الأعمال الرسمية

إبداعات الاعضاء

العودة   Dark Wingz > مواهب Dark Wingz > الركن الأدبي > الأريكة !!! ماذا تكون ...ادخلوا واحكموا ^^


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2011, 01:10 AM
الصورة الرمزية Yuka
Yuka
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: Everywhere
المشاركات: 296
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
نقـاط الترشيح: 7
نقـــاط الخبـرة: 10
آخــــر تواجــد: 09-04-2011 (07:06 AM)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...D:

حياكم الله يا سكان مملكة الدارك وينجز المبدعين ^^

اتمنى انكم تكونوا بأتم صحه وعااااااااافية ان شاء الله

المهم ...هذه قصة من القصص التي كتبتها وودت أن أشارككم بها ....ومن قلبي أتمنى أن تنال اعجابكم + في انتظار انتقاداتكم ^^

نبدأ باسم الله الرحمن الرحيم ^^
D:




|| الأريكة ||







استيقظت باكرا كعادتها.. تأملت الغرفة من حولها رغم أنها مذ ولدت وهي بها.. لكن كان ذلك التأمل هو أول ما يحظى بتفكيرها صبيحه كل يوم، حيث أن لها من الذكريات ما تكون سيدة هذه اللحظة في فكرها، نظرت هنا وهناك.. نفس المشهد كل يوم مع قليل من التغيير ، علها حركت شيئا من أحد الأركان إلى غيره .. أضافت شيئا جديدا للغرفه ..أو عدلت من وضع ثيابها على تلك الأريكة فهي لا تملك ما يحوي ثيابها غيرها، تلك التي تقف في حزن بالغ الصمت وكأنها أطلال قصة رويت وحفرت في حياتها وتأبى أن ترحل... في ذلك الركن الذي لطالما لعبت فيه مع ذلك الشخص الذي ترك فراغا كبيرا في حياتها.. نعم.. داعبها كثيراعلى تلك الأريكة ،عانقها وجعلها تشعر بدفء قلبه،
طبع قبلاته بحنان على وجنتيها وكانت كلما غضبت منه ألقت بنفسها عليها حتى يأتي لها ذلك الفارس ليسترضيها ويزيل عنها غضبها ثم... يعاودان اللعب.. لقد كان يدري دائما انها مكانها الأثير ولا تعجبوا إن قلنا بأن تلك الأريكة كانت دوما رائعة المنظر وكأنها تبتسم وتعيش معهم لحظات السعادة تلك ويسري بها ذاك الأحساس بالحب الصادق فقد كانت تشاركهم هذه اللحظات بالفعل....

لم تكن ساعات المرح تطول وقتا لأنه كان يتركها برفق ويرتدي ثيابه مهرولا حتى لا يتأخر عن عمله ،كانت تلك اللحظه تشعرها بالأسى ولكن سريعا ما تتذكر لحظة عودته ثانية وتستعد لذلك المشهد كيف ستقابله ؟ هل ستنتظره خلف الباب ؟؟ثم تفاجئه بحركة خفيفة وكأنها تنقض عليه لتنال منه كما كانت ترى كثيرا في المسلسلات الكرتونية المفضلة إلى قلبها أم ستتظاهر بالنوم حتى يذهب ليوقظها. أم .... أم .... لقد كانت تتفنن صغيرتنا في لحظة اللقاء تلك... كانت ميقنة من شدة شوقه إلى شقاوتها وضحكتها الرائعة التي تسلبه عقله وهي أيضا لا تقل عنه شوقا،لذا كانت تعد الدقائق والساعات حتى يعود لها ....

كل يوم كان يبدأ بيده الحانية تلاعب خصلات شعرها المرسلة على كتفيها وبرفق شديد يوقظها حتى تقضي معه الوقت اليسير الذي يسبق وقت عمله، لقد كانت (رحيل) تحب والدها حبا جما كان لها بمثابة صديقها المفضل لا ترى في هذه الدنيا غيره، هو كل شيء بالنسبة لها وككل الأطفال كانت ترى والدها رمز القوة والحنان وهو القدوة لها في كل شيء،
كان لها الكثير من خيالاتها الطفولية التي كانت تسيطر على عقلها الصغير المليء ببراءة الأطفال ولقد كانت تحيا بها....فلخيالاتها جزء ليس باليسير من تلك الرأس الصغيرة...
ومرت الأيام عليهما على وتيرة واحدة.. يوقظها، تلعب معه، يذهب للعمل ثم يعود ويقضيان يومهما في سعادة.. ثم يخلدان للنوم، سماؤهما كانت دوما زرقاء صافية ولا تهب عليهما سوى رياح الصبا الهادئة..
وفي يوم بغيض إلى قلبها تلبدت السماء بالغيوم وهبت رياح هوجاء ولم تسمع للعصافير زقزقة ظلت رحيل منتظرة والدها في صبرقد بلغ أقصاه تتنظر يده لتربت عليها، فقد استيقظت بمفردها، تعجبت وتساءلت : " لماذا تأخر أبي ؟ أيعقل أنه نسي أن يوقظني ؟؟ أم أنه مازال في سريره متكاسلا ؟ "
استدركت مسرعه : " لا . لا . لا هذا ولا ذاك لا يمكن لأبي أن ينسى إيقاظي وإنه ليس بالمتكاسل "
وفي تلك اللحظة تسرب قلق إلى قلبها الغض الطري، إنها لم تكن تدري ما هو القلق ولكنها أحست به وأدركته حين ذكرت حالها حينها...فقد فهمت أنه الشعور بالخوف على من تحب .....

بدأت تتحرك بخطوات سريعه ، وبخفة مثل تلك التي نراها في الأفلام والتي يتحرك بها اللصوص حتى لا يحس بهم أحد... كانت المسكينة تريد أن تفاجئه وتعاتبه، فتحت الباب ببطء وكتمت أنفاسها وهي خائفة من أن يكون قد رحل ...دون أن يخبرها، ولكنها تنفست الصعداء حين وجدته مازال نائما..و... قفزت على بطنه...
وأمسكته من أذنيه وصرخت :" هيا استيقظ ولا تتظاهر بالنوم ظنا منك أنني لن أقتلك بساعدي القوي ،هيا هيا "ولكنه لم يحرك ساكنا وهنا دخلت والدتها الغرفة وحملتها برفق قائلة : " يا حبيبتي اتركي والدك يرتاح إنه مريض "
"مريض!! والدي مريض !! كيف ذلك أيعقل أن أبي يصيبه سقم ؟!؟ لا . أمي لا تحاولي أن تستخفي بي إنني بالفعل لازلت صغيرة ولكن الرجال لا يسقمون "قالتها بمنتهى الثقة وكأنها ليست ابنة الخمس سنوات بل معهم عشر آخرون!
ولكن حقا يالِ عقل الصغار!! لهم من الخيالات ما يضحك ، ومنها ما يثير العجب ، لقد كانت المسكينة تظن أن الرجال لا يسقمون ،كيف لوالدها القوى أن يكون مريضا ..إما أنه ليس قويا كفاية ، أو أنها مجرد مزحه، لقد كانت حقا صدمة أصابت خيالها ، كانت ترى أن منتهى القوة عند والدها وأنه لا يقهر، فكيف بها تراه مريضا دون حراك، ترددت قليلا ...وتساءلت هل تصدق والدتها ؟ وهل تسلم بأن والدها أيضا يسقم ؟ربما لأنه بالفعل ليس قويا ؟ أم تيقن بأن خيالها هو عين الصواب ؟ بالطبع لن تتخلى عن خيالها إنه عناد الأطفال!! أو ربما رغبتها في كون والدها سليما ...

قررت(رحيل) الإنتظار حتى ينتهي والدها من هذا التظاهر الذي سيصيبها بالملل لو طال ،..مر الوقت بطيئا جدا وهي جالسه على أريكتها تنتظر قدوم والدها وبين الفينة والأخرى تذهب لتلقي عليه نظره وهوا لا يزال مستلقيا على فراشه
وتخاطب نفسها حينها قائلة :" ياله من ممثل بارع ولكنه أيضا لن يخدعني " وتمط شفتيها في امتعاض وتغادر الغرفة بدون أن تدرك شعورها في تلك اللحظات، لم تكن تدري أهي على صواب أم أن هناك مالا تدركه ؟ولكن الصغار لا يكترثون بمثل هذه الأفكار ولذلك كانت تعود مسرعه لغرفتها لتزاول الانتظار..

إنها هناك.. لا تزال تنتظر حتى غلبها النعاس وهي على ذلك الوضع ولم تدرك شيئا مما دار حولها ، وفجأة ...وجدت يدا رفيقة تحركها... أحست لبرهة بكمِّ سعادة لا يوصف إذ كانت ميقنة بأنه والدها... ، ولكن سرعان ما تلاشت سعادتها حين وجدت أنها إمرأة متشحةٌ بالسواد لم تتبين شخصها ..حملتها بين ذراعيها ومرت بها من أمام غرفة والدها ...و , ما هذا ؟؟! لقد وجدتها فارغه !! أين ذهب والدي ؟
خاطبت نفسها :" لا بد وأنه مختبئ مني في مكان ما لأنه خائف " ولكن مالذي حل ببيتنا ؟ من هؤلاء ؟ ومن هذه التي تحملني ؟؟
أسئلة كثيرة وحيرة وقعت فيها الصغيرة وهي تحاول أن تجيب على نفسها ولكن عجزت عن تفسير ما تراه...لم يستوعب عقلها الصغير كل ذلك... ويالكآبة المنظر! سواد هنا وهناك... بكاء يملأ المكان . وهي تحاول أن تلمح والدها وسط هذا اللون الذي غطى أرجاء
المنزل ، ولكن دون جدوى .. في الخارج كان المطر غزيرا والريح تعصف وكأنما أرادت السماء أن تشارك هؤلاء الذين يملؤؤن البيت النحيب والنواح ، سمعت الجميع يتمتم ب ( لا حول ولا قوة إلا بالله ...إنا لله وإنا إليه راجعون ...)...وبالكاد رأت وسط هؤلاء النساء أمها ،حملتها واحتضنتها وانهمرت دموعها على وجهها وبصورة لا إرادية وجدت رحيل نفسها تمسح دموع أمها وتبكي دون أن تشعر... كان بالفعل منظرا لا ينسى حفر في مخيلة تلك الطفلة وهو ما بقي لها من ذكرى والدها الذي رحل دون أن يخبرها،... مسكينة حقا تلك الصغيرة!! ..لقد كانت تنتظر استيقاظ والدها من ذلك المشهد التمثيلي الذي تحول إلى اختفاء تام .. فقد كان سقمه شديدا ولم تطل شدته... لقد ....لقد....فارق الحياة!!دون أن تودعه رحيل....ودون حتى أن تلقي عليه نظرة واحدة..وكأنما غالبها النوم حتى لا تعيش تلك اللحظة القاسية ...

لم تدرك حينها ( رحيل ) معنى الرحيل ظنت أن اختفاء والدها قصير المدة وأنه سيعود ولكن يالها من محطمات كثيرة لخيالاتها فبعد أن أسلمت أمرها وخالفت خيالها وسلمت بأن فكرة مرض والدها قد تكون حقيقة فوجئت بشيء جديد وهو أن ذلك القوى قد رحل!! رحل ولم يسقم فقط !! هل سيعود؟؟ لقد أخبرت بأنه مات ،حاولت أن تعي مع خيالها الصغير معنى الموت.. هذا المصطلح الذي أثقل كاهل تفكيرها ..ولكن دون جدوى، كل ما علمت في ذلك الوقت بأن والدها سوف يعود وهذا ما أخبرتها به أمها وما اكتشفت خلافه بعد حين ..ودعوا منزلهم ورحلوا ولكنهم عادوا مرة أخرى بعد أن زالت عنه وحشة الموت قليلا.... بالطبع لم تنسى الطفلة والدها ،ولكن حقيقة واحدة أدركتها (رحيل ) و رسخت في ذهنها وهي أنه ليس هناك منتهى للقوة.... ولا بد للقوى ممن يقهره !!
وفجأة تفيق (رحيل) من تأملاتها ..وتشيح بنظرها عن تلك الأريكة التي تثير في نفسها تلك الذكريات التي مضى عليها حوالي العشر سنوات.. وتنهض ببطء من على فراشها وقد امتلأت عيناها بالدموع، وتنطق شفتاها بالدعاء لذلك الوالد الراحل ...



إلى هنا تنتهى القصة ...دمتم في رعاية الله وأمنه
رد مع اقتباس
 
Yuka غير متواجد حالياً
قديم 03-11-2011, 03:03 AM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية Na99oOoR
Na99oOoR
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,221
شكراً: 38
تم شكره 184 مرة في 70 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
Na99oOoR is a name known to allNa99oOoR is a name known to allNa99oOoR is a name known to allNa99oOoR is a name known to allNa99oOoR is a name known to allNa99oOoR is a name known to all
O///o


قصة جدا جدا جدا مؤثرة دخلت في جو هالقصه بصراحة ما ادري شنو اقول مافي اي تعبير عندي يناسب جمال هالقصة سوغوي يوكا ماشاء الله عليج تناسق القصة اكثر من رائع ربطها وصورها كل شي حلووو انتي مبدعة يوكا ماشاء الله عليج تبارك الله...................سوغوي سوغوي O///O
توقيع : Na99oOoR
*""انت من يضع بصمتك فضعها في المكاان الصحيح ""*




*/علينا أن ننشر جميعا بالتعاون والتكاتف سنصبح كالصقور تحلق فوق القمم\*
Na99oOoR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 09:41 AM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية Nyon
Nyon
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: البــحريــن
المشاركات: 666
شكراً: 7
تم شكره 66 مرة في 38 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 8
Nyon has a spectacular aura aboutNyon has a spectacular aura about
ياه يوكا انــــت ذات مواهبـــ متــعدد
بــكون صريح وبقول انا ما قريت القصة كلها
بس النصف .. وهو جميـــل ..

تقبلي مروري
توقيع : Nyon
تسلم كيريييييييي ♥ عالتوووقييع
Nyon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 02:54 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية Yuka
Yuka
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: Everywhere
المشاركات: 296
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
Yuka is on a distinguished road
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Na99oOoRمشاهدة المشاركة
O///o


قصة جدا جدا جدا مؤثرة دخلت في جو هالقصه بصراحة ما ادري شنو اقول مافي اي تعبير عندي يناسب جمال هالقصة سوغوي يوكا ماشاء الله عليج تناسق القصة اكثر من رائع ربطها وصورها كل شي حلووو انتي مبدعة يوكا ماشاء الله عليج تبارك الله...................سوغوي سوغوي O///O

oni0oni0 هو أنا بناديك بقولك إيه ؟؟!!!

آنكي ؟! لا لا ...ممم ني ساما ؟!! لا مش دي برضه ...آه افتكرت

أبو الشر on7 ..احم احم تسلم بجد أخجلتني oni0 بإطرائك الطيب

يعني انا مش عارفة أرد أقول إيه D:

"لاحظ انفصام الشخصية فوق "

أنا فعلا مبسوطة إنها أعجبتك ...وان كنت انا سوغوي^^'' يبقى انت إييه هه؟؟

أكيد انا في مرحلة ما قبل السوغوي لسه قدامي مشوار ..انتو خلاص وصلتوها

ان شاء الله انتم السابقون ونحن اللاحقون ono0

"في أمان الله
Yuka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 02:56 PM  
افتراضي
#5
 
الصورة الرمزية Yuka
Yuka
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: Everywhere
المشاركات: 296
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
Yuka is on a distinguished road
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة v0heroمشاهدة المشاركة
ياه يوكا انــــت ذات مواهبـــ متــعدد
بــكون صريح وبقول انا ما قريت القصة كلها
بس النصف .. وهو جميـــل ..

تقبلي مروري
oni0oni0

أريجاتو ني سان ..حقا أريجاتو ^^

بيكفي مرورك أخي وسعيدة بإنها نالت اعجابك ..

مرورك بالطبع متقبل + دمت بود
Yuka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2011, 12:09 AM  
افتراضي
#6
 
الصورة الرمزية Kamuri-San
Kamuri-San
(Ж ҒŁλМЄ ΛĿCĤΣΜΪ§Т Ж)
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: Dark WingZ City
المشاركات: 460
شكراً: 1
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 9
Kamuri-San is on a distinguished road
يوووووووووووووووكا و الله كنت بصييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ح
اوه ماي كوكوروووووووووووووووووووو وو...أنا أتأثر واااااااااااااااايد بعلاقة الأب ببنته أو ام جيييييييييييييي >.<
بسم الله ما شاء الله انت موهوبة هونتونييييييييييييي....
منتظر منك قصصا اخرى....^^

في امان الله يوكا تشااااااااااان*ن*
Kamuri-San غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2011, 01:06 AM  
افتراضي
#7
 
الصورة الرمزية Yuka
Yuka
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: Everywhere
المشاركات: 296
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
Yuka is on a distinguished road
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Kamuri-Sanمشاهدة المشاركة
يوووووووووووووووكا و الله كنت بصييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ح
اوه ماي كوكوروووووووووووووووووووو وو...أنا أتأثر واااااااااااااااايد بعلاقة الأب ببنته أو ام جيييييييييييييي >.<
بسم الله ما شاء الله انت موهوبة هونتونييييييييييييي....
منتظر منك قصصا اخرى....^^

في امان الله يوكا تشااااااااااان*ن*
ono1ono1

كاموري سان اريجاتووووووو على ردك الكاواي مثلك

بجد اسعدني ان القصه اعجبتك ^^ يوش يوش

اخجلني اطرائك ono1

واشكرك على مرورك الرائع

ان شاء الله قريبا جدا سأوافيكم بقصص اخرىoni1

في امان الله
Yuka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 AM.