنطقي بحرف ,,
التفتت رندة في هذه اللحظة الى ايمن و مدت يديها و أمسكت بهما يد أيمن ثم قالت : أنا آسفة ,, هذا خطإي منذ البداية ,,
أيمن بحزم : هل تقولين ذلك لأنكي ,,
رندة مقاطعة كلام أيمن بابتسامة : أعرف ما كنت ستقوله ,, لا أقول هذا بدافع الشفقة أبدا ,, بل أقول ذلك لأنني أحبك ,, لم أكن أريد أن أقول ذلك ك لأنني كما قلت سابقا لا أريد أن أكون أي روابط مع أي أحد خوفا من نهايتها المؤلمة و لكنني أدركت قيمة كلامك عندما قلت لي أنني لن أستيطيع العيش وحيدة ,, أدركت ذلك فقط عندما ظننت أنك ستموت ,, لقد كنت أريد أن تأجيل هذا الاعتراف أيضا و لكنني ,, تعلمت أنه لا يجب أن يؤجل شيء في هذه الحياة ,,
صدم أيمن بما سمعه ,, كان مصدوما بمعنى الكلمة لدرجة أنه كان يظن نفسه مخدرا أو يحلم ,,
رندة : ثق بي ,, أنا من سيعيدك من جديد لتقف على قدميك ,, اصبر عليَِ فقط ,, سأدرس و أدرس و لن أدخر جهدا ,, سأصبح طبيبة و هذا فقط لأجلك ,,
نزلت دمعة من عين أيمن بدون ارادة منه من صدمة ما سمعه و لكن رندة استمر في كلامها الذي يعد غريبا بالنسبة لأيمن ,,
رندة : عندما ظننت أنك ستموت أدركت أنني أهتم لأمرك ,,
أيمن مبتسما : ليتني أتعرض لحادث كل يوم لأسمع كلاما كهذا ,,
رندة : لا لا تقل هذا ,, منذ الآن و صاعدا اهتم بنفسك أكثر ,, و أعدك سأخرج بك كل يوم بعد أن تخرج من المشفى ,,
في هذه الحظة دخل عماد غرفة أيمن و وجه كامه لرندة ,,
عماد : ألا تظنين أنه قد حان وقت المفاجأة ؟؟
رندة : أجل ,,
أيمن مستغربا : مفاجأة ؟؟
سارة : مرحبا يا أخي ,,
جلس أيمن الذي كان متكأ ً من صدمة رؤيته لأخته ,,
رندة : لماذا جلست ؟؟
اتجهت سارة نحو أخيها مسرعة و احتضنته ,,
أيمن مندهشا : ســ ,, سارة ؟؟
سارة : أجل سارة ,,
و أكملت كلامها باكية : آسفة ,, لقد تأخرت عنك تأخرت كثيرا ,,
غرقت عينا بالدموع و أنزل رأسه على كتف أخته ,,
كانت السعادة تملأ قلب أيمن الذي أحس و كأنما كل شيء بين يديه اليوم ,
عماد مبتسما : و ستستطيع المشي على قدميك مجددا لأن سارة تعرف طبيبا جيدا في انجلترا ,,
رفع أيمن رأسه من على كتف أخته فابتعدت هي الأخرى عنه و جلست على طرف السرير ,,
أيمن : لا أريد أن أذهب ,, بل سأنتظر ,,
سارة : ماذا ستنتظر ؟؟ و الى متى ؟؟ أنت تملك الفرصة الآن و قد تضيع ,,
أيمن مبتسما بهدوء : سأنتظر من أثق بأنه سيعيدني كما كنت من جديد ,, سأنتظره الى الأبد ,,
ابتسمت رندة ابتسامة لم تبتسمها من قبل ,, كانت عينيها تلمعان و تشعان بريقا من سعادتها بثقة أيمن بها ,,
سارة بقلق : هل أنت متأكد ؟؟ فحياتك ستتغير كثيرا على هذا الحال ,,
رندة : لن تتغير فأصدقائه يحبونه لأنه هو و ليس لما هو عليه ,,
أيمن بحزم : هذا قراري و أنا متأكد منه ,, كذلك اسئلي السيد عماد عن رأيي بالأطباء ,,
عماد ضاحكا : إنه لا يثق إلا بنفسه و لا يحب لا الأدوية و لا الأطباء ,,
سارة : مــ ,, ماذا ؟؟
أيمن : ثقي بقراري يا سارة ,,
و لكن ما يقطع هذا الحديث دخول اثنين مزعجين لا أعتقد أن هنالك من يحبهما ,,
,,, : حمدا لله على سلامتك يا أيمن ,,
,,, : كيف حالك يا صديقي ؟؟
أيمن : سحقا ,, صقر و سوسن ؟؟ ,, مالذي جاء بهما الى هنا ؟؟
رندة بحزم و بدون أن تلتفت لهما حتى : تعرفان اطريق للباب صحيح ؟؟
سوسن بخبث : إهدإي فنحن هنا فقط لأجل أن نهنئ أيمن بسلامته فقد أخبرنا لؤي عن الحادث ,,
صقر : كذلك للأسف فنحن من المكلفين بتسليم الزي المدرسي الموحد الجديد ,, و لكن كما يبدو أن أحدهم ليس بحاجــ ,,
رندة بغضب : لا أحب أن أكرر كلامي يا فتى ,, ألم ترى الباب ؟؟ أخرج ,,
في هذه اللحظة تقدمت سوسن نحو أيمن و مرت بجانب رندة قائلة لها بسخرية : أرجو المعذرة ,,
رندة : مــ ,, ماذا ؟؟
سارة بقلق : من هذه ؟؟
عماد بسخط : سوسن ,,
في هذه اللحظة صعدت سوسن فوق السرير باحدى ركبتيها ثم اقتربت من أذن ايمن لتهمس له بخبث : الذي حدث لك قليل ,, لا زلت أريد المزيد ,, ربما يكون ما حدث بتدبير مني و ربما لا ,, من يدري و لكنني أريدك أن تموت ,,
اتسعت عينا أيمن لما سمعه ,, و ابتعدت سوسن قليلا عنه ثم وضعت وجهها مقابل وجهه و قالت بابتسامتها الخبيثة المعتادة : استمتع الآن ,, وداعا ,,
نزلت سوسن بعد ذلك من السرير بينما رندة تنظر لما يحدث بصمت ,,
صقر : و أنتي يا رندة ,, ألم تيأسي م الحياة بعد ؟؟ حالك مثير للشفقة و حياتك بائسة حقا ,, تفقدين شيئا وراء الآخر ,,
سوسن : هيا يا صقر لا تضيع وقتك مع عديمة مشاعر كهذه فلو كنت مكانها لانتحرت منذ زمن ,, و لكن كما يبدو فهي لا تملك قلبا تحس به ,,
كان كلام صقر و سوسن جارحا فنزلت رندة من الكرسي فور سماعها هذا الكلام و قد بدأت نيران الغضب تشتعل فيها ,,
رندة بحزم : صقر انتظر ,,
عماد : رندة لا ,,
و بمجرد أن التفت صقر تلقى لكمة قوية من رندة على وجهه اسقطته أمام سوسن التي كانت تنظر بدهشة ,, و لم تكن دهشتها أقل من دهشة سارة أو أيمن ,,
أما عماد فصرخ عليها : غبية ,,
وقفت رندة أمام صقر الساقط عى الأرض و نظرت له نظرة ملؤها الغضب و الحقد ثم وجهت كلامها له ,,
رندة بغضب و لكن بهدوء : العبث معي يا هذا أكبر خطأ يرتكبه الكثيرون ,,
ثم حولت نظرها نحو سوسن مكملة كلامها : و هذا الكلام موجه لك أنتي أيضا يا سوسن ,, و الآن تفضلا بالخروج ,,
نهض صقر من الأرض و وقف ثم نظر رندة و قال : ســ ,, سأريك المرة القادمة ,,
ثم اتجه مع سوسن الى الباب و لكن أوقفتهما كلمات رندة الأخيرة : كذلك علمت بأمر تجارتكما بالمخدرات مع هيثم ,, فاعلمو أنه اذا قمتم بأي شيء ,, ستكون لي ردة فعل سيئة ,,
سوسن بسخط : هذه الفتاة ستشكل خطرا علينا ,,
بعد ذلك غادرت سوسن برفقة صقر ,,
بعد ذلك التفتت رندة الى عماد كأنما شيئا لم يكن و قالت له : أخي ,, سأغادر للبيت ,, الساعة متأخرة و لدي مدرسة غدا ,,
عماد : سأوصلك ,,
رندة : لا شكرا ,, أعرف الطريق ,, الى اللقاء يا أيمن سأزورك غدا ,,
عماد : لقد كانت رندة محتاجة لموقف كهذا لتكتشف فيها حقيقة نفسها ,,
رجعت رندة للبيت بعدها نامت و استيقظت في الصباح للذهاب للمدرسة و وجدت البيت فارغا ,, فاتجهت مبكرة للمدرسة ,, كانت تمشي في الطريق وحدها مرتدية الزي المدرسي الموحد الجديد فقد كانو في السابق يرتدون أزياء حرة ,, و كانت تمسك كتابا في يدها تدرس على غير العادة ,, و لكن و هي في منتصف الطريق التقت بأحد يقود دراجة نارية متجها للمدرسة ,,
,,, : صباح الخير يا رندة ,, هل تحتاجين الى توصيلة ؟؟ و ,, لماذا أيمن ليس معك ؟؟
رندة : لقد ,, تعرض لحادث بالأمس يا سامر ,,
سامر مصدوما : ماذا ؟؟
صدم سامر عندما سمع ما حدث لصديقه المقرب ,, و ركبت رندة معه في الدراجة و هما في الطريق للمدرسة حكت له عن كل ما حدث بالتفصيل ,,
و ما ان دخلا للمدرسة حتى وجدا الجميع في حالة حزن فقد وصلهما خبر تعرض أيمن لحادث ,, فاتجها الى الطاولة التي يجلس فيها أصدقائهما ,, عدا لؤي ,,
رندة : صباح الخير ,,
رانيا : صباح النور ,,
كانت هناء كاعادة تبكي ,, لماذا ؟؟ السبب معروف ,, بعد أن سمعت بما حدث لأيمن حزنت كثيرا و بدأت تبكي ككل مرة و لكنها بعد ما علمت بأنه تعرض للحادث لأنه كان يلحق برندة ازداد كرهها لرندة ,,
عموما ردت هناء : و من أين سيأتي الخير ,,
رؤى : هذا لا يجوز يا هناء ,,
ثم أكملت كلامها مبتسمة : صباح الخير ,,
و لكن ,,,,,,
,,,,, : و هل من عادتي الغياب يا سادة ؟؟ ألا تعرفون أنني لا أتغيب عن المدرسة حتى و لو كنت على فراش الموت ؟؟
عندما سمع الأصدقاء هذا الصوت امتلأت قلوبهم بالفرحة ,, منهم من ضحك و منهم من دمعت عيناه ,, انه صوت أيمن ,,
رؤى ماسحة الدموع عن عينيها : الحمد لله على سلامتك ,,
هناء مستمرة بالبكاء : أيمن ,,
رانيا بمرح : حمدا لله على سلامتك يا أيمن ,,
سامر مبتسما : صديقي ,,
رندة : لماذا أنت هنا ؟؟
( لقد جاء أيمن للمدرسة على الكرسي الخاص بالمعاقين )
أيمن : كما ترين لقد أخبرني الطبيب أنني لم أصب إلا بجرح في كرسي و كسور في عظام قدمي ,, و سواء أن شفيت بعض الكسور أم لم تشفى فسأبقى على الكرسي لذلك لا بأس من خروجي ,,
رانيا بأسف : أرجو لك الشفاء يا أيمن و لكن لدي خبر ,, لقد انتقل لؤي من المدرسة ,,
رندة ملتفته : هيا لننسى أمره ,, لقد ضُرب جرس الحصة ,, هيا لندخل ,,
اتجه الجميع نحو فصولهم و كانت الحصة الأولى حصة الاستاذا منير ,, حصة رياضيات ,,
جلس أيمن بكرسي الاعاقة أمام المقعد الأول الذي يجلس فيه سامر ,, ثم جلب له سامر طاولة و وضعها أمام أيمن لتصبح مثل المقعد ,,
دخل بعد ذلك الأستاذ منير محييا الفصل ثم اتجه نحو أيمن ,,
الأستاذ منير : حمدا لله على سلامتك يا أيمن ,,
أيمن : شكرا لك يا أستاذ ,,
الأستاذ منير : أرجو لك الشفاء العاجل من قلبي ,, و جميع هيئة أعضاء التدريس يتمنون ذلك ,, ان جميع من في المدرسة يحبك و يحترمك و يأسفون لما تعرضت له ,,
أيمن مبتسما : أشكركم جميعا ,, أنا حقا بخير ,, الأمر كله قضاء و قدر و أنا لست معترضا على ما حدث ,,
الأستاذا منير : ليت جميع من في الفصل مثلك يا أيمن يملكون القناعة و الايمان ,,
هيثم : و مالذي هو فيه أحسن منا ,,
الأستاذ منير : أنت آخر من يتكم يا هيثم ,,
بدأ الجميع بالضحك على هيثم ,,
هيثم بسخط : سحقا لهم ,,
التفتت سوسن التي تجلس أمام هيثم له قائلة : أنت من عرض نفسه للإهانة ,, تستحق ذلك يا هيثم ,, بالمناسبة ,, أين صقر ؟؟
هيثم : لقد كانت لديه صفقة دفعة مخدرات بالأمس و قد أمسكت به الشرطة ,,
التفتت سوسن للأمام و قالت في نفسها : لقد أصبحنا في ورطة ,, حتى رندة بدأت تعرف عن الأمر ,, وقد سمع أيمن و مربيه ذاك و تلك الفتاة التي كانت واقفة معهم ,,
الأستاذ منير : هيا هدوء سنبدأ الدرس ,,
بدأ يعم الهدوء المكان و انتبه الجميع للأستاذ الذي يرسم دائرة على السبورة ثم رسم نصفي قطرين يقسمان الدائرة الى قطاع دائري أكبر و قطاع دائري أصغر و أعطى زاوية القطاع الأكبر و التي تساوي 186 و سأل الطلاب : من يسطيع ايجاد زاوية القطاع الدائري الأصغر ؟؟
وقفت رندة و قالت : أنا يا أستاذ ,,
الأستاذ منير : لا بأس ,, هيا يا رندة ,,
تقدمت رندة نحو السبورة و أخذت القلم و بدأت تحل و تقول في نفسها : لقد أقسمت على أن أجتهد في دراستي لأجله و هذا عهد على نفسي ,,
كان الحل كما كتبته رندة ( 360 – 186 = 174 )
الأستاذا منير : اجابة صحيحة ,,
رندة بابتسامة : شكرا ,,
ثم اتجهت نحو مقعدها ,,
أيمن : لقد بدأت أحس أنها تتغير ,, انها تبتسم على غير العادة ,,
,,, : عذرا سأقطع عليكم درسكم لدقائق ,,
و في هذه اللحظة تدخل مستأذنه من ربما قد تكون السبب في قلب موازين الأمور في قصتنا ,,
شخصية عادية و ليس لها دور أساسي و لكن ما ستقوله سيفضح بعض الأمور و قد تنشأ بسببه بعض الأحداث المشوقة في قصتنا ,,
إنها نائبة المدير ,,
مالذي ستقوله ؟؟
و هل سيحدث شيء مهم قريبا ؟؟
أم انها مجرد أحداث عابرة ؟؟
اجابات هذه الأسئلة ستكون في الجزء القادم ,,
و الذي ربما قد يكون الجزء الأخير من قصتنا ,,
ربما هو الجزء الذي ستكون فيه العبرة الحقيقية ,,
كيف ستكون نهاية القصة يا ترى ؟؟
هل هنالك من سيموت ؟؟
أو هنالك شخصيات جديدة ستظهر ؟؟
هل ستوفي رندة بوعدها أم أن هنالك ما سيوقفها عن ذلك ؟؟
لم يتبقى من قصتنا إلا 46 صفحة من 240 ,,
سيكون لنا لقاء قريبا باذن الله
و أنتظر تعليقاتكم القيمة
توقيع : MoMaiZa


شكرا صديقتي MARO ITAMI على التوقيع و الرمزية الأكثر من روعة
رد مع اقتباس
 
MoMaiZa غير متواجد حالياً
قديم 07-13-2013, 11:52 PM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية tau
tau
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 506
شكراً: 30
تم شكره 106 مرة في 92 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 11
tau is a splendid one to beholdtau is a splendid one to beholdtau is a splendid one to beholdtau is a splendid one to beholdtau is a splendid one to beholdtau is a splendid one to behold
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله عليك مبددددددعه رووووووعه
طيب طيب يلا قولي لي وش بتقول نائبة المدير
اعرف اعرف بتقول لهم عن هيثم اعرف اعرف <<<< مع نفسك
لا مستحيل وش يدري المدرسه عن هيثم
اممممم طيب ايش رح يصييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييييييير
يا ااااااااااااااااااااااا ربييييييييييييي
ايه ايه صح .... ما هذه الرومانسيه التي لديك انا اعرف من اول انو رندة تحب ايمن
وكنت متوقعه انو المفاجأه هي ساره
بس كييييييييييييف رندة عرفت انهم يتاجرووووون بالمخدرات( سوسن وهيثم وصقر)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما فهمت ولا في جزء انا ما قراته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قولي لي لا تسحبييييييييييييي عليييييييييي
tau غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ tau على المشاركة المفيدة:
قديم 07-14-2013, 01:19 PM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
MoMaiZa is on a distinguished road
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jojoalhlwahمشاهدة المشاركة
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله عليك مبددددددعه رووووووعه
طيب طيب يلا قولي لي وش بتقول نائبة المدير
اعرف اعرف بتقول لهم عن هيثم اعرف اعرف <<<< مع نفسك
لا مستحيل وش يدري المدرسه عن هيثم
اممممم طيب ايش رح يصييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييييييير
يا ااااااااااااااااااااااا ربييييييييييييي
ايه ايه صح .... ما هذه الرومانسيه التي لديك انا اعرف من اول انو رندة تحب ايمن
وكنت متوقعه انو المفاجأه هي ساره
بس كييييييييييييف رندة عرفت انهم يتاجرووووون بالمخدرات( سوسن وهيثم وصقر)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما فهمت ولا في جزء انا ما قراته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قولي لي لا تسحبييييييييييييي عليييييييييي
شكرا على مرورك يا صديقتي ,, بما ان صقر وهيثم طلاب سيؤون فمن الطبيعي أن يعلم الطلاب عن هذا ,, و لكن بالتأكيد معظمهم لم يتكلم خوفا منهم عكس رندة
و لم أفهم قصدك عندما قلتي
" ما فهمت ولا في جزء انا ما قراته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " الذي ستقوله مديرة المدرسة سررررررررررررررررررررررر لكن ما قلته شيءء قريب ,,
أكرر شكري لك على المرور
توقيع : MoMaiZa


شكرا صديقتي MARO ITAMI على التوقيع و الرمزية الأكثر من روعة
MoMaiZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2013, 03:42 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية Ohana Matsumae
Ohana Matsumae
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 236
شكراً: 92
تم شكره 65 مرة في 44 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
Ohana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really nice
أولآ القصة ما شاء الله تجننن..>>
استمري حبيبتي في ابداعكِ..>>

أحببت تسااارع الأحداث ..>>
حسنا دعي المتحرية أوهانا تكشف البارت المخفي بين أيديكِ..>>
(هذا لو كآنت كل توقعاتي خاطئة^^)
طبعا لما تقولي أنا وحدي من يعرف الأحداث أبغي لو أنني أمسكِ وو..>>
حسنا ما أطول عليكِ أكثر ..>>
سأجاوب على الأسئلة التي وضعتها..>>





مالذي ستقوله ؟؟
صراحة ما أستطيع أخمنننن القصة جننتي..>>
أعتقد أنهـآ ستفضح أو ستفصح على أن سوسن وهيثم يتاجرون في المخدرآت..>>

و هل سيحدث شيء مهم قريبا ؟؟
طبعا أنا متأكدة من أنه سيحدث ..>>
أم انها مجرد أحداث عابرة ؟؟
أحداث عابرة؟مآأظن القصة على وشكِ الإنتهاء ..>>

كيف ستكون نهاية القصة يا ترى ؟؟
أظن أننهاآ ستكون سعيييدة..>>

هل هنالك من سيموت ؟؟
أظن أن سوسن ستمووووت..>>

أو هنالك شخصيات جديدة ستظهر ؟؟
لآ أظن أن هناك شخصيات جديدة ..>>

هل ستوفي رندة بوعدها أم أن هنالك ما سيوقفها عن ذلك ؟؟
سيعيقها أظن شلة سوسن لكنها سوف توفي بوعدهاا..>>
توقيع : Ohana Matsumae
Ohana Matsumae غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Ohana Matsumae على المشاركة المفيدة:
قديم 07-14-2013, 10:55 PM  
افتراضي
#5
 
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
MoMaiZa is on a distinguished road
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ohana matsumaeمشاهدة المشاركة
أولآ القصة ما شاء الله تجننن..>>
استمري حبيبتي في ابداعكِ..>>

أحببت تسااارع الأحداث ..>>
حسنا دعي المتحرية أوهانا تكشف البارت المخفي بين أيديكِ..>>
(هذا لو كآنت كل توقعاتي خاطئة^^)
طبعا لما تقولي أنا وحدي من يعرف الأحداث أبغي لو أنني أمسكِ وو..>>
حسنا ما أطول عليكِ أكثر ..>>
سأجاوب على الأسئلة التي وضعتها..>>





مالذي ستقوله ؟؟
صراحة ما أستطيع أخمنننن القصة جننتي..>>
أعتقد أنهـآ ستفضح أو ستفصح على أن سوسن وهيثم يتاجرون في المخدرآت..>>

و هل سيحدث شيء مهم قريبا ؟؟
طبعا أنا متأكدة من أنه سيحدث ..>>
أم انها مجرد أحداث عابرة ؟؟
أحداث عابرة؟مآأظن القصة على وشكِ الإنتهاء ..>>

كيف ستكون نهاية القصة يا ترى ؟؟
أظن أننهاآ ستكون سعيييدة..>>

هل هنالك من سيموت ؟؟
أظن أن سوسن ستمووووت..>>

أو هنالك شخصيات جديدة ستظهر ؟؟
لآ أظن أن هناك شخصيات جديدة ..>>

هل ستوفي رندة بوعدها أم أن هنالك ما سيوقفها عن ذلك ؟؟
سيعيقها أظن شلة سوسن لكنها سوف توفي بوعدهاا..>>
و الله متحرية خطيرة
في أجزاء من توقعاتك نوعا ما صحيحة
بإذن الله لم يتبفى الا جزء واحد من القصة و تنتهي و سأقوم بتنزيله في أقرب فرصة
شكرا على مرورك الطيب
توقيع : MoMaiZa


شكرا صديقتي MARO ITAMI على التوقيع و الرمزية الأكثر من روعة
MoMaiZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2013, 09:56 PM  
افتراضي
#6
 
الصورة الرمزية Hinata
Hinata
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 214
شكراً: 0
تم شكره 19 مرة في 16 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
Hinata will become famous soon enough
احسنتي جميل هذا الجزء

ننتضر التكمله
توقيع : Hinata
حبيبتي اوهانا شكرًا جزيلا

Hinata غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 10:04 PM  
Wink
#7
 
الصورة الرمزية MoMaiZa
MoMaiZa
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: طرابلس عاصمة ليبيـــا
المشاركات: 23
شكراً: 5
تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
MoMaiZa is on a distinguished road


ها نحن ذا نصل بقصتنا إلى المحطة الأخيرة ,,
المحطة التي سيضمحل فيها الغموض ,,
و تنتهي فيها الشكوك ,,
و تتضح فيها الحقائق ,,
المحطة التي ربما تكون في كلماتها ذات قيم و معاني أكبر و أهم ,,
المحطلة التي ستلخص لنا أهمية رحلة صبر رندة الطويلة عبر المحن و الألم ,,,
و ها أنا أقدم لكم

عنوان البارت
___ بعد الصبر تتحقق الأماني ___
لنتذكر أن آخر ما حدث في الجزء السابق دخول نائبة المدير مقاطعة الدرس ,,
نائبة المدير : لو سمحت يا سيد منير ,,
الأستاذ منير : تفضلي يا أنسة لبنى ,,
نائبة المدير : الطالبان سوسن و هيثم ,, لقد أتت الشرطة لإصطحابكما ,, أنتم متورطون في تجارة للمخدرات ,,
هيثم بابتسامة خبثة و قد وقف : أنتم تمزحون ,,
ثم خرجت سوسن من مقعدها و وقفت بجانب هيثم قائلة : لن تمسكو بنا ,,,
بعد هذا انطلق كل من هيثم و سوسن إلى خارج الفصل جريا ,,
نائبة المدير صارخة : انتظرو ,,
الأستاذ منير : سألحق بهما ,,
خرج أيضا الأستاذ منير من الفصل لاحقا بهما ,, فقررت رندة الذهاب أيضا و عندما مرت بجانب مقعد أيمن أمسك بقميصها قائلا :انتظري ,,
التفتت رندة مستغربة من أيمن ناظرة له نظرة تعجب !!
أيمن بهدوء : لا تذهبي ,, أعرف ما يدور برأسك ,,
بعد أن استمعت رندة لما قاله أيمن ,, فكت يد أيمن من قميصها ثم قالت بهدوء : لو كنت مكاني لذهبت ,,
أيمن : إنتظري لحظة ,,
غادرت رندة الفصل بدون أن تلقي بالاً لأيمن ,,
أيمن بسخط : غبية ,,
في الخارج بدأت رندة تركض في ممرات المدرسة باحثة عن سوسن وأخيرا وجدتهما و لكن ,,
كان شرطيان قد ألقيا القبض عليهما ,,
كان المشهد كالتالي ,,
شرطي يمسك بيدي سوسن للخلف بيديه و هي جاثية على الأرض ,, أما الشرطي الثاني فقد كان جالسا على ظهر هيثم المستلقي على الأرض و يداه للخلف ,, أما رندة فكانت تنظر من بعيد و ما أثار استغرابها عدم وجود الأستاذ منير الذي خرج قبلها,,
الشرطي : يا لكم من حمقا ,, بسبب تجارتكما صديقي على فراش الموت ,,
سوسن بسخط : أحمق ,,
رندة و قد أعطت بظهرها لهم و كانت على وشك المغادرة قالت في نفسها : لا داعي للبقاء ,, لقد قبضت عليهما الشرطة ,,
و فجأة تباغثها ضربة بكرسي على رأسها تجعلها تسقط على الأرض قبل أن ترى وجه من فعلها ,,
سقطت على الأرض و قد بدأ رأسها في النزيف ,,
التفت الشرطيان ,, سوسن و هيثم بمجرد أن سمعو الصوت ,,
سوسن ببهجة : منار ,,
الشرطي : من هؤلاء ؟؟
هيثم : انهم من سيحطمون رأسك الفارغ ,,
الشرطي : أصمت أنت ,,,
هيثم : أحمق ,,
و عندما فتحت رندة عينها لترى من ضربها ,, وجدتها فتاة ذات شعر أحمر طويل و عينين رماديتين ,, و قد كانت تدعى منار على حد قول سوسن ,,
منار بخبث : لا بد أنك من أبلغ الشرطة عنا ,, فكما أخبرتني سوسن ,, أنتي الوحيدة التي تتجرء على فعل شيء كهذا ,,
رندة نصف مفتوحة العينين و بصوت لا يُكاد يسمع : أبداً أبداً ,,
لم تكن منار وحدها بل كان معها مجموعة من الفتيان الذين قد ضربوا الشرطيين و حررا سوسن و هيثم ,,
قال أحد الفتيان : أيتها القائدة لقد حررنا سوسن و هيثم ,,
منار : أحسنتم ,,
ركلت سوسن الشرطي المرمي على الأرض و قالت له : شرطي أحمق ,,
هيثم بحزم : أحسنتم شباب ,,
سوسن بمرح و بلؤم أيضا بعد أن تقدمت للأمام و وقفت أمام رندة المرمية على الأرض : و الآن يا رفاق ,, ما هو إقتراحكم بشأن هذه الواشية ,, أقصد رندة ,,
رندة بهدوء و ألم : ما أنتم إلا حمقى لا تفهمون شيئا ,, لقد نسيتم أنكم ,,
و لكن ما قطع كلامها صوت أحدهم ,, إنه الأستاذ منير و معه كل من المعلمة رجاء و الأستاذ منصور و مدير المدرسة و نائبته ,,
الأستاذ منير بحزم و تحدي : لقد نسيتم أنكم في مدرسة ,,
المعلمة رجاء بعتاب : ما بكم أيها الطلبة ؟؟
الأستاذ منصور : لقد أتى دعم من الشرطى ,, لقد انتهى أمركم ,,,
فعلا ,, لقد كانت المفاجأة هي قدوم دعم من الشرطى و قد أتو من الجهة المقابلة من ممر المدرسة ,, أي أن العصابة محاصرة بالشرطة من الخلف و المعلمين من الأمام ,,
المدير : استسلمو ,,
هيثم بأسف : شباب انتهى الأمر ,, لنذهب معهم ,, يكفي مشاكل ,,
سوسن : لا ,, سحقا ,,
اتجه الأستاذ منير نحو رندة ثم نزل اليها و ساعدها على الجلوس و قد بقيت مسنودة إلى كتفه ,,
الأستاذ منير : رندة ,, هل أنتي بخير ؟؟ عذرا على التأخر لقد توقعت شيئا كهذا لذلك ذهبت لأحضر بعض المعلمين ,,
رندة : لا بأس يا أستاذ أنا بخير إنه مجرد خدش بسيط في رأسي و لكن ,,
أكملت رندة كلامها في تلك اللحظة و لكن بصوت أعلى : و لكن يجب أن يعلموا أنني لست من أخبر الشرطةعنهم ,,
سوسن بغضب و لكن مكبلة اليدين : أنت كاذبة ,,
الشرطي : إنها لا تكذب ,, صديقكم صقر هو من أخبرنا عنكم ,, إذا فهو الخائن ,,
سوسن و قد بدأت الدموع تنزل من عينيها ندما : مستحيل ,, يا إلهي ,,مالذي أوصلني إلى هنا ؟؟
في هذه اللحظة فقدت رندة الوعي بين يدي الأستاذ منير ,,
الأستاذ منير بقلق للمعلمين : يجب أن نصطحبها للمستوصف ,,
اصطحب الأستاذ منير رندة إلى المستوصف و قد قامت الممرضة بعلاج اصابتها البسيطة ,, كانت مجرد جرح كبير قليلا على جبهتها و لكن ما جعلها تفقد الوعي هو قوة الضربة ,, أما الأستاذ منير فقد هب للفصل و شرح للطلاب ما حدث ,, أما بقية الحصص فمضت بشكل طبيعي مع أن القلق يراود البعض و بشكل خاص أيمن ,,
و بعد انتهاء الدوام و عند باب المدرسة وقفت رانيا برفقة رؤى و أيمن و سامر ينتظرون رندة التي لم ترجع للفصل حتى بعد ذهابها للمستوصف ,, أما هناء فقد سبقتهم للبيت فكما يبدو أنها لم تعد تُطيق حتى رؤية رندة ,,
بعد دقائق خرجت رندة و وجدت الجميع بالخارج ,, و قد كان رأسها ملفوفا بضمادة ,,
رندة باندهاش : لماذا أنتم هنا يا رفاق لماذا لم ترجعو للبيت ؟؟
رؤى : لقد كنا قلقين عليكِ يا صديقتي لذلك انتظرناكِ هنا ,,
رانيا بمرح : حمدا لله على سلامتك ,, لقد أخبرنا الأستاذ المنير عن ما حدث ,,
سامر بهدوء : لقد تهورتي ,, و لكن الحمد لله أنكِ بخير ,,
ضحكت رندة بمرح على غير العادة ثم قالت : آسفة على إقلاقكم ,,,
تقدمت رندة بعد ذلك ثم إلتفت لتقف خلف أيمن و تمسك بمقبضي كرسي الاعاقة الخاص به ,,
أيمن : مالذي تفعلينه يا رندة ؟؟
رندة بغمزة لطيفة موجهه كلامها لرانيا و رؤى و سامر : شكرا لأنكما انتظرتموني ,, لن نرجع للبيت أنا و أيمن لذلك يمكن لكم الذهاب ,,
راانيا : لا شكر على واجب ,,
رؤى : هذا واجب الأصدقاء ,, إلى اللقاء ,,
غادرت كل من رؤى و رانيا أما سامر فتقدم و انحنى ليهمس في أذن صديقه قائلا : إلى أين ذاهب يا صديقي ؟؟
أيمن : و ما أدراني أنا ,,
رفع سامر راسه ثم قال : لا بأس بيننا الهاتف ,, اتصل بي حال ما تعود للبيت ,, و داعا ,, و إلى اللقاء يا رندة ,,
بعد ذلك غادر سامر متجها للبيت أما رندة فأخذت أيمن إلى الحديقةالعامة فقد كان هنالك ما تريد أن تخبره به ,,
وصلوا للحديقة بينما الصمت سيد الموقف بينهما ,, أوقفت رندة الكرسي بجانب إحدى الأشجار الكبيرة و قد كان بجانب تلك الشجرة مقعد ,,
في تلك اللحظة ووضعت رندة يديها على كتفـَيْ أيمن ثم كبستهما فاستغرب أيمن مما فعلته و رفع رأسه ثم قال : هل أنتي ,, بخير ؟؟
رندة بهدوء : لقد تقدمت البارحة بطلب اتمام الدراسة الجامعية بالخارج ,,
اتسعت عينا أيمن بمجرد سماعه لكلمات رندة بينما أكملت هي قائلة : و كما تعلم ,, فنحن في السنة الأولى من المرحلة الثانوية لذلك تسلمت ردا صباح اليوم بأن موافقتهم منوطة ٌ بمستوى درجاتي في السنة الثالثة و قد تم تسجيل اسمي بلائحة الطلبات ..
أيمن بهدوء و نبرة الحزن في صوته : كم هي مدة السفر ؟؟
رندة مبتسمة و لكن كما يبدو ابتسامة كاذبة : حوالي سيعة سنوات ,, لا بأس في ذلك فأنا متأكدة من قدرتي في الحصول على القبول ,, و سأخطو خطوة كبيرة في طريق الوفاء بوعدي لك بأن أصبح طبيبة لأعالجك ,,
أيمن بغضب : هذا جنون ,, جنون ,, الأمر لا يستحق ,, لا يستحق أن تدمري حياتك لأجله ,,
رندة مستمرة في تلك الإبتسامة الكاذبة : بالنسبة لي الأمر يستحق أكثر من ذلك ,, هذا حلمي و لا علاقة لك به ,,
أيمن بهدوء و لمحة من الغموض تعُم وجهه : إن فعلتي ذلك ,, فلن تكون هنالك أي معاملات بيننا ,, و لن أتحدث إليك مجددا ,,
إلتفتت رندة للخلف ثم بدأت المشي في الإتجاه المعاكس ثم قالت : إذا اعتبر أنني قد قمت بذلك ,, من الآن و لا تحادثني ,,
غادرت رندة المكان و دمعة حارة سقطت من عينها على خدها أما أيمن فصرخ بأعلى صوت له : سحقااااا ,, لماذا يحدث كل هذا ؟
منذ هذا اليوم و حتى بعد ثلاثة سنوات ,, تحديدا حتى موعد سفر رندة التي حصلت على القبول التي تعبت للحصول عليه لم يتحدث كل من رندة و أيمن إلى بعضهما أبدا و لم تكن بينهما أي معاملة ,, حدثت في هذه النين الكثير من التغيرات ,, فقد تزوج عماد بسارة و أصبح لهما إبنة إسمها أرجوان ,, إختار أيمن الدخول إلى كلية الهندسة الميدانية بعد تفوقه في الدرجات هو و صديقه سامر ,, دخلت رؤى كلية الآداب أما رانية فدخلت كلية العلوم الإقتصادية و هناء كلية الفنون ,, أما رندة فكما علمنا سابقا حصلت على المنحة التي أرادتها و في يوم سفر رندة و تحديدا في المطار جاء كل من عماد الذي لم يتغير أبدا و زوجته سارة التي ماتزال على نفس الحال أيضا و إبنتهما أرجوان ذات الشعر القصير البني و العينين الخضراوتين و هي في الثالثة من عمرها ,, كذلك رافقهم أيمن الذي قص شعره و جعل خصلة رقيقة فقط منه طويلة مربوطة للخلف ليودعو رندة ,, رندة التي زاد طول شعرها و وصل إلى نصف ظهرها ,,
أرجوان : عمتي ,,
رندة بلطف : ماذا ؟؟
أخرجتأرجوان صندوقا مربوطا بشريط أحمر ثم قالت : تفضلي ,, هذه هديتي ,, تذكريني بها طوال هذه السنين السبع ,,
رندة : شكرا لك يا صغيرتي سأهتم بها جيدا ,,
سارة : اهتمي بنفسك جيدا يا صغيرتي ,,
عماد : اهتمي بنفسك جيدا يا أختي ,, وو اهتمي بدراستك جيدا حتى لا تضيعي جهد السنين الماضية و ابتعدي عن المشاكل ,,
ردة بمرح : حاضر يا أخي الكبير و يا زوجة أخي التي تظن نفسها أكبر مني بعشرات السنين ,, الآن سأذهب ,,
و عندما كانت على وشك المغادرة أوقفها صوت أيمن ,,
أيمن : انتظري ,,
رندة : تسكت ثلاث سنوات و تأتي الآن لتتكلم ؟؟ أ ُفضل أن تصمت الآن و تتكلم بعد سبع سنوات أخريات ,,
بعد ذلك أخذت رندة حقيبتها و غادرت ,,
أما أيمن فقال في نفسه : لماذا ؟ للمرة الثانية تديرين ظهرك لي ,,
أرجوان بمرح : وداعا يا عمتي ,, سأنتظرك ,,
مضت السبع سنوات على أيمن كأنها ألف عام ,, و قد تخرج هو بعد خمس سنوات من سفر رندة و لكن رُفض من جميع شركات الهندسة الميدانية مع أن درجاته كانت متفوقة و لكن إعاقته هي التي وقفت حاجزا بينه و بين تحقيق حلمه ,, أما أرجوان فقد كبرت و أصبحت بالصف الرابع ,,
بنظري سبع سنوات كفيلة بتغيير الكثير ,, فقد تزوج سامر الذي حصل على تعيين في إحدى الشركات رؤى التي كانت تتفق معه في الكثير من الأمور و التي أهمها موهبتهما في التمثيل و قد أصبحت رؤى كاتبه لا بأس بها بعد تخرجها من كلية الأدب,, بالنسبة رانيا فقد تزوجت بفتى أجنبي و سافرت معه للخارج ,, أما هناء فقد رفضت كل عروض الزواج بعد تخرجها من كلية الفنون و قررت العيش بحرية ,,
أما رندة فقد عادت على الموعد تماما بعد سبع سنوات ,, و تحصلت على تعيين في احدى المستشفيات ,, و حتى بعد رجوعها من السفر لم تقبل بالحديث مع أيمن إلا بعد مرور شهر تقريبا ,, و في اليوم الذي تقرر فيه موعد عملية أيمن ,,
تغيرت رندة بعد تلك السنين السبع فقد ازاد طول شعرها إلى ركبتيها و قد كانت تربطه بشريط من أسفه و تترك خصلتان متدليتان إلى الأمام ,, و قد أصبح ترتدي نظارات ,,
في اليوم الذي تقرر فيه موعد العملية تقدمت رندة نحو غرفت أيمن و إستأذنت للدخول ,, فأذن لها أيمن ,,
رندة : عشرُ سنوات من الصمت تكفيك أليس كذلك ؟؟
أيمن : أنتي الآن في السادسة و العشرين من عمرك و لكنك ما تزالين شريرة ,, ألا ترين ذلك ؟؟
رندة : لست شريرة و لكن في المرة القادمة أحسب مليون مرة قبل أن تقول أي كلمة لي ,, عموما استع فهذا اليوم ,, هو اليوم الذي ستنسى فيه هذا الكرسي البغيض ,,
اتسعت عينا أيمن لما سمعه و غـُمر قلبه بالسعادة بينما أكملت رندة كلامها قائلة : لم لم يعد الأمر الآن مجرد لعبة أطفال أو مجرد وعد من طفلة في السادسة عشر من عمرها ,, إن الأمر الأن مسئلة حياة ,,
غادرت رندة الغرفة بعد جملتها الأخيرة و أغلقت الباب خلفها ,,
قال أيمن في نفسه : أجل و حياتي كلها بين يديك ,,
رندة منادية : أرجوان ,, أرجون ,,
أرجوان : نعم يا عمتي ؟؟
رندة : أين والديك ؟؟
أرجوان : في غرفتهما ,,
رندة : نادي لي عليهما ,, و لكن قبل ذلك لماذا أراك سعيدة في هذه الأيام ؟؟
أرجوان بمرح : كيف لا أكون سعيدة و أمي حامل ؟؟ سيكون لي أخ و أخيرا ,,
ضحكت رندة لما قالته أرجوان ثم قالت : هذا جيد ,, نادلي على والديك الآن ,, لدي أمر مهم لهما ,,
أرجوان : حاضر ,,
نادت أرجوان على والديها و قد جاء كليهما من فورهما ,,
رندة بعتاب : أولا احلق شاربك ,, تبدو كالعجوز الذي في الأربعين من عمره يا عماد ,,
عماد : ألهاذا ناديتني ؟؟
لقد تغيرت سارة أيضا فقد قصت سارة شعرها ,, هكاذا هي الحياة لا يبقى فيها شيء على حاله ,,
رندة : لقد حددنا موعد عملية أيمن ,, إنها بعد ظهر اليوم ,, على تمام الساعة الثانية فاستعدو ,, و ,, أنا من سيجري له العملية ,,
عماد : رائع ,,
أما عيني سارة فقد دمعتا من الفرحة ,,
سارة : و أخيرا ,,
و لكن ما يقطع حديثهم قدوم أرجوان إلى رندة ,,
أرجوان : عمتي ,, هنالك ضيف على الباب يريدك أنتي و خالي أيمن ,,
رندة : حسنا ,, شكرا لك ,, اذهبو و جهزو أنفسكم الآن ,,
ذهبت رندة لترى من على الباب فتجد أيمن قد سبقها إليه و قد صدمت بمن على الباب ,,
,,,, : هل أدخل ,,
رندة بأسف : بالتأكيد أدخل يا ,, هيثم ,,
بعد هذا الزمن الطويل مالذي جعله يأتي يا ترى ,, لقد تغير هو الآخر و تبدو عى وجهه علامات التعب و المرض ,,
دخل كل من أيمن و هيثم و رندة إلى غرفة الجلوس و جلسو ,,
أيمن : لا أكاد أصدق عيناي ,, كيف حالك و حال سوسن و صقر ؟؟ و ماذا حدث معكم طوال تلك السنين العشر ؟؟
هيثم ناظرا للأرض : لقد تغيرتم كثيرا عن الماضي ,, و وضعنا أيضا لا يختلف عن وضعكم كثيرا ,, بعد سجننا ذلك اليوك ,, أخرجونا بعد ثلاثة أشهر ,, لكن حدثت بعض المشاكل بعدها ,, عموما لقد ماتت سوسن بمرض أصيبت به جراء تعاطيها المخدرات ,, و أصيب صقر بمرض السرطان و هو يعالج بالخارج الآن ,, و ها أنا هنا جئت إليكم لأعتذر عن ما فعلته لكم بالماضي ,, لأنني لا أعرف متى أموت فأنا ,,مصاب بمتلازمة امناعة المكتسبة أو ,, الايدز ’’
اتسعت عينا رندة لما سمعته ثم قالت مصدومة : لا أصدق ,, ألهذه الدرجة وصل الأمر ,,
أما أيمن فضرب عجلة كرسي الاعاقة الذي يجلس عليه غضبا ثم قال بغضب معاتباً نفسه : لو أمسكت سوسن يومها لما ماتت الآن ,, كل هذا بسببي ,,
و لكن هيثم تقدم نحو أيمن و وضع يده على كتفه مواسيا إياه قائلا : لا تهتم ,, ما هذا إلا قضاء و قدر و صدقني ,, حتى و لو لم تكن تتعاطى المخدرات فإن كان مكتوبٌ لها بالموت فلا شيء سيغير هذا ,, على أي حال عندما فتحت لي إبنة أختك الباب سمعت جزءاً من حديث رندة لأخيها و أختك و عملت أن عمليتك اليوم لذلك ,, اهتم بنفسك و أرجو لك السلامة يا صديقي ,,
أيمن : هيثم ,, شكرا لك ,,
هيثم لا بأس أستأذنكم للخروج الآن ,,
رندة : حسنا ,, سأرافقك للباب ,,
رافقت رندة هيثم إلى بيت المنزل و عندما كان على وشك الخروج قالت له : هيثم ,,
هيثم : نعم !!
رندة : ان احتجت إلى أي شيء فاتصل بي ,, فأن أعمل في مشفى المدينة المركيزي ,,
هيثم : شكرا جزيلا لك ,,
غادر هيثم و ذهبت رندة لكي تستعد للذهاب للمشفى برفقة أيمن و بقية العائلة ,,
ذهبو جميعا في سيارة عماد للمشفى و قامت رندة بجميع الاجراءات المطلوبة و دخل أيمن حجرة العمليات و قامت الممرضات بمساعدته على الاستلقاء على السرير ,, و عندما دخلت رندة و وقفت أمامه ثم قالت له : هل تثق بأنني سأنجح ؟؟
أيمن بثقة : حتى و لو فشلتي فلا بأس المهم أنكِ حاولتي و لكنني ما زلت على ثقة بنجاحك ,,
رندة مرتدية القفازات : أعدك ,, سأنجح بالعملية و سأجعلك تمشي من جديد و تنضم للشركة التي تريد ,, لتحقق حلمك أنت ,,
أيمن : هذه هي فتاتي التي يزداد إعجابي بها في كل مرة و بحماقاتها ,,
بعدها أمرت رندة بتخدير أيمن و بدأت باجراء العملية و بعد انتهائها منها خرجت مسرعة تجري باكية و قد ارتمت في حضن أخيها فقال لها : لا بأس لقد توقعنا فشل العملية منذ البداية ,,,
رندة مبتسمة و الدموع ما تزال في عينيها : لقد نجحت ,, نجحت ,,
عماد ببهجة : رائع ,, أحسنتي ,,
أما سارة فمن الفرحة لم تتمكن من ايقاف نفسها عن البكاء ,,
عماد : هل هو مستيقظ ؟؟ هل سيمشي اليوم ؟؟
رندة : أجل مستيقظ ,, و سيحتاج أسبوع في مركز إعادة التأهيل لكي يستطيع المشي كالسابق ,,
سارة بقلق : و لكن أين أرجوان ؟؟
بمجرد أن سمعت أن سمعت أرجوان صوت أمها خرجت من غرفت أيمن التي دخلتها متسللة ,,
أرجوان : أنا هنا يا أمي عند خالي أيمن ,,
رندة صارخة : لا يا أرجوان أخرجي ,, خرجة العمليات يمنع الدخول إليها ,,
,,,, : و ماذا لو خرجت أنا ؟؟
رندة بغضب : أيمن أيها الأحمق هل جننت ؟؟ لماذا خرجت ؟؟ ثم ,, كيف استطعت المشي ؟؟
أيمن بوجه يدل على التعب : لست محتاجا إلى قدمين لأمشي بهما ,, بل أحتاج إلى قلب يحب من أمشي إليه ,,
رندة صارخة : أيتها الممرضات ,, تعالين بسرعة ,,
بمجرد أن نادت رندة قدمت لها ممرضتين ,,
الممرضة : نعم أيتها الطبيبة ,,
رندة بحزم : خذو هذا المجنون إلى حجرة الملاحظة و راقبوه و امنعوه من الخروج أو الحراك أبدا ,,
الممرضة الأولى : حاضر ,,
الممرضة الثانية لأيمن : هيا يا سيدي ,,
أيمن : يالك من قاسية ,,
بعد ذلك غادر أيمن مع الممرضات لحجرة الملاحظة ,,
عماد : ألا ترين أن هذه قسوة يا رندة ؟؟
أرجوان : عمتي شريرة ,,
رندة ضاحكة : لا لست شريرة و لكن لاحظو أنه كان يمشي بصعوبة و يتعرق بشدة ,, هذا لأنه يضغط على نفسه ليمشي و هذا سيضر بالعملية ,,
سارة باكية : أشكرك لأنك منحتي الفرصة لأخي ليعيش من جديد ,,
رندة : لا شكر على واجب ,, الآن سأذهب لدي أعمال أخرى ,,
بعد ذلك غادرت رندة إلى مركز إعادة التأهيل لتسجل أيمن و فعلا اشترك أيمن به و استطاع المشي باعتيادية بعد أسبوع و قد تم قبوله بعد ذلك في شركة هندسة ميدانية كبيرة و مشهورة ,, و بعد شهر تقريبا طلب أيمن من رندة أن تخرج معه و ذهبوا للحديقة ذاتها التي تشاجرا فيها قبل عشر سنوات ,,و قد جلسى على ذلك الكرسي الذي كان بجانب الشجرة ,,
أيمن ناظرا للسماء : أثناء سفرك عملت في مركز بيع مواد غذائية و جمعتمبلخ جيد و قد اشتريت منزلا و كما علمتي المدة الماضية تم قبولي في الشركة ,,
رندة بغباء : ماذا يعني هذا ؟؟
احمر وجه أيمن و بدأ يحك رأسه بغباء ثم قال : لا ,, لا أعرف كيف أقولها ,,
ثم مد صندوقا صغير لرندة و طلب منها فتحه ,, و عندما فتحته وجدت به خاتمين فقال لها أيمن : هل تقبلين ,,,, أن ,, و لكن رندة تقطع كلامه بوضع رأسها على كتفه و قولها له : و أخيرا ,, لقد كنت أنتظر اللحظة التي أرتاح فيها من التفكير و هاقد جاء ..
امتلأ قلب أيمن بالفرحة بمجرد أن سمع كلماتها ,, التي لم يتوقع أن يسمعها في يوم من الأيام ,,
فمن كان يتوقع بأن ذلك القلب الذي يظهر دائما بغطاء القسوة بأين يلين ,,
لا يمكن أن نسمي قصتنا خيالية ,,
أبدا ,,
بل هي قصة تمثل شريحة من شرائح مجتمعنا ,,
إنها قصة تجسد الواقع بمعانيه ,,
و تعلمنا الصبر على المحن ,,
و التحلي بالإرادة الصلبة ,,
التي تأبى الخضوع و الإستسلام ,,
أرجوا أن قصتي قد نالت إعجابكم ,,
لنا لقاء في قصص أخرى ,,

تحياتي ,,
توقيع : MoMaiZa


شكرا صديقتي MARO ITAMI على التوقيع و الرمزية الأكثر من روعة
MoMaiZa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2013, 02:00 AM  
افتراضي
#8
 
الصورة الرمزية Hinata
Hinata
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 214
شكراً: 0
تم شكره 19 مرة في 16 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
Hinata will become famous soon enough
الله يعطيك العافية صحيح انه الاحداث بالأخير خليتيها سريعه
لأكن حلووووووووه القصه بقووووه.

وانا بصراحه انتضر قصه ثانيه منك ههههههه انتي كاتبه مبدعه
توقيع : Hinata
حبيبتي اوهانا شكرًا جزيلا

Hinata غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2013, 01:15 PM  
افتراضي
#9
 
الصورة الرمزية saron
saron
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: العاصمة اليبية طرابلس
المشاركات: 184
شكراً: 12
تم شكره 21 مرة في 15 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 6
saron is on a distinguished road
سوفاراشى قصة مثيرة
ونهاية جميلة
ربما هذه اول مرة
اعجب بقصة تحكى عن الحياة
الطبيعية
مبدعة باتمام
طيرى بفنكى كلحمام
توقيع : saron
white black and red
colors make me sad
but this sad it what make me alive
saron غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2013, 01:51 PM  
افتراضي
#10
 
الصورة الرمزية Ohana Matsumae
Ohana Matsumae
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 236
شكراً: 92
تم شكره 65 مرة في 44 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
Ohana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really niceOhana Matsumae is just really nice
مبببدعهــــ حبيبتي التتمة روعهــــ..>>

حبيتها كثييييرا ..>>

وطبعا كما قآلت هيناتا سرررعت الأحدآث بشكككل رهييييب..>>

أرأيت لقد كآنت توقعآتي صادقة نياهاهاهاهاها..>>


في إنتظااااار جديدكِ وقصصكِ الروعهـــــ..>>
توقيع : Ohana Matsumae
Ohana Matsumae غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
انمي, قصتي


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:00 PM.